برنآمج ـــنآ بشكل ع ـــــآلمــــــــي=)
 منتديات موهبة
           التقويم      



برنآمج ـــنآ بشكل ع ـــــآلمــــــــي=) توسيع / تضييق
عدد المشاركات: 183
المجموعة: الأعضاء
تاريخ التسجيل:
1429/05/01
PM 10:51 
مسجل نشيط
حرر فى :
1430/10/18
PM 1:54 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحببت جمع ما تناقلته الصحف عن برنامجنا (برنامج التقنية الحيوية وأمراض العصر )

 

 

فشاااركوووني ...

النفس والشيطان والهوى
كيف الخلاص وكلهم أعدائي؟!
  رقم المشاركة: 1895517
عدد المشاركات: 183
المجموعة: الأعضاء
تاريخ التسجيل:
1429/05/01
PM 10:51 
مسجل نشيط
حرر فى :
1430/10/18
PM 2:1 

برنامج موهبة الصيفي بالجامعة الملك سعود

تفقدت رئيسة برنامج موهبة الصيفي الدكتورة مها داغستاني نشاطات البرنامج المقام بجامعة الملك سعود لأقسام العلوم والدراسات الطبية تحت عنوان “التقنية الحيوية وأمراض العصر ” حيث التقت ونائبة البرنامج الدكتورة ندى الجلال مع مدير عام القسم النسائي بمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والابداع والمشرف العام على برامج موهبة الصيفي “المكلف” الدكتورة آمال الهزاع ومن مركز الشباب الموهوب في جامعة جونز هوبكنز بالولايات المتحدة الامريكية الدكتورة باتريشيا متز .
وتابعت سير خطة البرنامج وفق أهدافه وطرق تنظيمه واطلعت على التجارب المعملية في المختبر المركزي التي قام بإعدادها مجموعة من الطالبات تحت اشراف عضوات المختبر المركزي .
وأعربت في الختام عن امتنانهما وشكرها لكل من شارك في البرنامج من مشرفات ومسئولات وطالبات متمنية لهن المزيد من الإسهامات في خدمة الموهبة والموهوبين.

المصدر :http://press.ksu.edu.sa/?p=20107

النفس والشيطان والهوى
كيف الخلاص وكلهم أعدائي؟!
  رقم المشاركة: 1895518
عدد المشاركات: 183
المجموعة: الأعضاء
تاريخ التسجيل:
1429/05/01
PM 10:51 
مسجل نشيط
حرر فى :
1430/10/18
PM 2:7 

برنــــامـــــج موهـــبة الصــيفي..

طالبات ومسؤولات يؤكدن أهميته في تنمية القدرات
د. مها: يهدف البرنامج إلى التعرف على خطوات البحث العلمي وتطبيق التقنية

د. ندى: موهبة الطالبات تقلل من مخاوف إشراكهن في مستويات تقنية عالية

 

الموهبة هي نعمة من الله سبحانه وتعالى يهبها لمن يشاء من عباده، وواجبنا نحو هذه النعمة هو تنميتها وصقلها والعناية بها على الوجه الأمثل، وعدم إهمالها أو التقليل من شأنها، من أجل ذلك احتضنت جامعة الملك سعود ممثلة في أقسام العلوم والدراسات الطبية للطالبات برنامج موهبة الصيفي لعام 2009 م وقدمته بعنوان «التقنية الحيوية وأمراض العصر»  وذلك  ضمن برامج موهبة الإثرائية الصيفية لأربعين طالبة في المرحلة الثانوية ويستمر البرنامج  لمدة 4 أسابيع خلال الفترة من 18/ 7 /1430 هــ إلى 14 / 8 / 1430هــ  وذلك برعاية مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع.  وكان لنا هذا اللقاء مع بعض القائمات على البرنامج ومع بعض الطالبات المشاركات فيه لمعرفة آرائهن ومدى استفادتهن من البرنامج وطموحاتهن في المستقبل.

بداية تُعرفنا د.مها داغستاني رئيسة البرنامج بالأهداف الرئيسية لبرنامج موهبة الصيفي 2009م  وكيف تم تنظيمه لتحقيق هذه الأهداف، بقولها: إرتأت جامعة الملك سعود أن تسهم في نشرالمعرفة بالتقنية الحيوية والوعي الصحي في المجتمع  وكانت إحدى هذه الإسهامات هي  احتضان برنامج موهبة الصيفي تحت شعار «لا يمكن أن نغير جيناتنا ولكن يمكن أن نغير نمط وأسلوب حياتنا لننعم بحياة صحية سعيدة» و ذلك في مقر المختبر المركزي في أقسام العلوم والدراسات الطبية الذي يعتبر صرحاً من صروح التقنية الحيوية يضم تسع وحدات بحثية مجهزة بأحدث الأجهزة العلمية الخاصة بالأحياء الجزيئية الوراثية، زراعة الأنسجة، الكيمياء التحليلية والحيوية، كما يضم أحدث أجهزة الأبحاث الطبية والنانونية ومنارة تدريبية بحثية له رؤية ورسالة لخدمة البحث العلمي داخل وخارج الجامعة. احتضن هذا الصرح زهراتنا في برنامج موهبة حيث رعت جميع جوانبه مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع لتغدق على الوطن إحدى إسهاماتها لجيل فعال يبني حضارة ورقي الوطن بلغة العلم والتي ترتكز على قيمنا وثوابتنا  الدينية. وصُمم البرنامج ليخدم عدة أهداف من أهمها التعرف على خطوات البحث العلمي  وتطبيق  طرق التقنية الحديثة عمليا لدراسة أكثر الأمراض انتشارا ً في المملكة العربية السعودية وهي الربو والسكري وهشاشة العظام والسمنة.
وأيضا توضيح أنماط الحياة الخاطئة التى تعزز من الاستعداد الوراثي للإصابة بهذه بالأمرض. إضافة إلى التعرف على السلوكيات السليمة للتغذية الصحية والنشاط البدني. أما تطبيقيا فقد تم تقسيم الطالبات إلى 4 مجموعات بحثية تحت إشراف 4 مشرفات تنفذيات، وتهتم كل مجموعة بدراسة مرض معين من الأمراض الأربعة من الناحية الوراثية ودور العوامل الهرمونية والبيئية، بالاستعانة بالمحاضرات النظرية والتقنيات الحيوية العملية، وقد قامت الطالبات بجميع خطوات البحث العلمي بطريقة صحيحة.  لم نغفل في البرنامج إكساب الطالبة بعض مهارات الحاسب الآلي والبحث في الإنترنت وكيفية فتح مدونات عبر الشبكة العنكبوتية للمشاركة بالمعلومات العلمية والتثقيفية  لأمراض الهشاشة والربو والسمنة والسكري، كما سعينا من خلال البرنامج إلى إكساب الطالبات الأنماط الغذائية الصحية بطريقة عملية، حيث احتوت وجبات الإفطار والغذاء المقدمة لهن على طعام صحي قليل الدهون غني بالبروتين والخضار والفواكه، كما اُلقيت المحاضرات التي تركز على أهمية الغذاء كداء ودواء، ولم يغفل البرنامج عن إلقاء الضوء على دور الطب البديل واستخدام الأعشاب الطبية في علاج الهشاشة والربو، و لم نكتف بالجانب العلمي فقط  بل ركزنا أيضا على جوانب اُخرى تتمثل في تطوير الذات عن طريق إعطاء محاضرات وتطبيقات عملية لكيفية بناء الشخصية  القيادية والاستفادة من الوقت والتغيير الإيجابي، كما ركزنا على أهمية المحافظة على اللياقة البدنية من خلال شرح كيفية  حرق الطاقة وطرق التنفس السليم وشد العضلات والمحافظة على مؤشر كتلة الجسم في الحدود الطبيعية، كانت هذه أبرز الجوانب التي شملها البرنامج.


