الموضوع الخاص بالسيارات
 منتديات موهبة
           التقويم      


«««1011121314»»»

الموضوع الخاص بالسيارات توسيع / تضييق
عدد المشاركات: 18,331
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1431/01/18
AM 11:30 

هنري فورد حقق حلمه بجعل السيارات في متناول المستهلك العادي

موديل «تي» أنهى عصر الحصان والعربة.. ومبيعات فورد فئة «إف» تجاوزت الـ30 مليون مركبة

موديل «T» طراز 1920
«فورد موستانغ» طراز 2010
فورد فئة «F»
«فورد فيوشن» طراز 2010
لندن: «الشرق الأوسط»
مفارقة عام 2009 كانت احتفال شركة «فورد» الأميركية بالذكرى المئوية لأنجح سياراتها، الموديل «تي» المعروفة باسم «تين ليزي»، في وقت تمر فيه بضائقة مالية شديدة بعد أن خسرت خلال العامين الماضيين أكثر من 15.3 مليار دولار، وفشلت في تحقيق أرباح منذ عام 2005.

لكن مئوية شركة «فورد» لا تخلو من إنجازات كانت أشهرها سيارة «تي» موديل التي حققت حلم صاحب الشركة، هنري فورد، بإنتاج سيارة تكون في متناول ميزانية الأميركي العادي.

حينما بدأ إنتاج سيارة «فورد تي» عام 2008، شكل ذلك بداية لمرحلة أصبحت فيها قيادة السيارات أمرا ممكنا للجماهير ونهاية لعصر الحصان والعربة.

بيعت أول سيارات من طراز «تي» بأقل من ألف دولار، في وقت كان فيه سعر أي سيارة أخرى يتراوح بين ألفين وثلاثة آلاف دولار. ثم هبط السعر إلى نحو 300 دولار في أوائل عشرينات القرن العشرين بعد أن أصبحت طرق الإنتاج أرخص وأكثر تطورا.

ولم تكن السيارة تباع إلا باللون الأسود، لأن هذا اللون يجف أسرع من غيره، الأمر الذي يساعد على زيادة وتيرة الإنتاج. وأصبحت السيارة «تي» فعليا رمزا لحقبة العشرينات من القرن العشرين، وظهرت كأحد المعالم المميزة لكثير من أفلام هوليود آنذاك.

وفي ما بعد نقلت شركة «فورد» إنتاجها إلى مصانعها الأوروبية في بريطانيا وألمانيا لتصبح السيارة «تي» السيارة الأولى العاملة بمحرك في العالم، وباعت الشركة منها نحو 15 مليون سيارة بحلول عام 1927.

ولكن كان يتوجب على سائقها تشغيل المحرك الذي تبلغ قدرته 15 كيلووات/ 20 حصانا، ويحقق سرعة تصل إلى 70 كلم/س باستخدام ذراع تشغيل يدوية. وكانت تتم السيطرة على الصمام الخانق بواسطة ذراع مجاورة لعجلة القيادة.

وكان خزان الوقود موضوعا تحت الكرسي الأمامي، وكان يلزم أن يدفع بمحتواه إلى المكربن (الكاربراتير) بقوة الجاذبية، وهو ما يعني أن السيارة «تين ليزي» كانت تبدأ في الدمدمة (الحركة المتقطعة) عند محاولتها صعود مرتفع وخزانها شبه فارغ.

ورغم أن شركة «فورد» فقدت استثمارات ضخمة لصالح شركات الصناعة اليابانية في الولايات المتحدة سوقها الوطنية، حيث تخلى المشترون عن الشاحنات الخفيفة من طراز «فورد» وسيارات الدفع الرباعي ذات التجهيزات الرياضية «إس يو في» التي تستهلك الكثير من الوقود.

وتحاول الشركة الآن العودة إلى جذور طرازها «تي» بالتحول إلى السيارات الأصغر والأكثر اقتصادا في استهلاك الوقود. ولكن القرن المنقضي على دخول شركة «فورد» عالم الإنتاج التجاري للسيارات لم يخل من «أيقونات» استأثرت باهتمام محبي السيارات، وأبرزها:

* «فورد» فئة «F» (منذ 1948)

* حصلت على لقب مركبة الأميركيين المفضلة السيارة فورد «F» (نصف الشاحنة)، التي أثبتت أنها أكثر سيارات الشركة مبيعا، إذ فاق عدد الوحدات المباعة منها منذ عام 1948، 30 مليون نسخة، رغم أن سوقها الأساسية تقتصر على الولايات المتحدة. وإنتاج هذه المركبة مستمر حتى اليوم، فيما يقدر المحللون أن مبيعاتها وحدها تؤمن نحو نصف أرباح «فورد».

* «فورد كورتينا» (1962 ـ 1982)

* أنتجت فورد خمسة أجيال من طراز «كورتينا» وباعت من كل طراز منها أكثر من مليون نسخة، إذ كانت كل نسخة منها تثبت أنها أكثر شعبية من سابقتها. وبلغ عدد الوحدات المباعة منها 4.279.079 سيارة.

* «فورد اسكورت» (1968 ـ 2000)

* لاقت شعبية واسعة في الأسواق الأوروبية، الأمر الذي ساعدها على رفع مطرد لإنتاجها. وعدد الوحدات المباعة منها وصل إلى 20.000.000 سيارة.

* «فورد توروس» (منذ 1986)

* مع بداية إنتاج هذا الطراز أطلقت «فورد» تسمية «توروس» على سيارة «سيدان» متوسطة الحجم كانت تسوقها في الولايات المتحدة فحسب. إلا أن «فورد» أعادت تصميم الطرازات اللاحقة بحيث أصبحت أكبر حجما وبدأت بتسويقها في الدول الآسيوية والأوروبية وفي أستراليا. أما عدد الوحدات المباعة منها فقد تجاوز، حتى الآن، 6.750.00 وحدة.

* «فورد راينغر» (1983 – 2003)

* هي نسخة مصغرة من شاحنة الـ«بيك آب» الشعبية من فئة «F»، ولكنها تحمل شبها كبيرا بسيارة «مازدا» من فئة «B» التي تنتجها الشركة اليابانية المملوكة جزئيا من «فورد». وبلغ عدد الوحدات المباعة من هذا الطراز 5.100.00 مركبة.

* «فورد كراون فيكتوريا» (منذ 1980)

* اختيار الشرطة الأميركية لهذا الطراز لاستعمال أفرادها جعلها من أكثر السيارات الأميركية شعبية، خصوصا أنها بدفع من العجلات الخلفية، وأنها مزودة بمحرك من ثمانية سلندرات، وأن سعرها يعتبر متهاودا بالمقارنة مع مثيلاتها. وتجاوز عدد الوحدات المباعة منها حتى الآن 5.500.00 سيارة.

* «فورد موستانغ» (منذ 1964)

* أثبت طراز «موستانغ» أنه أسرع الطرازات مبيعا بين سيارات «فورد» المنتجة بعد الستينات، وخلال الأشهر الثمانية عشرة الأولى من إنتاجها عام 1964 باعت «فورد» أكثر من مليون وحدة من هذه السيارة الرياضية. أما عدد الوحدات المباعة منها حتى الآن فقد تجاوز الـ8.300.00 سيارة.

* «فورد فوكس» (منذ 1998)

* خلفت سيارة «اسكورت»، وأثبتت أنها لا تقل عنها شعبية. وقد تجاوز عدد الوحدات المباعة منها حتى الآن 5.500.00 سيارة.

* فورد فيوشن

* تعتبر «فورد فيوشن»، أحدث إنتاج «فورد»، خليفة سيارة «فييستا» الاقتصادية، سيارة عائلية متوسطة الحجم. والتغيير الأساسي الذي أدخلته هذه السيارة هو نظام الهجين الجديد من الغاز والكهرباء والذي يستهلك جالونا واحدا لكل 41 ميلا داخل المدينة و36 ميلا على الطرق السريعة. وتبدأ السيارة بالسير بالكهرباء من دون استخدام محرك البنزين، وبإمكانها مواصلة سيرها إلى أميال طويلة إذا تمت قيادتها بلطف لأكثر من 40 ميلا في الساعة.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1896401
عدد المشاركات: 18,331
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1431/01/23
AM 9:34 

مكسيما «في كيو» أقوى «سيدان» تنتجها «نيسان» حتى الآن.. و«370 زد» أول نظام متزامن لملاءمة دورات المحرك

نيسان تدخل أسواق الشرق الأوسط في2010 بطرازين جديدين كليا

370 زد.. طراز 2010 («الشرق الاوسط»)
لندن - دبي: «الشرق الأوسط»
أضافت «نيسان الشرق الأوسط» طرازدن رياضيين جديدين إلى مجموعتها من السيارات، هما «نيسان - مكسيما 2010» و«نيسان - 370Z» الجديدان بالكامل. وسيتوفر هذان الطرازان و أعلنت الشركة عن نيتها تدشين طراز «370 زد رودستر» المكشوف في دول مجلس التعاون الخليجي في أوائل عام 2010. «مكسيما» 2010: «مكسيما» 2010 تعود إلى الشرق الأوسط كطراز «سيدان» صُمم بالكامل كسيارة رياضية رباعية الأبواب مميزة القيادة محققة تتطلع نيسان للتوصل إلى «أفضل سيارة بمحرك أمامي ودفع أمامي في العالم»، بالتناغم مع مزايا رائدة في فئتها تشمل التسارع والكبح والتماسك والتوازن والحرفية وتصميم حجرة القيادة.

ويتعزز الطابع الديناميكي للسيارة بعجلات سبيكة 19 بوصة قياسية مع إطارات متقدمة الأداء ورفيعة الحافة قياس 19 بوصة. طور فريق تصميم مقصورة ركاب «مكسيما» الجديدة مفهوم مقصورة «حجرة القيادة الخارقة»، الذي يتضمن مفاتيح تشغيل قريبة من السائق ويضفي شعورا مماثلا للشعور الذي تبعثه سيارة رياضية، لكن بحيّز كبير وراحة للسائق والركاب على حد سواء. أما على صعيد التجهيزات، فتتوفر «مكسيما» بعدد من المزايا الفخمة، مثل نظام ملاحة مع شاشة للرؤية الخلفية، ونظام بوز المتفوق للترفيه الصوتي، ومفتاح ذكي مع خاصية تشغيل المحرك بلمسة زر، ومقاعد جلدية فاخرة بتحرك آلي مع وظيفتي تبريد وتدفئة، وغيرها.

تتوفر «مكسيما» قياسيا بمحرك «في كيو» (VQ) الحائز على عدد من الجوائز. وهو يحتوي على ست أسطوانات سعة 3.5 لتر مع عمودَي كامة علويين و24 صماما. ويولد المحرك 290 حصانا مع عزم دوران كبير يبلغ 35.7 كلغ/م، مما يجعل من هذه السيارة أقوى طراز «سيدان» تنتجه «نيسان» على الإطلاق. أما بالنسبة إلى علبة التروس فتحتوي «مكسيما» الجديدة قياسيا على «ناقل حركة إكسترونيك ذكي بتقنية التغيير المستمر» (CVT) جرى تعديله خصيصا ليتناسب مع طبيعة قيادة السيارة الرياضية. وهو يتضمن إعدادا للتعشيق اليدوي وإعداد «دي إس» جديد، أو ما معناه «قيادة رياضية»، بالإضافة إلى مقبضَي تعشيق متوفرَين على نسق سيارات «الفورمولا1».

وبالإضافة إلى المستوى أدائها العالي تتميز «نيسان مكسيما» بتجهيزات متقدمة أيضا في مجال السلامة الكامنة والنشطة، إلى جانب بنية منطقة الجسم لامتصاص طاقة الاصطدام مما يحقق مفهوم «درع السلامة» من «نيسان». في هذا السياق، تتوفر «مكسيما» 2010 قياسيا بـ«نظام نيسان المتطور للوسائد الهوائية»، و«نظام تحكم بديناميكية السيارة» مع «نظام تحكم بالتماسك» بالإضافة إلى نظام الفرامل المقاومة للانغلاق (ABS) مع نظام توزدع قوة الفرملة إلكترونيا (EBD) و«مساعدة الفرملة» (BA).

وفي الولايات المتحدة الأميركية، حققت «نيسان مكسيما» تقييم خمس نجوم من الإدارة الوطنية للسلامة المرورية على الطرق السريعة في ما يتعلق بالسلامة من الاصطدامات الأمامية والجانبية، وهو أعلى تقييم ممكن ضمن تصنيفات هذه المؤسسة الأميركية المتخصصة.

سيارة «370Z» 2010 الرياضية : في أول إعادة تصميم كاملة لسيارة «نيسان» «زد» (Z) الأسطورية منذ إعادة تقديمها عام 2003 كطراز «350 زد»، أعيد تصميم كل قطعة تقريبا، أو إعادة النظر فيها، في طراز «نيسان» «370Z» 2010 الجديد. وعليه أصبحت السيارة مزودة بقاعدة عجلات أقصر وتعتمد مواد خفيفة الوزن للجسم أكثر من السابق، وتضم محركا جديدا يولّد أعلى قوة في فئة السيارة تبلغ 328 حصانا، على الرغم من تحسن استهلاك الوقود. أما بالنسبة إلى نقل الحركة، فتتوفر السيارة بعلبة تروس أوتوماتيكية جديدة من سبع سرعات مع مقبضي تعشيق مماثلين لما هو معتمد في سيارات «فورمولا1». ويمكن الحصول على «370 زد» بعلبة تروس يدوية من ست سرعات تتضمن أول «نظام متزامن لملاءمة دورات المحرك عند تبديل التروس نزولا» في العالم. وفي ما يتعلق بمقصورة ركاب السيارة، فهي تركز على السائق وتضعه في محور اهتماماتها. كما تحتوي مجموعة من المزايا التقنية الجديدة تشمل نظاما ملاحيا مزوّدا بشاشة تعمل باللمس.

يؤمن تصميم «370Z» 2010 الديناميكي الجديد ميزتين رئيسيتين: الأولى إطلالة أكثر عدائية، والثانية بنية أخفّ وأصلب لتحقيق أداء أفضل. في هذا السياق، تمتاز السيارة بتصميم خارجي مشدود يبدو جديدا بالكامل لكنه يجسد شخصية «زد» اللافتة في نواحيه جميعها، وبخاصة أنه يتضمن ملامح أصيلة من سيارة «240 زد» التي قُدمت عام 1970.

تندفع «زد» الجديدة بالجيل الرابع من محرك نيسان «في كيو» (VQ) الذي حاز عددا من الجوائز. ويولد محرك «VQ37VHR» الجديد، الذي يتألف من ست أسطوانات على شكل «V» سعة 3.7 لتر، 328 حصانا وعزم دوران يبلغ 37.0 كلغ/م. وهو يتضمن تقنية «التحكم المتبدل بتوقيت عمل الصمامات ومسافة فتحها». ويمكن قرنه بخيار من علبتَي تروس جديدتين ومتطورتين جرى تصميمهما للارتقاء بأداء السائق. تتضمن العلبة اليدوية الجديدة، التي تتألف من ست نسب متقاربة، أول «نظام متزامن لملاءمة دورات المحرك» في العالم، حيث يعمل أوتوماتيكيا على التحكم بسرعة دورات المحرك وتعديلها إلى السرعة الملائمة تماما عند تبديل التروس. هذا يعني فعليا فتح خانق الوقود لتعزدز سلاسة عمليات التعشيق صعودا ونزولا. أما بالنسبة إلى علبة التروس الأوتوماتيكية الجديدة من سبع سرعات مع مقبضَي تعشيق من المغنيسيوم، فقد صُممت لتوفير تعشيق سريع جدا، يماثل ذلك الذي يتحقق في علبة تروس يدوية، وذلك عند تشغيلها بالإعداد اليدوي. أما الزمن الذي نتكلم عنه هنا، فهو 0.5 ثانية فقط لا غير.

وستتوفر «370 زد» مبدئيا بنسخة كوبيه بدءا من خريف هذا العام. وستُطرح بعدئذ نسخة رودستر مكشوفة عبر دول مجلس التعاون الخليجي أوائل عام 2010.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1896439
عدد المشاركات: 18,331
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1431/02/18
AM 10:29 

معرض ديترويت يؤكد التوجه الكهربائي لشركات السيارات

المحرك الكهربائي يخترق قطاع السيارات الرياضية.. والتحدي تقصير فترة شحن بطاريات «الليثيوم»

«أودي» R8.. نظام «e - tron» مبتكر
«تسلا»... رياضية وكهربائية
«بي إم دبليو» Active E.. كهربائية بالكامل
لندن - ديترويت: «الشرق الأوسط»
الإطلالة الرائعة التي أسهمت في بثها كافة السيارات المعروضة في معرض ديترويت للسيارات هذه السنة أعطت إشارة جيدة على صعيدين: أولا، عودة الثقة إلى قطاع السيارات، وثانيا أن سيارات المستقبل لن تعمل فقط بالبنزين والديزل.

ولكن ذلك لا يعني، بالضرورة، أن يصاب عشاق السيارات الرياضية بالإحباط على اعتبار أن السيارات الرياضية الكهربائية قد تكون بديلا مفاجئا لها، الأمر الذي أثبتته سيارة «Tesla» بالفعل. ويوحي ذلك بأن الأمر نفسه سيحدث مع السيارات الصفرية الانبعاثات التي تعتمد على أنظمة شبيهة لنظام «e - tron» المطبق داخل سيارة أودي «R8». مع ذلك لا تزال بعض السيارات المعروضة تدار أيضا بوسائل تقليدية.

