معرض الصور الفوتوغرافية
 منتديات موهبة
           التقويم      


«««2627282930»»

معرض الصور الفوتوغرافية توسيع / تضييق
عدد المشاركات: 16,096
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1431/12/01
AM 10:25 

المعرض الفوتوغرافي الثاني لجماعة جازان


إحدى لوحات المعرض

جازان - محمد عبده يامي - عدسة يحيى الفيفي

    نظم فرع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجازان معرض التصوير الفوتوغرافي الجماعي الثاني " لجماعة جازان للتصوير الضوئي والذي افتتحه مساعد مدير عام التربية والتعليم بالمنطقة سابقا صالح بن محمد القلطي ومدير فرع الجمعية علي بن يحيى الخبراني وذلك بمجمع كادي مول التجاري بجازان. وضم المعرض الذي تشرف عليه لجنة التصوير الضوئي بالجمعية مجموعة من الصور الفوتوغرافية الفنية لأكثر من ثلاثين مصوراً ومصورة. وشهد افتتاح المعرض جمهور عريض من محبي التصوير الفوتوغرافي حيث اتاح موقع المعرض بالمجمع التجاري فرصة أكبر أمام مرتادي المجمع من الأفراد والعائلات والأطفال الذين طالعوا عبر المعرض صورا فنية عن الطبيعة والطبيعة الصامتة وصور بروتوريه والماكرو.

الجدير بالذكر: أن فرع الجمعية دأب سنويا على تنظيم المعرض الذي اصبح واحدا من أهم نشاطاتها وذلك بهدف الارتقاء بفن التصوير الفوتوغرافي في منطقة جازان وترسيخ العلاقات ما بين المصورين بالمنطقة وتقديم أكبر عدد من الصور المتميزة لفناني وفنانات المنطقة وإظهار أعمال المصورين المبتدئين وتشجيعه..


كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
  رقم المشاركة: 1914073
عدد المشاركات: 16,096
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1431/12/06
AM 9:23 

قصائد ضوئية


أماني الفوتاوي

    


سلافة الفريح


فهد بن سعود


مقبل المقبل


جاسر الجهني

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
  رقم المشاركة: 1914349
عدد المشاركات: 16,096
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1431/12/06
AM 9:39 

حبيب علي المعاتيق : نحن المصورين نمارس عملاً فنياً توثيقياً ثقافياً يخدم البلد


حوار : سلافة الفريح

    أقبلت عشر ذو الحجة أعادها الله على الأمة الإسلامية بالخير والبركات ، وفي موسم الحج كبقية المواسم يتحين المصورون الفرص لزيارة المشاعر المقدسة وتوثيق المشاعر الإيمانية في البقاع المقدسة . ومنهم الفنان الأستاذ حبيب علي المعاتيق طائر يحلق في فضاء الفن بجناحي الشعر والتصوير ، أعماله تنبض بذبذبات عاطفية تتسلل إلى وجدان الإنسان أينما كان ، تدخل عقول الأطفال وتعبر بلسان الفقراء والعجزة والمحرومين فيمتزج شعره بحديث القلوب ويفتح ضوؤه نوافذ الحياة ، يجذب المتلقي ليقرأ الصورة شعرا ويشاهد القصيدة ضوءا. حصل على العديد من الجوائز الشعرية والضوئية وشارك في العديد من المعارض الجماعية وأقام معرضا شخصيا يحمل عنوان ديوانه الشعري ( حزمة وجد ) كما أقام معرضا يعد الأول من نوعه يحكي حياة الحاج في موسم الحج بعنوان ( مشاعر) وعن تجربة التصوير في المشاعر المقدسة لمدة خمس سنوات تقدمنا له بعة أسئلة فأغنت إجاباته عن ذكر السؤال ..

الشعر والضوء

المشاعر الإنسانية أكبر محرض للدخول في القصيدة وهي وليدة صورة حسية نشاهدها ونحس بها ونعيش معها بشكل يومي ، اللحظات تكون عالقة في ذهن الشاعر ينطلق منها لكتابة قصيدة، وكثيرا ما أستعين بالكاميرة لإيقافها ضوئيا فتنتج ما تسميه الباحثة ليليان لوفل "التخييل المضاعف" ويضيف : هناك صورة ذهنية وصورة حسية وصورة بلاغية لموقف شاعري ما تتشكل كلها لدي في قالب فني واحد لا يزال يشغلني أينما ذهبت.

التصوير في المشاعر المقدسة توثيق .. وفن .. وثقافة

للتصوير في الحج نكهة خاصة وأعتقد أن كل الفوتوغرافيين في العالم يغبطوننا على هذه الفرصة الكبيرة ، كثير من الفوتوغرافيين يعمد للسفر لمناطق كثيرة وبعيدة ليحظى بصور أناس من مختلف الأعراق والثقافات ، ونحن تأتينا في الحج كل الأعراق البشرية في مكان وزمان واحد. نوثّق اللحظة التي لا تتكرر سوى مرة واحدة في العام، ونشكل لوحات فنية مادتها حياة الحاج المليئة بالمفاصل المثيرة لاهتمام كل الفنانين، فلا تزال صور الحج والحجاج تزين الكثير من المعارض الفنية المحلية والخارجية ، ونبعث لكل لعالم صورة الأمة الواحدة التي اجتمعت في زمان واحد ومكان واحد لهدف واحد مجسدة الوحدة الإسلامية في أجلى معانيها.

مخزون فوتوغرافي وفير .. وفقير

أعتقد أن المخزون الفوتوغرافي لهذا الحدث الفريد ليس فقيرا من ناحية الكم ولكني أوافقك الرأي أنه كذلك من ناحية الكيف ، الصورة الفوتوغرافية الناجحة فنيا ودلاليا لهذا الحدث قليلة تحتاج منا نحن الفوتوغرافيين للتمرس أكثر في تغطية هذا الحدث وعقد الدورات والورش المتخصصة للتصوير في الحج للخروج بنتائج ذات قيمة فنية عالية نثري بها المعارض العربية والعالمية ووسائل الإعلام التي تبحث عن الصورة التي تتحدث بنفسها، الصور الناجحة وحدها هي التي تؤثر في الأخرين وتخلق صخبا في أذهان المتلقين فربما أغنت صورة واحدة ناجحة ومؤثرة عن الآلاف من الصور العشوائية العابرة . وتحتاج كذلك لتهيئة الظروف للفوتوغرافيين للتصوير في الحج وبخاصة إيجاد حل لمسألة منع التصوير.

الحجيج .. واللحظات المؤثرة

عني شخصيا يمثل موسم الحج أخصب المواسم الفوتوغرافية لدي طيلة العام ، أحرصُ منذ أكثر من سبعة أعوام أن أحضر سنويا للتصوير، فأنا منظمًّ كادر إعلامي في إحدى الحملات وأستغل فرصة وجودي هناك للتصوير الفني. وقد فازت ولله الحمد مجموعة من الصور التي التقطها في موسم الحج بجوائز في مسابقات محلية وخارجية. ويضيف : يتصرف الحجاج بشكل تلقائي وطبيعي في المشاعر صورة الحياة الطبيعية غير المتكلفة حاضرة بقوة هنا وهي اللحظات التي أبحث عنها ، عجوزان يتبادلان أطراف الحديث على ناصية الطريق هنا وزوجان يتناولان وجبة الغداء على رصيف آخر ، أحدهم يحمل ابنه على كتفه في سباق مع الوقت ليدرك المشعر التالي ، وإحداهن وقد ألبست صغيرها ذو العامين إحراما يؤدي المناسك محمولا على ذراعها ، وآخرون ينتظرون الحافلة تقلهم للحرم وأخرى تبيع الحب طعاما للحمائم التي لا تزال تنشر الظِلال والحُب في باحات الحرم. كل هذه المشاهد آسرة بالنسبة لي وتستوقف كامرتي باستمرار.

معرض خاص عن "حياة الحاج"

أقمت العام الماضي معرضا مشتركا أسميته "مشاعر" بمعية الفنان عبد الإله مطر كان يمثل صورة بانورامية عن حياة الحاج تألف من أكثر من 30 عملا فوتوغرافيا حضيت بإعجاب الزائرين للمعرض ، لم أسمع قبله بمعرض مشابه من حيث الموضوع والمكان والزمان غير معرض سمو الأميرة ريم الفيصل قبل أكثر من عامين الذي تناول موضوع الحج بالأبيض والأسود في سابقة لامرأة فنانة تُصور مناسك الحج.

توفرت لدينا أنا وزميلي عبد الإله المطر المادة الفوتوغرافية الجاهزة من نتاج خمس سنوات من التصوير في الحج ، فعرضت على الحملة التي أرافقها سنويا إقامة هذا المعرض فوافقت الحملة وتحملتْ مصاريف الطباعة والتجهيز والإعلان. ويضيف : وتم تجهيز صالة الفندق لإقامة المعرض في الأيام قبل بدء المناسك واستمر مفتوحا مدة ثلاثة أيام استقبل الكثير من الضيوف والزائرين العرب والأجانب الذين أشادوا بالتجربة واعتبروها تكريسا للفعل الثقافي والفني في الحج.

رسالة عالمية تدعو للإسلام والسلام

تصوير حالة الإنسان المجرد الذي خرج من بيته ومن وطنه سعيا لله في مشعره في ملايين من الحجيج الذين تجمعهم وحدة الهدف ، هذه الصورة الفطرية المجردة لا شك أنها تشد العالم نحوها وتدعو الى هذا الدين الذي اجتمعت فيه كل هذه الأنسام سعيا لله في حالة من الأخوة والتجرد عن الدنيا والمحبة والترابط وليس أبلغ من الصورة الحسية المشاهَدة التي تغني عن الكثير من المقالات الدعوية .

عدة المصور في المشاعر المقدسة

يحتاج أولا لعدة تصوير مناسبة كامرة عالية الدقة احترافية وعدسات مساعدة مختلفة البعد البؤري. ويحتاج كذلك للمعرفة بالتصوير في الحج، معرفة أماكن التصوير المناسبة وعادات الحجاج وتحركاتهم وكذلك أوقات المناسك وأماكنها أين يكون مثلا حينما يريد أن يصور شعيرة الحلق وشعيرة الرمي وغيرها يحتاج كذلك لمعرفة طباع الحجيج فبعض الحجاج لا يرغب في التصوير وقد يمانع بشدة حين تصوب كاميرتك تجاهه وبعض الأعراق تستشكل من تصوير النساء مثلا فيما لا يمانع غيرهم من ذلك.

امتزاج الشعر باضوء

هذا المعنى كان حاضرا جدا في ديواني الأخير "حزمة وجد" مجموعة من القصائد المصاحبة لصور فوتوغرافية كانت تتكلم عن الحج وحياة الحجاج ومشاعرهم هناك، وقد أقمت أمسية شعرية العام الماضي في مقر حملة "فوج الرحمة" مع الشاعر علي الفرج قرأت فيها مجموعة من تلك القصائد تفاعل كثيرا معها الحجاج الذين عايشوا ظروفها وكانوا حاضرين نفسيا لاستشعارها والمطالبة بإعادتها.

مناسك الحج .. ثم التصوير

الحمد لله حججت مرتين قبل تفرغي للتصوير، وأذهب الآن للحج مع الكادر الإعلامي . والتوفيق بين التصوير الحر في الحج وبين كونك حاجا يتطلب الكثير من الجهد ، لأن الفوتوغرافي إذا لم يكن حاجا يتمتع بمرونة كبيرة في التنقل بين المناسك بدون إحرام ولا تتاح هذه المرونة للفوتوغرافي الحاج بطبيعة الحال ويضيف: التصوير لا يشغلني عن العبادة بل يشغلني بها ويجعلني أكثر التصاقا بلحظات العبادة التي أشاهدها وأحاول ايقافها بالصورة الفوتوغرافية كم يغمرني الجو الإيماني العام الذي يمارسه الحجيج بالصفاء والقرب من الله.