أما نائبة رئيسة البرنامج د. ندى الجلال فترى أن البرنامج كان رائعاً من حيث الفكرة والمضمون، وعلقت على ما قد يطرح كتساؤل حول إمكانية استيعاب وفهم الطالبات لمثل هذه التقنيات الحديثة بقولها: نعم، أنا أعرف أن التقنيات الحديثة التي قدمت لهن تعتبر في مستوى أعلى مما ينبغي أن يقدم لمثل هذه المرحلة العمرية، لكن يجب أن نضع في اعتبارنا أننا نتعامل مع فتيات موهوبات يتمتعن بمستوى استيعاب أعلى من المعدل الطبيعي مقارنة بأقرانهن. ثم إن أحد المسارات المعتمدة والمعروفة في تعليم الموهوبين هو المسار الإثرائي والذي تعتمده مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع  في برامجها الصيفية ومن ضمنها برنامجنا هذا، وهذه الطريقة في التعليم تعتمد على التوسع الأفقي في المادة العلمية، والحمد لله  وجدنا التفاعل  الإيجابي من الطالبات والاستباق لمعرفة المعلومات، والذي اتضح  خلال محاضرتي عن تقنية الامتصاص الذري لتقدير بعض العناصر في السوائل الحيوية، ودارت أغلب التساؤلات بعد المحاضرة عن  كيفية معرفة نسب بعض العناصر الثقيلة السامة مثل الرصاص في أدوات التجميل وبعض ألعاب الأطفال، وهل الفروقات بين أسعار هذه المنتجات تحكم جودتها ؟ وهل يمكن مطالبة الشركات المصنعة لهذه المنتجات بوضع نسب لمحتوياتها من العناصر الضارة؟ مثل هذه الأسئلة الجميلة تدل على مدى اهتمامهن بالمادة العلمية وتطبيقات التقنية العلمية لسلامة البيئة وصحة المجتمع.    أما الأستاذة آمال البيز المشرفة على الطالبات والمسؤولة عن مجموعة مرض السكري فقد عبرت عن الأسباب التي دفعتها للمشاركة بمثل هذا النشاط التربوي قائلة:  وددت أن  أساهم من خلال مثل هذه البرامج في زيادة خبرة وتنمية قدرات الطالبات المشاركات للتصدي لتحديات العصر المعلوماتية والتقنية. فقد اشتمل البرنامج على العديد من الفقرات التي ساهمت في إكساب الطالبات عددا من المهارات الحياتية كالقدرة على التخطيط وحسن إدارة الوقت والمقدرة على فهم الذات والتواصل مع الآخرين بشكل فعال. وقد لمست بنفسي أثر هذا في طالباتي خاصة أنهن يتمتعن برغبة كبيرة لممارسة  التقنية المعملية بأنفسهن لأنهن تذوقن متعة الاكتشاف أثناء تأديتهن  لهذا العمل مع الكثير من الجدية والنشاط.
ولعب المختبر المركزي بأقسام العلوم والدراسات الطبية متمثلا في كوادره الفنية بوحداته العلمية  المختلفة دوراً رئيسيا في برنامج هذا العام وذلك من خلال إشراف عضواته المتميزات على المجموعات العلمية الأربعة وقيامهن بشرح وتطبيق التقنيات عمليا وفي هذا الإطار تقول أ.خلود السيف: ساهمت وحدة التحليل الكيمائي بشكل فعال في برنامج موهبة لهذا العام، وتمثل ذلك من خلال تعريف وتدريب  الموهوبات على  أهم الأجهزة في هذه الوحدة،  كجهاز الامتصاص الذري مثلا، والذي شاهدت الطالبات طريقة عمله وكيفية استخدامه  لتقدير  عنصر الكالسيوم والكادميوم والرصاص لدى المرضى، بالإضافة إلى شرح طريقة عمل جهاز الكروماتوجرافي السائل ذو الضغط العالي حيث تعلم الطالبات كيفية فصل وتقدير كلا من فيتامين  د  ومادة الكافيين، ومدى تأثير هذه المواد على كل من مرض هشاشة العظام والربو وقد قامت الطالبات أيضاً بفصل المادة الفعالة لبذور نبات اليانسون والتي تستخدم كعلاج في مرض الهشاشة و الربو .
أما أ.غدير العتيبي - المشرفة على مجموعة مرض الربو- فتعبر عن فرحتها وإعجابها بمهارات الطالبات قائلة: يطيب لي الحديث عن الأشياء التي أدهشتني والتي تكمن في  الروح المتحفزة  لطالبات مجموعتي، فالعطاء لديهن يمتد إلى حيثُ الأكثر والأكثر، والشغف لكل ما هو مفيد حدوده شاسعة، يحاورن ويناقشن ثم في عمق المعرفــة يبحرن، ويرجعن لي وفي جعبتهن أطنان من المواضيع  يطوقنها بالتساؤلات التي يطيب لي شرحها لهن شرحاً تفصيلياً وعلى طاولة النقاش نطرحها لاستيعابها استيعاباً وافياً، كم أنا مؤمنة أنهن سيواكبن عجلــة سير العلم والتعليم والتي تمضي بسرعة وبلا هوادة.
وأثنت أ.نشوى عثمان - مشرفة مجموعة مرض السكري -  على طالبات مجموعتها وعبرت عن سعادتها بالمشاركة في البرنامج قائلة: البرنامج كان فرصة لي لصقل خبرتي العملية في التعامل مع هذه الفئة العمرية، فكما شرحت لهن التقنيات المناعية المرتبطة والتي استخدمناها لتحديد مستوى هرمون اللبتين والأنسولين والكالسيتونين في سيرم الدم والتي تعلموها مني، فقد تعلمت أنا منهم أيضا أشياء كثيرة، خاصة وأنهن فتيات متميزات لديهن دافع ورغبة صادقة في التعليم واطلاع على الحديث في جوانب عديدة، لكني أتمنى في البرامج المقبلة أن يراعى زيادة فترة البرنامج وتقليص عدد الساعات اليومية، فهذا يساهم في زيادة استيعاب المادة العلمية خاصة الجانب التطبيقي منها، وأيضا ينبغي مراعاة رغبة الطالبة عند وجود أكثر من برنامج صيفي للموهبة في نفس الوقت بحيث يتم توزيع الطالبات بناء على اهتماماتهن العلمية التي يودون إثراءها.
وما جذبنا إلى الحديث مع أ.أشواق العيد هو دورها في شرح استخدام المجهر الماسح والقيام بذلك عمليا مع طالبات مجموعة الربو، ووضحت لنا علاقة هذه التقنية بالمرض بقولها:

أعضاء البرنامج

رئيس البرنامج
د. مها حسن عبدالعزيز داغستاني
نائب الرئيس
د. ندى عبدالعزيز الجلال
الفريق التنفيذي
أ . نشوى شفيق عثمان
- آمال عمر البيز
-  رنا التركي
-  غدير العتيبي
المدربون والفنيون
أ . خلود السيف
أ . أشواق العيد
أ . ماجدة المرشود
أ . شهيرة العسيري
أ . شريفة الزهراني
أ. صباح الزهراني

آمال: البرنامج يسهم في تنمية قدرات الطالبات وزيادة خبراتهن

خلود: وحدة التحليل الكيميائي تعمل على تدريب الموهوبات على المعدات الحديثة

أروى: تعرفت من خلال البرنامج على الكثير من الأدوية
رزان: تعرفت على البرنامج من خلال الإذاعة المدرسية واستفدت منه كثيرا
سارة: يسهم البرنامج في استثمار قدرات الطالبات

بشائر: على الطالبات إيجاد وسيلة ذاتية لتنمية مواهبهن

غدير: القدرات العالية للطالبات تزيد من فرص الاستفادة من البرنامج


تعتمد تقنية المجاهر الإلكترونية عموما على دراسة أسطح المواد وتركيبها الدقيق بقوة تكبير تصل إلى مستوى الجزيئات، وقد تم تعريف الطالبات بكيفية عمل المجاهر ومعالجة العينات قبل فحصها وتصويرها بالمجهر. هذه التقنية تخدم أبحاث مرض الربو، فمن خلال برنامجنا مثلا قمنا مع الطالبات بفحص عينات حبوب اللقاح المأخوذة من زهور دوار الشمس وعينات ذرات الغبار المأخوذة من الهواء الجوي وأيضا عينات شعر مأخوذة من القطط، وبينت النتائج والصور باستخدام المجهر مدى تعرض المرضى لمهيجات الحساسية السابقة الذكر و تأثيرها السلبي عليهم.
أما وحدة الوراثة الجزيئية في المختبر المركزي فقد حازت قصب السبق من حيث اهتمام الطالبات بتقنياتها شرحا وتطبيقا.
 ولم تندهش مسؤولة الوحدة التنفيذية والمشرفة على مجموعة مرض هشاشة العظام  أ.رنا التركي من ذلك، قائلة: هذا عصر التقنية الجزيئية وتطبيقاتها في المجالات المختلفة، فشيء طبيعي ومتوقع أن نجد هذا الاهتمام من الطالبات بالتقنيات الخاصة باستخلاص وتحليل المادة الوراثية، خاصة أنهن طبقن هذه التقنيات على عينات دم سحبت منهن مسبقاً وقامت كل طالبة بخطوات استخلاص وفحص المادة الوراثية وتضخيم بعض الجينات التي تلعب دوراً في السمنة والسكري ومعرفة تتابعها التيكليوتيدي، وكم كان جميلا يوم أن ظهرت نتائج الاستخلاص وتجمعت جميع الطالبات لرؤية المادة الوراثية الخاصة بكل واحدة منهن بأعينهن، بل إن الاهتمام تعدى الطالبات إلى كل المشاركات في البرنامج لرؤية نتائج هذا العمل التطبيقي الجميل، ورغم صعوبة استيعاب مثل هذه التقنيات في مثل هذا الوقت القصير وأهمية مراعاة المستوى العلمي للطالبة التي سيقدم لها مثل هذا المحتوى العلمي الدسم، إلا أن الفائدة كانت كبيرة، وعلى صعيد آخر فقد تعلمت الطالبات أهمية الدقة البالغة والعناية بالنظافة والتعقيم وكذلك الحذر الشديد في التعامل مع المواد الكيميائية والعينات الحيوية في معمل الوراثة الجزيئية خصوصا ومدى تأثير أي خلل بسيط في هذه الأمور على نتائج التجربة.
 لإلقاء مزيد من الضوء على البرنامج التقينا عدداً من  الطالبات حيث تقول رزان الهدلق عن بداية التحاقها بالبرنامج: تعرفت على هذا البرنامج الرائع من خلال الإذاعة المدرسية، فسارعت بالتسجيل فيه من خلال موقع مؤسسة «موهبة» على شبكة الإنترنت، وبوصفي إحدى المشتركات فيه منذ فترة، حيث يرسل لي الموقع أسبوعيا ً على بريدي الإلكتروني رسائل عن برامج وفعاليات المؤسسة وخدماتها للموهوبين، وهذه هي تجربتي الثالثة مع برامج موهبة الصيفية، فقد التحقت في المرة الأولى ببرنامج «مما أتكون» في جامعة الملك سعود، والمرة الثانية ببرنامج «روبو موهبة» في جامعة الإمام محمد بن سعود، لكنني أرى أن هذا البرنامج الأخير هو الأفضل من حيث التنظيم والإدارة والتجاوب الفعال معنا.