أحدث سيارة كهربائية تنتجها «أودي» حملت الاسم نفسه الذي حملته السيارة التي كشف النقاب عنها في معرض فرانكفورت للسيارات خلال سبتمبر (أيلول) 2009، ولكنها ستكون مختلفة إلى حد ما. وعلى عكس التطبيق الأول لنظام «e - tron»، الذي يعتمد على سيارة «أودي» الفائقة «R8»، لا يشبه ما يسمى بنظام «e - tron» في سيارة معرض ديترويت أي موديل في التشكيلة الحالية لـ«أودي».

ويوفر محركان كهربائيان، لهما قوة مجتمعة تبلغ 204 أحصنة وعزم تدوير مقداره 1,954 رطل/القدم، الطاقة الكافية لأن تسير السيارة الصغيرة ذات المقعدين بسرعة 60 ميلا في الساعة في أقل من ست ثوان. ويشار إلى أن سيارة معرض ديترويت وزنها يقل بمقدار 113 كيلوغراما عن السيارة السابقة التي تعمل بنظام «e - tron» أيضا. وهناك قاسم مشترك بين السيارتين، في كونهما سيارتين رائعتين. أما السيارة التي عرضتها «بي إم دبليو» (ActiveE) فهي عبارة عن سيارة كهربائية بالكامل تعتمد على «1 Series Coupe». وتوفر بطاريات ليثيوم - أيون الطاقة لمحرك كهربائي قوته 170 حصانا مثبت في مؤخرة السيارة. ولا تذكر «بي إم دبليو» تحديدا طاقة هذه البطاريات، ولكن الشركة تعتقد أن «ActiveE» يجب أن تكون في نطاق 150 ميلا تقريبا. ويقال إن السيارة تحافظ على توزيع وزن 50/50 الخاص بـ«1 Series»، ويعني ذلك أنها تسير على الطرق بنفس اسلوب سير سيارات «بي إم دبليو» الأخرى على الرغم من أنها سيارة كهربائية. ويبلغ وزن السيارة نحو 1772 كيلوغرام، ومع ذلك فإنها تشبه سيارة جاغوار «XKR». سيارة كاديلاك «XTS Platinum» عبارة عن سيارة هجين كاملة الحجم مصممة كي تتسع لخمسة بالغين بصورة مريحة. ومن المحتمل أن يحل هذا الموديل محل سيارتي كاديلاك الصالون الكبيرتين: «DTS» و«STS»، وكلاهما تباع داخل الولايات المتحدة. وتظهر سيارة «XTS Platinum» طريقة التصميم الجديدة لكيان تابع لـ«جنرال موتورز»، واستراتيجية تهدف إلى إنتاج سلسلة «Platinum» عالية المستوى يتم دمجها في جميع الموديلات المستقبلية. ويحتوي التصميم الداخلي للسيارة «XTS» للمرة الأولى على تصميم تحكم جديد به عدد أقل من الأزرار التقليدية. وتحل شاشات عرض عضوية ينبعث منها الضوء وثنائية الصمام محل الشاشات وأدوات القياس التقليدية. وتستخدم أدوات توليد الطاقة داخل السيارة الهجين، التي يمكن شحن بطارياتها، محركا على شكل «V6» سعته 3.6 لتر، بالإضافة إلى محرك كهربائي. وتبلغ القوة الحصانية الإجمالية 350 حصانا مع عزم تدوير 295 رطل/قدم. وتقول «كاديلاك» إن البطارية يمكن إعادة شحنها بالكامل خلال خمس ساعات تقريبا وإن نظام الهجين يمكنه، من خلال شحن البطارية، أن يعطي كفاءة تفوق السيارات الهجين التقليدية في ظروف معينة. تمثل شيفروليه «Aveo RS» رد شركة «جنرال موتورز» على السيارة «Fiesta» التي أنتجتها شركة «فورد» والتي سوف تُطرح للبيع داخل الولايات المتحدة نهاية العام الحالي. إنها سيارة أوسع وبها مساحات أكبر وأجمل من السيارة «Aveo» الحالية، ويرقى هذا الموديل إلى شريحة أعلى داخل السوق لإفساح الطريق أمام سيارة شيفروليه «Spark» الجديدة التي استخدمتها أخيرا. وتستخدم السيارة الجديدة محركا من أربعة سلندرات سعته 1.4 لتر، توربيني الشحن، تبلغ قوته الحصانية 138 حصانا. وسوف يقدم من خلال السيارة الصالون «Cruze» الأكبر حجما. وعلى عكس السيارة «Aveo» الكورية الموجودة داخل المملكة المتحدة، فإن موديل السوق الأميركية الجديد سيصنع داخل الولايات المتحدة. وكانت العلامة التجارية «GMC» محظوظة، إذ نجت من عملية الإلغاء التي نفذتها الشركة والتي تخلصت فيها «جنرال موتورز» من أمثال «هامر» و«بونتياك» و«ساتورن». ولذا نجد في السيارة الهجومية تعبيرا عن الإصرار والتأكيد على الوجود. وتقع «غرانيت» في مكان ما بين السيارة النفعية والسيارة متعددة الأغراض. وهي تذكرنا بسيارة كيا «سول». وهذه السيارة مجهزة بحاجز أمامي جريء، وكما هو الحال مع السيارة «سول» تستهدف شريحة الشباب، علما بأنها تتسع لخمسة أشخاص. وتفتح الأبواب الجانبية كأبواب الخزائن، فيما تفتح الأبواب الخلفية من المقدمة، وليس من الخلف كما هو الحال مع السيارة «Vauxhall Meriva» التي كشف عنها أخيرا. وتمثل السيارة «Blue - Will»، وهي سيارة هجين يمكن شحنها أنتجتها شركة «هيونداي»، الجيل القادم من تقنية توليد الطاقة الكهربائية. وسوف يظهر البعض منها للمرة الأولى في سيارة «هيونداي» «Sonata» الهجين التي سوف تطرح للبيع نهاية العام الحالي داخل الولايات المتحدة. ويشير التصميم البيئي الأنيق للسيارة إلى طبيعة شكل موديلات «هيونداي» المستقبلية. أساس النظام الهجين الجديد في «هيونداي» هو محرك يُدار بالبنزين سعته 1.6 لترا وقوته الحصانية 152 حصانا، ومحرك كهربائي قوته 100 كيلووات يستمد طاقته من بطارية ليثيوم - بوليمر. وهذا جيد بالنسبة لسيارة تقطع 60 - 65 ميلا في الغالون. ويُقال إن السيارة «Blue - Will» الجديدة والتي يمكن شحنها سوف تحصل على ما يقدر بـ127 ميلا لكل غالون ويرجع الفضل في ذلك لقدرات كهربائية موسعة تمكنها من السير لمسافة 40 ميلا بعملية شحن واحدة. ويمكن إعادة شحنها من منافذ الطاقة المنزلية الاعتيادية. تعطي السيارة «Beachcomber» الجديدة فكرة جيدة عما سيكون عليه شكل السيارة 4x4 النمساوية الجديدة التابعة لـ«MINI»، ولكن يجب أن تُصور مع الأبواب والسقف كي تحصل على هذه الفكرة كاملة. ومن غير المخطط إدراج مكان قيادة مفتوح في هذه المرحلة، وتنتظر «MINI» ردود فعل الأسواق لتعرف ما إذا كانت لقد لبت ما تعهدت. أما النموذج المعروض من «Beachcomber» فهو يشبه سيارات الجيب على أنه وسيلة للربط بين الكروس أوفر المقبلة لـ«MINI» مع «Mini Moke»، والتي تشبه سيارات الجيب وتتمتع بشعبية كبيرة. وقد أنتجتها «ميني كوبر» في الفترة من 1964 إلى 1993. ويضم التصميم الداخلي من سيارة «Beachcomber» الجديدة نظام جر مبتكر بين المقاعد الأمامية إلى مؤخرة الكابينة، يمكن تثبيت حوامل أكواب وصندوق نفايات وأجهزة إليكترونية فيه. ومن المتوقع رؤية أعداد أكبر من تصميم «Tourer» الهجين التابعة للعلامة التجارية «سوبارو» في المستقبل. ولكن لا تتوقع أن تجدد الأبواب الرائعة للسيارة الجديدة المعروضة في موديلات الإنتاج، خاصة أن سيارات العرض تصمم من أجل إظهار التصميم الداخلي على نحو أفضل. ومن المرجح أن تزود الموديلات الجديدة بمحرك بنزين من 4 سلندرات، سعته 2.0 لتر، بالإضافة إلى الموتورين الكهربائيين. وكان الظهور الأول لسيارة «Tourer» الهجين التابعة لـ«سوبارو» في أميركا الشمالية في معرض ديترويت، ولكنها عرضت لأول مرة في معرض طوكيو للسيارات خلال فصل الخريف. أما سيارة تويوتا «FT - CH» فهي عبارة عن سيارة هجين مدمجة تستهدف فئة الشباب بين المشترين، وتأتي وراء السيارة «Prius» مباشرة. وللسيارة شكل رياضي، ولكنها أصغر بمقدار قدمين من «Prius» على الرغم من أن عرض السيارة «FT - CH» هو نفسه عرض شقيقتها الأكبر. ولم تعط «تويوتا» تفاصيل عن نظام توليد الطاقة ولا معلومات حول خطط إنتاج محددة. وتكشف سيارة «FT - CH» عن استراتيجية الشركة التي تهدف توسيع خط السيارات الهجين التابع لها بأشكال متعددة من «Prius» كي تبقى في موقع الريادة بهذه الشريحة. وأقل ما يمكن قوله هو أنها لم تعد تحتكر سوق السيارات الهجين لنفسها. وقد باعت شركة «تويوتا» 530 ألف سيارة هجين في مختلف أنحاء العالم خلال 2009، من بينها 195 ألف سيارة داخل ولايات المتحدة. وأخيرا دخلت «فولكس فاغن» قطاع السيارات الهجين بسيارتها الجديدة «Compact Coupe» وحتى الآن، تراهن شركة السيارات الألمانية كثيرا على الديزل النظيف كوقود للمستقبل. وتستطيع «Compact Coupe» الجديدة قطع ما يصل إلى 54 ميلا بالغالون الواحد ويعود الفضل في ذلك إلى محرك بنزيني من أربعة سلندرات، يعمل بشحن توربيني، سعته 1.4 لتر (وهو شائع في المملكة المتحدة في العديد من سيارات فولكس فاغن مثل «Skoda» و«Golf») وموتور كهربائي قوي مزود ببطارية ليثيوم - أيون، ينتج أقل من 100 غرام/كيلومتر من ثاني أكسيد الكربون. ومن المفترض أن تبلغ قوته الحصانية 170 حصانا. وتحتوي السيارة على نظام عمل كهربائي فقط، ويمكن أن تدار باستخدام محرك الغاز والموتور الكهربائي معا. وعلى الرغم من أن السيارة أبطأ في نظام الهجين، فإن نظام تغيير السرعة المكون من سبع سرعات يتحرر من المحرك للحصول على كفاءة أكبر. ولم تكشف «فولكس فاغن» عن موعد طرح هذه السيارة في الأسواق.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1896711
عدد المشاركات: 18,331
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1431/02/22
AM 10:37 

«الإنترنت» يتسلل إلى لوحات القيادة في السيارات رغم ما يشكله من خطر بتشتيت انتباه السائق

مع تطور شرائح الكومبيوتر وانخفاض أسعارها

هل الكومبيوتر والانترنت.. عملية إلهاء للسائق؟
لاس فيغاس: أشلي فانس ومات ريتشل*
اكتشفت شركات تصنيع السيارات وشركات التقنية العالية مكانا جديدا لوضع أجهزة كومبيوتر حديثة متصلة بالإنترنت: المقعد الأمامي في السيارة، الأمر الذي أثار هلع المدافعين عن السلامة على الطرق، الذين يشعرون بالقلق من تشتيت انتباه قائد السيارة.

وقد تحول اهتمام الشركات التقنية العملاقة، مثل «إنتل» و«غوغل»، إلى لوحة القيادة في السيارات، على أمل نقل إمكانات جهاز الكومبيوتر الشخصي إلى السيارات. وترى هذه الشركات فرصة كبيرة لتحقيق أرباح، من خلال العمل مع شركات تصنيع السيارات، من أجل إنتاج الجيل الجديد من الأجهزة التي لا يمكن مقاومتها.

وقد عرضت هذه الشركات في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية - وهو معرض تجاري سنوي جذاب - إنجازاتها الرئيسية، مثل شاشات مساحتها 10 بوصات، أعلى ذراع نقل السرعات، تعرض مقاطع مرئية فائقة الدقة، وخرائط ثلاثية الأبعاد، وصفحات الإنترنت.

وسيجري طرح الجيل الأول من هذه «الأنظمة المعلوماتية الترفيهية»، كما يطلق عليها في صناعات السيارات والتقنية، في الأسواق العام الحالي. وفيما كانت خصائص الملاحة المدمجة كماليات مكلفة، فإن من المحتمل أن تصبح الأنظمة الجديدة أجهزة قياسية على نطاق واسع في سيارات القريب العاجل. وإذ تحول هذه الأنظمة دون مشاهدة سائقي السيارات المقاطع المرئية واستخدام بعض الوظائف الأخرى أثناء تحرك السيارة، فلا يزال في مقدورها عرض محتوى متنوع، مثل: استعراض المطاعم، وأغلفة الألبومات الموسيقية بلمسة من إصبع اليد.

ويقول المدافعون عن السلامة على الطريق إن الشركات التي تقف وراء هذه التقنيات لا تلقي بالا للأبحاث المتزايدة، التي توضح مخاطر تشتيت ذهن قائد السيارة، و لا تلقي بالا أيضا للنقاش العام المتنامي بشأن استخدام الهاتف الجوال أثناء قيادة السيارات، وكيفية تجنب الآلاف من حوادث التصادم والإصابات التي يسببها هذا النوع من التشتيت كل عام.

ويقول نيكولاس إيه. أشفورد، أستاذ التقنية والسياسة في معهد ماساتشوستس للتقنية، عن الجهود الرامية إلى إدماج أجهزة الكومبيوتر في السيارات، بـ«أنها في أفضل الأحوال خطوة غير مسؤولة، وفي أسوئها ضارة». ويضيف «من المؤسف والمحزن أنها تعتبر استمرارا لقضية تغليب الأرباح على السلامة، بالنسبة إلى كل من السائقين والمشاة».

ويتيح أحد هذه الأنظمة، التي تطرحها «شركة أودي» في خريف العام الحالي، للسائقين الحصول على المعلومات أثناء القيادة. إذا كنت تريد أن تتجه، على سبيل المثال، إلى ملعب «ماديسون سكوير غاردن» لحضور مباراة لكرة السلة، فما عليك إلا التعامل مع لوحة تعمل باللمس، والكتابة بأصابعك كلمة «نيكس»، وهو نادي كرة سلة في نيويورك، وستحصل على مقالة من موقع ويكيبيديا الإلكتروني حول المنطقة، والصور، واستعراض للمطاعم القريبة، ورسوم الطرق التي تؤدي إلى هذا المكان.

وتقول الرسالة التي تظهر عند تشغيل نظام «أودي»: «من فضلك، استخدم خدمات الإنترنت فقط عندما تتيح لك ظروف المرور القيام بذلك بشكل آمن».

وتقول شركات التقنية والسيارات إن السلامة على الطريق تظل أحد الأولويات. وتشير هذه الشركات إلى أنها تعمل على تصنيع تقنية مثل الأوامر الصوتية والشاشات، التي تستطيع بالتزامن عرض الخرائط للسائق وفيلم للراكب على المقعد الأمامي، كما هو الحال في الموديل الجديد «جاغوار إكس جيه».

ويقول جيم باكزكوسكي، مدير هندسة النظم الإلكترونية والكهربائية العالمية في «شركة فورد»، «إننا نحاول أن نجعل تجربة القيادة جذابة للغاية». ويضيف «نريد أيضا التأكد من أن بها قدرا متزايدا من الأمان. هذا جزء أساسي من تركيبتنا التي نطورها».

ويتيح نظام «ماي فورد» الجديد في «سيارة فورد» للسائق ضبط أوضاع درجات الحرارة، أو الاتصال بصديق أثناء سير السيارة، فيما يعمل متصفح الإنترنت المدمج فقط عندما تكون السيارة متوقفة. وتقول «شركة أودي» إنها ستقيد على نحو مماثل القدرة على التعامل مع الخصائص المعقدة، والتي من المحتمل أن تشتت انتباه السائق. لكن بشكل عام سيتحمل السائقون جزءا كبيرا من مسؤولية تحجيم استخدام هذه الأجهزة. وتتطور شرائح الكومبيوتر والمكونات الأخرى كل عام فيما تنخفض تكلفتها، مما يتيح لشركات تصنيع السيارات طرح أجهزة أكثر تتطورا. وأنشأت «شركة هارمان»، أحد مصنعي مثل هذه الأنظمة للسيارات ومقرها ستامفورد بولاية كونيتيكت، اثنين من الأنظمة عالية الجودة ومتعددة الوسائط من المقرر طرحها العام الحالي، وهي تستخدم شرائح كومبيوتر مطورة بالكامل في شركتي «إنتل» و«نفيديا». وكانت هذه الشرائح تستهلك مقدارا كبيرا من الطاقة الكهربائية، لذا لم تكن تستخدم في السيارات.