أنسب أوقات التصوير

التوقيت الجيد لتصوير المناسك المختلفة مهم جدا (وقت جلوس الحجاج في جبل الرحمة والرمي والحلق ولبس الجديد...) أحرص أن لا تفوتني تلك التفاصيل كل عام. ولحظات الصباح الأولى وأوقات العصر جميلة حيث الإضاءة المناسبة للخروج بنتائج جيدة

مواقف يصعب تصويرها

يحصل أحيانا أن تشاهد موقفا معبرا ولكن تصطدم مع منع الأشخاص أنفسهم من تصويرهم. وإحساسي بأن الشخص المستهدف غير راض عن التصوير يمنعني من تصويره فأكف وفي النفس شيء، قد تنفع بعض التحايلات أحيانا ؛ بشراء ما لا أحتاجه من بعض الباعة المتجولين ليلين قلبه فيسمح لي بتصويره. ويضيف : لا أزال أتمنى أن يُسمح لي بالتصوير داخل الحرم فتلك أمنية كبرى لم تتحقق بعد.

الكاميرة صديقة الحجاج

الناس الطبيعيون أصدقاء الكاميرا وفي العادة التصوير مرحب به عند الجميع وكثيرا ما يطلب مني الحجاج تصويرهم وكثيرا ما ألمس علامات الرضا من الأشخاص الذين أصوب الكاميرا تجاههم. فلم يثر حمل الكاميرا والتجول بها أي هاجس لدي سوى الهاجس من إيقاف رجال الأمن

قضية منع التصوير في الحرمين الشريفين

موضوع المنع مثير لشجون كل الفوتوغرافيين في وطننا الحبيب فبالرغم من صدور القرار السامي بالتصريح بالتصوير في الأماكن العامة والسياحية مالم يكن هناك لافتات منع التصوير ، ومتسالم لدينا نحن الفوتوغرافيين أن التصوير في الحرم وساحاته ممنوع مع أني لا أعلم سبب سماحه بكاميرات الجوال ومنعه بالكاميرات الاحترافية ،إلا أن كثير من الفوتوغرافيين يعانون من جهل بعض رجال الأمن بهذا التصريح فيتعرضون للكثير من المضايقات والمنع في المشاعر المقدسة وفي غيرها من المناطق العامة والسياحية. نتفهم بطبيعة الحال إذا كانت هناك مبررات أمنية أو غيرها لحظر التصوير ونحترم لافتات منع التصوير في الأماكن الحساسة ولكننا نطالب في الوقت نفسه رجال الأمن بالوعي بمسألة أن التصوير مسموح مالم يكن هناك استثناء، بدل أن ننفق الساعات عند مراكز الشرطة في المشاعر المقدسة نحاول أن نقنع رجال الأمن بأننا نمارس عملا فنيا توثيقيا ثقافيا يخدم البلد وينقل هذا الحدث الاستثنائي بصورته الحضارية للعالم أجمع. والغريب أنني أوقفت الجمعة الماضي في أحد المراكز الأمنية خارج الحرم بتهمة التصوير تحت تهديد مصادرة الكاميرا وحذف الصور وحاولت إقناع رجال الأمن غير أنه لم يكن مجديا للأسف!

ويختم بقوله : أتمنى أن تتغير الفكرة الخاطئة عند رجال الأمن أولا وعند المجتمع ثانيا عن ثقافة الصورة ليرى الجميع التصوير الفوتوغرافي عملا فنيا حضاريا يعكس الصورة المشرقة لهذا الوطن العزيز.


كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
  رقم المشاركة: 1914351
عدد المشاركات: 16,096
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1431/12/13
AM 9:46 
صور نورة العواف... افتتان بالعدسة يتحوّل حكايات خيالية
جازان – يحيى الخردلي

لا يبدو أن عبارة «عشق التصوير الفوتوغرافي» كافية للوصول إلى كنه العلاقة، التي تربط الفوتوغرافية والأديبة نورة العواف بالتصوير، فصورها تنطق بحس مرهف وعذب. صورها أشبه بحكايات خيالية تعبّر عن نفسها من دون الحاجة إلى شرح أو إضاءة من أحد.الأعمال التي عرضتها أخيراً الفنانة في معرض ضم أعمالاً لفنانين كثيرين من منطقة جازان عبّرت عن موهبة حقيقية وافتتان بالعدسة، وابتكار زوايا ولقطات فريدة.

تقول نورة العواف لـ«الحياة» إنها تمارس فن التصوير منذ ثلاث سنوات أي منذ 2008، وبدأت هوايتها بكاميرا ديجتال، ثم انتقلت إلى كاميرات احترافية مثل «نيكون»، مشيرة إلى أنها تفضل تصوير اللايف ستايل. ولفتت العواف التي لا تميل إلى تصوير الطبيعة إلا إذا كان هناك إحساس قوي يدفعها إلى أن تلتقط منظراً جميلاً إلى أنها تلقى تشجيعاً مستمراً من أهلها، ووالدتها خصوصاً التي ترافقها في معظم المعارض التي تشارك فيها، وتذهب معها في رحلات بعيدة تقوم خلالها بالتصوير.

وتؤكد أن التصوير «فن راق وجميل، قادر على ترجمة الكثير من الأحاسيس، كما يخفي الكثير من القصص خلف كل التقاطة يلتقطها مصور». وتوضح أن كل صورة التقطتها كاميراتها «لها مكانة خاصة لدي وأحتفظ بها في أرشيف خاص حتى لا أفقدها».

وحول «جماعة جازان للتصوير الفوتوغرافي»، والمعرض الذي تم افتتاحه أخيراً، قالت إن نشاط الجماعة مميز، ووصفت تعاونهم مع بعضهم البعض بـ«الأخوي».

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
  رقم المشاركة: 1914753
عدد المشاركات: 16,096
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1431/12/20
AM 9:38 

صهوات الخيول العربية تسابق عدسات الفوتوغرافيين


عبدالسلام التويجري، فروسية

استطلاع- سلافة الفريح

    (الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة).. منذ أن امتطى سيدنا إسماعيل عليه السلام الخيل لأول مرة في تاريخ البشرية تحول الخيل من حيوان متوحش إلى رمز للقوة والشجاعة والعزة في الحروب والجمال والرفاهية والتحدي في السباقات؛ فتوارثت الأجيال تلك المعاني على مر العصور. وعالم الخيول الفاتن مليء بالعجائب والأسرار والأساطير، فكان ولازال مادة غنية للشعراء والفنانين من رسامين ونحاتين ومصورين فوتوغرافيين يستلهمون منه مواطن الجمال وينسجون قصائد العشق والجمال. وقد هام بعض المصورين في فتنة الخيول العربية وارتبطت أسماؤهم بها كما ارتبطت أسماء الفرسان عنترة بن شداد وامرؤ القيس بخيولهم أمثال الفنانين عوض الهمزاني وخالد الحربي ، وبعض المصورين الذين التقيناهم فأضاؤوا لنا الطريق إلى الصورة الجميلة للجواد الأصيل..

الخيل أصالة وتراث وتاريخ

يقول الفنان عبدالسلام التويجري: لم يكن الخيل أداة للتنقل بل كان مصدر اعتزاز وفخر وقوة تتباهى بها الشعوب, حتى أن هناك علاقة عاطفية تنشأ بين الخيل ومالكه ولعل في قصة النبي سليمان عليه السلام الذي افتتن بها أثر بالغ في حبي لهذا الكائن الفريد, الخيل كائن جميل رشيق يتمسك بعزته كثيراً ويوفي لصاحبه الجميل والود مهما كانت الظروف, كل تلك المعطيات دعتني إلى الاهتمام لترسيخ جزء من أعمالي للخيول باختلاف أصولها وأشكالها. ويضيف: صوت العدو المثير للصخور والرمال والضرب على الأرض كقول امرؤ القيس ((مسح إذا ما السابحات على الوني ..اثرن الغبار بالكديد المركل)) الذي يصاحبه صهيل وضبح كما ورد في القرآن الكريم ( والعاديات ضبحا ) أحببت كل هذه المشاهد بتفاصيلها من قبل التفكير في تصويرها وعندما سنحت لي الفرصة في التواجد بعدستي لم أتردد في تجسيدها فكانت من أسعد اللحظات وأكثرها تشجيعاً لمواصلة هذه الهواية.

عادل السقاف: التقطت عدداً من صور الخيول التي تمثل تلك المعاني والإيحاءات المتعلقة بتراثنا وتاريخنا، ولكن من الصعب التصوير وسط المدن بل يحتاج للتنقل والسفر إلى المناطق الصحراوية وأجواء حياة البادية التي تحكي علاقة الخيل بالإنسان. أجد في الخيل ما تستلذ به عيناي وما يشبع رغبتي لأحصل على أجمل الالتقاطات، فإبداع الخالق في صنع هذا الكائن يعطي المتأمل مساحة شاسعة من التفكر والاستمتاع .

ظافرالشهري: الخيل العربي يعني لي أصالة ووفاء وشجاعة ومن الناحية الفنية أجد في أكثر حركاتها صورة فنية تعني الكثير من الجمال . وبعد متابعتي لكثير من مصوري الخيل نشأت لدي رغبة في الحصول على صورة لخيل عربية أصيلة في كامل زينتها ولم يكن توجهي في التصوير بدايةً للخيل فقط ولكنه كان الاتجاه الحقيقي أثناء عمل تغطية للاتحاد السعودي للفروسية.

جماليات جسدية

التويجري: هناك طريقة غريبة للخيل في التعبير عن رغبته في الحرية والانطلاق يترجمها جسده الفاتن في لحظات التحرر الأولى هذا الموقف تستطيع أن تشاهد تصرفات فريدة للخيل لا يمارسها بأي وقت آخر، أنا أركز على هذه الثواني وأتابع الخيل تكراراً بعدستي وأحرص على مواجهته بصرياً لأحظى بصورة تشمل مقدمته مع خلفية مثار الغبار الصادر من قوة العدو وتفاصيل أرضية الميدان.

السقاف: تصوير الخيول فن رائع ممتع يجمع طرفي العشق للمصور من ناحية عشقه لفنه ومن ناحية تلذذه بجمال ورشاقة الخيل. ماله من جمال خاص في مواضع كثيرة منها قوامه وانسيابية جسمه والتركيز على الرقبة وطريقة امتدادها واتجاهها، كما أن شعر الخيل مهم إذ يتغير اتجاهه مع حركة الرقبة أو حسب اتجاه الهواء كما أن بعض التسريحات تظهر جمالا أكبر مع لون الشعر، وينبغي الاهتمام بوضعية الأذنين واتجاهها للأمام ويذكر هنا أنه لا يجوز في المسابقات تصوير الخيل أثناء امتداد الآذان إلى الخلف.

الشهري: أجمل مافي الخيل بالمقام الأول الرأس فمن المهم أن تكون أُذنا الخيل للأمام وعند اختلافها أو رجوعها للخلف يتشوه منظره وهذا مايزيد من صعوبة التصوير لسرعة انتباهه الدائم فتتحرك أذناه لكل صوت في أي اتجاه. كذلك العنق وكلما كان عنق الخيل دقيقا وطويلا كان أجمل فنحرص على التقاط صورة للعنق وهو مقوس للأمام حيث تظهر تفاصيل وعروق العنق إضافة إلى إظهار عضلات القوائم الأمامية مع الصدر ..

أوضاع القوة والعنفوان

التويجري: لايمكن التنبؤ بما سيقدم عليه الحصان من تصرفات مما لايجعلني استسلم وانتظر وضعا معينا , بل استمر بملاحقته والتقاط الكثير من الصور التي قد ينتج عنها صورة أو صورتين فقط ترضيني فنياً واعتمدها كعمل فني طبيعي بلا تصنع , ويوجد في بعض أعمالي صور ارتكزت على جزء من جسد الخيل وكان الخيل في بعضها كله عنصر من ضمن عناصر الصورة، فالخيل عنصر والخلفية عنصر آخر يتم توزيعهم داخل كادر منسق بنظرتي الشخصية.