أما أروى التركستاني - الطالبة التي ترأس مجموعة مرض الربو- فسألناها عن سبب اختيارها لهذه المجموعة، وما الذي تعلمته عن هذا المرض، فأجابت قائلة: اختياري لمجموعة مرض الربو كان أولا لأن أكثر التقنيات التي تدرسها وتطبقها هذه المجموعة هي تقنيات كيميائية وأنا أحب الكيمياء، وثانيا لأن ابن خالي طو ال14 عاما مصاب بالربو، ويتألم كثيرا عندما تشتد عليه الحالة، وأنا أتألم لأجله لعجزي عن مساعدته أو تقديم النصيحة بخصوص حالته، كما أنني كثيرا ما أتساءل عن سبب تحسس بعض الناس لأشياء عادية حولنا وغيرهم لا يتأذون منها أبدا! كل هذا زاد من حماسي لمعرفة أسباب هذا المرض وأعراضه، وكذلك طرق الوقاية منه والعلاجات المتوفرة له، وبفضل الله تعالى ثم بفضل محاضرات الدكاترة والأستاذات القائمات على البرنامج زاد إدراكي وفهمي لأبعاد المرض وتعرفت على أشياء كثيرة مثل الأدوية المتوفرة بالصيدليات كبخاخات الكورتيزون، وبعض العلاجات المعتمدة على الطب البديل مثل استخدام الينسون والحلبة، وفي المعمل درسنا المجهر الإلكتروني الماسح والنافذ وكيفية استخدامهما عمليا لفحص العينات، كذلك تعلمت أهمية الدقة والحذر في التعامل مع المواد والأدوات في المعمل، وأيضا أهمية العمل الجماعي والتعاون لتحقيق الأهداف.
ثم التقينا بالطالبة بدرية المرشدي وسألناها عن التقنيات الحيوية التي تعلمتها من خلال البرنامج ودور هذه التقنيات في مكافحة المرض الخاص بمجموعتها، وقالت: أنا عضوة في مجموعة مرض السمنة، ودرست مع مجموعتي عدة تقنيات، منها إحدى طرق استخلاص المادة الوراثية من عينات الدم والذي تم سحبه منا مسبقا ً، وكم كان رائعاً أن أشاهد بعيني أشرطة المادة الوراثية بعد استخلاصها تسبح أمامي في المحلول، ثم قمنا بعد ذلك بدراسة تقنية الرحلان الكهربائي وتفاعل البلمرة التسلسلي باستخدام الجهاز المعد لذلك، وتطبيقهما عمليا باستخدام عينات المادة الوراثية التي قمنا باستخلاصها، وهذه التقنيات تساعد الباحثة أو الطبيبة المختصة على معرفة مدى قابلية أو استعداد المريضة المصابة بالسمنة المفرطة، وذلك من خلال البحث عن وجود بعض المتغيرات في الجينات المرتبطة بالسمنة لديها.
نورة السبتي -طالبة من مجموعة مرض الربو-  ترى أن البرنامج كان له دور كبير في تغيير نمط حياتها والتأثير الإيجابي فيمن حولها، تقول: البرنامج ساعدني في ذلك جدا، فكثيرا ما كنا نسمع عن الأضرار الناتجة عن سوء التغذية وما يمكن أن تسببه من أمراض، ولكن كانت تمر علينا مثل هذه النصائح مرور الكرام، ولكن عند دراستي لهذه الأضرار دراسة دقيقة ومعرفتي لها بعمق أكبر، بدأت عاداتي الغذائية تتغير وبدأت أهتم بمزاولة الرياضة البدنية، فقد تعلمت أن للصحة قيمة عظيمة في حياة الإنسان، وبدأت في إيصال هذه الرسالة إلى أفراد أسرتي ثم إلى صديقاتي.
ومن مجموعة مرض هشاشة العظام التقينا بالطالبة رزان آل موسى وسألناها عن أكثر شيء أعجبها في البرنامج والشيء الذي افتقدته وتتمنى وجوده في برامج مقبلة، فأجابت: الشيء المدهش في برنامج موهبة الصيفي لهذا العام كان الجزء العملي التطبيقي، فلقد قامت مجموعتنا باستخلاص المادية الوراثية من عينات الدم باستخدام محاليل مخصصة لذلك، وأيضا قمنا بقياس مستوى الكافيين في بلازما الدم باستخدام جهاز يعتمد على تقنية الكروماتوجرافي، فكان شيء عظيم بالنسبة لي لأننا لم نطبق مثل هذه التقنيات عمليا في المدرسة. وأما ما تمنيت وجوده فهو سعة أكبر من الوقت لكي يتسنى لنا حضور جميع المحاضرات النظرية والعملية، وألا تكون المحاضرات موزعة على المجموعات، فما يقدم من تقنيات تشرح لمجموعة معينة لا يتسنى للمجموعة الأخرى حضوره لأن لديها محاضرة عن تقنية أخرى والعكس، فأتمنى في البرامج القادمة أن يكون كل ما يقدم شاملا لنا جميعا، ولكي لا أجحف البرنامج حقه، فقد قامت الدكتورة مها داغستاني مشكورة لما طلبنا منها أن يضاف لمجموعتنا شرح تقنيات المجموعات أخرى، فقامت باختيار أهم الأجزاء العملية وتم شرحها لنا وطبقناها عمليا كما فعلت المجموعات الأخرى.