ويقول ساتشين لاوندي، كبير العاملين في مجال التقنية في «شركة هارمن» التي تعمل مع «أودي» و«بي إم دبليو» و«مرسيدس» و«تويوتا» وشركات سيارات أخرى: «ننظر دائما إلى أسواق أجهزة الكومبيوتر الشخصي بشيء من الغيرة». ويضيف: «لقد امتلكوا دائما هذه الشرائح العظيمة التي لا يمكننا استخدامها، لكن ذلك يتغير الآن».

وتضع إحدى لوحات القيادة الجديدة والمعقدة من «فورد» السيارة في عالم الأجهزة الإلكترونية الصغيرة بشكل كامل. وتعرض الشاشة الملونة، التي تبلغ مساحتها 4.2 بوصة، والمركزة على يسار عداد السرعة، معلومات عن السيارة، مثل: مستوى الوقود، فيما تعرض شاشة أخرى على الجانب الأيمن أمورا أخرى، مثل: اسم المتصل على الهاتف الجوال، أو عنوان ملف الأغاني التي تذاع. وفي الجزء العلوي من لوحة التحكم المركزية شاشة تعمل باللمس، مساحتها 8 بوصات، تعرض أمورا مثل لوحات التحكم وصفحات الإنترنت، وذلك عندما تكون السيارة في وضعية «غير متحرك». ويحتوي هذا النظام على تقنية الـ«واي فاي» ومدخلي «يو إس بي» ومكان لإدخال قابس لوحة مفاتيح، أو باختصار الكثير من خصائص جهاز الكومبيوتر الشخصي.

وتلقى جهود شركات تصنيع السيارات دعم الشركات التي تصنع الشرائح الإلكترونية لأجهزة الكومبيوتر الشخصي، والتي تريد رؤية أجهزة المعالجة الخاصة بها مستخدمة في الـ70 مليون سيارة تباع في العالم سنويا.

وقال مايكل رايفيلد، المدير العام بشركة «نيفادا» التي تصنع الشرائح الإلكترونية: «ستصبح السيارات على الأرجح أكثر الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية التي ننتجها من حيث الاستخدام. وفي عام 2010، ستجلس في هذه السيارات، وستعيش تجربة مختلفة تماما». وتؤكد الشركات العملاقة في هذه الصناعة أنها تعطي العملاء ما يريدون، والخدمات التي عودتهم شركات الجوال والإنترنت أن يتوقعوها.

ويقول ماثياس هاليغر، كبير المهندسين في أنظمة «أودي» متعددة الوسائط في الواجهة: «يتوقع العملاء المزيد والمزيد، خصوصا رجال الأعمال الذين يتوقعون أن يجدوا في السيارة ما يجدونه في أجهزة الجوال. وينبغي أن نوفر لهم التجربة نفسها، أو تجربة أفضل». وتضيف قدرة صناعة الكومبيوتر عنصر دعم جديدا وقويا إلى جهود شركات تصنيع السيارات لتقديم تقنيات جديدة كأحد مصادر تحقيق الربح. وقد سبق لهم أن روجوا أجهزة ستريو متقدمة، لكن الملاحة وأنظمة الهواتف المدمجة في الوقت الحالي هي البنود الأكثر طلبا.

ويقول أرت سبينيلا، أحد المحللين في صناعة السيارات في شركة «CNW» للأبحاث: «شأنها شأن معظم المستهلكين، تفترض شركات تصنيع السيارات أن معظم السيارات متشابهة من حيث الجودة والأمان، وجميع الصفات القديمة. والطريقة التي تميز نفسك بها الآن هي التقنية العالية». وأضاف: «لكنهم يتجاهلون تماما إحدى القضايا الرئيسية في مستقبل قيادة السيارات، ألا وهي القيادة المشتتة».

ويتنامى الوعي بهذه الناحية، ففي عام 2003 قدر الباحثون في هارفارد أن سائقي السيارات الذين يستخدمون الهاتف الجوال أثناء القيادة تسببوا في 2600 حادثة مميتة، و570 ألف من حوادث الإصابات كل عام.

وتقول تشاري كلاور، الباحثة في معهد فيرجينيا لتقنية النقل، إن سائقي السيارات يواجهون مخاطر أكبر تتعلق بالاصطدام عند النظر إلى الشاشات، حتى وإن كانت هذه الشاشة تعرض فقط خريطة بسيطة من خلال نظام تحديد المواقع العالمية.

وتضيف أن الخطر الكلي بالنسبة إلى السائقين سيزداد حين توفر هذه الشاشات الكثير من البيانات الإضافية.

وقالت كلاور إنه كلما طالت الفترة التي يشيح فيها نظر السائق عن الطريق، «فإن مخاطر الاصطدام أو الاقتراب من الاصطدام تتضاعف. وعليه، فعندما تبدأ في طرح أشياء مثل البريد الإلكتروني والقدرة على استخدام الإنترنت وخيارات المطاعم أو أي شيء من هذا القبيل.. ترتفع المخاطر كثيرا».

ويشعر المنظمون أيضا بالقلق إزاء هذه التطورات. ويعتبر راي لحود، وزير النقل الأميركي، أن الشركات المعنية تسير في طريق خطأ. ويوضح أن القضية هي أنهم يعبئون السيارات بمختلف الأشياء التي تؤدي إلى تشتيت انتباه السائق «وهذا ليس الاتجاه الذي نسير فيه، وسوف أعارضه بشدة».

وتؤكد الشركات أنها تطور أنظمة مفيدة تعرض المعلومات المهمة، وتعتبر أن المزيد من الإقبال على استخدام الكومبيوتر من الممكن أن يعني أيضا تقنية أفضل، مثل أجهزة الاستشعار التي تحاول التنبؤ بأوضاع القيادة الخطيرة.

وتقول «فورد» و«أودي» إنهما اختبرتا أنظمتهما على نطاق واسع، وأدخلتا تغييرات طفيفة عليها بهدف خفض الوقت الذي ينظر فيه السائقون إلى الشاشات. وقال براد ستيرتز، المتحدث باسم «أودي أوف أميركا»، إن هذا الاختبار كان طوعيا. ويقول ستيرتز «نظرا إلى أن الكثير من ذلك جديد للغاية، فإن المطلوب إجراء الكثير من الاختبارات النظامية، مثلما هو مطلوب إجراء اختبارات للتصادم». ويضيف: «أن الشركة تأمل أيضا تجنب المشكلات القانونية، إذ من الممكن أن تثار قضية قانونية إذا صدمت سيارة أحد الأفراد واتهمت الشرطة شركة السيارات بها».

ويقول دارين شيوتشوك، المتحدث الرسمي باسم «هارمان»، إن شركته تعمل بشأن تقنية السلامة، مثل: أنظمة الصوت للاستماع إلى رسائل البريد الإلكتروني، وكتابتها. ولكنه يعتبر اختبار السلامة «مسؤولية شركات تصنيع السيارات».

- شارك في هذا التقرير أشلي فانس من لاس فيغاس، ومات ريتشل من سان فرانسيسكو.

* خدمة «نيويورك تايمز»

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1896766
عدد المشاركات: 18,331
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1431/03/06
PM 6:27 

السيارات العشر الأفضل مراعاة للبيئة ليست بالضرورة الأكثر مبيعا

في تقييم شمل معدل انبعاث ثاني أكسيد الكربون واستهلاك الوقود للسيارات

تويوتا إيغو
سيتروين C1
فورد إيكونتريك
لندن: «الشرق الأوسط»
يزداد اهتمام شركات تصنيع السيارات في توفيق سياراتها مع متطلبات حماية البيئة والحفاظ عليها، بغض النظر عن أنماط السيارات التي ينتجونها.

وبنتيجة تفحص فريق من الخبراء لعشر فئات من السيارات الأكثر اقتصادا في استهلاك الوقود والأقل تلويثا للبيئة، تبين أن السيارات العشر الأولى في هذا المجال ليست بالضرورة السيارات الأكثر مبيعا حتى الآن على الأقل.

سيارة مدينة: سيتروين C1 - 107 تويوتا - أيغو – 109 g/km - 61.4 mpg طرحت هذه السيارات في الأسواق منذ بضع سنوات. ورغم ذلك، فلم تظهر حتى الآن سيارات منافسة بمقدورها مضاهاة مستوى الانبعاثات الكربونية الضئيل الصادر من المحركات الصغيرة لهذه السيارات، والقوية في الوقت ذاته، ذات سعة لتر بترول واحد. ويضمن متوسط سرعة هذه السيارات البالغ 61.4 ميل للغالون أنه، حتى في ظل تفاقم أسعار الوقود، تحافظ هذه السيارات على ميزتها الاقتصادية.

ولا تحسبن أنه لمجرد كون هذه السيارات صغيرة، فإنها غير مناسبة للقيادة، حيث تتميز بوضع مرتفع للمقاعد داخل صالون فسيح يوفر شعورا بمدى عمق قدرات السيارة. أما القيادة ذاتها، فتحمل متعة كبيرة.

سيارة بالغة الضآلة: فورد فيستا إكونيتيك – 98 g/km - 76.3 mpg نجحت «فورد» في تطوير نسخة صديقة للبيئة من سيارتها الرائعة الجديدة، «فيستا». اللافت للنظر أن «فيستا إكونيتيك» تعتمد على محرك تربو ديزل سعة 1.6 لتر، بدلا من الآخر الأشد بطئا والأقل إرضاء لعاشقي السيارات، والذي تبلغ سعته 1.4 لتر.

وبذلك، يتضح أن هذا المحرك يطرح أفضل ما يمكن في عالم السيارات، خاصة وأن السيارة الجديدة تتميز قيادتها بمتعة كبرى. الملاحظ أن الطرز الصديقة للبيئة «إيكو» تركز بصورة أساسية على إطارات السيارات والديناميكيات الهوائية وناقل الحركة، علاوة على وجود جهاز تبديل سرعات وحاسب آلي. وترمي الإضافتان الأخيرتان إلى توفير مستوى أفضل من المعلومات للسائق حول مستوى التقدم الذي يحرزه على صعيد الحفاظ على البيئة. وترى «فورد» أن استغلال هاتين الإضافتين يساعد في تحقيق ترشيد حقيقي في النفقات.

سيارة عائلية هاتش: «فورد فوكس إكونيتيك» 114 g/km- 65.7 mpg في الوقت الذي تثير «فولكسفاغن» ضجة كبرى حول «بلو موشن غولف»، ينبغي أن تثير «فورد» ضجة دعائية أكبر حول سيارتها «فوكس إكونيتيك»، والتي تعد واحدة من أفضل سيارات «هاتش» المزودة بمحرك ديزل. وتصدر سيارة «فوكس إكونيتيك» انبعاثات كربونية أقل من أي سيارة عائلية «هاتش» أخرى تقريبا يمكنك شراؤها. إضافة إلى ذلك، تتميز بأسعار في متناول الكثيرين.

ومع ذلك، تتميز السيارة بجهاز تكييف للهواء وهيكل يضم خمسة أبواب لتوفير مساحة لجميع أفراد الأسرة. وتبقى السيارة محافظة على القيادة الرائعة المميزة لسيارات «فورد»، بينما يتمتع محركها بقوة بالغة. وبالاعتماد على ناقل الحركة والإطارات والديناميكيات الهوائية، يمكنك الوصول إلى معدل 65 ميل للغالون.

السيارة العائلية الضخمة: تويوتا بريوس - 104 g/km - 65.7 mpg كانت «بريوس» واحدة من أولى السيارات العاملة بالوقود المختلط، التي لاقت قبولا واسع النطاق. وحتى الآن، لم يتمكن منافسوها من اللحاق بها. ورغم ذلك، فإن انتشار سيارات «هاتش» المعتمدة على محركات ديزل في أوروبا، حال دون استئثار «بريوس» بموقع استثنائي إلى الدرجة التي يصورها البعض. إلا أن الإحصاءات تؤكد أمرا ثابتا: أنها واحدة من أقل السيارات إصدارا لثاني أكسيد الكربون.

وبالفعل تبث هذه السيارة معدلا من ثاني أكسيد الكربون دون معدل أي سيارة أخرى تقريبا، وفي الوقت نفسه الذي تحقق معدل 65.7 ميل لكل غالون من الوقود. كما أنها تعمل بالبترول، وبالتالي فإن الدقائق المتخلفة عن الديزل التي تثير قلق البعض لا تمثل مشكلة هنا. بوجه عام، يمكن القول إن هذه السيارة المثيرة للجدل، تعد أقل السيارات العائلية الضخمة بثا لثاني أكسيد الكربون. سيارة فاخرة صغيرة: BMW 318d - 123 g/km - 60.1 mp يعتبر كثيرون أن سيارات «بي إم دبليو» من الفئة الثالثة تهيمن على الطرق، وبالنظر إلى أنها تعتمد على محرك ديزل، فإن هذا النبأ يعتبر سارا بالنسبة لمحبي البيئة بوجه عام، فبفضل «برنامج ديناميكيات الترشيد» الذي أقرته الشركة، تتميز سيارات الفئة الثالثة بمعدلات بث للغازات الكربونية أفضل بكثير من معدلات منافساتها إضافة إلى استهلاكها المقتصد للوقود.

وعلى الرغم من أن هذه السيارة تعتمد على محرك سعة 2 لتر، فهي تتمتع بسرعة كافية تصل إلى 60 ميلا في الساعة في غضون 9 ثوان. كما أنها تحقق معدل سير يتجاوز 60 ميلا للغالون، مما يعني أنها تتفوق على «فيستا 1.2» بمقدار 13 ميلا للغالون. الملاحظ أيضا أن طراز d320 الأسرع يأتي في مرتبة تالية من بعدها، ولو بمعدل ميل واحد للغالون فقط. ولا شك أن هذا الاستهلاك الضئيل من الوقود لسيارات «بي إم دبليو» مرحب به من قبل المعنيين بالبيئة.

سيارة فاخرة: سيتروين C6 2.2 HDi - 175g/km- 42.8 mpg مبيعات »سيتروين« من هذه السيارة ليست كثيرة، ولكنها توفر فرصة لا تفوت لطلاب الرفاهية من سيارة ضخمة وفخمة. ويوفر نظام التعليق الهيدروليك الرائع قيادة بالغة السلاسة. علاوة على ذلك، تطلق السيارة 175 غراما فقط من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لكل كيلو متر، بجانب تحقيقها معدلا مذهلا يبلغ 42.8 ميلا للغالون. من بين ميزاتها الأخرى إطلالتها الفخمة، كونها تتميز بتصميم مميز تتفرد به «سيتروين». أما الصالون الداخلي، فيحمل تصميمه طابعا أكثر تقليدية، ومع ذلك يبقى متميزا ببعض العناصر الفريدة الواضحة التي تعكس شكلا من أشكال الابتكار.

كوبيه/كابريوليت: فوكسهول تيغرا 1.3 CDTi – 124 g/km - 61.4 mpg تعد «كوبيه/كابريوليت» فئة واسعة النطاق، وتأتي في مقدمتها سيارة تغطي الوصفين معا، وهي «تيغرا كوبيه/كابريوليت». تعتمد السيارة على محرك تربوديزل بسعة 1.3 لتر. وتحقق معدلا يصل إلى 61.4 ميل للغالون، وهو معدل يكفي لتقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى مستوى 124 غراما للكيلو متر فقط. الملاحظ أن المحرك يحدث بعض القعقعة، وقطعا ليس سريعا. إلا أن «تيغرا» تبقى سيارة أنيقة الشكل، ومزودة بمقعدين، وهو أمر لطيف. لكن هذه السيارة للأسف ليست رخيصة، والعجيب أن نظام تكييف الهواء اختياري.

سيارة متعددة الأغراض: Ford C-Max 1.6 TDCi 110 - 124g/km 60.1 mpg من يحتج سيارة متعددة الأغراض تكون عملية وصديقة للبيئة في آن واحد فعليه بسيارة «C-Max» المزودة بمحرك ديزل، فهي، رغم تصميمها الداخلي الفسيح والمرن الذي يوفر مساحة تتسع لخمسة أفراد وأمتعتهم، لديها القدرة على قطع 60 ميلا في الغالون الواحد، وتصدر انبعاثات من ثاني أكسيد الكربون تبلغ 124 غراما للكيلو متر فحسب. يتميز المحرك بقوة كبيرة. إلا أنه إذا أردت أن تتسع سيارتك لسبعة أفراد، فلن تفي «C-Max» بهذا الغرض. أما أكثر السيارات التي تسع سبعة أفراد حفاظا على البيئة فهي »رينو غراند سينيك 1.5 dCi 106»، التي يبلغ مستوى انبعاثاتها الكربونية 143 غراما للكيلومتر، بينما يبلغ متوسط المعدل الذي تحققه 52 ميلا للغالون. الواضح أنها ليست في مستوى «فورد» من حيث الحفاظ على البيئة. لكنها تبقى بوجه عام واحدة من أكثر السيارات حفاظا على البيئة بمقدورك شراؤها.