السقاف: إذا كان التصوير لغرض إظهار جمال الخيل فيجب الاهتمام بهدوء الخيل واقتناص حركة الرقبة أثناء امتدادها أو تغيير انحنائها، ويحسن أن يكون الذيل مرفوعاً لأعلى..


الصورة الفائزة في مهرجان- الخالدية - ظافر الشهري

في الصحراء والشاطئ والسهل

التويجري: بالنسبة لي أشعر ان الخيل مرتبط دراماتيكياً مع الأرض الصخرية أو الرملية والصحراوية, لعل لعوامل الأجواء والتضاريس المحيطة دوراً في إرساء هذه القناعة لدي ولكني أثق تماماً بأن الخيل ملك في الصحراء وأمير على البحر وسيد في السهول ومستضعف في الاسطبلات.

السقاف: تختلف الأماكن عن بعضها فكل مكان يعطي لوحة فنية مختلفة، فتناثرالرمل يعطي انطباعا مثيرا عن قوة وعنفوان الخيل فيما يعطي شاطئ البحر والرمال البيضاء جانبا رومانسيا أما العشب الأخضر يظهر جمال الخيل بشكل أكبر.

الشهري: اختيار المكان مهم جداً لتصوير الخيل بحيث لايكون هناك مشتتات كثيرة حوله ليكون تركيز النظر عليه، وكثير من صور الخيول العربية نجدها في الصحراء لأنها ترمز لكثير من الأمور أهمها حياة العربي قديما لذا اختيار المكان بحسب الهدف من التصوير إما بالقرب من بيت شعر أو بجوار النخيل وهكذا مع الحرص على تتبع حركة الخيل بشكل مستمر واستخدام التصوير المتتابع للقطات والبعد عن كل مكان لا تتوفر فيه عناصر السلامة..

مميزات الخيول الأصيلة

التويجري: لكثرة التواجد سابقاً في المحافل والاسطبلات الخاصة دور كبير في تثقيفي في هذا المضمار حيث تكونت لدي صورة عن بعض مزايا الخيل العربي الأصيل من أهمها الرأس الصغير والناعم الملمس والقوائم الأمامية القوية النحيلة المتصلة بعضلة كبيرة مع الأكتاف وفتحات الأنف الكبيرة هذه بعض المعلومات البسيطة التي أعرفها عن الخيل الأصيل ولكن من أراد المتعة الحقيقية فعليه استكشافها لأنها هبة من الله وآيه ذُهل بها الأنبياء عليهم السلام قبلنا..

السقاف: من يعشق شيئا لابد وأن يلم بكل تفاصيله ، فمما يمتاز به الحصان العربي جماله الفائق ومن صفاته وجه صغير جميل وعينان واسعتان شديدتا السواد والصفاء مع كبر الحدقة بحيث تملأ الحدقة محجر العين ، رقة الأذنين وحدة طرفيهما ،دقة قصبة الأنف أو المخطم واستقامتها، تقعر خفيف في الوجه ، كبر حجم الصدر الذي يدل على كبر حجم رئته ، قلة الشحوم مع بروز القصبة الهوائية والتشكيل العضلي للعنق بشكل متناسق ، تقعر خفيف في منطقة الظهر والتي تعتبر من محاسن الحصان العربي. وتتميز أرجله بالقوة والمتانة .كما عرف عنه أيضا حدة ذكائه ومعرفة صاحبه وحفاظه على سلامته..

مسابقات فوتوغرافية لتصوير الخيول

التويجري: الصورة الفوتوغرافية حاضرة بقوة في التفاعلات الدولية المخصصة للخيل العربية بشكل خاص أو الانتاج العالمي بشكل عام هناك بعض المؤسسات المهتمة بانتاج الخيل وبعض المواقع الشهيرة تقدم مسابقات موسمية تخصص للصورة الموضوع الأبرز.

السقاف: من خلال مجموعة فوكس في الفيس بوك أقمنا مسابقة تصوير خيول وأغلب المشاركين من هواة التصوير من كل مكان وتهدف المسابقة إلى التحفيز على التصوير والبحث عن نتائج جيدة والاستفادة من مجموعة التجارب. ولم تكن مسابقة رسمية بقدر ماكانت علمية لحث المصورين على خوض تجربة الخيول والاستمتاع بهذا الفن وأعتقد أنها حققت الهدف المرجو منها.

الشهري: مسابقة مهرجان الخالدية للجواد العربي تقام بعد نهاية كل مهرجان والفضل بعد الله لصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز الذي أمر بها في عام 2009 تشجيعاً للشباب السعودي وقد تشرفت بالحصول على المركز الثالث في المسابقة الماضية.

صورة سيئة فنياً

التويجري: لا يوجد صورة سيئة ولايمكن إعطاء حكم مطلق على صورة ما سواء كانت لخيل أو غيره، ولكن هناك صور لاتعجبنا أو لانفهمها وصور ليست ذات مدلول , وأعتقد أن الصورة التي تظهر الجمال بشكل متطرف أو المعاناة بشكل متطرف هي أجمل الصور حيث يكون المعنى حاضراً ومؤثراً بذات المقام فلا يمكن أن نصور الخيل المستريح أو الجامد ونطلب من المشاهد أن يشعر بقوته، كذلك صورة الخيل لا بد أن يتم تخيلها قبل الشروع في الالتقاط حتى تأتي كما أرادها المصور ولا يكتفى بالقليل الجيد فالخيل أجمل من أي صورة نقدمها، إذ فمن غيراللائق إظهار الجمال قبحاً أو القوة ضعفاً.

السقاف: تختلف قراءة صور الخيل من شخص لآخر حسب أولويات الفنان واهتماماته، وبرأيي أن العين الخبيرة في تصوير الخيل هي التي تميز اللقطة الجيدة ، فمثلا قوة التعبير عن الحركة التي تتميز بها الخيل إلى جانب تفاصيل جسمه، له أثر كبير في الحكم على الصورة، كذلك التكوين العام للصورة كالإضاءة والأرضية وعزل الخلفية . أما في جمال الخيل فيجب الحذر من وضعية الآذان إلى الخلف كما أسلفت أو انحناء الرقبة في عكس زاوية الكاميرا، كما لا ينبغي اظهار الخيل في حالة الهيجان مثلاً.

صعوبات تصوير الخيول

التويجري: الصعوبة في تصوير كائن ذي سرعة حركية فائقة وحساسية عالية وصاحب ردة فعل سريعة , فإن أردت تصويره منطلقا فعليك اللحاق به دائماً وإن أردت تصويره مسترخيا أو واقفاً فعليك الالتفاف حوله وملاحقة زاويتك المفضلة , أيضاً ضيق المكان قد يكون عاملا يساهم في صعوبة التحرك وعدم استعانتك بوسيلة تنقل لملاحقته إذا كان الميدان فسيحاً. ولا أنسى الزي السعودي المعتمد غير صالح تماماً لممارسة أي هواية ما ومن ضمنها التصوير.


عادل السقاف

السقاف: من صعوبات تصوير الخيل أثناء الحركة السريعة وعندما تكون الخيل بعيدة، كذلك التصوير بالليل بسبب الإضاءة التي تكون مزعجة أثناء السباقات إضافة إلى الصعوبات المادية لشراء معدات خاصة ذات تقنية متقدمة وسرعة عالية، ويحتاج إلى تنقل وسفر. كما أن الكثير من ملاك تلك الخيول يمانعون من التقاط الصور لخيولهم لأسبابهم الخاصة.

الشهري: الخيل لاتتطوع كما تريد دائماً فقط تنتظر الحركة لكي تلتقطها فمن المهم أن تكون طوال فترة التصوير متابعا للخيل وحركاتها لكي تقتنصها وهذا شيء مجهد فتحمل كاميرا وعدسة وزنهما قرابة 2 كيلو لفترة طويلة مع التركيز المجهد للنظر والبدن.

أجمل صورة

التويجري: لا يمكن أن أقول عن صورة لي إنها هي الأجمل ولكن قد تكون الأكثر رضى لكمال الأداء وحرفته وإتمام ماكنت أفكر به داخل كادر الصورة , صورة التراجعRetreat كانت محببة لي للغاية حيث إني أردت أخذ مشهد جديد لم أشاهده من قبل لخيل والحمدلله نجحت في تقديم صورة لانطلاقة الخيل المتعثرة من زاوية علوية، كانت الخلفية كلها أرضية المضمار المضادة للون الخيل التي انعكست عليه أشعة الشمس وكان ذلك في أحد اسطبلات الخيل في الرياض 2006 أكثر ما يميز تلك الصورة أني استطعت التقاطها من أول محاولة.

الشهري: صورة " شموخ" عند وصولي لأحد الاسطبلات لم يكن المكان ملائما لضيق المساحة وكثرة المشتتات من بقايا أعمال الصيانة في الاسطبل وقبل المغادرة أقنعت نفسي بالخروج بصورة مهما كانت الظروف فكانت صورة الحصان الواقف على قدميه مع خلفية الجدار الذي تم الانتهاء من بنائه للتو.

التصوير في المهرجانات والسباقات

التويجري: كان لي سابقا تواجد من خلال مهرجانات جمال الخيل العربية الأصيلة وقمت بتصوير بعض السباقات ولكني أفضل الحصان الأجرد بلا رسن أو قيد أو حتى قطعة قماش واحدة,لاعتقادي بجماله هكذا كما ينبغي وكما يحب هو, ولكن يصعب إطلاق الحصان بلا قيد فالاحتمال كبير أن يذهب ولا يعود.

الشهري: أصور في المهرجانات وفي الاسطبلات وأحرص أكثر في الأسطبلات فهناك أريحية أكثر من ناحية اختيار الموقع وتوجيه سايس الخيل للوضعية المراد تصويرها أما في المهرجانات فيكون هناك عوائق ومنها اللوحات الإعلانية وعدم القدرة لتوجيه السايس لأنه مطلوب منه حركات معينة للخيل صعب تغييرها.

مهرجان الخالدية للجواد العربي

السقاف: يتميز بتوفر أجمل الخيول في قمة حلتها وكل أنواع الخيول الجميلة بكافة أشكالها وألوانها في مكان واحد، وسوف يضاف في المهرجان القادم سباق تحمل الخيل ولكن يعاب على المهرجان مقره الذي يبعد عن الرياض أكثر من 100 كيلو متر.

الشهري: يتميز التصوير في المهرجان بمقابلة كثير من المصورين العالميين والمحليين من لديهم خبرة سنوات طويلة في مجال تصوير الخيل فهي مكسب حقيقي شخصياً استفاد الكثير منهم من نصائح وارشادات كما يتميز بوجود عدد كبير من الخيول العربية وسلالات مختلفة فتتعرف على كثير من أمور الخيل خلال المهرجان.

تواجد دولي

التويجري: الخيل أحد أهم رموز هذه المنطقة تراثياً إضافة إلى ارتباط الخيل بالصحراء ,وعندما مزجت صور الخيل بالصحراء وجدت تأثراً بالغاً من المتتبعين للحركة الفوتوغرافية بشكل دولي تجاه عناصر التراث في هذا البلد وقد أبدى الكثير اعجابهم بتلك العناصر وبعضهم من تمنى زيارة السعودية لكي يحصل على فرص مماثلة من خلال ترتيب رحلات فوتوغرافية تشمل العديد من المناطق الداخلية ..