وانطلاقا من قوله صلى الله عليه وسلم: «احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز» رواه مسلم، التقينا بالطالبة سارة العنزي من مجموعة مرض السكري، وسألناها عن طموحاتها لنفع نفسها ونفع أمتها من خلال استغلالها للقدرات التي وهبها الله لها في ضوء فهمها للحديث السابق، فقالت لنا: أسأل الله سبحانه وتعالى أن يعينني على استثمار قدراتي التي وهبني إياها فيما يرضيه وفيما يعود على أمتي بالنفع وأن يعينني على تصحيح نيتي لتكون خالصة لوجهه الكريم. في هذا البرنامج من برامج موهبة استطعت أن أنمي حبي للبحث العلمي ووجدت فيه ما يشبع فضولي لمعرفة المزيد من العلوم الطبية والتي أطمح مستقبلا أن تفيدني دراستها لألتحق بالمجال الطبي الذي أحب دراسته وأتمنى أن أتخصص في دراسة الأمراض التي انتشرت في مجتمعي لأساهم ولو بالقليل في علاجها وزيادة وعي المجتمع تجاهها لكي نحد من انتشارها بإذن الله تعالى.
وعن دور المدرسة والأهل في تنمية المواهب، تقول الطالبة نورة العنزي: مدرستي هي التي عرفتني بالمؤسسة، حيث أن معلماتي هن من أشرن إليّ أن التحق ببرامج موهبة الصيفية، وكانت هذه الخطوة من المدرسة دافعا مهما لي لتنمية مواهبي، أما الأهل فقد شجعوني كثيرا ووفروا لي وسائل كثيرة لأنمي مواهبي، فأنا أحب الرسم على الحرير، وعندما شاهدت أمي رسمي لأول مرة أثنت عليه جدا وقامت بتصويره بجوالها لتحتفظ بصورة لرسمتي ولتريها لصديقاتها، وأيضا أهلي كانوا وراء تشجيعي للالتحاق بالبرنامج ولم يمانعوا أو يعترضوا على قضائي فترة من الإجازة الصيفية في هذا البرنامج، فجزى الله أهلي ومدرستي خيرا لجميع جهودهم التي بذلوها لتنمية مواهبي.
أما الطالبة بشائر الحربي فتوجه نصيحة لكل طالبة موهوبة قائلة: نجد الحمد لله في مجتمعنا الكثير من الطلاب والطالبات الموهوبين، لكن لكي يكون مجتمعنا ناجحا ومنتجا فعلينا أن نوجه هذه المواهب التوجيه السليم، فأنا أنصح كل طالبة موهوبة أن تنمي موهبتها وألا تدعها تتهاوى، وأن تعتمد على نفسها قدر الإمكان ولا تنتظر الدعم من الآخرين فقط، وأن تبحث بنفسها عن كيفية تنمية مواهبها مثلا عن طريق المشاركة في أنشطة المدارس وبعض المراكز والمؤسسات المهتمة بالموهوبين، وأخيرا على الطالبة الموهوبة ألا تبالي بتثبيطات بعض المثبطين من حولها وأن يكون هدفها السعي إلى الأمام دائماً، أسأل الله أن يجعلكن  ذخرا للإسلام والمسلمين.
وطلبنا من زميلتها جمانة الشنيفي أن توجه كلمة لكل من ساهم في نجاح هذا البرنامج، فقالت: أود أن أشكر جميع القائمين على هذا البرنامج الرائع، فقد كان كالغيث الذي روى أرضا متعطشة للعلم، وأخص بالشكر الدكتورة مها داغستاني فقد كانت لنا كالأم الحانية بحق، وأشكر مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين على توفير هذه الفرصة الثمينة لنا، وجامعة الملك سعود على اختيار هذا البرنامج، وختاما أشكر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود على اهتمامه بالموهوبين.
واخيراً فجامعتنا  العريقة وعلى رأسها معالي المدير د. عبدالله العثمان تبذل دوماً الجهود الحثيثة والجبارة لوضع الخطط الإستراتيجية والتطويرية لخدمة جيل المستقبل الثروة الحقيقية لوطننا الغالي ليكون جيلاً قيادياً تكون المعرفة سلاحه  يخطط لهدفه و يفكر بإيجابية ويرتكز في اسلوبه وتفكيره على المنهج العلمي السليم.