سيارات الدفع الرباعي: فورد كوغا 2.0 TDCi - 169g/km - 44.1mp شهدت «فورد» تعزيزا واضحا لهذا القطاع بمجرد إطلاقها «كوغا» في الأسواق، التي توفر لسائقها تجربة رائعة في القيادة وتبدو رائعة الشكل، علاوة على سعرها الذي يعد في متناول الكثيرين، نسبيا. وهي سيارة رياضية متعددة الأغراض صديقة للبيئة، وتحقق معدل 44.1 ميل للغالون. ويصل مستوى الانبعاث الكربوني منها 169 غراما للكيلومتر فقط. كما تتميز بتصميم داخلي مرن. وبوجه عام تجمع السيارة بين الحفاظ على البيئة وطابع اقتصادي.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1896917
عدد المشاركات: 18,331
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1431/03/09
AM 8:29 

«ميني» تتحرر من قالب البابين وتطرح «كروس أوفر» تجمع بين التصميم الكلاسيكي والمظهر الرياضي

قرار الخروج عن المألوف من طرازاتها يستهدف تلبية متطلبات الرحابة

«ميني كنتري مان»
لندن - ميونيخ: «الشرق الأوسط»
معرض جنيف الدولي للسيارات، الذي يقام في مارس (آذار) المقبل، سيكون المناسبة التي تتطلع إليها شركة «ميني» لكي تعرض للمرة الأولى العضو الرابع في عائلتها، سيارة «كروس أوفر» جديدة، تجمع بين التصميم الكلاسيكي الظاهر من اعتمادها لـ4 أبواب على جانبيها تتميز بنوافذ مرتفعة المستوى، والإطلالة الرياضية التي حققتها من خلال أبعاد أكبر للهيكل الخارجي وزيادة في مستوى الارتفاع عن الأرض، وتقصير المسافة بين المحورين الأمامي والخلفي وطرفي السيارة (الطولان الأمامي والخلفي المعلقان).

تقول الشركة إن سيارة «كروس أوفر» هذه، التي أطلقت عليها اسم «ميني كنتري مان» تستهدف مجموعة جديدة من المستهلكين الراغبين في مساحات داخلية أرحب ومرونة أفضل في القيادة، وسوف تكون هذه السيارة النموذج الأول من فئة سيارات الـ4 أبواب وصندوق التخزين الخلفي الواسع التي ستبدأ بإنتاجها.

وبحكم جمعها بين التصميم التقليدي والمظهر الرياضي تتميز السيارة الجديدة بصفات نمطية تتمثل في وضعية الجلوس المرتفعة، والجمع بين الوضعية القوية للإطارات والنوافذ التي تمتد حول السيارة بأكملها، وتقدم للراغبين في اقتنائها نسخة بخيار سقف بانورامي واسع.

ومما يبرز قوة السيارة وما تمتاز به من نظام دفع رباعي، الإطار العريض المثبت حول الجزء السفلي من هيكل السيارة، ورفارف الإطارات التي تعكس بريقا شديدا.

ومن الداخل، تتمتع السيارة بنظام عرض مركزي، فضلا عن فتحات التهوية التي تحيطها الدوائر الملونة.

وتمتد وحدة تحكم متحركة من الأمام إلى الخلف لتخزين الأدوات التي تستخدم بصفة يومية، مثل الأكواب وأجهزة الصوت الخارجية والهواتف الجوالة.

وتتيح العناصر المتحركة التي تتميز بالمرونة للسائق والركاب مشاطرة صناديق التخزين التي يمكن أن تمتد على طول السيارة بأكملها، بحيث يستطيع كل منهم على حدة التحكم فيها كما يحلو له، للإبقاء على الأدوات التي يستخدمونها في أثناء السفر في متناولهم.

واستنادا إلى تقرير وضعه أحد مراسلي وكالة الأنباء الألمانية، تتمتع «ميني كنتري مان»، بخيار يتضمن 3 محركات بنزين ومحركي ديزل، وتتراوح قوة السيارة بين 66 كيلووات / 90 حصانا في السيارة «ميني وان دي كنتري مان» و135 كيلووات / 184 حصانا في السيارة «ميني كوبر إس كنتري مان».

وثمة خيار في السيارتين «ميني كوبر إس كنتري مان» و«ميني كوبر دي كنتري مان» يتمثل في وضع ترس تفاضلي كهروهيدروليكي فوق الترس النهائي مباشرة، يعمل على تغيير التوزيع من الأمام إلى الخلف.

وفي ظل ظروف القيادة العادية، تذهب نحو 50% من قوة المحرك إلى الإطارات الخلفية، وتصل هذه النسبة إلى 100% تحت الظروف القاسية.

كما تتميز السيارة بمجموعة واسعة من الخيارات مثل نظامي الصوت والملاحة الفاخرين، ونظام ربط الهاتف الجوال مع النظام الصوتي للسيارة، والمصابيح الأمامية المعدلة يضاف إليها وحدات إضاءة الزينون، وزجاج أمامي حراري وقضيب للجر، وإطارات تتمتع بجنوط خفيفة، تتراوح ما بين 16 و19 بوصة، إلى جانب نظام تعليق رياضي يعمل على خفض مستوى السيارة بمقدار 10 ميليمترات.

ومن المقرر طرح السيارة «كنتري مان» في المعارض الأوروبية في أواخر عام 2010، وهي أول سيارات «ميني» لا يتم إنتاجها في أوكسفورد بإنجلترا، بل في مصنع «ماجنا ستير» في النمسا.

ومن المتوقع أن يصل سعر السيارة نحو 25 ألف يورو (34400 دولار)، غير أن سعر النسخة «كوبر إس» يزيد بمقدار 4 آلاف يورو (5660 دولارا) على هذا السعر.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1896950
عدد المشاركات: 18,331
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1431/03/18
AM 7:59 
أول مشروع لانتاج سيارة سعودية 100%

"غزال 1" .. تخطف الأنظار في معرض جنيف الدولي للسيارات

 
 
 
 
 
 
 
 
توقعات بإنتاج 20000 سيارة سنوياً
توقعات بإنتاج 20000 سيارة سنوياً
 

دبي- سعد كمال

اعلنت جامعة الملك سعود عن مشروعها الاول من نوعه لانجاز سيارة سعودية بالكامل بالكشف عن النموذج الاختباري للمركبة ذات الدفع الرباعي في معرض جنيف الدولي للسيارات في سويسرا. المشروع الذي اطلق عليه "غزال 1" تعود تسميته للغزال الصحراوي الذي يعتبر من أسرع الحيوانات و يجمع ما بين الرشاقة وقوة التحمل ومقاومة ظروف البيئة القاسية..

وبدأ مشروع "غزال 1" في نيسان (ابريل) 2009 وسيتم الانتهاء منه في آيار (مايو) القادم قبل العرض الاول للنموذج النهائي كمنتج سعودي 100% في جامعة الملك سعود في الرياض.

الاعلام الاوروبي ابدى اهتماما كبيرا بالسيارة الجديدة

وقد أبدت وسائل الإعلام والمواقع المتخصصة بعالم السيارات اهتماما خاصا بالسيارة الجديدة، ووصف موقع "اوتو غاليري" (غزال1) بأنها انجاز للعالم العربي والاسلامي بظهورها بين 100 سيارة جديدة يكشف عنها للمرة الاولى ضمن فعاليات المعرض الذي يقدم آخر الابتكارات والتصاميم في عالم السيارات بمشاركة 1000 شركة عالمية.

عودة للأعلى

مواصفات قياسية خليجية

تصميم غزال 1 يلبي مواصفات الخليج العربي

وقام بتطوير المشروع مجموعة طلاب من الجامعة بهدف تصميم سيارة تلائم مواصفات المناخ والتضاريس في دول الخليج العربي وتضمن المشروع عدة تدريبات وورشات عمل توزعت بين الرياض ومدينة تورينو الايطالية بالاعتماد فقط على طلبة الجامعة.

وأوضح الاستاذ في قسم الهندسة الصناعية في الجامعة د. سعيد درويش-الذي عرض نموذج السيارة في المعرض- بأنها نموذج اختباري مطور مبني على قاعدة عجلات ومحرك الفئة جي من الصانع الالماني الشهير مرسيدس بالشراكة مع شركة ماغنا الكندية لقطع السيارات وانه تم إتاحة الحرية الكاملة للطلاب لتصميم وإبتكار عناصر السيارة الاخرى وإضافة التعديلات بجهودهم الخالصة، ويبلغ طول السيارة 4.8 متر وعرضها 1.9م.

جناح جامعة الملك سعود في معرض جنيف الدولي

وأكد أن السيارة معدة للاستخدام على جميع الطرقات والتضاريس حتى في الظروف القاسية بينما توفر المقصورة الداخلية الراحة للركاب ما يعزلهم عن اجواء الضوضاء الخارجية في المدن والطرقات الخارجية الوعرة،

وأضاف: "تم توجيه الطلبة بعدم تغيير المواصفات الاساسية الاصلية لقاعدة العجلات والعناصر الميكانيكية مع اتاحة الحرية الكاملة للابتكار في باقي العناصر للوصول لانجاز سيارة جديدة كلياً".

وكان الاساتذة المشرفون على المشروع -وبعد بحث وتحليل طويل للمواصفات الميكانيكية- اختاروا ميزات الاداء القياسية لسيارة مرسيدس جي كلاس ما يؤمن للمركبة قوة الهيكل والاداء الممتاز مع الراحة على الطرقات وخارجها.

وشدد درويش على أن" الهدف النهائي لجامعة الملك سعود هو الارتقاء بثقافة صناعة السيارات وتدريب المهندسين الشباب على الاشتراك في الابحاث والتطوير بإستعمال تقنيات تصميم المركبات واحدث التقنيات المتوفرة لافضل الصانعين على مستوى العالم،كما ان المشروع يسمح بالتبادل المعرفي بين عدة ثقافات على المستويين الاكاديمي والصناعي حيث تم التعاون مع (ماغنا ستير) وهو استوديو متخصص في التصاميم الهندسية في مدينة تورينو الايطالية ".

عودة للأعلى

خطة مسبقة لتسويق السيارة

الدكتور سعيد درويش (يمين) يقدم السيارة الجديدة

وكشف سعيد درويش لوسائل الاعلام عن وجود خطة عمل مسبقة لتسويق السيارة وبأنها طرحت لاستثمار 400 مليون يورو لانتاج 20000 سيارة سنوياً في الثلاث سنوات القادمة مؤكداً وجود تخطيط استراتيجي على مستوى المملكة للتحول من الاعتماد على النفط الى بلد صناعي.

وأعرب كارلو كارينا المسؤول في شركة "ماغنا" الكندية عن أمله ان تجد السيارة ردود فعل ايجابية في السعودية عند عرضها بعد انتهاء المشروع في الاشهر القليلة القادمة ولم يخفي توقعاته بأن تجد طريقها لخطوط الانتاج.

كما قدم البروفسور سعيد درويش للحاضرين جامعة الملك سعود كأكبر اكاديمية للتعليم العالي في المملكة العربية السعودية وواحدة من افضل 300 جامعة على مستوى العالم وتمنح شهادات في تخصصات علمية مختلفة في مقرها في الرياض ويحاضر بها 3000 أستاذ وأستاذ مساعد وباحث بعضهم حائز على جائزة نوبل ويدرس بها 70000 طالب.

يشار إلى أن معرض جنيف يعد من أهم منصات اطلاق السيارات الجديدة على مستوى العالم، وكان قد فتح أبواب دورته الثمانين للعارضين والخبراء قبل ان يفتح ابوابه للجمهور بين 4 و14 من الشهر الجاري.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1897091
عدد المشاركات: 18,331
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1431/03/20
PM 7:32 

سيارات كهربائية للحفاظ على البيئة

ا ف ب - اليابان

اخذت شركة تاكيوكا اليابانية على عاتقها تغيير صورة السيارات على كوكبنا، وذلك بالاعتماد على عشرة عمال تقريبا يصنعون يدويا سيارات كهربائية صغيرة لطيفة التصميم.
ويقول مانابو تاكيوكا، مدير "تاكيوكا جيدوشا كوغاي" وهو عبارة عن مشغل داخل مرآب تملكه العائلة عند اسفل جبال توياما الثلجية (شمال غرب)، "تعتبر السيارات الصغيرة عادة حكرا على المسنين او الذين لا يحق لهم قيادة السيارات الكلاسيكية".ويعتبر هذا الحرفي ان المخاوف البيئية المتزايدة ورغبة بلدية توياما بالحد من السيارات الملوثة عاملان يشكلان فرصة للترويج للسيارات الصغيرة بتزويدها بمحرك كهربائي وبطاريات الليثيوم.
وامام الشركات اليابانية العملاقة مثل "هوندا" و"تويوتا" و"نيسان"، لا تملك "تاكيوكا" مصانع ضخمة وأعدادا من الآلات والعمال لصناعة سياراتها، بل تعتمد على عشرة ميكانيكيين يصنعون كل نموذج يدويا.ولا يتعدى عدد السيارات التي انتجتها المجموعة الست حتى الآن وهي مصممة بعدد مقاعد يتراوح بين المقعد الواحد والاربعة.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1897133
عدد المشاركات: 18,331
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1431/03/25
AM 8:32 

سيارة مصنوعة من الخضار ووقودها من الشوكولاته

CNN - بوسطن

طلاب جامعة أول من ابتكر فكرة السيارة

عرض باحثون في مؤتمر تكنولوجي في بوسطن بالولايات المتحدة السيارة الجديدة «لولا» والتي تعمل بوقود من مخلفات الشوكولاته ومكوناتها من الخضار والفواكه، وهي أول سيارة سباقات فورميولا 3 تعمل بالطاقة المتجددة.وأغلب مكونات السيارة يمكن أن توجد في سوق للمنتجات الزراعية أو في صندوق القمامة إذ أن أغلب المواد هي فعليا مخلفات صناعية.وكان طلاب في جامعة Warwick البريطانية هم أول من ابتكر فكرة سيارة سباق مصنوعة من الخضار والفاكهة وقادرة على استهلاك وقود مكون من المواد الطبيعية مثل الشوكولاته. وتمكن الفريق القائم على صناعة السيارة من استخلاص زيوت الشوكولاته والفاكهة كالتفاح مثلا، وتحويلها إلى وقود قادر على تحريك السيارة.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1897240
عدد المشاركات: 18,331
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1431/04/02
AM 10:39 

نيسان تنتج سيارة كهربائية في مصنعها ببريطانيا

نيسان ليف الجديدة

نيسان لييف سيارة تعمل بالكامل بالطاقة الكهربائية

أعلنت شركة نيسان اليابانية أنها ستقيم خطا لإنتاج سياراتها الكهربائية المسماة"ليف" أو(ورقة الشجر) في مصنعها بسندرلاند شمالي انجلترا.

وسيبدأ تشغيل خط الإنتاج عام 2013 في إطار مشروع لإنتاج السيارات الكهربائية تبلغ تكلفة استثماراته نحو 642 مليون دولار. يشار إلى أن نيسان ستطرح السيارة الجديدة في الأسواق اليابانية والأمريكية في وقت لاحق هذا العام.

ويقول أندي بلامر نائب رئيس الشركة إن بريطانيا ستكون ثالث دولة بعد اليابان والولايات المتحدة يتم فيها إنتاج السيارة الجديدة.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية لخط الإنتاج الجديد نحو خمسين ألف سيارة سنويا ومن المتوقع أن يوفر مئات الوظائف.

وساهمت الحكومة البريطانية في تمويل المشروع الجديد بنحو ثلاثين مليون دولار، بينما قدم البنك الأوروبي للاستثمار نحو 336 مليون دولار.

وتعمل السيارة الجديدة بالكامل بالطاقة الكهربائية عن طريق بطاريات الليثيوم، وتم اختيار مصنع سندرلاند أيضا لبدء إنتاج البطاريات الخاصة بالسيارات الجديدة الشهر المقبل ما سيوفر أيضا المئات من فرص العمل.

وتقول شركة نيسان إن مشروع "ليف"سيكون الأول من نوعه في العالم لإنتاج كميات كبيرة من السيارات الصديقة للبيئة لانعدام انبعاث الغازات منها.

وقال اللورد بيتر مانديلسون وزير الأعمال البريطاني إن المشروع الجديد يعد" تصويتا رائعا بالثقة لصالح مصنع سندرلاند وقوة العمل الممتازة فيه".

ويشار إلى أن مصنع نيسان في سندرلاند هو أكبر مصانع السيارات في بريطانيا، ويعمل به نحو أربعين ألف شخص وينتج تقريبا ثلث السيارات المصنعة في البلاد.

وتم تأسيس المصنع عام 1984 ، وقد استثمرت نيسان بالفعل نحو 274 مليون دولار في برنامج السيارات الكهربائية، و أعلن رئيسها التنفيذي كارلوس غصن العام الماضي التزام شركته بالمضي قدما في البرنامج.

وتوقع غصن ارتفاع نصيب السيارات الكهربائية في سوق السيارات بالعالم إلى نحو 10 % خلال عشر سنوات.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1897414
عدد المشاركات: 18,331
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1431/04/19
PM 7:46 
 

«نانو» على عتبة نقلة نوعية من «أرخص» إلى «أغلى» سيارة في العالم

قطاع إنتاج السيارات في الهند يتطلع إلى مرحلة جديدة

نموذج أولي لسيارة نانو «دي سي 490»
نيودلهي: براكريتي غوبتا
تعكف واحدة من أشهر الشركات الهندية المصممة للسيارات على المستوى العالمي على إعادة تصميم أرخص سيارة في العالم، «نانو»، لتصبح سيارة تقترب في سعرها من أبرز سيارات «لامبورغيني» أو «فيراري».