 

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
  رقم المشاركة: 1915229
عدد المشاركات: 16,096
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1431/12/20
AM 9:52 

قصائد ضوئية


عوض الهمزاني - كبرياء

    


عبدالسلام التويجري


ظافر الشهري - شموخ


خالد الحربي


عادل السقاف


كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
  رقم المشاركة: 1915232
عدد المشاركات: 16,096
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/01/01
PM 5:57 

بيت الفوتوغرافيين السعودي يشارك في مسابقة أطفال العالم

حسين شيخ – جدة

عمل ضوئي للفنان فيصل الشهري

يشارك بيت الفوتوغرافيين السعودي في مسابقة أطفال العالم التي تنظمها الجمعية السنغافورية للتصوير الفوتوغرافي بإشراف الاتحاد الدولي للتصوير الفوتوغرافي (فياب)، وتأتي بالتزامن مع الاحتفال بمرور ستين عاما على تأسيس الاتحاد.
وقال رئيس بيت الفوتوغرافيين وممثل الاتحاد الدولي للتصوير الفوتوغرافي بالمملكة عبد العزيز مشخص لـ (اليوم): «كنا قد دعينا الفوتوغرافيين والفوتوغرافيات بالمملكة إلى المشاركة بأعمالهم في هذه المسابقة، حيث شارك في المرحلة الأولى 92 مصوراً ومصورة من جميع أنحاء المملكة بمجموع 184 صورة».
وأوضح مشخص أنه «بعد تحكيم الصور المشاركة، تم اختيار عشرين صورة لتمثيل المملكة في المسابقة»، وهم: آمنة السبيت, وأيمن أبو الرحى, وجاسم الجاسم, وخديجة الخليفة, وطالب السمين, وظافر الشهري, وعبد العزيز البقشي, وعبد اللطيف العبيداء, وغادة الجبرين, وفيصل الشهري, ولمياء الرميح, ومحمد البقشي, ومحمد الجبيلي, ومحمد المهنا, ومحمد عسيري ومزنة الخالد, ونذير ياوز, ونسيم عبد الجبار, ونورة الباز, ويزيد الضويحي. يذكر أن هذه هي المشاركة الثانية لبيت الفوتوغرافيين خلال هذا العام بعد تمثيل المملكة في بينالي فيتنام, والتي جاءت بمشاركة عشرة مصورين سعوديين.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
  رقم المشاركة: 1916009
عدد المشاركات: 16,096
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/01/03
AM 9:26 

الطالب نايف الحارثي يفوز بجائزتيْ «الاقتناء» للتصوير الضوئي


الطالب نايف الحارثي مع م. الكردي في المعرض

الرياض – محمد الحيدر

    حصل نايف بن محمد الحارثي , الطالب بالصف الثاني ثانوي بمدارس نجد الأهلية بالرياض على الجائزتين الأولى والثانية في مسابقة الاقتناء بمجال التصوير الضوئي التي أقامتها الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون.

وشاركت صور الطالب نايف الحارثي الفائزة بالمسابقة في معرض " الوطن من خلال الوثائق الرسمية " الذي أقامته الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بمناسبة اليوم الوطني الثمانين، وجاء هذا المعرض ضمن سلسلة من المناسبات التي أقامتها الجمعية للاحتفاء باليوم الوطني في كافة فروعها المنتشرة حول المملكة.

وشارك بالمعرض واحد وأربعون من الفنانين التشكيليين والمصورين الضوئيين بست وستين عملاً . وافتتح فعاليات المعرض عضو مجلس الشورى المهندس أسامة الكردي .


كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
  رقم المشاركة: 1916160
عدد المشاركات: 16,096
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/01/04
AM 10:28 

حظيت بدعم وزير الثقافة والإعلام

مسيرة مملكتي تنظم مسابقة فوتوغرافية عن التراث والحضارة


عماد أياد الحسيني

استـطلاع - ســلافــة الفـريـح

    على شرف معالي وزير الثقافة الإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة اختتم الحفل الختامي ل "مسيرة مملكتي الفوتوغرافية" التي أقيمت قبل أسبوعين في المنطقة التاريخية بجدة وأعلنت على أثرها مسابقة فوتوغرافية شارك بها مصوروا المسيرة. وكان أكثر ما يميز هذه المسيرة والمسابقة الفوتوغرافية المصاحبة لها أنها كانت برعاية كريمة من معالي وزير الإعلام الذي قام مشكورا بتكريم الفائزين وتسليم الجوائز والذي يعتبر حضوره وتكريمه هو تكريم لفن التصوير الفوتوغرافي والمصورين بشكل عام في جميع المناطق الذين يأملون منه المزيد من الدعم والنظر في أحوال الفوتوغرافيين وقضاياهم ..

مسيرة مملكتي

الفوتوغرافية بجدة

وقال رئيس قسم كيفنتس المنظم لفعالية المسيرة السيد يوسف رفة:

مسيرة مملكتي الفوتوغرافية التي نظمتها شركة كواديكال من خلال قسم تنظيم الفعاليات التقنية "كيفنتس" وبرعاية حصرية من "مجلة مملكتي - مرشدك السياحي" بالمنطقة الأثرية بمدينة جدة ؛ تهدف إلى إظهار تراث وحضارة وتاريخ جدة، وقد تم الإعلان عن المسيرة الفوتوغرافية والمسابقة المصاحبة في المواقع الفوتوغرافية وفي موقع المجلة، وبعد الإعلان بوقت قصير فوجئنا بحماس شديد من قبل المصورين حتى تم إغلاق باب القبول خلال أربعة أيام فقط. وقد شارك أكثر من خمسين مشترك من المصورين الهواة والمحترفين من كلا الجنسين، ٣٥ مصورا في فئة الشباب و ١٦ فتاة . ثم تم إعلام المتسابقين بموقع المسيرة في المنطقة الأثرية بجدة ونقطة الانطلاق والخريطة وكافة التفاصيل عبر إرسالها لهم بالبريد الالكتروني . كما قمنا بتقسيم المصورين إلى خمس مجموعات أربع للشباب ومجموعة خاصة بالفتيات، واختيار قائد لكل فريق. وقبل المسيرة بيوم اصطحبنا القادة في جولة تعريفية بالموقع لتحديد خط السير على أرض الواقع. ويضيف السيد رفّة: الحقيقة كان الاستعداد والترتيب متكاملا من جميع النواحي حتى بتوفير الإسعافات الأولية تحسبا لأي طارئ. وفي الوقت المحدد ومن أمام بيت نصيف التاريخي تم توزيع سترات التصوير والخرائط المعدة مسبقا والبطاقات التعريفية المحددة بألوان خاصة بكل فريق ثم انطلقت المسيرة في الطريق المحدد والذي بلغ طوله ١٠٠٠ متر داخل المنطقة الأثرية ليلتقط المصورين بعدساتهم المباني ذات الطابع المعماري الحجازي القديم بالإضافة الى رؤيتهم التصويرية الخاصة. وتحقيق الهدف المنشود من المسيرة الذي أظهره التعاون الكبير بين المصورين في نقاشاتهم وتبادل الخبرات. كما أوضح من جانبه السيد رفّة أنه سيتم تكرار المسيرة في عدد من مناطق المملكة..


معالي وزير الإعلام يسلم أحد الفائزين جائزته

الوزير يرعى الحفل

الختامي للمسيرة

أعلنت مسابقة "مسيرة مملكتي الفوتوغرافية" لفئتين ( ملون وأسود وأبيض) وتم فرز واختيار الصور الفائزة من خلال لجنة التحكيم "الأستاذة سوزان اسكندر والأستاذ محمد بالبيد والأستاذ محمد المالكي" وذلك عن طريق آلية تصويت إلكترونية بحيث لا تظهر اسماء المشاركين للجنة.

بقاعة لازورد بفندق بارك حياة بجدة أعلنت النتائج بحضور معالي الوزير وعدد من المصورين والمهتمين بالشأن الفوتوغرافي. وقد حصل على المركز الأول لفئة الصور الملونة المصور عماد إياد الحسيني، كما حصل على المركز الثاني المصور محمد علي عسيري لنفس الفئة، أما المركز الثالث فقد حصل عليه المصور هشام أسعد مسعود، والمركز الرابع للمصور عبدالله محمد المفيد، والمركز الخامس المصور أحمد أبوبكر بابكير، والمركز السادس لنفس الفئة المصورة سمية عبدالله بامفلح.

في حين اتفقت لجنة التحكيم بالإجماع على حجب جائزة المركز الأول لفئة صور الأسود والأبيض، وقد حصل المصور محمد علي عسيري على المركز الثاني لهذه الفئة، والمركز الثالث المصورغسان عبدالمحسن الجحدلي.

مسيرة سكوت كيلبي العالمية

في الرياض

وجاءت هذه المسيرة الفوتوغرافية تبعا للمسيرة العالمية بقيادة الفنان العالمي "سكوت كيلبي" التي سارت في عدد من مدن العالم في وقت واحد. وقد التقينا بالفنان ثامر الطاسان الفائز بأفضل صورة من مسيرة الرياض بعنوان "برج الفيصلية" وكانت عبارة عن رؤية شبه تجريدية لبرج الفيصلية من داخل مبنى تحت الإنشاء.. وبسؤال الطاسان عن الفرق بين المسيرة والرحلة الفوتوغرافية قال:

تهدف المسيرة إلى الخروج مع مجموعة كبيرة من المصورين في وقت واحد والتعرف على بعضهم والاستمتاع بالتصوير سوياً في منطقة محددة ووقت محدد يتم تحديده مسبقاً من قبل قائد المسيرة. بينما الرحلة تكون بين مجموعة صغيرة من الأصدقاء إلى مكان يتفق عليه الجميع. إضافة إلى أن المسيرة تحتاج لتنظيم وتخطيط وجدية أكبر من الرحلة.


محمد علي عسيري

وعن رأيه في تأثير المسيرات على نظرة المجتمع للتصوير قال: في نظري أن مجتمعنا يتقبل رؤية مجموعة مصورين مع بعضهم في مكان عام بعكس رؤية مصور لوحده الذي قد يثير الشك عند البعض. وهذا يسهل على المجتمع تقبل فكرة التصوير في الأماكن العامة مما يساعد على زيادة ثقة المصور في الخروج للتصوير في الشارع.

ومن جهته أعرب الطاسان عن سعادته بالمشاركة في مسيرة سكوت كيلبي في الرياض "شارع التحلية" بقوله: كان التنظيم رائعا جداً بقيادة الزميل جمال البديع وأيضاً بمساعدة من الزميل كريم العنزي من ناحية الترتيبات مع الجهات الأمنية. حيث توزعت الجولة على عدة أماكن في شارع التحلية بمجموعات صغيرة وذلك لتفادي تكرار النتائج وتغطية المكان بأكمله كمسيرة. وكان ينقصها بعض المسجلين الذين لم يحضروا ربما لتخوفهم من الناحية الأمنية لكن لم تحصل أية مشاكل ولله الحمد.

ويضيف: شجعتني مشاركتي بالمسيرة على التصوير في مكان عام (شارع التحلية) بالرياض مع مجموعة من المصورين، حيث كانت فرصة لي للتعرف على زملائي المصورين والتقاط صور جديدة لأماكن لم أفكر في تصويرها.

وبسؤاله عن مشكلة تشابه النتائج في التصوير الجماعي قال: شخصياً أرى أن النتائج المتشابهة تقل في المسيرة بسبب تقسيم المجموعة إلى فرق صغيرة مما يساعد على تفادي الخروج بنتائج متشابهة وأرى أن المسيرة حققت أهدافها من ناحية جمع عدد من المصورين وتعرفهم على بعض وممارسة هذه الهواية سوياً. كما أنها أيضاً ساعدت المصورين في استكشاف مدينتهم من زاوية جديدة. وعلى المستوى الشخصي استمتعت باستكشاف شارع التحلية فوتوغرافياً وبالتعرف على زملاء اعتز بصحبتهم.