أسماء طالبات مجموعة الربو
جواهر اليحي
منى عبدالله الخضير
فاطمه ناصر القحطاني
بشاير العنزي

اروى التركستاني
فاطمه عبدالرؤوف
نوف المسلماني
رشا الوذيناني
نورة السبتي


أسماء الطالبات مجموعة السمنة

دينا القحطاني
 نورة العنزي
هيلة الحصيني
بدرية المرشدي
فاطمه السبيعي
منار الحارثي
اروى عبدالواحد
نوف الفليح
أسماء الطالبات مجموعة الهشاشة

فاطمه القحطاني
ابرار الهزاني
رزان الموسى
انفال الدويش
لينا الزايد
رزان الهدلق
الجوهرة القحطاني
سلمى الشمري


أسماء الطالبات مجموعة السكري

حنان العطر
جمانه الشنيفي
ريما الفريح
روان الغامدي
حنان الخناني
ايمان الميموني
بشاير الحربي
ساره العنزي

المصدر::http://www.ksu.edu.sa/sites/KSUArabic/UMessage/Archive/749/Students/Pages/Main_T1.aspx
النفس والشيطان والهوى
كيف الخلاص وكلهم أعدائي؟!
  رقم المشاركة: 1895519
عدد المشاركات: 183
المجموعة: الأعضاء
تاريخ التسجيل:
1429/05/01
PM 10:51 
مسجل نشيط
حرر فى :
1430/10/18
PM 2:14 
طالبات موهبة يشاركن في بحث مسببات أكثر الأمراض شيوعا

جانب من مشاركة الطالبات في في التجارب المعملية

الرياض: ماجدة عبدالعزيز

أطلقت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع برنامج "التقنية الحيوية وأمراض العصر" بأقسام العلوم والدراسات الطبية للطالبات في جامعة الملك سعود تحت شعار "لا يمكن أن نغير جيناتنا ولكن يمكن أن نغير نمط وأسلوب حياتنا لننعم بحياة صحية سعيدة"، ويختتم البرنامج في 14 شعبان.
وقالت اختصاصية الغدد الصماء الجزيئية الأستاذ المساعد بجامعة الملك سعود رئيسة البرنامج الدكتورة مها حسن داغستاني لـ"الوطن" إن البرنامج يهدف إلى توظيف التقنية الحيوية في اكتشاف مسببات أكثر الأمراض شيوعاً في المملكة وهي "السمنة، والسكري، وهشاشة العظام والربو"، والمتفشية بمعدلات خطيرة مما يتطلب وضع استراتجية لمكافحتها ومعرفة أسباب انتشارها وتشمل الخطة تثقيف وتوعية المجتمع بأخطار هذه الأمراض.
وأضافت نائب رئيس البرنامج أستاذ مساعد الكيمياء الفيزيائية بجامعة الملك سعود الدكتورة ندى الجلال أن الجامعة سعت إلى أن تكون طالبات موهبة إحدى ركائز هذه الخطة لكون البرنامج يهدف إلى تأهيل الطالبة في مجال البحث العلمي عن طريق التطبيق العملي لطرق التقنية الحديثة للكشف عن الأمراض السابق ذكرها، والتعريف بأنماط الحياة الخاطئة التي تعزز من الاستعداد الوراثي للإصابة بالمرض والتعريف بالسلوكيات السليمة للتغذية الجسدية والتربية البدنية لتكون الطالبة قدوة تحدث التغيير في محيطها لحياة صحية أفضل.
إلى ذلك، شاركت الطالبات في التجارب المعملية الخاصة بتقنية المجهر الإلكتروني الماسح والنافذ والتي من خلالها تقوم الطالبات بتحضير و فحص التركيب المجهري لعينات من الجهاز التنفسي والمواد المسببة للحساسية مثل الغبار حبوب اللقاح وفراء القطط والتي ترتبط بمرض الربو كما تقوم الطالبات بالكشف عن أي تغيرات شكلية للجينات التي قد تلعب دوراً في الإصابة بالسمنة والسكري في أفراد مصابين بالسمنة وأفراد يعانون من مرض السكري "النوع الثاني" ومقارنتهم بأفراد أصحاء.

المصدر::http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=3224&id=111766

النفس والشيطان والهوى
كيف الخلاص وكلهم أعدائي؟!
  رقم المشاركة: 1895520
عدد المشاركات: 183
المجموعة: الأعضاء
تاريخ التسجيل:
1429/05/01
PM 10:51 
مسجل نشيط
حرر فى :
1430/10/18
PM 2:18 

طالبات موهبة يتعرفن على السكري والربو وهشاشة العظام

 الجزيرة - منيرة المشخص
أُقيم الحفل الختامي لطالبات برنامج موهبة الصيفي بجامعة الملك سعود ممثلة في أقسام العلوم والدراسات الطبية للطالبات وبرعاية مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع والذي استمر قرابة الشهر بمشاركة أربعين طالبة موهوبة من طالبات المرحلة الثانوية والذي جاء بعنوان (التقنية الحيوية وأمراض العصر).
خلال الحفل الختامي الذي أُقيم صباح أمس قالت الدكتورة مها حسن داغستاني أستاذ مساعد غدد صماء ورئيسة البرنامج: ركزنا في برنامج موهبة الصيفي هذا العام على الأمراض الأربعة الأكثر انتشاراً وهي السكري والربو وهشاشة العظام والسمنة، وذلك تحت شعار (لا يمكن أن نغير جيناتنا ولكن يمكن أن نغير نمط وأسلوب حياتنا لننعم بحياة صحية سعيدة) من خلال البحث الذي يقوم به أربعون طالبة وتم تقسيم الطالبات إلى 4 مجموعات بحثية تحت إشراف 4 مشرفات تنفيذيات، وتهتم كل مجموعة بدراسة مرض معين من الأمراض الأربعة من الناحية الوراثية ودور العوامل الهرمونية والبيئية، بالاستعانة بالمحاضرات النظرية والتقنيات الحيوية العملية.
وتقول الطالبة أنفال الديويش من مجموعة هشاشة العظام هذه المرة الثالثة التي أشارك فيها في برنامج موهبة ولكن للأسف لن أستطيع العام القادم المشاركة لأن البرنامج خصص فقط للصف الثاني ثانوي علمي، مشيرة إلى أن اختبار القدرات الذي نقوم به للاشتراك في البرنامج لا يطبق على طالبات الثالث ثانوي لذا أود من القائمين على رعاية الموهوبين أن يستمروا في رعايتنا حتى في المرحلة الجامعية. الطالبة ريما إبراهيم الفريح من مجموعة السكري قالت إنها وزميلاتها تعرفنا على كيفية معرفة نسبة الأنسولين في الإنسان من خلال الأجهزة التي تم توفرها لنا.
من جانب آخر ذكرت كل من نورة العنزي ونوف الفليح وهيلة الحصيني وبدرية المرشدي من مجموعة السمنة أنهن من خلال البرنامج تعرفنا على كيفية استخلاص الحمض النووي وتضخيمه بالإضافة إلى دورات في الحاسب الآلي.
رشا الوذياني من مجموعة الربو: ذكرت أن من أبرز ما اكتسبته من معرفة هي التعرف على حبوب اللقاح من خلال الماسح المجهري، بعد ذلك اطلعنا على عينة رئة لأحد الحيوانات من خلال المجهر النافذ كذلك تعرفنا على كيف يتم معرفة نسبة الرصاص في الشعر والأظافر. الطالبة رزان الهدلق التي حدثتنا عن بداية التحاقها بالبرنامج قائلة: هذه هي تجربتي الثالثة مع برامج موهبة الصيفية، فقد التحقت في المرة الأولى ببرنامج (مم أتكون) في جامعة الملك سعود، والمرة الثانية ببرنامج (ربو موهبة) في جامعة الإمام محمد بن سعود.