كانت شركة «دي سي ديزاينز برايفيت ليميتد»، التي تتخذ من مومباي مقرا لها، قد أخذت على عاتقها مهمة تصميم هذه النسخة الجديدة من «نانو»، التي من المحتمل أن تشكل بداية حقبة جديدة في مجال تصميم السيارات في الهند.

في هذا الصدد، قال ديليب تشاهابريا، المؤسس والمدير الإداري للشركة: لقد حظيت «نانو» بالفعل بكثير من الاهتمام على الصعيد العالمي باعتبارها أرخص سيارة. الآن، هذه النسخة المعززة من السيارة الصغيرة ستوضح للعالم بأسره ما هي الهند وما يمكن للمصممين الهنود تحقيقه فيما يخص تصميم السيارات.

ومن المنتظر أن تتوافر النسخة الجديدة من السيارة، «بريميم نانو»، وتعرف اختصارا باسم «دي سي 490»، بسعر 10 ملايين روبية (298.000 دولار)، ما يعادل سعر 100 سيارة «نانو» (يذكر أن سعر السيارة الواحدة من «نانو» يبلغ 1.400 جنيه استرليني). رغم أنه من المقرر الإبقاء على الشكل العام للسيارة، فإن جميع العناصر الأخرى ستخضع لإعادة التصميم بحيث تصل السرعة القصوى للطراز الجديد إلى 200 كيلو متر في الساعة، مع نظام ناقل حركة جديد (triptronic) مزود بسبع سرعات. وتتميز السيارة بمحرك 1600 سعة لترية، بدلا من المحرك المعياري البالغة قوته 623 سنتيمتر مكعب الذي تنتجه «تاتا موتورز».

وتتجلى القدرات السحرية لديليب تشاهابريا في تصميم أبواب السيارة التي تشبه أجنحة النورس وتفتح باتجاه السماء. وبمقدور مالك السيارة فقط دخول السيارة نظرا لمقابض الأبواب المعتمدة على مقاييس حيوية.

وتتميز السيارة بأضواء زينون وعناقيد لمصابيح ثنائية باعثة للضوء، علاوة على بوليكربونات، مما يساعد على تحسين الجوانب الديناميكية الهوائية للسيارة. وستتسم السيارة بعجلات أكبر (20 بوصة)، والتي من شأنها جعل «تاتا نانو» أصغر سيارة رياضية في العالم.

الواضح أن كلا من تفاصيل «دي سي نانو» جرى الاهتمام بها على نحو بالغ بهدف تصميم سيارة فريدة من نوعها حقا. وقد عمد تشاهابريا إلى دمج أحدث الآلات داخل السيارة، بما في ذلك لوحة أجهزة قياس معدلة يمكن أيضا ربطها بشاشة «إل سي دي» لتشغيل أفلام والولوج إلى شبكة الإنترنت والملاحة.

جدير بالذكر أن «نانو» الأصلية، التي جرت الإشادة بها باعتبارها أعجوبة هندسية، تعد مفخرة شركة «تاتا غروب» الهندية، التي اشترت «جاغوار» و«لاند روفر» من شركة «فورد موتورز» الأميركية العملاقة مقابل 2.3 مليار دولار منذ عامين.

ومن المقرر أن ينتهي العمل في «نانو» بحلول أبريل (نيسان) أو مايو (أيار) المقبلين. كما ينوي تشاهابريا عرض السيارة الجديدة في معرض باريس للسيارات المقرر عقده في سبتمبر (أيلول) - أكتوبر (تشرين الأول) 2010. في الوقت الراهن، يعكف تشاهابريا وفريق العمل المعاون له على نموذج واحد لـ«نانو»، مع إضافة العناصر الثانوية اللازمة. إلا أن تشاهابريا أعلن أن «تاتا موتورز»، المنتجة لـ«نانو»، غير مشاركة في هذا المشروع. وأضاف: «هذا مشروع مستقل لاستعراض نقاط قوتنا في مجال التصميم». وأشار تشاهابريا إلى أن العناصر الرئيسة المتعلقة بـ«نانو» قد أنجزت. وتتميز السيارة بلوح أمامي ضخم ويتميز التصميم الداخلي بأحدث المعدات والتجهيزات، على غرار تلك المتوافرة في «أمبيرود» التي كانت تعد في وقت من الأوقات أكثر السيارات الهندية انتشارا.

من جهته، أوضح تشاهابريا أن «بيع مثل هذه السيارات ليس بمعضلة، لكن المعضلة الحقيقية تكمن في كيفية وضع تصور للتصميم». وقد جرى بالفعل إدخال التغييرات من دون زيادة حجم «نانو». الواضح أن تشاهابريا نجح في دمج عناصر السيارة الفاخرة في السيارة الصغيرة وتحويلها إلى سيارة تتسع لشخصين فقط، بدلا من خمسة. ويرمي تصميم السيارة للتواؤم مع الأسفار الطويلة وهي مزودة بكاميرا لتوفير رؤية خلفية. ويمكن للكاميرا تسجيل مقاطع قد يغفل عن رؤيتها السائق بالعين المجردة.

والآن، بقي انتظار المشتري الذي سيدفع 10 ملايين روبية مقابل شراء «نانو». وتدور همهمات في السوق بأن بعض نجوم بوليوود ربما يقدمون على شرائها باعتبارها أحدث صيحة في عالم السيارات الهندي.

وأعرب تشاهابريا عن اعتقاده بأنه «في الوقت الذي تتجه فيه أنظار كبريات الشركات الكبرى المصنعة لمعدات السيارات إلى الهند كمركز منخفض التكلفة في خضم فترة اقتصادية عصيبة، سيصعد نجم الهند قريبا كمركز عالمي على صعيد تصميم السيارات تشارك بها عناصر عالمية كبرى. وفي غضون الفترة ما بين الـ12 و18 شهرا المقبلة، سندرس إنشاء قرابة أربع شركات كبرى كمراكز للتصميم والتطوير في الهند.

والجدير بالذكر أنه سبق «لدي سي ديزاينز» أن طورت نماذج أولية لصالح «فورد» و«جنرال موتورز»، وباعت نحو 700 سيارة خلال السنوات الـ16 الماضية، معظمها لأغنى أغنياء الهند.

ومن بين الشركات التي أقامت بالفعل مراكز لها في الهند «ماروتي» و«جنرال موتورز» و«رينو». وبدأت هذه الشركات الاهتمام جديا بالسيارات المصممة في الهند.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1897902
عدد المشاركات: 18,331
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1431/04/24
AM 10:35 

شركة أميركية تطور سيارة كهربائية بالكامل بمواصفات متفوقة

رياضية بأداء عال وسرعة تبلغ 150 ميلا.. وتطرح حلولا بيئية

«هاربنغر».. سيارة المستقبل ونجوم هوليوود
لندن: «الشرق الأوسط»
لو ورد خبر قبل 5 سنوات فقط عن أن السيارات الكهربائية، لا سيما التي يدعونها خارقة أو متفوقة، ستسير بكثرة على الطرقات الدولية في فترة وجيزة من الزمن، لشكك الكثيرون فيه.. ولكن هذا ما حصل فعلا، وبسرعة لم يتوقعها أحد.

صحيح أن هناك حاليا سيارات هجينا تسير على المحركات العادية - البترولية منها والديزل - مع محرك كهربائي، وتستمد طاقتها من بطاريات «الليثيوم أيون»، وهذا يعتبر تطورا رائعا أيضا. لكن ظهور سيارات تسير كليا على الكهرباء، وبينها سيارات رياضية سريعة جدا، يشكل نقلة نوعية في قطاع السيارات لم تكن واردة على الأذهان قبل نحو عقد أو اثنين من الزمن.

«معرض جنيف» الأخير كان مناسبة عالمية للكشف عما وصلت إليه تقنيات السيارات الكهربائية، إذ عرضت نماذج متعددة من المركبات الكهربائية المتفوقة، معظمها من التصاميم النموذجية المستقبلية، مما يعني أنها لم تبصر النور بعد، ولا تزال، تقنيا، في مرحلة التطوير، وهو ما يعني أيضا أن إلغاءها في أي وقت كان واردا إذا لم تنجح التجارب والاختبارات الجارية عليها، وتحوز رضا الفنيين والمهندسين، أو قد تخضع إلى إضافة بعض الميزات والتجهيزات إلى طرز جديدة قد تبصر النور تحت علامات تجارية مختلفة.

بين الشركات التي عرضت طرازات كهذه شركة «ستروين سورفولت»، وهي فرع «ستروين» الفرنسية المتخصص في تطوير المركبات الكهربائية فقط. كذلك عرضت نموذجا مماثلا شركة «كوينيجيسك كوانت»، وهي شركة خاصة صغيرة متخصصة في إنتاج السيارات الرياضية المتفوقة. أما شركة «تيسلا»، فقد بدأت بإنتاج سيارة كهربائية ذات أداء عال، يمكن الحصول عليها حاليا من عدد من الوكلاء المعتمدين.

إلا أن شركة صغيرة، تتخذ من سبرينغفيلد في ولاية ميسوري في الولايات المتحدة مقرا لها، أخذت على عاتقها إطلاق ثورة حقيقية في عالم السيارات الكهربائية الصديقة جدا للبيئة، و«الخضراء» بالكامل. تدعى هذه الشركة «إيكوس موتورز»، وهي حاليا متخصصة في تحويل السيارات الحالية، التي نراها عادة على الطرقات، إلى كهربائية تماما. لكنها قررت اليوم إطلاق طراز جديد مخصص منذ البداية لأن يكون كهربائيا بالكامل، سمته بـ«هاربنغر».

مركبة «هاربنغر» هذه استمدت من دون أي خجل روح طرازها وشكله من سيارات «لامبورغيني»، الإيطالية، ولكنها تستمد قوتها من محرك يعمل بالتيار الكهربائي المباشر (دي سي)، بقدرة 320 حصانا، يدفع العجلتين الخلفيتين، على غرار السيارات الرياضية الأخرى عالية الأداء. ولم يعرف بعد سبب اختيار التيار المباشر، بدلا من التيار المتناوب (إيه سي)، الأكثر فعالية ونشاطا.

يقول المهندس الفني في شركة «كوينيجيسك كوانت»، مات دي ويرد،: «أردنا منذ البداية صنع سيارة كهربائية قوية العضلات، وأوروبية الشكل»، مضيفا: «عندما رغبنا في إلقاء النظرة الأولى إلى سيارة (تيسلا) لنأخذ فكرة عن السيارات الكهربائية، خيبت ظننا، لأننا وجدناها صغيرة الحجم. لذلك قررنا إنتاج سيارة كبيرة قوية، وبخاصة أن الأميركيين يهوون السيارات الكبيرة الواسعة ذات المحركات الكبيرة».

ولكن للضخامة ثمنا كبيرا. لذلك، كانت إحدى التحديات التي واجهتها الشركة، كما يقول دي ويرد، تخفيف وزن السيارة، وبخاصة أن بطاريتها، وإن كانت من نوع «الليثيوم أيون»، تستأثر عادة بمساحة واسعة، وتشكل ثقلا كبيرا على السيارة، يفوق بكثير وزن خزان الوقود العادي في السيارة العادية.

لذا، عمدت الشركة إلى صنع الهيكل السفلي (الشاسي) من الألمنيوم الخالص، في حين تم لف بدن السيارة بطبقات من الألياف الكربونية خفيفة الوزن، مع جلد من الكيفلار، تلك المادة اللدائنية شديدة المتانة.

ويعني الجمع بين هاتين المادتين، الجمع بين مادتين شديدتي المتانة والكلفة أيضا، فحتى مقعداها مع قاعدتيهما مصنوعان أيضا من الخلائط المعدنية، خفيفة الوزن، لا يتعدى وزن الواحد منهما 18 رطلا. ولكون تكييف الهواء يستهلك طاقة كبيرة من البطارية، فقد جرى عرض السيارة بخيار للمكيف، وآخر من دونه، ولكن بكلفة إضافية للخيار الأول، تزيد من سعر السيارة المحدد بـ70198 جنيها إسترلينيا لدى طرحها في بريطانيا في العام المقبل، شرط التوصية عليها مسبقا قبل سنة، لأنها مصنوعة كليا باليد. ومع ذلك، تبقى أرخص من سيارة «تيسلا» بـ16000 دولار.

محرك السيارة الكهربائي قادر على توليد 320 حصانا من بطاريات «الليثيوم أيون»، مع عزم دوران سخي، يبلغ 440 رطل قدم، وهو عزم عال نسبيا بالنسبة إلى قدرة كهذه، يستطيع دفع السيارة إلى سرعة قصوى تتجاوز 150 ميلا تقريبا، بتسارع يبلغ 4.5 ثانية، من نقطة الصفر إلى سرعة 60 ميلا في الساعة. وهذا التسارع يقارب ما تحققه سيارات «بورشه» من فئة 911، كما أن عزم الدوران الذي يتوافر فورا يجعل من «هاربنغر» سيارة سريعة الاستجابة، سريعة ومتفوقة للغاية.

مع ذلك، لا تزال هناك بعض العيوب والعقبات التي ينبغي تذليلها، أولها أن ركوبها لا يزال خشنا بعض الشيء، ومقودها ثقيل في السرعة البطيئة جدا، مما جعل الشركة الصانعة تفكر في إضافة معزز كهربائي بطيء السرعة له. كما أن السيارة تفتقر إلى تحكم بالدفع، وإلى نظام منع إقفال المكابح. كذلك، فإن بطاريات التيار المباشر (دي سي)، أقل كفاءة من بطاريات التيار المتناوب (إيه سي) الموجودة في سيارة «تيسلا»، التي توفر لها مدى يبلغ 236 ميلا. ويمكن شحن بطاريات «هاربنغر» خلال 5 ساعات.

تقول الشركة الصانعة إنها تلقت 6 طلبات لهذه السيارة حتى الآن من داخل الولايات المتحدة، وتتوقع المزيد في حال الانتهاء من عمليات التطوير التي لم تكتمل بعد. وتتوقع الشركة تلقي سيل من الطلبات من نجوم السينما والتلفزيون في هوليوود، الذين يهوون الصرعات الجديدة في السيارات، وبخاصة تلك صديقة البيئة، كما حصل سابقا مع سيارات «بريوس» الهجين من إنتاج «تويوتا»، وذلك لحرصهم على الظهور بمظهر المحافظين على خير الكرة الأرضية ومستقبلها.

مشروع سيارة «هاربنغر» لا يزال في أوله. ولكنه مشروع طموح يفتح الأبواب على عصر جديد في عالم النقل ونظافة البيئة.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1897977
عدد المشاركات: 18,331
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1431/05/06
AM 7:51 

«إنفينيتي جي 37» تتميز بسقف من 3 قطع يغلق ويفتح أوتوماتيكيا في 30 ثانية

محرك سداسي الأسطوانات.. ومقاعد لأربعة ركاب فقط

«إنفينيتي جي 37».. لوحة عدادات متوهجة كهربائيا
لندن - دبي: «الشرق الأوسط»
طراز سيارة «إنفينيتي» التاسع دخل بفخامة إلى الأسواق الخليجية عبر حفلة متألقة أقيمت في مدينة دبي للإعلام. صمم طراز «إنفينيتي G37» المكشوفة الجديدة بالكامل بأبعاد مثالية تضفي عليه طابع «الكوبيه». ويساهم في تعزيز هذه الصورة الرياضية للسيارة سقفها القابل للفتح آليا والمؤلف من ثلاث قطع، مكشوفا أم مغلقا.

قد يكون المأخذ الوحيد على «إنفينيتي G37» المكشوفة أنها لا تتسع لأكثر من أربعة مقاعد، ولكن أداؤها القوي الذي يوفره المحرك «V6» سداسي الأسطوانات سعة 3.7 لتر، يجعل قيادتها ممتعة ومشوقة. وهي متوفرة بمحرك ينتمي إلى عائلة «VQ» مع نظام التحكم المتغاير برفع الصمامات «VVEL»، مما يمكنه من توليد قوة 328 حصانا. تنقل قوة المحرك إلى العجلتين الخلفيتين عبر ناقل الحركة الأوتوماتيكي سباعي السرعات ومفاتيح نقل الحركة المصنوعة من المغنسيوم وتقنية «Downshift Rev matching» التي تلائم بين عملية النقل إلى سرعات أدنى وسرعة دوران المحرك، مما يؤمن تعشيقا سريعا وسلسا للنسب يلبي متطلبات السائق الرياضي. تتمتع «G37» المكشوفة بصورة ظلية شبيهة بسيارة «الكوبيه» عندما يكون السقف مغلقا. وقد توصلت «إنفينيتي» إلى هذه النتيجة عبر استخدام سقف مؤلف من 3 قطع قابل للفتح آليا، يسمح باعتماد مسافة أنيقة وأقصر بين العجلتين الخلفيتين والصادم الخلفي بالإضافة إلى غطاء صندوق أمتعة منخفض. ومقارنة بنسخة «G37 كوبيه»، تعتمد «G37» المكشوفة لوائح للهيكل جديدة بالكامل تمتد من الدعامة الأمامية التي تصل بين جسم السيارة وسقفها وصولا إلى المؤخرة، بالإضافة إلى جسم أعرض بمقدار 2.8 سم ومحور خلفي أعرض وتعليق خلفي معدل. بالتناغم مع طابعها القريب من «G37 كوبيه»، تتمتع «G37» المكشوفة بكثير من ملامح «إنفينيتي» المعهودة، فهي تتضمن مصدين أماميين متموجين وغطاء محرك من الألمنيوم على شكل موجة، بالإضافة إلى واجهة أمامية مميزة مع مدخل هواء شبكي أمامي للمحرك ثنائي الأقواس، ومصابيح زينون أمامية ثنائية الوظائف بتصميم على شكل «L» تتمتع بتفريغ شديد التركيز (HID). في المؤخرة، تمتاز «G37» المكشوفة بمصابيح خلفية توفر إنارة مميزة، كما يحتوي غطاء صندوق الأمتعة المطعم بالكروم على مصباح توقف مركزي سقفي وكاميرا صغيرة لنظام شاشة الرؤية الخلفية.