مسيرات فوتوغرافية في جيزان

كما انطلقت مسيرات سوق العارضة الشعبي ومرسى القوارب ووادي لجب في جيزان التي نظمتهما جماعة التصوير في جيزان "قروب كليك" ضمن العديد من النشاطات الفوتوغرافية الجميلة والناجحة رغم حداثة تكوين هذه الجماعة. يقول الفنان معين الهويدي: هدفنا من المسيرات الفوتوغرافية التعارف بين المصورين والتعاون وتبادل الخبرات فيما بينهم أكثر من الخروج بنتائج لأنه في الغالب تكون متشابهة وهذه سلبية التصوير الجماعي، كما نحاول تأسيس أخلاقيات التصوير في نفوس الشباب الجدد من ناحية احترام الحقوق الفكرية لدى الآخرين ونشر ثقافة الضوء ولو بشكل جزئي تدريجيا بطريقة سليمة تراعي ثقافة مجتمعنا المحافظ إضافة إلى غرس الكثير من الأخلاقيات التي تظهر المصور بما يتناسب مع رقي هذا الفن. ويضيف: أكثر ما يصادفنا أثناء المسيرة من أسئلة هو الاستفسارات (من أنتم ؟ إلى جهة تنتمون ؟ هل هذا تصوير للتلفزيون ؟) لأن المتلقي العادي لا يفرق بين الكاميرا الاحترافية وكاميرا الفيديو. وبشأن أخذ تصريح من الجهات الأمنية للتصوير في المسيرة قال: لا يفترض أخذ تصريح في أمر مصرّح به أصلا، فنحن نزاول هواية مشروعة ضمن تنظيم حكومي يسمح بالتصوير في الأماكن العامة، وإذا أخذت تصريح في هذه المرة فأنا ألزم نفسي فيما بعد بأخذ تصاريح وكأني أقوم بأمر ممنوع أو ما شابه..

وللحديث بقية بشأن المسيرات والنشاطات والمعارض الفوتوغرافية في جيزان.. تابعوا "قروب كليك" في عددنا القادم بإذن الله.


نقطة انطلاق المسيرة في المنطقة التاريخية في جدة


خالد السباعي


سمية عبدالله بامفلح


أحمد أبو بكر بابكير


أسماء منديلي


هشام مسعود

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
  رقم المشاركة: 1916274
عدد المشاركات: 16,096
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/01/11
AM 10:42 

جماعة جازان للتصوير الفوتوغرافي (قروب كليك).. إنجازات وطموحات


مجدي مكين

كتبت - سلافة الفريح

    يشهد الوسط الفوتوغرافي في المملكة العربية السعودية نموا متسارعا في النشاطات الفنية الضوئية، من خلال نشوء الجماعات الصغيرة في كل مدينة من مدن المملكة والتي تحاول أن تنافس بقوة الجماعات التي سبقتها في المدن الكبيرة، مما أسهم في تقديم فنانين لم يلتفت إليهم أحد. في ظل ضعف الجمعية السعودية للتصوير وإهمال الطاقات الشابة يصرّ المصورون على إثبات أنفسهم وإظهار إبداعاتهم بتكاتفهم في تكوين جماعات صغيرة ليس لها داعم بعد الله سوى ثقتهم بقدراتهم وطموحاتهم التي تتجاوز الحدود الإقليمية فأثبتت تلك الجماعات الصغيرة قدراتها الفنية والإدارية والتعليمية ما عجزت عنه "الجمعيات المدعومة"! منها جماعة جازان للتصوير الضوئي التي أطلقت على تنظيمها مسمى (قروب كليك) للخروج عن نطاق المحلية، فسررنا بتسليط الضوء على تلك الجماعة الصغيرة الكبيرة.

بداية نشأت فكرة جماعة كلِك CLICK GROUP

يقول الفنان معين الهويدي الشريف نائب رئيس الجماعة: نشأ القروب عام 2008 بعد معرض التصوير الفوتوغرافي الجماعي الثاني الذي أقامه فرع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجازان والذي شارك فيه أربعة فنانين هم الأستاذ عبدالرحمن عكور والأستاذ مجدي مكين والأستاذ محمد دويري ومعين الشريف وتبلورت الفكرة جدياً بعدها بحوالي شهرين فكان ذلك في بداية عام 2009 وقد حضر الاجتماع التأسيسي حوالي 15 فناناً وتم اختيار الاستاذ مجدي مكين رئيسا ومعين الشريف نائبا للرئيس ومحمد دويري أمينا عاما للجماعة وبدأت الجماعة بأحلام كبيرة تتطلع فيها الى إثبات وجودها محليا في منطقة جازان وعلى مستوى المملكة وعالميا في المستقبل القريب بإذن الله . وقد تضاعف عدد المشاركين في معارضنا من 4 في الاول إلى 16 في الثاني إلى 32 في الثالث والذي كان للفوتوغرافيات فيه نصيب حيث شاركن معنا لأول مرة وكن 4 فنانات من جيزان نوره العواف - خديجة بكري - فاطمه قاسم - نوال دردبي ويضيف: استطاعت جماعة كلِك أن تثبت نفسها ولله الحمد فقد فاز الأستاذ عبدالرحمن عكور بجائزة الأمير محمد بن ناصر للتفوق - فرع التصوير الضوئي

الشعار

تصميم شعار الجماعة يجب أن يتوافق مع آمالنا وتطلعاتنا وأن يكون بسيطا جدا ومعبرا فكان اختيار الأشرعة المكررة - التي تمثل البحر فنحن منطقة ساحلية – والتكرار دائري ليشكل فتحة العدسة مما يعطي فهما للشعار من النظرة الأولى أو هكذا نعتقد .

أهدافنا فنية وطنية

يقول الهويدي: نعتقد في جماعة كلِك CLICK GROUP بأننا لابد أن نواكب الطفرة التي تمر بها منطقة جازان على كافة الأصعدة فنحن نحاول التعريف بجازان بالشكل والطريقة التي تليق بها لاسيما وأن منطقة جازان تعتبر كنزا فوتوغرافيا ونحن نعتبر بأن هذا الكنز لم يكتشف كلياً، وقد أضفنا الى أهدافنا الأولية هدفا مهما هو خدمة الوطن وذلك برغبتنا الشديدة بالإنطلاق نحو العالمية عبر نشر الفن الفوتوغرافي للمصورين السعوديين في كل العالم وبالتالي تعريف العالم بالمملكة العربية السعودية تاريخاً وحضارة وإنساناً. من خلال التعاون مع كل الجهات التي تهتم بإبراز دور المملكة والتعريف بها . ولهذا نحن نقبل عضوية أي فوتوغرافي من داخل المملكة وخارجها وهي مجانية الى الآن .

استضافة للمصورين في مهرجان الحريد بجازان: يقول الأستاذ مجدي مكين رئيس جماعة جازان (قروب كليك ): تلقى جماعة كلِك CLICK GROUP اهتماما من قبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر وكذلك نجد ولله الحمد الاحترام والتعاون من كافة الأجهزة الحكومية في المنطقة. ونحن حريصون على التعاون وتبادل الخبرات بيننا وبين المصورين في المملكة لذلك استضافت جماعة جازان للتصوير الضوئي عدد من الفنانين على مستوى المملكة في جزيرة فرسان وخلال مهرجان الحريد للعام المنصرم ومن الضيوف من قدموا جوا وتم استقبالهم في مطار جازان ومنهم من قدم برا وتم التنسيق للمغادرة من جازان إلى فرسان على متن العبارة كما قمنا بأخذ المجموعة بجولة على شاطئ المهرجان واطلعوا على التجهيزات وبعض الألعاب الشعبية وتم التنسيق لموقعين للسكن حسب رغبة المجموعة وهي شقق مفروشة مجهزة بشكل جيد وخيام مجهزة على البحر وفي اليوم التالياستعد الجميع ليتجهزوا ليوم حافل بالأنشطة الفوتوغرافية فكان على قائمة برامج هذا اليوم مهرجان الحريد وهو المناسبة التي يقام بسببها هذا المهرجان السنوي وهي عبارة عن ظاهرة عجيبة تحدث في ثلاث أيام من السنة بخروج عدد كبير من الأسماك إلى شاطئ البحر . وقد كان الأجداد في السابق يعرفونها جيدا ويعرفون مواعيدها حيث إنهم كانوا يعملون كفريق في هذه الأيام ليصطادوا عددا كبيرا منه ويوزع على جميع سكان الجزيرة فيأكل الجميع وكان هذا السمك لا يباع في هذا الموسم فمن حق الجميع تذوقه وفي أيامنا الحالية يجمع السمك في مكان معين محاط بشباك حتى يصل ذروته وفي يوم محدد تجتمع الحشود لتنتظر طلقة البداية التي يطلقها أمير المنطقة لتعلن بدا صيد السمك . ويضيف مكين: كان هناك أيضا موعد آخر مع الفن الجميل لزيارة قرية القصار الحالمة والتي تتداخل فيها المباني الطينية مع النخيل في انسجام جميل . قرية القصار: هي عبارة عن قرية بنيت جميع منازلها من الحجر والطين وهي تبدو كواحة جميلة بوفرة النخيل المتواجد بين المباني ولا يسكنها أحد في هذه الأيام ومما يتوفر من معلومان أن أهل الجزيرة بنوها للحضور إليها عند موسم جني التمر والعودة إلى قراهم بعد الموسم . ومجرد التجول فيها متعه بحد ذاته وما أن وصلت المجموعة حتى بدا الجميع باقتناص أجمل الزوايا . وبعد صلاة العشاء بدأت في السكن ورشة لتصوير البورترية والتصوير الإعلاني في الأستوديو الذي جهز في السكن والتي شارك فيها الجميع بانسجام تام حيث انتهت الفعاليات بانتهاء الورشة . وقد تم التنسيق قبل الزيارة بوقت كافي مع الضيوف ومع الجهة الراعية وهي أمانة منطقة جازان ويمثلهم المهندس عبدالرحمن الساحلي التي تكفلت الأمانة بتوفير السكن وإقامة معرض كامل عن المناسبة في أحد المراكز التجارية في المدينة والذي سينقل بإذن الله إلى مناطق أخرى بالتنسيق مع جهات أخرى .


أحمد آل موسى

معرض ضوئي

في مجمع تجاري

يقول الهويدي: أقامت الجماعة معرضين جماعيين الأول في عام 2009 والثاني في 2010 وهناك معرض جماعي سنوي بإذن الله وذلك من خلال الجهود التكاملية بيننا وبين فرع جمعية الثقافة والفنون بجازان لاسيما وأننا نفتقد حاليا الى الرعاة والداعمين ولكن لا نحرص على ذلك كثيرا في الوقت الحالي. ونفكر جديا بالقيام بمعارض متخصصة كمعرض بورتريه أو ماكرو أو طبيعة ( لاندسكيب) وهكذا ولكن لعدم تطرق التجمعات الفوتوغرافية لهذا الجانب بشكل احترافي على مستوى المملكة فإننا يجب أن نعمل جيدا لضمان نجاح الفكرة . وكذلك نهدف إلى تشجيع المواهب الواعدة بنشر أعمالهم في المعارض من قبيل التحفيز لتقديم الافضل مستقبلا. وعن اختيار المجمع التجاري لإقامة المعرض قال: وجدنا قلة الإقبال على المعارض الفوتوغرافية حين تقام في الأتيليهات أو القاعات الخاصة ؛ ففكرنا بدلا من دعوة المتلقي للحضور نذهب إليه نحن في أكبرتجمع وهي مجمع التسوق التجاري ، وقد وجد نجاحا كبيرا ولله الحمد

ورش العمل ثقافة وضوء

أقامت الجماعة خلال العامين الماضيين عدة ورش عمل لفنون مختلفة من التصوير وكذلك جلسات نقدية للأعمال بعض الأعضاء الذين كانوا حريصين على معرفة رأي الآخرين من ذوي الخبرة في أعمالهم وقد حضر هذه الجلسة وشارك فيها كل من الاستاذ أحمد العباد والاستاذ علي الحاجي من جماعة التصوير بالاحساء . وفي خطتنا لعام 2011 عدد كبير من الورش لمصورين معروفين على مستوى المملكة بإذن الله

الرحلات والمسيرات

جمعنا بين القيام بالرحلات والمسيرات الفوتوغرافية وذلك بعدة رحلات الى جزيرة فرسان ووادي لجب وجبل فيفا و رأس الطرفة ووادي الدِحن. أما المسيرات فقد قامت الجماعة الى الآن بثلاث مسيرات اثنتان منها على جانب فعاليات المعرض الأخير شاركنا فيها كل من الاستاذ سعود محجوب والاستاذ محمد بالبيد والأستاذ عادل السقاف والأستاذ عبدالخالق الغامدي والأستاذ سعيد البشري وغيرهم . وكانت المسيرة الاولى لمرفأ القوارب بجوار سوق السمك في مدينة جازان وفي وقت الذروة الذي يجمع العدد الأكبر من الصيادين العائدين بحصاد عدة ايام وبين الزبائين الذين ينتظرون الصيد الطازج لخير البحر . أما المسيرة الثانية فكانت إلى سوق العارضة الشعبي وذلك كون الاسواق الشعبية تحوي الحاضر والماضي في آن واحد وكان العدد في كلا المسيرتين حوالي عشرين فنانا .والمسيرة الثالثة فكانت الى وادي لجب وضمت إثنان وعشرون مصورا من مجموعة مصوري جده وعسير وبالطبع جماعة كلِك CLICK GROUP وكانت النتائج رائعة .