 

أعتذر عن وضع الرابط لوجود صور

النفس والشيطان والهوى
كيف الخلاص وكلهم أعدائي؟!
  رقم المشاركة: 1895521
عدد المشاركات: 183
المجموعة: الأعضاء
تاريخ التسجيل:
1429/05/01
PM 10:51 
مسجل نشيط
حرر فى :
1430/10/18
PM 2:20 

طالبات «موهبة» بجامعة الملك سعود يزرن مستشفى الملك خالد الجامعي

الرياض-نورة الحويتي:

    نظم برنامج " التقنية الحيوية وأمراض العصر" المقام في جامعة الملك سعود- أقسام العلوم والدراسات الطبية للطالبات برعاية مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع تحت شعار" لايمكن أن نغير جيناتنا ولكن يمكن أن نغير أسلوب حياتنا " زيارة لمستشفى الملك خالد الجامعي ، بهدف رفع الوعي الصحي لدى الطالبات محققاً بذلك أحد أهداف البرنامج.

حيث التقت الطالبات بنخبة من الأطباء الاستشاريين المتخصصين والذين القوا عددا من المحاضرات عن أمراض العصر شارك في تقديمها كل من الدكتور عائض القحطاني استشاري جراحة الأطفال والمشرف على كرسي جامعة الملك سعود للسمنة، و د. صالح المحسن رئيس قسم الاطفال المشرف على كرسي الربو بجامعة الملك سعود، و د. صفية الشربيني استشاري الغدد الصماء وهشاشة العظام مدينة الملك فهد الطبية، و د. عطا الله الرحيلي استشاري الغدد الصماء كلية الطب جامعة الملك سعود .

ثم دار النقاش بين الطالبات والأطباء الذين أجابوا على تساؤلاتهن في هذا الجانب .

و ذكرت رئيسة البرنامج د مها داغستاني أن هذا البرنامج يعمل على توظيف التقنية الحيوية في اكتشاف مسببات أكثر الأمراض شيوعاً في المملكة العربية السعودية وهي السمنة، السكري، هشاشة العظام والربو والتي تفشت بمعدلات خطيرة مما يتطلب وضع إستراتجية لمكافحتها ومعرفة أسباب تفشيها. وهذه الخطة تشمل تثقيف وتوعية المجتمع بأخطار هذه الأمراض .

من جانبها قالت نائبة رئيس البرنامج د. ندى الجلال ان الجامعة سعت الى أن تكون طالبات موهبة إحدى ركائز هذه الخطة .حيث ان هذا البرنامج يهدف إلى تأهيل الطالبة في مجال البحث العلمي عن طريق التطبيق العملي لطرق التقنية الحديثة للكشف عن الأمراض السابق ذكرها ، كما يهدف البرنامج الى التعريف بأنماط الحياة الخاطئة التى تعزز من الاستعداد الوراثي للاصابة بالمرض،والتعريف بالسلوكيات السليمة للتغذية الجسدية والتربية البدنية لتكون الطالبة قدوة تحدث التغيير في محيطها لحياة صحية أفضل.

 

 

المصدر::http://www.alriyadh.com/2009/07/20/article446013.html

النفس والشيطان والهوى
كيف الخلاص وكلهم أعدائي؟!
  رقم المشاركة: 1895522
عدد المشاركات: 183
المجموعة: الأعضاء
تاريخ التسجيل:
1429/05/01
PM 10:51 
مسجل نشيط
حرر فى :
1430/10/18
PM 2:27 

(موهبة) تختتم أنشطتها الصيفية بجامعة الملك سعود

تغطية-غزيل العتيبي:

    اختتمت ( موهبة ) برنامجها الصيفي ( التقنية وأمراض العصر ) المقام بجامعة الملك سعود بالملز حيث بدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم ثم كلمة المشرفة على البرنامج الدكتورة مها داغستاني والتي أشارت فيها إلى أن البرنامج صمم ليخدم عدة أهداف من أهمها التعرف على خطوات البحث العلمي وتطبيق طرق التقنية الحديثة عمليا لدراسة أكثر الأمراض انتشارا ً في المملكة وهي الربو والسكري وهشاشة العظام والسمنة و أيضا توضيح أنماط الحياة الخاطئة التى تعزز من الاستعداد الوراثي للإصابة بهذه الأمرض. إضافة إلى التعرف على السلوكيات الصحيحة للتغذية الصحية والنشاط البدني السليم. وأضافت :شهر في رحلة المعرفة و العلم مع نجماتنا المبدعات المتألقات وهن يبحرن في تقنيات متقدمة يبحثن و يحللن ويبدعن ويخرجن منتجات علمية في زمن قياسي متحليات بالانضباط و الالتزام و الجدية في العمل فخورات باكتساب العادات والسلوكيات الغذائية الصحية و التي أرجو أن تستمر بحيث تحدث تغيراً رائعاً في نفسها و من حولها و تكون قدوة و شعاعاً لبنات جيلها. بعد ذلك ألقت الاستاذة ريم الزامل مشرفة البوابة الالكترونية في برنامج (موهبة) كلمة تطرقت فيها للبرامج التي تقدمها موهبة وزيادة الاقبال على برامجها في السنوات الاخيرة واختتمت كلمتها بتوجيه شكرها لكل من ساهم في إنجاح البرنامج .