تستغرق عملية فتح السقف وغلقه أوتوماتيكيا نحو 30 ثانية من بدايتها وحتى نهايتها، وتقع وحدة التحكم في فتح وإغلاق السقف على لوحة التجهيزات المركزية وراء عمود ناقل الحركة مباشرة. وتتضمن حجرة القيادة لوحة عدادات متوهجة كهربائيا بضوء أبيض، بالإضافة إلى حاسوب متعدد الوظائف مزود بشاشة عرض للمعلومات وساعة «إنفينيتي» العقاربية. أما عجلة القيادة ثنائية التطريز يدويا فتشتمل على مفاتيح للتحكم بنظام الترفيه الصوتي وتقنية تثبيت السرعة.

وستتوفر «G37» المكشوفة بثمانية ألوان خارجية مع خيار بين لوني الأسود والبيج لفرش الجلد الداخلي بالتناغم مع تطعيمات من الخشب المصقول.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1898430
عدد المشاركات: 18,331
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1431/05/11
AM 7:17 

جاغوار «إكس جي» الجديدة.. نقلة نوعية لسيارة شبابية تسعى لاجتذاب الكبار

تنافس الشركات الألمانية في التجديد والتحديث

التجربة الفرنسية أوضحت مزايا جاغوار الجديدة ولفتت أنظار الفرنسيين («الشرق الأوسط»)
التصميم الداخلي الجديد يعتمد على الأشكال الدائرية
باريس: «الشرق الأوسط»
تمثل سيارة جاغوار «إكس جي» (Jaguar XJ) الجديدة اكتمال نقلة جاغوار النوعية من العصر التقليدي إلى العصر الحديث. فبعد أكثر من 15 عاما من الالتزام بتصميم تقليدي يعود إلى الستينيات لكل فئاتها، ابتعدت جاغوار عمدا عن الماضي وراحت تنافس الشركات الألمانية في التجديد والتحديث. وربما تكون، في أحدث وأفخم طراز لها، قد نجحت في المحاولة.

في باريس، عرضت جاغوار سيارتها الجديدة لتجربة الإعلام الدولي والعربي وحضر التدشين كبير مصممي الشركة إيان كالوم، الذي أكد أن «التراث هو للاستعانة به في التجديد ولكنه ليس للتقليد». ويقود كالوم حاليا تطوير جاغوار في ظل قيادتها الهندية الجديدة بعد انتقاله إليها من شركة «أستون مارتن» التي نجح فيها أيضا. وكانت تجربته الأولى الناجحة في سيارة «إكس إف» المتوسطة التي قلبت المعايير وطوت صفحة السيارة «إس تايب» التي لم تنجح، لأنها كادت تكون نسخة طبق الأصل من سيارة أنتجتها جاغوار في الستينات. وقدم كالوم في «إكس إف» الكثير من المعالم التي طورها في ما بعد في طراز «إكس جي» الجديد.

والنتيجة، كانت سيارة حديثة متأهبة رياضية الإنجاز وفاخرة التجهيز في الوقت نفسه، كما هي لافتة للنظر على الطرقات، كما بدا من تهافت الفرنسيين على التقاط الصور لها ومعها. ولكن الحكم بالمظاهر لا يكفي، فهي أيضا تحافظ على قيمتها. وقد اتفق خبراء سوق السيارات المستعملة على أن «إكس جي» الجديدة سوف تحتفظ بقيمة لدى بيعها بعد ثلاث سنوات من الاستعمال أكبر من تلك التي تقدمها سيارات منافسة لها مثل مرسيدس «إس كلاس» وأودي «إيه 8» و«بي إم دبليو» من الفئة السابعة.

والسبب في ذلك أن سيارة «إكس جي»، بالمقارنة إلى المنافسة، سوف تكون مغرية وجذابة لقطاع أكبر من المعجبين خصوصا من فئات الشباب متوسطي العمر. فالسيارة أعادت تفسير نفسها بعيدا عن قطاع مشتريها التقليدي من مديري الشركات فوق الخمسين من العمر الذين يكرهون التغيير في أسلوب حياتهم. وحينما سئل مصمم السيارة أيان كالوم عن مخاطر الابتعاد عن زبائن السيارة التقليديين في سعيه لاجتذاب المزيد من صغار السن قال إن «من السهل بيع سيارة شبابية للكبار عن سيارة كبار للشباب».

في سعيها لمنافسة الشركات الألمانية التي تقود هذا القطاع تقليديا، مثل «مرسيدس بنز»، قدمت شركة «جاغوار» مستويات من التجهيز في سيارة «إكس جي» الجديدة لا تعادل فقط ما تقدمه الشركات الألمانية، بل تكاد توازي ما تقدمه شركات بريطانية أخرى في القطاع «السوبر فاخر» مثل أستون مارتن وبنتلي.

وتشبه «إكس جي» الجديدة شقيقتها الصغرى «إكس إف» في الشكل العام ولكنها تتفوق عليها في فخامة التجهيز الداخلي وأيضا في بعض ملامح التصميم الخارجي، الذي يبدو أكثر رياضية وحداثة. وهي وإن كانت لا توفر حجم وسعة المنافسة الألمانية في القطاع نفسه إلا أنها تتفوق في التجهيز وفي حداثة التصميم. وتقدم الشركة سيارة جاغور في فئتين واحدة بالحجم العادي والأخرى بالقاعدة الطويلة، كما تقدم فئة عليا رياضية اسمها سوبر سبور.

وتحتفظ كل الفئات بالخصائص التقليدية لسيارات جاغوار من حيث دقة التوجيه ونعومة وسلاسة التعليق. وتضاف إلى السيارات ذات القاعدة العريضة بعض ملامح الفخامة في المقاعد الخلفية، مثل مناضد مصقولة في ظهر المقاعد الأمامية ومرايا للزينة مضاءة وبالطبع مساحات كبيرة للساقين. أما «سوبر سبور»، ففيها بعض ملامح القوة مثل التعليق المشدود وإمكانية اختيار الانطلاق الديناميكي الرياضي، الذي تتحول معه مؤشرات لوحة القيادة إلى اللون الأحمر، ويتم تشديد الأحزمة في لمسة مسرحية.

وفي تقديمه للسيارة، قال تيم كلارك، المدير الهندسي في شركة «جاغوار» إن الشركة استغلت خبرة عشر سنوات في التعامل مع معدن الألمنيوم في بناء هياكل السيارات لكي تصنع سيارة خفيفة الوزن. وأشار إلى حواف النوافذ العليا، وتلك التي تربط بين النوافذ الأمامية والجانبية، وقال إنها نحيفة لكي توفر أكبر نسبة من الرؤية للسائق، ومع ذلك تتمتع بصلابة عالية. واستخدمت جاغوار معدن المغنسيوم القوي والخفيف الوزن كما استعانت بمواد لاصقة تستخدم في صناعة الطائرات من أجل إخراج هيكل صلب بلا لحامات بالمرة. وتستخدم جاغوار نسبة 50 في المائة من الألمنيوم المعاد تصنيعه، وتتطلع إلى رفع النسبة إلى 70 في المائة قريبا. وفي نهاية الخدمة، قال كلارك إن نسبة 85 في المائة من السيارة يعاد تصنيعها مرة أخرى.

وتعتمد جاغوار على محرك سعته خمسة لترات من الجيل الثالث بتقنية الحقن المباشر للوقود مكون من ثماني أسطوانات، وهو يوفر لها قدرة 385 حصانا، وينطلق بالسيارة إلى سرعة مائة كيلومتر في الساعة في غضون 5.4 ثانية. أما في فئة «سوبر سبور»، فهي تستعين بشاحن «سوبر» يرفع القدرة إلى 510 أحصنة وينطلق إلى سرعة مائة كيلومتر في الساعة في 4.7 ثانية. وتتيح الشركة خيار محرك ثالث يعمل بالديزل مكون من ست أسطوانات للأسواق الأوروبية. وتحدد الشركة سرعة السيارة القصوى بنحو 155 ميلا في الساعة.

من ملامح هذه السيارة المرموقة التي تتمتع بانسيابية عالية (لا يزيد عامل مقاومة الهواء فيها على 0.29 درجة)، استخدامها لمصابيح من نوع «باي زينون» وأضواء «إل إي دي»، مع نظام ضوئي على المرايا الجانبية لمراقبة النقاط العمياء، يحذّر السائق بلون أصفر عند اقتراب سيارات أخرى من جوانب لا يراها. وهي تتمتع بهدوء ملحوظ في الانطلاق السريع بفضل زجاج مزدوج للنوافذ.

ويمكن ضبط المقاعد الأمامية كهربائيا من 20 زاوية مع إمكانية التبريد والتدفئة، كما توفر نظاما موسيقيا عالي الجودة، من نوع «باورز آند ويلكنيز» بقدرة 1200 وات عبر عشرين سماعة، مع إمكانية توصيل أدوات موسيقية خارجية عبر مدخل «يو إس بي». وهي أيضا تتعامل مع تقنية بلوتوث اللاسلكية وتوفر نظام حماية للمشاة في حالات الارتطام الأمامي. كما توفر سقفا بانوراميا زجاجيا يعزز من الشعور بالمساحة والرحابة والضوء داخلها. ويضاف إلى ذلك حجم كبير لصندوق الأمتعة الخلفي الذي يتسع لأغراض حجمها 520 لترا مكعبا.

ومع بدء طرح هذه السيارات في أسواق الخليج في شهر يونيو (حزيران) المقبل، سوف تطرح الشركة في أسواق الشرق الأوسط الطرازين معا، العادي وطويل القاعدة. ويعتقد المدير الإقليمي روبن كولغان أن نسبة كبيرة من السيارات المبيعة في أسواق الخليج سوف تكون من سيارات القاعدة العريضة التي تزيد 134 مليمترا في المساحة المتاحة للمقاعد الخلفية. وسوف تتاح للمشتري فرصة الاختيار من 15 لونا خارجيا و17 لونا داخليا لجلود الكسوة بالإضافة إلى خمس مواصفات لمساند الرأس وتسعة أنواع من الأخشاب المصقولة.

التجربة العملية: الانطباع الأول في «إكس جي» الجديدة طويلة القاعدة، وهي واحدة من السيارات التي جرت تجربتها، هو شكلها الانسيابي الملحوظ بنسبة أكبر من المنافسة وكأن الشركة انتقلت من الاستغراق في التقليدية إلى الانطلاق اللامحدود نحو التصميم المستقبلي. وتبدو العناية بالتفاصيل الداخلية واضحة مع جودة تصميم متناسق يعتمد في مقدمة السيارة على الدوائر من فتحات تبريد الهواء والساعة إلى دوائر مؤشرات القيادة والمقود، وحتى قرص نقل السرعات وزر بداية التشغيل. وخلال تجربة القيادة، تبدو السيارة رشيقة وسريعة الاستجابة، كما تتميز بالهدوء والانطلاق الوثير والواثق. ويشعر السائق بدقة التوجيه كما يشعر بالثقة على سرعات عالية، للاستجابة الفورية والفعالة من نظام المكابح فيها. وفي كل ظروف الانطلاق، تتمتع السيارة بثبات مميز على الطريق.

وعلى الرغم من حجمها الكبير، فإن السيارة تبدو خفيفة في انطلاقها، وهي تتميز بنظام تعليق فريد يوفر مزيجا منضبطا من توافر الفخامة الناعمة مع صلابة في التعامل مع خشونة الطريق. وتعزز تقنية الحقن المباشر للوقود استجابة فورية في التسارع كما لا تصدر من السيارة انبعاثات عادم سوى 264 غراما من ثاني أكسيد الكربون لكل كيلومتر تقطعه. وهي تتوافق مع معايير النظافة الأوروبية من الدرجة الخامسة التي لم تطبق بعد.

المحرك سلس ويتميز ناقل التروس الأتوماتيكي بسهولة التعامل معه عبر قرص دائري في متناول يد السائق. ويمكن التحكم في نقل السرعات من على المقود، كما تتميز لوحة القيادة الضوئية بالوضوح التام وإمكانية عرض المعلومات عليها واختيار هذه المعلومات من أزرار على المقود. أما شاشة الملاحة الوسطى، فهي تعمل باللمس مع إمكانية العرض الثنائي عليها بحيث يمكن للسائق أن يتابع الملاحة الإلكترونية بينما الراكب الأمامي يشاهد قرص «دي في دي».

الانطلاق السريع يتميز باستقرار وثبات تحسدها عليه المنافسة. الشكل العام جذاب وتجربة القيادة ممتعة، خصوصا في فئة سوبر سبور الديناميكية ذات المحرك المزود بشاحن سوبر. فهي تكاد تشبه في انطلاقها طائرة بلا جناحين. ولا شك هناك في نجاح جاغوار الجديدة أكثر من سابقاتها.

* جاغوار «إكس جي» في سطور

* في الأسواق في شهر يونيو (حزيران).

* أهم المزايا: الشكل الديناميكي الانسيابي، التصميم الداخلي، الإنجاز الرشيق القوي.

* أبرز العيوب: التصميم الخلفي والأضواء الرأسية المخالفة لتراث جاغوار، عدم وجود محرك بنزين أصغر من خمسة لترات، مثل السيارات المنافسة.

* أهم المنافسات: مرسيدس بنز «إس كلاس» و«بي إم دبليو» الفئة السابعة وأودي «إيه 8».

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1898767
عدد المشاركات: 18,331
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1431/05/13
AM 7:46 

أول سيارات أجرة كهربائية في شوارع طوكيو

سيارة أجرة كهربائية

سيارة أجرة كهربائية

بدأت في العاصمة اليابانية طوكيو تجربة استخدام سيارات أجرة كهربائية، تمهيدا لاستبدال تلك التي تستخدم الوقود التقليدي بها في المستقبل.

وتشارك في التجربة الأولية ثلاث سيارات بدأت تجوب شوارع طوكيو منذ صباح الإثنين.وتستخدم السيارات بطاريات ليثيوم أيون، يمكن استبدالها حين نفادها ببطارية مشحونة خلال أقل من دقيقة.

وتقول شركة "بتر بليس" التي تزود هذه البطاريات وتشارك في التجربة المذكورة إن بالإمكان استخدامها لقطع مسافة 300 كم.

وتوجد الآن محطة واحدة في طوكيو لتزويد السيارات ببطاريات مشحونة، وسوف تحتاج المدينة 300 محطة كهذه لتموين جميع سيارات الأجرة وعددها 60 ألف سيارة بعد إتمام عملية الاستبدال، حسب ما قال شاي أجاسي مدير "شركة بتر بليس".

وأضاف أجاسي أن لا مفر من بدء استخدام السيارات الكهربائية لأن زيادة الطلب على السيارات في الصين سيرفع من سعر النفط بينما سينخفض سعر السيارات الكهربائية.

وقال اشيرو كاوانابي مدير شركة سيارات الأجرة التي تشارك في التجربة إن الشركة لم تقرر بعدد الخطوة التي ستلي نهاية فترة التجربة التي تستمر 90 يوما.

وبالرغم من أن سيارات الأجرة لا تشكل أكثر من 2 في المئة من مجموع السيارات التي تجوب الشوارع اليابانية إلا أنها مسؤولة عن 20 في المئة من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون في اليابان.

يذكر أن اليابان تصنع بعض أشهر ماركات السيارات في العالم وأكثرها انتشارا، وقد بدأت هذه الشركات بتلقي طلبات لصناعة سيارات كهربائية.

يذكر أن شركة "بتر بليس" الأمريكية تشرف على مشاريع سيارات كهربائية في كاليفورنيا وإسرائيل والدنمارك وفرنسا، كما وقعت عقدا في نهاية الأسبوع مع شركة "تشيري أوتومبيل" الصينية للتعاون على صنع موديل لسيارة كهربائية.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1899008
عدد المشاركات: 18,331
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1431/05/27
AM 8:3 

برنامج حاسوبي يمكنك من قيادة سيارتك بعينيك


برنامج روح برلين لقيادة السيارة بحركة العينين

هامبورغ - (د ب أ)

    وضع العلماء الألمان معنى جديدا للقول المأثور القديم «اجعل عينك على الطريق» بالاستعانة ببرنامج ثوري يسمح للسائقين بقيادة أي سيارة بنظرات العين.