هدفنا من المسيرات

الهدف تكوين ثقافة عند المتلقي العادي وتعويد المجتمع على وجود الكاميرا في كل وقت وكل مكان لا سيما وان غالبية الناس يرون في الكاميرا انتهاك للخصوصية . وأيضا إيجاد مفهوم لدى المصورين أن موقع التصوير نفسه يمكن أن يعطي أكثر من مصور نتائج مختلفة . وهناك أمر مهم جدا وهو ان التجمعات والمسيرات تكون فرصة لتبادل الخبرة وبشكل مباشر وتطبيق فوري .

هناك اتفاق ضمني على اعتبار أن جماعة كلِك CLICK GROUP وجماعة لغة الضوء في عسير و جماعة مصوري نجران هي تكتل لفريق واحد وهناك خطة لأن تقوم كل جماعة بدعوة بقية الجماعات لزيارتها خلال أحد المواسم التي تشتهر بها المنطقة وقد بدأت جماعة كلِك CLICK GROUP بذلك في مهرجان الحريد السابع .

ويختم أنشأنا لنا صفحة على الفيسبوك وموقع فلكر واننا ندعو الجميع للانضمام لنا سعوديين وغير سعوديين ومن داخل المملكة وخارجها


معين الشريف


مجدي مكين


أحمد مدخلي


أحمد حاضر


صالح الدغاري


معين الشريف


مجدي مكين

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
  رقم المشاركة: 1917178
عدد المشاركات: 16,096
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/01/18
PM 5:46 

الطبيعة.. والتصوير..
حمدان الودعاني

كتبت - سلافة سعد الفريح

    الإنسان ابن الطبيعة خلقه الله من تراب الأرض ليمتزج تكوينه بصفاتها في خيرها وشرها، قسوتها وحنانها، رضاها وغضبها. والمصور الفنان أرق حسا وأكثر جاذبية وتناغم بإحساسه مع أحاسيس الطبيعة، يسرق اللحظات الشاردة لالتقاط الصور كما يسرق العاشق الوقت للارتواء من محبوبته، وهو كذلك شاعر تحرر من قيود اللغة وتخطى الوزن والقافية وثار على صوت الكلمات ليجعلها تصرخ ضوءا وتنطق لونا.

الطبيعة معشوقة المصور المرهف، يتنفس جمالها ويتلذذ برؤيتها.. يشعر بها ويفهمها.. يخاطبها وينصت لحديثها.. يغازلها ويكشف عن مفاتنها حين تستعرض الأشجار رشاقتها المنعكسة على مرآة الماء الصافية. تجذبه النسائم العليلة، تحمله بين أحضان الغيوم ليرسم أبطال قصص أسطورية رآها في تشكيلات السحب وأكوام المزون. تسافر به الأنهار كورقة شجر عشقت الرقص على صدر النهر؛ يتمايل حيث يميل وينساب بخفة بين المرتفعات والمنخفضات إلى أن يجد صخرة الأمان، يتمدد فوقها ليستريح ويترك للنهر بقية المشوار، وتذوب قريحته الفوتوغرافية عند اشتعال السماء بلهيب اللهفة وحرارة الأشواق ليلتحم بصفحة البحيرة في لحظة حميمة لا يكاد يفصل حدودهما سوى مرور قارب عذول.. وعدسته المترقبة!

لقد اتخذ الفنان الفوتوغرافي من تضاريس الطبيعة مسرحا ينسج من مفرداتها دراما ذاتية تبوح بشخصيته المتقلبة وتفشي أسراره وتفضح كوامنه دون أن يدري، فتراه حينا صاخبا متلاطم المشاعر كبحر ينفس غضبه بالاصطدام فوق الصخور الصابرة على شواطئه، وتراه حينا خصبا متألقا متدفق العطاء كشلال يفيض كرما وحيوية، وتراه أحيانا شاحبا شحيحا يائسا بائسا كفلاة مقفرة كسّر أضلعها الظمأ ، وتعجب به متفائلا حالما ينشر الضياء والدفء والأمل كأشعة الصباح المتسللة من بين الأشجار الشامخة، ويشرق أحيانا كشروق الشمس وخضرة الأرض وزرقة السماء وحنين الرومانسية خلف جدران الكوخ الخشبي.

هناك أناس يشبهون تلك الطبيعة الساحرة، يسكنون ذواتنا كما يسكن العطر خدود الياسمين مثلك تماما! أنت يا توأم الطبيعة وخلاصة الحياة وكل الكائنات، إني أتنفسك مع رقة النسيم وأرتشفك مع عذوبة المطر وأقرؤك في حروف اللغة. أنت قاموسي الذي يفيض علي بمفردات الفن والعشق والإلهام. أرى جفاف الأرض في حزنك، وقسوة الجبال في صدك، وثورة البحر في غضبك، وسعة الصحراء في صدرك، عجبا! كيف تآلفت الأضداد في شخصك وأقنعتني بها! كيف جعلتني أحب قسوتك وأستمتع بجنونك، كيف استدرجتني لأفتح ذراعي لأشواكك وأحتوي طفولتك كما أفتح ذراعيّ لزخات المطر!

أنت سمائي وأرضي، شمسي وقمري، مائي وهوائي، يا ربيعي الدائم وشتائي الدافئ وصيفي الثائر وخريفي الظامئ أفتقدك! ليس افتقاد الرجل الذي أحب فحسب، بل افتقاد فصول السنة وضوء النهار وسكون الليل وجاذبية الأرض.. فأنت قانون الطبيعة الذي يحركني وسنة الكون التي علمتني أنه إذا مُنِع الغيث.. تموت الحياة، وإذا حُجِبت الشمس.. يموت الحب!!!


حمد الداش


عوض الهمزاني - تركيا


أحمد السيف


إبراهيم النصار - شامخة


سلافة الفريح - غروب الرحيل


حسين دغريري - سويسرا


عبدالعزيز بن علي


بسام الباهلي


دحيم الدحيم

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
  رقم المشاركة: 1917977
عدد المشاركات: 16,096
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/02/03
AM 8:43 

فكرة تجميد الزمن تطلق إبداع العبيداء الفوتوغرافي

أحب التصوير الفوتوغرافي منذ نعومة أظافره وعشق فكرة تجميد الزمن وتوثيق ما يرى حوله.هذا ما يقوله الفنان الفوتوغرافي عبد اللطيف العبيداء عن بداية تعلقه بكاميرا التصوير. ويضيف: «كانت تراودني فكرة أن كل من حولي سينتقل إلى رحمة الله وستبقى صورته في الذاكرة. لذلك بدأت في تصوير الأقارب والأصدقاء وكل من يسمح لي بتصويره، لقناعتي أنه سيأتي يوم سيتذكره الناس بها».
فكرة تجميد الزمن تطلق إبداع العبيداء الفوتوغرافي الصورة التي التقطها العبيداء للكعبة المشرفة ويعدها الأقرب إلى نفسه

ويتابع قوله: «لدي كثير من الصور لأناس توفى الله بعضهم ولا يوجد لهم صور سوى ما التقطتها إليهم.. كانت الصورة تعني لي التوثيق والدليل على فترة ما دون التركيز على نواحيها الفنية والتقنية التي كنت أجهلها بالكامل.. التصوير فقط لمجرد التصوير».

ويعد العبيداء إحدى قامات المشهد الضوئي في المملكة التي تحظى باهتمام وتقدير كبيرين من الفنانين الفوتوغرافيين من مختلف الأجيال. أقام أربعة معارض شخصية وشارك في عدة معارض جماعية، وحصل على جوائز لصور مختلفة، إلا أن الأجمل والأقرب إلى نفسه هي صورة واحدة فازت في كل مسابقة شارك فيها بهذه الصورة، وهي لقطة طواف حول الكعبة المشرفة.

ويقول العبيداء عنها: صورة الطواف حول الكعبة المشرفة هي «الأقرب إلى نفسي.. فازت في كل مكان شاركت بها فيه، ومنها المركز الثاني في مسابقة آل ثاني عام 2008»، موضحاً أنه نسخ منها المئات ووزعها لمن يطلبها دون مقابل، وأنه يشعر «بالفخر والسعادة حين يراها معلقة في المكاتب أو المجالس». أعطى العبيداء الكثير لهذا الفن وساعد فنانين وهواة من الشباب في الوقوف على أرجلهم في هذا المجال، وأسس جماعة فضاء للتصوير الضوئي ، وحصلت بجهوده وجهود زملائه على مراكز متقدمة، وفازت بمركز ضمن أفضل عشر جماعات فوتوغرافية على مستوى العالم في مسابقة آل ثاني عام 2009.وعن جماعة فضاء الضوئية، التي تعد أول مجموعة للتصوير في حائل، وقصة تأسيسها، يقول العبيداء: «منطقة حائل من أجمل المناطق السياحية في المملكة وتتقاطع فيها الجبال بالسهول والرمال، وتضم مناطق أثرية هامة، منها جبة وفيد وتوران.. المنطقة كانت بحاجة لمجموعة فوتوغرافية ليجتمع حولها فوتوغرافيون وفوتوغرافيات حائل، فجاءت الفكرة، وقدم لنا الأخوة في ملتقيات فضاء، التي تعد من أكبر الملتقيات في المملكة، الدعم، ومنها أسسنا مع بعض الأخوة مجموعة فضاء للتصوير وأقمنا العديد من المعارض والمسابقات والرحلات الفوتوغرافية للكثير من المصورين من حائل ومن خارجها».ويؤكدالعبيداء أن «المجموعة لا تهتم فقط بفناني حائل وإنما مفتوحة لجميع الفوتوغرافيين والفوتوغرافيات من داخل المملكة وخارجها»، مشيراً إلى أن في المجموعة «مئات الأعضاء من دول الخليج والوطن العربي».يذكر أن المعرض الشخصي الأول للفنان عبد اللطيف العبيداء أقيم عام 1428 ضمن فعاليات مهرجان الثقافة والفنون في الجنادرية، والثاني جاء في إطار فعاليات الأسبوع البيئي في مدارس العاصمة النموذجية بالرياض عام 2008، والثالث ضمن احتفال وزارة الثقافة والإعلام باليوم الوطني الـ78 بمركز الملك فهد الثقافي عام 1429، أما الرابع فكان ضمن إطار فعاليات تكريم أسر الشهداء بمركز الملك خالد الحضاري في بريدة عام 1430.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
  رقم المشاركة: 1919453
عدد المشاركات: 16,096
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/02/17
AM 9:36 