بعد ذلك تم عرض نبذة عن البرنامج بشكل عام ، وتضمن البرنامج أهدافاً من أهمها التعرف على خطوات البحث العلمي وتطبيق طرق التقنية الحديثة . كما عرضت عرضاً لأخطر أمراض منتشرة في السعودية حيث تم عرض أمراض هشاشة العظام والربو والسمنة والسكري .

المصدر:http://www.alriyadh.com//article450277.html

النفس والشيطان والهوى
كيف الخلاص وكلهم أعدائي؟!
  رقم المشاركة: 1895523
عدد المشاركات: 183
المجموعة: الأعضاء
تاريخ التسجيل:
1429/05/01
PM 10:51 
مسجل نشيط
حرر فى :
1430/10/18
PM 2:32 

قدموا عروضا عن الأمراض الأكثر انتشارا في المملكة

40 طالبة يختتمن «موهبة» في جامعة الملك سعود

«الاقتصادية» من الرياض

اختتم برنامج «موهبة» الصيفي في جامعة الملك سعود 2009 لأقسام العلوم والدراسات الطبية فعالياته الأربعاء الماضي حينما كرم 40 طالبة من المرحلة الثانوية في ختام البرنامح الذي ترعاه مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع، واستمر لشهر كامل تحت عنوان «التقنية الحيوية وأمراض العصر» حيث ركز على فكرة أنه لا يمكن أن نغير حياتنا ولكن يمكن أن نغير نمط وأسلوب حياتنا لننعم بحياة صحية سعيدة.

وأوضحت الدكتور مها داغستاني رئيسة البرنامج الأستاذ المساعد في جامعة الملك سعود أن جامعة الملك سعود احتضنت الطالبات الموهوبات في برنامج «موهبة» الذي رعت جميع جوانبه مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع، لتغدق على الوطن إحدى إسهاماتها لجيل فاعل يبني حضارة ورقي الوطن بلغة العلم التي ترتكز إلى قيمنا وثوابتنا الدينية».

وأبانت داغستاني أن برنامج «موهبة» الصيفي صمم ليخدم عدة أهداف أهمها التعرف على خطوات البحث العلمي، وتطبيق طرق التقنية الحديثة عمليا لدراسة أكثر الأمراض انتشارا في المملكة وهي (الربو، السكري، هشاشة العظام، السمنة)، وتوضيح أنماط الحياة الخاطئة التي تعزز من الاستعداد الوراثي للإصابة بهذه الأمراض، إضافة إلى التعرف على السلوكيات الصحيحة للتغذية الصحية والنشاط البدني السليم.

وشكرت الدكتورة مها كل من الدكتورة أمل فطاني المشرفة على أقسام العلوم والدراسات الطبية، والدكتورة إيناس العيسى على الدعم المتواصل والتشجيع الدائم، وللدكتورة ندى الجلال نائبة رئيس البرنامج التي أسهمت في نجاح البرنامج، وكل أعضاء الفريق التنفيذي والمدربات والطالبات.

في حين أوضحت ريم الزامل المشرفة على بوابة «موهبة» الإلكترونية أن الوقت الراهن يصادف ذكرى مرور عشرة أعوام على انطلاقة هذه البرامج التي بدأت عام 1421هـ وضمت حينها تسعة برامج صيفية بمشاركة 300 طالب وطالبة، وحتى عام 1429 الذي ضم 36 برنامجا بمشاركة 1800 طالب وطالبة، شهدت خلالها عديدا من التحديات والتطورات والنجاحات، التي يعود فيها الفضل بعد الله إلى الحكومة الرشيدة التي أعلت من مكانة العلم وأهله وأولت جل اهتمامها من أجل الرقي بالمجتمع السعودي في ظل التطورات السريعة».

وعبرت الطالبة نوف المسلماني في الكلمة التي ألقتها نيابة عن زميلاتها عن سعادتهم لمشاركتهم في برنامج «موهبة» الصيفي الذي استمر 30 يوما، قضين فيه أجمل اللحظات وتعلمن منه أفضل المهارات والمعلومات ووسائل التقنية الحديثة.

وشاهد الحضور عرضا مصورا لأحداث البرنامج خلال شهر كامل، قبل أن تشرح كل مجموعة من الطالبات الأمراض الأكثر انتشارا من حيث التعريف بها وأسبابها ومضاعفاتها وتشخيص العلاج لتلك الأمراض ونسبة انتشارها في المملكة، وكيفية التعايش معها، وطرق الوقاية منها.

وفي ختام الحفل تم تكريم الدكتورة مها داغستاني رئيسة البرنامج ونائبتها الدكتورة ندى الجلال، ثم قامت رئيسة البرنامج بتسليم شهادات التقدير والدروع التذكارية للرعاة والمنظمين وللطالبات المشاركات والطالبات المتميزات وفريق العمل.

المصدر:http://www.aleqt.com/2009/08/08/article_260688.html

النفس والشيطان والهوى
كيف الخلاص وكلهم أعدائي؟!
  رقم المشاركة: 1895524
عدد المشاركات: 16,096
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1430/10/19
AM 9:35 
عزيزاتي موهوبات برنامج الطاقة الحيوية وأمراض العصر بجامعة الملك سعود:
بارك الله فيكن على هذا النقل. وفقكن الله.
 

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
  رقم المشاركة: 1895525
« الموضوع السابق | الموضوع التالي »


اجعل جميع المشاركات كمقروءة