ويقول الباحثون في جامعة برلين الحرة إن التكنولوجيا تتابع حركة عين السائق وبدورها توجه السيارة في الاتجاه الذي ينظر إليه. وعرض الفريق التكنولوجيا في مطار تيملهوف السابق التاريخي في برلين مؤخرا.

وفي موقع المطار السابق، عرض الرئيس المشرف على المشروع الدكتور راؤول روجاس وفريقه من مجموعة الذكاء الاصطناعي كيف يمكنهم قيادة السيارة وهي مزودة بإلكترونيات معقدة من خلال حركة العين. وكان هناك أكثر من 60 صحفيا من أنحاء العالم يشاهدون العرض. ويمكن مشاهدة أفلام فيديو وصور ومعلومات أخرى على موقع مجلة الجامعة الحرة.

وبرنامج «آي درايفر» أو «القيادة بالعين» هو استخدام مماثل لقيادة نموذج لسيارة أبحاث تسمى «روح برلين» أو «سبريت أوف برلين» باستخدام حركة العينين. والبرنامج صممه علماء كمبيوتر في الجامعة بالتعاون مع شركة سينسو موتوريك إنسترومنيت.

ويقوم البرنامج بالتقاط حركة العينين ويحولها إلى إشارات للتحكم في عجلة القيادة. ويتم التحكم في السرعة بشكل منفصل وهي غير متضمنة في البرنامج.

وقال روغاس «إن البرنامج يوضح أنك تستطيع أن تقود أي سيارة فقط بحركة العينين».

ويستخدم برنامج «هيد 4 سليوشن» الذي تنتجه شركة سينسو موتوريك إنسترومنيت لاكتشاف وتتبع حركة العينين. وهو عبارة عن خوذة دراجة متحولة مزودة بكاميرتين وباعث ضوئي للأشعة فوق الحمراء وأيضا جهاز كمبيوتر محمول لاب توب ذو برنامج خاص.

وواحدة من الكاميرتين موجهة إلى المقدمة في نفس اتجاه الشخص الذي يرتدي الخوذة بينما الكاميرا الأخرى تصور عين مرتدي الخوذة. والضوء الأشعة تحت الحمراء تدعم كاميرا العين وموجهة إلى العين محل الملاحظة. وتستخدم مرآة شفافة تعكس فقط الأشعة تحت الحمراء لتسمح بزاوية رؤية معقولة لكاميرا العين دون تقييد قدرة المرتدي على الرؤية.

وبعد تقييم سريع للبرنامج على الكومبيوتر المحمول، فإن برنامج الهيد 4 لا يستطيع فقط تحديد موقع الحدقة في كاميرا العين ولكن أيضا يمكن أن يحسب موقع كاميرا المشاهدة التي ينظر فيها مرتدو الخوذة.

وتنقل هذه التنسيقات في صورة كاميرا المشهد (وضع المشاهدة) عن طريق شبكة عادية إلى الكمبيوتر الموضوع في السيارة النموذج.

ويتلقى برنامج آي درايفر في الكمبيوتر الموضوع في السيارة أوضاع المشاهدة على فترات منتظمة عبر الشبكة ويستخدمها للتحكم في عجلة القيادة. ويمكن للسائق أن يختار بين نظامين: «القيادة الحرة» و «التوجيه».

في نظام «القيادة الحرة» يتم ربط أوضاع المشاهدة مباشرة مع محرك عجلة القيادة. وهذا يعني أن التنسيقات السابقة لوضع المشاهدة تستخدم لحساب الوضع المرغوب لعجلة القيادة.

فكلما نظر السائق إلى اليسار أو اليمين كلما تحولت عجلة القيادة في الاتجاه الذي ينظر إليه. ويتم ضبط سرعة السيارة مسبقا وتبقى ثابتة طالما تم التعرف على وضع النظر.

ومن غير الممكن اكتشاف الاتجاه الذي ينظر إليه السائق، فعلى سبيل المثال إذا أغمض السائق عينيه فإن السيارة تتوقف من تلقاء نفسها وهكذا نتخلص من خطورة احتمال أن يغفو السائق على عجلة القيادة. وفي نظام «التوجيه»، تسير السيارة بشكل تلقائي في معظم الوقت. وفقط عندما يكون هناك تفرع في الطريق أو تقاطع، فإن السيارة تتوقف وتطلب من السائق اختيار التوجيه التالي. وهذا يتطلب من مرتدي الخوذة أن ينظر يسارا أو يمينا لمدة ثلاث ثوان. وإذا أطال السائق النظر في اتجاه معين، فإن برنامج آي درايفر يؤكد صوتيا إنه تم قبول الاختيار. ويتم نقل القرار إلى جهاز التخطيط في السيارة. ثم يستطيع الذكاء الاصطناعي في سيارة سبيريت أوف برلين تخطيط الطريق وفقا لذلك ويواصل السير بصورة مستقلة.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1899873
عدد المشاركات: 18,331
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1431/06/03
AM 7:36 

مستقبل واعد للسيارات الصديقة للبيئة في أسواق الغرب بطرحها بأسعار معقولة

ألمانيا تأمل تسيير مليون مركبة كهربائية على طرقها بحلول 2020

مرسيدس «سي 200» بلو إفيشنسي طرحت في ألمانيا بسعر يوازي 45143 دولارا
لندن - بروكسل: «الشرق الأوسط»
بروكسل تضع استراتيجية أوروبية لتطوير السيارات الكهربائية أبرز معالمها معايير شحن موحدة داخل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وهدفها التوصل إلى استراتيجية إنتاج سيارات نظيفة وموفرة في استهلاك الطاقة علّ ذلك يساعد منتجي السيارات على الخروج من حالة الركود التي يعانونها حاليا.

والحكومة الألمانية تخصص أموالا من الموازنة، حتى عام 2013، لأبحاث وتطوير المحركات الكهربائية، وتسعى للإسهام في تطوير سيارة كهربائية جديدة بالمشاركة مع شركات صناعة السيارات. وتأمل الحكومة الألمانية في تسيير نحو مليون سيارة كهربائية على الطرق بألمانيا بحلول عام 2020.

كل ذلك يجري فيما تتجنب المفوضية الأوروبية لشؤون الصناعة تأكيد قناعتها بالمستقبل الواعد للسيارة الكهربائية، فرغم إعرابها، بلسان المفوض الأوروبي أنطونيو تاجاني عن قناعتها بأنه «دون وضع معايير قياسية سيكون من الصعب تنمية سوق السيارات الكهربائية»، تعترف بأن عليها أن ترى «أي نوع من السيارات ستكون له الهيمنة مستقبلا وأن تعتمد في ذلك على «قرار المستهلك والسوق».

وفيما تؤكد المفوضية أنها ستتصدى لما يُعرف باسم «الغسيل الأخضر»، وهو تعبير يعني نشر معلومات مغلوطة، وتقول إنها ستطرح قريبا «قواعد للتصدي للمزاعم البيئية المضللة»، تعترف بأن بعض دول الاتحاد الأوروبي، مثل بريطانيا وجمهورية التشيك، طلبت عدم تجاهل التكنولوجيات النظيفة، البديلة.

سواء كان التركيز على السيارة الكهربائية أو السيارة العاملة بتكنولوجيات أخرى، ولكن نظيفة، فإن آخر صيحات السيارات هي «السيارة الصديقة للبيئة».

والواقع أن كل الشركات الكبرى أصبحت حريصة على إضفاء لمسة السيارة «صديقة البيئة» على خطوط إنتاجها وتطلق عليها تسميات رومانسية مثل «بلو درايف» و«إيكو فليكس» و«بلو تك» و«إفشينسي داينامكس» و«إيكونتيك» و«غرين لاين»... وكلها صفات يقصد منها إبراز طابع السيارة المحابي للبيئة.

أما موضوع ما إذا كان كل هذا الترويج مجرد «صرعة» دعائية أو تحولا حقيقيا في مفهوم صناعة السيارات فهو ما سيثبته المستقبل، فمن المعروف أن السيارات المزودة بكل التقنيات والمواصفات التي تجعلها صديقة البيئة، مثل تقنية الحركة، والثبات، والمحرك الأصغر حجما والأقل قدرة، والمحركات الهجين والهيكل خفيف الوزن... تُعتبر كلها صفقات رابحة بالنسبة إلى الشركات إذ تطرح السيارات المزودة بتلك التقنيات بأسعار أغلى مقارنة بالسيارات التقليدية.

على هذا الصعيد تأخذ مصداقيتها الملاحظة التي خرجت بها «هيئة الفحص الفني» الألمانية عن أن السيارات الصديقة للبيئة غالية الثمن، وأنها لن تعوض لمشتريها القيمة المالية المدفوعة عنها إلا من خلال خفض كلفة الوقود خصوصا إذا كان سائقها يقطع مسافات لا تقل عن ثلاثين ألف كيلومتر سنويا.

تقول الهيئة الألمانية إن السيارات صديقة البيئة تستهلك في المتوسط وقودا بمعدل يقل بنسبة سبعة إلى ثمانية في المائة عن السيارة التقليدية المماثلة لفئتها، غير أن هذه النسبة لا تؤتي ثمارها بشكل كامل إلا إذا اقترنت بتوفير الوقود وبعادات قيادة موفرة هي الأخرى لاستهلاك الوقود. وفي هذا السياق يمكن للسيارة أن تحقق وفرا محتملا في الاستهلاك يبلغ 20 في المائة من خلال التدرب على أساليب قيادة يصح اعتبارها محابية للبيئة.

على سبيل المثال، أظهرت مقارنة بين سيارة «فولكسفاغن غولف1»، من إنتاج عام 1974، نشرتها وكالة الأنباء الألمانية، وسيارة أخرى من أحدث ما أنتجته مصانع «فولكسفاغن»، مدى التقدم الذي حققته صناعة السيارات عالميا منذ سبعينات القرن الماضي يوم كان الاعتقاد سائدا بأن الوقود الرخيص سيظل متوفرا في الأسواق.

الطراز الأول من سيارة «غولف» من إنتاج العام 1974 والمزود بمحرك قدرته 37 كيلوواتا/50 حصانا، كان يستهلك 6.4 لتر من الوقود لكل مائة كيلومتر، وكان وزن السيارة يتراوح بين 750 و805 كيلوغرامات. أما «غولف 3»، التي أُنتجت عام 1996 مزودة بمحرك قدرته 115 حصانا، فقد بلغ معدل استهلاكها 8.7 لترا لكل مائة كيلومتر وارتفع وزنها إلى 1185 كيلوغراما.

إلا أن المقارنة بين الجيل الخامس الأخير من «غولف 1.2 تي إس آي بلو موشن» وبين النسخ الأقدم منها تظهر أن النسخة الجديدة، المزودة بمحرك قدرة 105 أحصنة يبلغ معدل استهلاكها 5.2 لتر رغم كل الإضافات الكثيرة التي زُوّدت بها السيارة، والتي تشمل مكيف الهواء والمخدات الهوائية والمكابح المانعة للانغلاق.

واستطرادا، يتبين من بعض نماذج السيارات المصنفة صديقة للبيئة أن سيارة «أودي إيه 4 تي دي آي إي»، المزودة بتكنولوجيا توقف الحركة وجهاز نقل خاص ومجموعة من الإضافات التقنية التي تعتمد على الديناميكا الهوائية معروضة للبيع بسعر يزيد 350 يورو فقط عن سعر النسخة التقليدية من سيارة «تي دي آي» غير أنها لا توفر سوى 0.2 لتر من الوقود.

أما «بي إم دبليو» فتعلن عن سياراتها الموفرة للوقود تحت شعار «إفيشنت ديناميكس»، ويبلغ معدل استهلاك طرازها «320 دي» 4.1 لتر/100 كلم، وهي بذلك توفر 0.6 لتر من الوقود لا أكثر مقارنة بالنموذج التقليدي، ولا يتجاوز حجم العادم الذي تنتجه 109 غرامات لكل كيلومتر.

أما «مرسيدس بنز»، التي باتت معظم منتجاتها تخرج مزودة بتكنولوجيا «بلو إفيشنسي»، فقد طرحت طرازها «سي 200 سي دي آي» بقدرة 136 حصانا ومعدل استهلاك لا يتجاوز 5 لترات/100 كلم، لكن السيارة طرحت في السوق الألمانية بسعر يبلغ 33707 يوروات (45143 دولارا) علما بأنها لا تنافس طراز «بي إم دبليو» من الحجم نفسه في توفير استهلاك الوقود.

يبدو أن كل الشركات المنتجة للسيارات تطرح نماذج مختارة من السيارات صديقة للبيئة في مختلف طرازاتها وتقدمها بأسعار مبالغ فيها. غير أن صناعة السيارات تواجه ضغوطا لخفض استهلاك الوقود بنسب أكبر. فالاتحاد الأوروبي يشترط أن لا يتجاوز معدل العادم الذي تخرجه كل سيارة 120 غراما لكل كيلومتر بحلول عام 2015، على أن يتم تقليص هذا الرقم إلى 95 غراما/ كم بحلول عام 2020.


كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1900200
عدد المشاركات: 18,331
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1431/06/16
AM 7:42 

«لكزس إل إف إيه».. تحد للعلامات الألمانية الفاخرة.. وتجربة جريئة في استخدام المواد الكربونية المتينة والخفيفة

سيارة سوبر تنتج منها الشركة 500 سيارة فقط

لندن: «الشرق الأوسط»
تدخل شركة «لكزس» اليابانية بالسيارة «إل إف إيه» (LFA) قطاعا جديدا لم تطرقه من قبل وهو قطاع السيارات «السوبر»، فعلى الرغم من أنها تنافس بنجاح في قطاعات الصالون الفاخر والمتوسط والسيارات الرباعية الترفيهية وأيضا الكوبيه الرياضية، لم تطرح من قبل سيارة بالمواصفات التي تتضمنها «إل إف إيه».

إنها سيارة غير عادية لن تنتج منها الشركة سوى 500 نسخة فقط، ويعمل عليها فريق من مصممي ومهندسي الشركة يدفعون فيما بينهم حدود التصميم والهندسة واستخدام المواد الجديدة لكي يصلوا بعلامة «لكزس» إلى آفاق غير مسبوقة في تحد واضح للعلامات الألمانية.

وتدل مواصفات السيارة على قدراتها الفائقة، فهي مصنوعة من مواد كربونية خفيفة الوزن وقوية الاحتمال، وهي تقنية بدأت شركات الطيران في استخدامها في أجيالها الجديدة بدلا من الألمنيوم. ويدفع السيارة محرك سعته 4.8 لتر مكون من عشر اسطوانات مرتبط بناقل أوتوماتيكي بست نسب يدفع السيارة إلى سرعات أعلى من مائتي ميل في الساعة.

ويصف كبير مهندسي المشروع، هاروهيكو تاناهاشي، السيارة «إل إف إيه» بأنها «سوبر كار» مصممة من أجل تحقيق هدف واحد، وهو تجربة قيادة فريدة. ويضيف أنه وفريقه قدموا في السيارة تقنيات فريدة تجعلها أكثر السيارات إثارة في القيادة. ونجح فريق التصميم في الحفاظ على وزن السيارة في الحد الأدنى بالتحول من استخدام الألمنيوم إلى الكربون ومواد بلاستيكية مركبة لجسم السيارة وهيكلها السفلي.

وقررت الشركة أن تصنع مجسم السيارة بنفسها بدلا من الاستعانة بشركات أخرى واعتمدت في ذلك على موارد الشركة الأم - «تويوتا». واستخدم المهندسون أشعة الليزر لاختبار قوة المواد التي تم تقديرها بأربعة أضعاف قوة الألمنيوم وصلابته. كما توفر المواد الجديدة وزنا يبلغ نحو مائة كيلوغرام عن جسم مماثل من الألمنيوم. ويمثل استخدام المواد البلاستيكية الكربونية نحو 65 في المائة من مكونات جسم السيارة مع نسبة 35 في المائة من الألمنيوم. وبخلاف السيارات الأخرى المتاحة في السوق التي تستخدم هذه المواد، لجأت الشركة إلى أفضل نوعيات الكربون، وهي المواد نفسها المستخدمة في صناعة الطيران.

وفي قلب السيارة، صنعت الشركة محركا خاصا بها مكون من عشر اسطوانات مصفوفة على شكل «V» يضع معايير جديدة في الحجم المدمج وخفة الوزن وقوة الإنجاز. ويوفر المحرك قدرة 552 حصانا ويحقق دورات محرك تصل إلى تسعة آلاف دورة في الدقيقة. وهو يتميز بنعومة التشغيل بفضل زاوية 72 درجة بين الاسطوانات تلغي الذبذبة تماما. ويتم التحكم في الصمامات إلكترونيا لكل اسطوانة على حدة.

ويوفر المحرك عزم دوران قدره 480 نيوتن/ متر، تتوافر نسبة 90 في المائة منه على دورات منخفضة للمحرك. وهو يستخدم نظام حقن زيت التبريد يلغي الحاجة إلى خزان زيت ويوفر من حجم وارتفاع موقع المحرك، كما يخفض من نقطة الجاذبية في السيارة. ويستخدم المحرك نظام حقن وقود متعدد تحت ضغط عال يصل إلى 1.12، تتمكن معه السيارة من الانطلاق إلى سرعة مائة كيلومتر في الساعة في غضون 3.7 ثانية فقط.