قصائد ضوئية تطفئ شمعتها الأولى بعد عام من الإنجاز


كتبت - سلافة الفريح

    تحت ترانيم زخات المطر وابتهاج الأرض وابتسامات الزهر احتفلت صفحة قصائد ضوئية بجريدة «الرياض» في فندق مير كيور الخبر بإطفاء شمعتها الأولى، وسط فرحة ثلة من المصورات والفنانات التشكيليات اللاتي حضرن من كافة مدن المنطقة الشرقية للاحتفاء بقصائد الضوء بعد عام من الإنجاز. هذا وقد استقبلت الصفحة التهاني والتبريكات من المصورين والمصورات والكثير من المشاركات الضوئية والحرفية بهذه المناسبة التي قاسمتنا فرحتنا مطالبة إيمانا بتقديم مايروي العطش الفوتوغرافي واحتضان المزيد من المواهب . ومن هنا نعد فنانينا بتلبية رغباتهم بما يتوافق مع خط الصفحة المرسوم لها . ويسعدنا عرض بعض الابتسامات التي شاركتنا الفرحة نبدأ بالمصور والكاتب الفوتوغرافي الأستاذ صلاح حيدر الناطق الرسمي لاتحاد المصورين العرب :

نفتخر بقصائد ضوئية

أشاد الأستاذ حيدر بقوله : شكرا لصحيفة (الرياض) التي خصصت صفحة لفن الفوتوغراف يتم من خلالها التعرف على عالم التصوير وعلى المصورين السعوديين وإبداعاتهم ونشر ثقافة الفوتوغراف، لقد تعرفنا من خلال هذه الصفحة على الكثير من الإبداعات لأبناء المملكة كانت غائبة عنا وكانت تحتاج لمن يكشف عنها اللثام .. فكانت بحق جهود الفنانة والكاتبة والصحفية المبدعة سلافة الفريح هي المحرك لهذا النجاح ولهذه المبادرة وكنت أتوقع لها النجاح منذ البداية رغم الظروف الصعبة، لأنها تعاملت مع الموضوع بكل جدية وكانت تجمع الآراء وتستمع لوجهات النظر وتناقش قبل أن تبدأ وما أن بدأت اتصلت بالجميع لمعرفة آرائهم بما هو مطروح في القصائد الضوئية فكان الدعم المعنوي من قبل الجميع رغم الصعوبات التي تواجهها كونها امراة في مجتمع محافظ وصعوبة تنقلها وتغطياتها في المدن السعودية إلا أنها كانت أهل للمسؤولية ونجحت كما نجح فن التصوير بالانتشار في السعوديه.

تحية لصحيفة الرياض وتحية خاصه لمن كان لها السبق في الإشراف على صفحة قصائد ضوئية لأنها بحق كانت لوحات مقرونة بقصائد ضوئية ابدعتها عدسات أبناء المملكة.

صفحة واحدة لا تكفي

كما شاركنا فرحتنا الأستاذ خالد بن عبدالباقي البدنة رئيس الجمعية السعودية للتصوير الضوئي بقوله : عام مضى وشمعة أولى لن تطفي بإذن الله تعالى بل ستعقبها شموع تتوهج عطاءً وإبداعاً متواصلين، عام أنقضى على إطلالة هذه الصفحة الفتية ( قصائد ضوئية ) والتي لها من أسمها نصيب كبير نعم هي قصائد ينسجها الضوء كل أسبوع بقصيدة مختلفة المضمون والمحتوى بقلم ومتابعة وجهد مضني من شاعرتها أختنا الأستاذة سلافة الفريح تابعناها بشغف ومازلنا نتابعها .

عامها الأول كان حافلا بالمواضيع واللقاءات والتغطيات والتي كانت تنقل في كل نهاية أسبوع جزء يسير من مشهدنا الضوئي لأن مشهدنا النشيط بالفعاليات والحراك الفني والثقافي لا تغطيه صفحة واحدة ، ولتعرض المميز والرائع من الأعمال الضوئية لمبدعي هذا الفن الراقي ولتكون الموضوع القاسم مشترك بينهم فتجدها تنساب في هدوء كمقطوعة موسيقية حالمة لتثري المشاهد وتسهم في نشر ثقافة الصورة الضوئية.

أكرر شكري وتقديري لجريدة الرياض التي كانت لها الأسبقية والمبادرة لتفرد صفحة متخصصة في كل أسبوع تهتم بفن التصوير الضوئي وقضاياه وعشاقه بجميع فئاتهم .

تطلعات إلى 2011

الأستاذ عباس الخميس رئيس قسم التصوير الفوتوغرافي بجمعية الثقافة والفنون بالدمام : أكثر ما شدني في مسيرة القصائد وما قدمت طيلة عام ٢٠١٠م هو أسلوب الطرح وطريقة التفكير التي تسيرها أفكار جميلة جدا وغير تقليدية ومواضيع فريدة رغم قصر عمرها ومحدودية مساحتها لذلك رأينا التميز من عدد لعدد وتطورات متتالية لضوئها بسرعة " الضوء " ... ذاك الضوء الذي أرادت سلافة أن يبقى مميزا عن بقية الأضواء وقصيدة ليست كما القصائد كما أن الاهتمام بنوعية المواضيع عال جداً، ليس لدي موضوع محدد، فالقصائد ملأت فراغاً بطريقة جذابة ومتنوعة ولذلك سننتظر الكثير من صاحبة القصائد ٢٠١١ م كما رسمت لنفسها هذا المستوى. فهنيئا لنا بعامكِ الأول، وهنيئا لنا ب وجودِ نافذةٍ تعرض أعمالنا وتشاركنا لحظاتنا الضوئيه، وشكرا لجريدة الرياض.

مشاعر وكلمات

عبر كثير من المصورين والمصورات عن شعورهم تجاه الصفحة وتقدموا بالآراء والمقترحات والأحلام التي يطمحون تحقيقها عبر قصائد ضوئية فاقتطفنا بعضا من كلماتهم ..

ظافر الشهري : قصائد صفحة أسبوعية استطاعت النجاح والتمييز عن غيرها من صفحات التصوير وذلك بمضمون المحتوي الجميل المدعم بالمعلومة الفنية وأيضاً استضافة من لهم الخبرة في المجال يعطي ثقة للقارئ نجحت في خلق روح المنافسه بين المصوريين في المسابقة التى قامت بها قصائد ضوئية أتمنى الاستمرارية في النجاح حقاً شكرا قصائد ضوئية دلال عبدالعزيز الضبيب : الفنون رُبما تجتمع في كلمة "تعبير" وتظهر بالشّكل الأفضل الذي يشكّل وبأسمى صورة حالْ الفنان. ولكن عندما يجتمع فنينون تعبيريون في آنٍ واحد فحريٌّ بكَ ان تتوقع الأجمل! "قصائد ضوئية" ذلك الشعاع المتناغم الذي بثّته صحيفة الرّياض قبل سنة بالتمام وجددت الحياة في نفوس المصورين باعترافات متلونة في نفسِ كلّ مصوّر. صفحة جمعت فنّ التصوير.. وفنّ الكلمة.. انطلقت بنا قائدة السفينة لتُرينا عوالم تمتلئ بمواضيع تتنفسها السماء. فحدائق من الزهورٍ لجريدة الرياض بهذهِ الخطوة السبّاقة، وأمانينا بأعوام مديدة يَرقى بها إحساس الصورة الفوتوغرافية والكلمة الراقية دائماً.

عادل السقاف: شكلت قصائد ضوئية بحروفها المتكلمة البراقة رافدا استلهم منه محترفي التصوير وهواته بالإضافة للمهتمين به طوال العام المنصرم وفي نهاية كل أسبوع من أسابيعه ولا تزال تتحف قراءها الذين أجبرتهم على متابعة صفحتها التي مزجت بين قرينتي الفن والأدب، كما أوجدت في الصحافة السعودية مزاجا ضوئيا فوتوغرافيا قل نظيره في غير صحيفتها "الرياض" ومجهودات الصحفية الفنانة والناشطة. ثم أن شمول النظرة التي تأخذها الصفحة حينما تتناول التصوير تعتبر في تقديري أهم ميزات الصفحة فهي تلقي بالاً للجوانب التقنية والفنية بالتوازي، كما تعطي زخما مهما للكادر التصويري تبرز المصورين الفوتوغرافيين بطريقة لا تتكرر كثيراً على بلاط "صاحبة الجلالة".

حبيب علي المعاتيق : على غير عادة النوافذ فُتِحت إلينا نافذة قصائد ضوئية لتطلق الضوء بدل أن تستقبله ، ننتظرها عند نهاية كل أسبوع لنسمع فيها تصعُّد أنفاس الفوتوغرافيين الذين وجدوا فيها المتنفس الخصب لأعمالهم ورؤاهم وهمومهم ومشاريعهم بمختلف مشاربهم على عرض الوطن العزيز. لا أعتقد أن بإمكاني الإضافة فقد كانت الفكرة والأطروحات ناضجة جدا ماكنت سأقترح غير الذي تم إنجازه كلما تباذر لذهني موضوع أو جانب معين وجدته قد طُرق. التعريف بالفنانين المتميزين والأندية والنشئ الفوتوغرافي لا تزال مواضيع حاضرة لدي وذلك أمارة نجاحها. دعائي لكم بالمواصلة على نفس المنوال لدعم ثقافة الصورة الفوتوغرافية وهذا الفن البصري بشكل عام.

لمياء الرميح : مسيرة قصائد ضوئية خلال عام ٢٠١٠ ، كان ناجحة بكل المقايس تنوع في الطرح مما كسر روتين ماعهدناه من اطروحات ، وأكثر المواضيع التي خدمت المصور وفن التصوير برأيي تلك التي ناقشت قضايا هموم المصور والنشاطات الضوئية ، وزاوية سوفت بوكس فهي محطة مهمة تطرح وتحاور بصوت الفنان الضوئي . أطمح أن أرى الصفحة في ٢٠١١ تخوض قضايا تعالج واقع فن التصوير والمصور وإثراء الثقافة الضوئية بالأنشطة القيمة من خلال برامج ذات تعاون مع جهات شتى لكسر الحواجز بينها وبين المصور حتى يحصل على الاحترام . أتمنى لكِ التوفيق وأن تتميز صفحتك أكثر وأكثر فأنت الضوء الذي نراه في الظلمه ونتجه إليه

البندري القبلان : سطرت المبدعه سلافه الفريح كلمات وعزفت الحانها وقدمت لنا قصائد ضوئيه الواجهه للفن الفوتوغرافي للمجتمع , و وجودها أسبوعيا في الصحيفه بين أيدي جميع طبقات المجتمع يزيد من ثقافتهم نحو هذا الفن . قصائد ضوئيه قدمت الشي الكثير للضوء وللضوئيين، نقف عاجزين عن شكر من تخطه يداها التميز كل جمعة لنا مسيرة 2010 كلها خدمت الفن الفوتوغرافي، بداية من شكراً رئيس التحرير ونهاية ب الطبيعة.. والتصوير.. وهواك. أتمنى لكم التوفيق في الضوء وقصائده ..

ونحن بدورنا نتقدم ببالغ الشكر والتقدير والامتنان لكل من شاركنا وهنأنا بهذه المناسبة في كل وسائل الاتصال الألكترونية ونعدهم ببذل المزيد من الوقت والجهد المضاعف لإرضاء طموحاتهم وتلبية رغباتهم وتحقيق ولو جزء من أحلامهم.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
  رقم المشاركة: 1921726
عدد المشاركات: 16,096
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/03/01
AM 10:42 

المصورون الصحفيون يصارعون سيول جدة


غازي مهدي يصور من تحت الماء

استطلاع - سلافة الفريح:

    تابع الجمهور السعودي والعربي ما حدث في مدينة جدة من كارثة السيول التي خلفت الكثير من الدمار وأثارت الهلع في نفوس أهالي جدة يصحبه علامات استفهام كبيرة حول من ؟ وكيف ؟ ولماذا ؟ وإلى متى ؟ ورأينا كيف تأثر الناس بالأحداث وتفاعلوا من جميع المناطق بسبب ما رأوه من مشاهد حية وصور مؤثرة في وسائل الإعلام. ويحضر السؤال الغائب عن أذهان الكثيرين.. كيف التقطت تلك الصور؟ ومن أين؟ ومن الذي التقطها؟ إنه البطل المجهول الذي يقف دائما خلف الكاميرا، مغامرا بحياته متحملا المخاطر والصعاب ليوصل إلينا الحقيقة ويطلعنا على قلب الحدث، إنه المصور الصحفي صاحب الرسالة السامية.. فماذا يقول عن تجربته في تصوير سيول جدة ..