وتقول الشركة إن المحرك يماثل وزن محرك مكون من ست اسطوانات وإنه يتمتع بالكفاءة والاعتمادية المعهودة من «لكزس». وتم تطوير المحرك بالتعاون مع شركة «ياماها» اليابانية.

ولا يقل ناقل النسب الأوتوماتيكي في قدرته عن المحرك وهو ينقل هذه القدرة الجبارة إلى الطريق عبر ست نسب متتالية. وتم تركيب الناقل في النصف الخلفي من السيارة لتحقيق التناسب في توزيع وزن السيارة مناصفة بين الأمام والخلف. ويتم تشغيل الناقل عبر مفاتيح وراء المقود، وهي مصممة من أجل تنفيذ هذه المهمة في جزأين من الثانية فقط. ويمكن اختيار أحد أربعة أنظمة مختلفة للقيادة: الأوتوماتيكي والعادي والانطلاق على الأسطح المنزلقة ثم القيادة الرياضية «سبور». ولكل برنامج ضبط مختلف للمحرك والناقل والمكابح بحيث يمكن تلبية متطلبات السائق في كل الظروف.

ووجهت الشركة عناية خاصة إلى صوت السيارة الذي يعبر عن إنجازها الصاروخي داخل وخارج مقصورة القيادة. وهو مستعار من صوت محرك سيارات «فورمولا - 1» عند حدود الإنجاز القصوى، مع هدوء التشغيل على السرعات المتدنية.

وهي تتميز بأحد أقوى نظم المكابح في الصناعة بحيث تلائم سيارة سوبر تفوق سرعتها المائتي ميل في الساعة. وتصنع المكابح من مواد كربونية سيراميكية أخف وزنا من الصلب وأكثر احتمالا للحرارة ومقاومة للتأكل من الاحتكاك.

ومنحت المواد الكربونية مصممي السيارة حرية التصرف في خطوط التصميم الخارجي لإنجاز الشكل الانسيابي المطلوب لها. وهي تتميز بموقع وسطي للمحرك وبوجود العجلات في أقصى أركان السيارة، وبشكل انسيابي يأخذ في الاعتبار حاجات تبريد المحرك. ولا يزيد عامل مقاومة الهواء في السيارة على 0.31 درجة، أمكن تحقيقه في أنفاق الرياح للتوفيق بين الانطلاق والحاجة إلى تشكيل ضغوط جاذبية على السيارة (داون فورس) أثناء الانطلاق السريع.

واستخدمت الشركة أسلوب التصميم المعهود لديها الذي تطلق عليه اسم «إل فينيس» والذي يطوع التصميم من أجل خدمة الغرض منه. فحتى تصميم المرايا الجانبية صنع من أجل تمرير الهواء حولها بأقل مقاومة ممكنة، وتوجيه الرياح نحو فتحات التبريد الجانبية.

أما التصميم الداخلي فقد قسم السيارة إلى ثلاثة أقسام: أولها للركاب وآخر للمكونات الميكانيكية والثالث لمعدات القيادة التي تدمج السائق بقيادة السيارة. ويتم صناعة مقصورة الركاب يدويا مع التركيز على توافقها مع متطلبات السائق والراكب الأمامي. التجهيز يمكن اختياره من جلود «الكانترا» وبحواف جانبية عالية من أجل توفير الدعم اللازم لسيارة بهذه المواصفات. وتعتمد الشركة على المواد الكربونية في البناء الداخلي أيضا بدلا من الأخشاب. ويختار المشتري من بين الكثير من المواد والألوان التي تتيحها الشركة له.

وتتكون لوحة القيادة من شاشة عليها مؤشرات ضوئية دائرية ذات أضواء بيضاء. وتتحول الإضاءة إلى اللون الأحمر عند تخطي دورات المحرك تسعة آلاف دورة في الدقيقة. ويمكن برمجة الشاشة بحيث تتحول الإضاءة إلى اللون الأخضر أو الأصفر لتنبيه السائق إلى التوقيت الأمثل لنقل التروس إلى سرعات أعلى. وتحتوي الشاشة على الكثير من المعلومات الأخرى، مثل سرعة السيارة والمسافة التي جرى قطعها. ويمكن للسائق عن طريق ذراع على يسار المقود التحكم في المعلومات وعرض الأرقام والمؤشرات التي يحتاج إليها. ولدى بداية التشغيل تظهر أربع دوائر صغيرة من المنتصف لتوضيح درجة حرارة الزيت والماء ومقياس الوقود وضغط الزيت ثم تتحرك الدوائر إلى أركان الشاشة لكي تأخذ أوضاعها على جانبي المؤشر الرئيسي.

وتتميز «إل إف إيه» بدرجة أمان عالية بفضل الجسم الصلب المضاد للصدمات وتجهيزات امتصاص الصدمات في الأمام والخلف، والحماية الجانبية. وهي مجهزة بنظام «لكزس» للأمان الذي ينسق بين وظائف مانع انغلاق العجلات ونظم الاستقرار الديناميكي والتشبث. وهي مزودة أيضا بوسائد هوائية ثنائية الانفتاح وعدد من الوسائد الهوائية الأخرى بعضها جانبي والآخر مخصص لركبتي السائق والراكب الأمامي.

وكانت الشركة قد بدأت هذه السيارة كمشروع أبحاث بحت، وتم إنجاز أول نموذج لها في عام 2003. ثم عرضت للمرة الأولى في معرض ديترويت عام 2005. وفي عامي 2008 و2009 شاركت «إل إف إيه» في سباق نوربرغرنغ لمدة 24 ساعة من أجل اختبارها تحت حدود تشغيلها القصوى. وبعد نجاح التجربة عرضت كسيارة جاهزة للتسويق في معرض طوكيو في العام الماضي.

وسيتم تجميع هذه السيارات يدويا في مصانع الشركة في منطقة موتوماشي اليابانية، بحد أقصى 500 سيارة، وبطاقة 20 سيارة كل شهر للتأكد من الاهتمام المتكامل بالتفاصيل. ويتم تجميع كل محرك على حدة لكي يحمل توقيع المهندس الذي قام باختباره. ويمكن للمشتري أن يختار بين الكثير من التجهيزات الإضافية لهذه السيارة التي تشمل 30 نوعا من الطلاء، كما يمكن للمشتري أن يطلب إزالة تجهيزات الموسيقى من أجل تخفيف الوزن. وأعلنت الشركة عن ثمن «إل إف إيه» في أوروبا بنحو 360 ألف يورو، أو (375 ألف دولار في السوق الأميركية). وتدخل السيارة إلى الأسواق في نهاية هذا العام.

ومن مجموع 500 سيارة سوف تنتج الشركة مجموعة خاصة جدا مكونة من 50 سيارة فقط مخصصة لحلبات السباق تحت اسم «مجموعة نوربرغرنغ»، مع إضافة 70 ألف دولار إلى الثمن. وتأتي هذه المجموعة في أربعة ألوان فقط: الأبيض والأصفر والأسود والأسود المصقول، وثلاثة ألوان داخلية، هي الأحمر والأسود والبنفسجي. وسوف تشمل هذه المجموعة بعض التعديلات الانسيابية وتشديد نظام التعليق، مع إضافة عشرة أحصنة إضافية لقدرة المحرك. ومن المتوقع أن يصل سعر السيارة من هذه المجموعة الخاصة جدا إلى نصف مليون دولار.


كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1900664
عدد المشاركات: 18,331
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1431/06/21
PM 3:5 

فولكس فاغن تعدل طراز «سي سي» لتقدم أول سيارة بـ 4 أبواب و5 مقاعد

بعد طرح طراز «طوارق» بنظام قيادة هجين

فولكس فاغن جديدة من طراز «سي سي»
... والمقاعد المعدلة
لندن - دبي: «الشرق الأوسط»
بعد أسابيع معدودة من تقديمها في ميونيخ طراز «طوارق» الجديد، الأكثر ابتكارا من مثيلاته على الصيد التقني، أعلنت شركة «فولكس فاغن» الألمانية عن طرح طرازها الرائج «سي سي»، ذات الأربعة أبواب، بخمسة مقاعد و«R – Line».

سيارة «طوارق» الجديدة سوف تطرح في أسواق الشرق الأوسط في منتصف شهر أغسطس (آب) المقبل، هي سيارة (SUV) تسير بمحرك يعمل بالبنزين. وقد تم كشف النقاب عنها بعد إعادة تطويرها بالكامل في العرض العالمي الأول الذي أقيم مساء العاشر من فبراير (شباط). وتتميز «طوارق» الجديدة، بتوفيرها خيارات بين مجموعة من المحركات الأكثر اقتصادية في استهلاك الوقود بمعدل 20 في المائة، وباحتوائها على باقة متنوعة من أنظمة المساعدة والسلامة الجديدة. كما ستكون طوارق الجديدة سيارة الـ(SUV) ذات المنشأ الأوروبي الأولى والوحيدة التي تتوافر بمحرك هجين.

وتؤكد شركة «فولكس فاغن» أن «طوارق» أصبحت الآن، ضمن فئتها، أكثر سيارات الـ(SUV) العاملة بمحركات البنزين والديزل اقتصادا في استهلاك الوقود. وتتميز «طوارق» العصر الجديد بأنها أكثر انخفاضا وأكثر طولا وأخف وزنا وأكثر صقلا ورحابة من سابقتها، إذ إنها فقدت 208 كيلوغرامات من وزنها السابق، وأصبحت قادرة على استيعاب 1.642 لتر من مساحة التخزين، وبذلك يكون ارتفاعها عن الطريق عند القيادة متناسبا مع مزايا القيادة المستقرة كما يتميز تصميمها الجديد بأنه إيروديناميكي.

أما طراز «سي سي» فتقول «فولكس فاغن» إنها عدلت عدد مقاعده من أربعة إلى خمسة مقاعد «استجابة» لرغبة عملائها في المنطقة بعد أن كان الطراز الأساسي من هذه السيارة مصمّما لاستيعاب أربعة ركاب فقط، وبموجب هذا التغيير تم تعديل مقعد الصف الخلفي الجديد المستوفي لمتطلبات السلامة الضرورية، مع مسند ثالث لحماية الرأس وحزام أمان بثلاث نقاط للراكب الثالث في الوسط. وبالإضافة إلى ذلك، ينقسم المسند الخلفي القابل للطي بطريقة غير متماثلة، مما يتيح إمكانية نقل أمتعة أكبر دون جهد يذكر. وتقول الشركة إنه بات بإمكان عملائها الحصول على سيارة «سي سي» تتميز بفائدة أكبر للاستعمال اليومي.

وتتوافر الآن سيارة فولكس فاغن «سي سي» بمحرك (TSI) تبلغ قوته 200 حصان وبسعة تبلغ لترين، وسيارة «سي سي V6» بمحرك (TSI) قوته 300 حصان وسعته 3.6 لتر، و«سي سي» من فئة (R – line)، وبخيار مقعد الصف الخلفي الجديد الذي يتسع لثلاثة ركاب.

وتتضمن سيارة «سي سي» من فئة (R – line) في داخلها مواصفات قياسية، مثل: أربعة ألواح مخصصة مصنوعة من الألمنيوم، مع شعار (R – line) في المقدمة، وعجلة قيادة مكونة من ثلاثة أعمدة بلمسات من الجلد مزودة بأزرار متعددة الوظائف. كما أنها تضم مجموعة مواصفات من فئة (R – line) مصابيح أمامية خاصة بالأجواء الضبابية ونظام التنبيه الصوتي (Park Pilot).

وتأتي سيارة «سي سي» مزودة بعجلات (R – line) المعدنية التي يبلغ قياسها 17 بوصة (18 بوصة اختياريا) من نوع «Mallory» وبإطارات 235/45، مما يمنحها طابعا رياضيا. وقد تم أيضا إعادة تصميم كل من الجناح الأمامي والحواف الجانبية للسيارة، وطلاؤها بلون هيكل السيارة نفسه مع مصابيح خلفية باهتة اللون وشعار(R – line)، الذي يزيّن أجزاء القسم الأمامي من السيارة.

وتعمل سيارة «سي سي V6 الكوبيه» - التي جرى إطلاقها في الشرق الأوسط في وقت سابق من هذا العام - بمحرك بقوة 220 كيلو وات/300 حصان، وسعة 3.6 لتر بست أسطوانات ونظام حقن مباشر للوقود. وتؤكد الشركة أنه واحد من أكثر محركات البنزين اقتصادية في استهلاك الوقود ضمن فئته.

ويتميز محرك (TSI)، الذي تبلغ سعته لترين بقوة 147 كيلو وات/200 حصان (بسرعة 5.100 دورة في الدقيقة) بشاحن توربيني، وعزم ممتاز واقتصادية قيمة في استهلاك الوقود. وبسرعة تزيد على 100 كيلومتر، يحقق هذا المحرك عزما يبلغ 280 نيوتن/متر (يبدأ مع 1.700 دورة في الدقيقة) بأربع أسطوانات قوية، حيث يستهلك ما مقداره 7.9 لتر من الوقود فقط، ويحقق سرعة رياضية قصوى تبلغ 237 كيلومترا/ساعة.


كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1900869
عدد المشاركات: 18,331
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1431/07/10
PM 6:7 

بورشه تطرح سيارتها الرياضية الأقوى بين مجموعة 911 المخصصة للطرقات

إطلالتها الأولى بمعرض موسكو في أغسطس المقبل

«جي تي 2 آر إس»... الأخف وزنا بين شقيقاتها
لندن – دبي: «الشرق الأوسط»
يعتبر طراز «جي تي» السيارة الرياضية الأقوى بين مجموعة «911» المخصصة للطرقات. ونتيجة لارتفاع قوتها بمقدار 90 حصانا، وانخفاض وزنها بمقدار 70 كلغم عن «911 جي تي2»، أصبحت سيارة «911» تتمتع بنسبة قوة للوزن هي الأفضل على الإطلاق في فئتها، إذ تبلغ 2.21 كلغم/حصان. أما إطلالتها العالمية الأولى فستكون في معرض موسكو للسيارات في الخامس والعشرين من أغسطس (آب) المقبل.

وتقول الشركة إنه بالمقارنة مع طراز «911 جي تي2»، خفض استهلاك الوقود وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون في طراز «جي تي2 آر إس» الجديد بنحو 5 في المائة، على الرغم من قوة السيارة وأدائها الإضافيين.

تندفع «911 جي تي2 آر إس» بمحرك بوكسر من ست أسطوانات سعة 3.6 لتر يعمل على البنزين، يتضمن شاحني توربو بهندسة التوربين المتبدلة الحصرية لـ«بورشه»، وتنقل قوته إلى العجلتين الخلفيتين، عبر علبة تروس يدوية من ست سرعات. كما زودت السيارة بإطارات رياضية قياس 325/30 زد آر 19، جرى تطويرها خصيصا لها كي تستطيع ترجمة هذه القوة الهائلة إلى أداء مذهل وتسارع مدو على الطريق، أما النتيجة فهي تسارع إلى 100 كلم/س من حالة التوقف في غضون 3.5 ثانية، وإلى 200 كلم/س في غضون 9.8 ثانية. ولا يستغرق الوصول إلى 300 كلم/س سوى 28.9 ثانية فقط. أما بالنسبة إلى السرعة القصوى، فتبلغ 330 كلم/س.

وبما أن هذه القوة تستوجب قدرة كبح فعالة، زودت «911 جي تي2 آر إس» بمكابح بورشه من السيراميك المركب.

يبرز تصميم «911 جي تي2 آر إس» الجديدة بوضوح عن «911 جي تي2» عبر الاستخدام المكثف للمقوِّمات المقواة بألياف الكربون، التي تبرز بلون أسود كامد (غير لامع). كما زودت السيارة بعجلات أعرض ورفارف عجلات بارزة في المقدمة، وشعارات طراز «GT2 RS» على البابين والغطاء الخلفي، بالإضافة إلى عجلات «911 جي تي2» جديدة بمسمار ملولب وسطي مصنوعة من سبيكة خفيفة الوزن، في حين أصبحت شفة عاكس الهواء الخلفي، المصنوعة من مقومات مقواة بألياف الكربون، أعلى بمقدار 10 ملم وتتوفر بسطح من الكربون. وهي تعمل بالتناغم مع شفة عاكس الهواء الأمامي المطورة لتحقيق دينامية هوائية أدق وتوليد المزيد من الدفع السفلي.

أما بالنسبة إلى مقصورة السيارة؛ فإن طابعها رياضي، وتحظى بلوائح خفيفة الوزن للبابين مع حزام لفتح الباب، بالإضافة إلى مقاعد مقعرة خفيفة الوزن مصنوعة من البلاستيك المقوى بألياف الكربون مع سطح كربوني. ويطغى على المقصورة اللون الأسود، الذي يتناقض بشكل جذاب مع مزايا أخرى مثل المقاطع الوسطية للمقاعد وبطانة السقف، بالإضافة إلى أجزاء على إطار المقود. أما بالنسبة إلى مقبض علبة التروس ومكبح اليد، فيتوفران بقماش «ألكنتارا» أحمر اللون.

وسيُحصر إنتاج طراز «911 جي تي2 آر إس» في خمسمائة سيارة فقط، أما بالنسبة إلى ثمنه في مجلس التعاون الخليجي، فسيبدأ بمبلغ 234510 دولارات أميركية.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1901559
« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

«««1011121314»»»

اجعل جميع المشاركات كمقروءة