وسط السيل ولا أجيد السباحة

بدأ عامر الهلابي مصور صحفي بوكالة الأنباء الفرنسية حديثه بقوله: بعض المصورين يفضلون مساعدة الناس على التقاط الصور، ومن هول ما رأيت أثناء التصوير اضطررت أن أصوّر حتى المغرب ثم تركت الكاميرا وذهبت لمساعدة الناس وإنقاذ المحاصرين بما أستطيع. ويضيف: المصور الصحفي يعاني كثيرا ويخاطر بنفسه وبكاميرته فبعض الأصدقاء سقطوا في السيل وتعطلت كاميراتهم بالكامل. والحقيقة نحن ليس لدينا التجربة والخبرة الكافية للتعامل مع أوضاع كهذه فالتعامل مع الكاميرا تحت المطر وداخل السيول ووسط استغاثات الناس أمر مربك، فوق أرضية لا ترى مداها تعلو وتهبط فجأة، ومغامرة المشي في الماء الملوث الذي يصل إلى حد الصدر واحتمالية الاصطدام بأجسام حادة، وبالنسبة لي لم أشعر بالخوف إلا لأني لا أجيد السباحة فكنت أستند إلى جدار أو أصعد فوق الشاحنات والسيارات المرتفعة. ويعتبر التصوير في ظل هذه الظروف مغامرة كبيرة ولكنها تستحق من أجل إيصال الأحداث للناس بصدق وواقعية. وأخيرا يشيد ببطولات الشباب الذين أنقذوا الناس وأخرجوهم من بيوتهم التي أغرقها المطر.

صلاح شاكر: كنت أمشي في السيل وكأني في حقل ألغام

من الرياض إلى جدة

أما الفنان عوض الهمزاني (أستاذ التصوير الصحفي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية) الذي خرج من بيته بالرياض متجها إلى جدة بعد الكارثة التي ألمت بأهلها جراء السيول، يقول: في أوقات الكوارث يخضع الإنسان إلى أقصى درجات الاختبار في قدرته على التحمل ومواجهة الخوف، ويتطلب الأمر سرعة بديهة وعدم التردد ولو للحظات، فالأحداث لاتنتظرك سواء كنت تبحث عن إنقاذ نفسك أو إنقاذ شخص آخر أو التقاط صورة. أما الصورة الصحفية فتأثيرها قد يكون أهم عملية مساعدة، فالمصور من خلال صورة تنتقل عبر وسائل الاعلام المختلفة وتؤثر في الناس تحفز الإعلاميين والمتطوعين والمسؤولين لاتخاذ إجراءات عدة. وبدون الصورة الصحفية لن ينتقل الحدث كما هو ولن يصل صوت الضعيف بالطريقة المؤثرة. ويضيف: أردت تقديم المساعدة حسب إمكانياتي، فتوجهت بسيارتي ذات الدفع الرباعي والتي ستمكنني من الدخول للمناطق المنكوبة، وتساعدني أيضا في تحميل المواد الغذائية وإيصالها للمحاصرين. وأثناء ذلك كنت أحمل الكاميرا معي أينما أذهب وأحاول توثيق ما أشاهد كمصور صحفي، بالإضافة إلى عمل فيلم قصير وثائقي عن الرحلة باكملها والذي أهدف من خلاله إلى تشجيع وزيادة الوعي العام باهمية العمل التطوعي مهما كان حجمه وتأثيره، الفيلم موجود في موقعي الشخصي على الإنترنت وفي اليوتيوب.


غازي مهدي

فوق السلّم الحديدي

ويقول علي إبراهيم حميدة مصور صحفي بجريدة الوطن: المصور يغامر بحياته ويقارع المستحيل ويدخل في قلب المشهد مهما كان قويا أو مؤلما ليخرج بأقوى صورة تُظْهِر الحدث كما حدث . ثم يصف لنا المشهد برؤيته: كنا في دورة للتصوير الصحفي وأنا أسمع صوت المطر على النافذة، وبحسي الصحفي توقعت أن الأمر سيكون مختلفا، فأخذت كاميرتي وخرجت فورا تحت غزارة الأمطار باتجاه المناطق المتوقع خطورتها، والأمطار تهطل بشدة فوق رأسي وأنا أحمل كاميرتي وقد غلفتها بخمس أكياس بلاستيكية ( فلم يكن لدي الوقت للاحتياطات الوقائية ) فهالني منظر هروب العائلات وغرق السيارات وسقوط الأطفال في الماء مع إخوتهم الذين يحاولون عبثا الإمساك بهم والشارع مقفل والناس يساعدون بعضهم . وأنا أحاول التقاط كل المشاهد التي أراها فأردت اتخاذ زاوية علوية لنفق الملك عبدالله وهو يغرق فصعدت إلى بناية حديثة الإنشاء للدور الخامس عبر سلم حديدي على الشارع وكان الهواء والمطر شديدا يخلّ بتوازني ولم يكن لدي ما أستند عليه ولكن بفضل الله تمكنت من التقاط عدة صور ونزلت بسلام.

عامر الهلابي: لم يكن لدينا الخبرة الكافية في تصوير الكوارث

الهروب للأسطح

غازي مهدي مصور صحفي في الشركة السعودية للأبحاث والنشر: يقول عند رؤيتي للجو الغائم حملت كاميرتي وخرجت دون أن يُطلب مني فهذا عملي وشعرت بحسي الصحفي أن هناك ما يستحق التصوير، فكان أقرب موقع لي هو حي السامر والنخيل ولم تساعدني سيارتي من شدة المطر فنزلت مشيا على قدمي وسط السيل بعد أن أحكمت تغطية الكاميرا والفلاش وكنت أحضنها كطفل أحميه من المطر، فكنت أتنقل لمناطق عدة للحصول على أقوى اللقطات فرأيت كيف أن السيل قد اقتحم بيوت الناس واندفع داخل غرف نومهم فهربوا إلى الأسطح حتى أنهم كانوا يستوقفون المارّة في الشارع ويدخلونهم معهم للأسطح ثم وجدوا سياراتهم قد اختفت في لحظات ! ويضيف: من أصعب المواقف التي مرت علي هي مصارعتي لمياه السيل ومقاومة اندفاعه الشديد فكنت أتمسك بأحد الشباب ونشد بعضنا بعضا لتثبيت أنفسنا حتى عبورنا الضفة الأخرى بسلام وأخيرا يقول: المصور يلتقط الصور بإحساسه لابد أن يتفنن في التقاط الصورة في مواقع وزوايا غير اعتيادية و يستشعر أنه يسجل صورا للتاريخ.

غازي مهدي: لابد من استشعار أنك تسجل صوراً للتاريخ

ربطت سيارتي بحبل

ويقول محسن سالم مصور صحفي بجريدة الرياض: فور رؤيتي لهطول الأمطار خرجت من مبنى الجريدة لتصوير الأحداث ولم أستطع التحرك بسيارتي بسبب ارتفاع المياه والطريف أني ربطتها بحبل شديد في أعمدة مجاورة تجنبا لانجرافها في السيل، ثم انطلقت مشيا على قدمي وكانت أقرب منطقة لي الشمال بحي الحمراء وفوجئت بحشود من الناس انحشر معظمهم في منطقة اندفاع السيل في خوف وارتباك شديد وقد ربطوا الحبال بين أعمدة الكهرباء ليتمسك به العابرون. وأعجبني جدا تكاتف المواطنين والمقيمين ووجود خفر السواحل مجهزين بقوارب لإنقاذ الناس. ومن أصعب ما رأيت رجل يصارع السيل وهو يحمل طفلة تتشبث به بهلع وهي تبكي، كذلك شاحنة تقل طالبات المتوسط المحتجزات في المدرسة حتى الواحدة ليلا ومشهد أب يعتلي سيارته مع أطفاله الأربع وهم يبكون.. والكثير من المآسي..


عامر الهلابي

مشاهد مروّعة

والمصور الشاب صلاح شاكر باشعيب مصور صحفي بصحيفة سبق يقول: في العموم يستهويني تصوير المغامرات واللقطات الخطرة ومن حسن حظي أني كنت قريب من الموقع فكنت أمشي في الماء الذي يتجاوز ارتفاعه منطقة الصدر وأصارع السيل فكأني أمشي في حقل ألغام لا أرى موضع قدمي وأتوقع الخطر مع كل خطوة تحت المطر الغزير، وكنت سأتعرض للانجراف مع السيل في أكثر من مرة ففقدت حذائي لأني لم أتخذ وسائل السلامة وصعقت بماس كهربائي من لوحة إعلانية ولكن الله سلّم. ثم يستطرد: وأنا أصور الأحداث كان الناس متذمرين وساخطين على الوضع فينادونني لأصور أوضاعهم المزرية وإظهارها للإعلام فكنت أستشعر أني أصور حدث لن يتكرر وأسجله للأجيال القادمة بخاصة أنه يسجل معالم جدة مثل نفق الملك عبدالله.. ويضيف: كان حجم الدمار لا يتصوره أحد وبعض المشاهد لا تحتمل ومن أصعبها أني صعدت فوق دوار السفن لألتقط الصورة من زاوية أوسع فرأيت شاحنة كبيرة تسقط على أحد العمال فكان مشهدا مروعا، وآخر لسيارة بها عائلة تتقلب مع السيل عدة مرات. أحيانا أكون بين خيارين أن أنقذ الناس أو أصور فأترك الكاميرا على سطح إحدى السيارات وأقدم المساعدة غير آبه بما قد يحدث لها. ويختم بقوله هدفي من التصوير إظهار الحقيقة كاملة وإيصال الأثر الإنساني القوي لحجم الخيانة .


صلاح شاكر باشعيب

تلبية الاستغاثة

الفنان سعيد سالم (مصور إعلانات تجارية) أحد المتطوعين الذي نسي أنه مصور وخرج لتقديم العون يقول: تلقيت من زميلي استغاثة عبر الفيس بوك بأنه محتجز في موقع عمله حتى الساعة الواحدة ليلا، خرجت إليه وفي طريقي من شارع التحلية إلى شارع الأندلس رأيت ما لم أره في حياتي.. ارتفاع منسوب المياه لأكثر من متر ونصف في شارع فلسطين وشارع حائل وسيول تجرف السيارات وعوائل يتقاذفهم السيل ومناظر مؤسفة.. وأمور لم يرها أحد. ويضيف: لم أفكر إطلاقا بحمل الكاميرا أو التقاط الصور، كل ما كنت أفكر فيه هو كيف أستطيع تقديم العون للمتضررين، لأني إن حملت الكاميرا سأنشغل عن الإنقاذ، ولكن فيما بعد تمنيت تصوير المشاهد المشرفة لشباب جدة وعملهم على قلب رجل واحد ويضيف: من المواقف الصعبة التي شهدتها عائلة هندية فيها أربع نساء يسرن عكس اتجاه السيل ويسقطن في الماء الواحدة تلو الأخرى واستطعنا بحمد الله انتشالهن وإيصالهن بيوتهن. وموقف آخر في منطقة البغدادية حيث انحسرت مياه الأمطار بسبب انخفاض الأرض، تم إخراج العوائل من البيوت التي غمرتها المياه بواسطة سيارة الحفر فتألمت لأنه لا أحد يرضى لعائلته الكريمة الخروج في وضع هكذا. وللأسف إلى الآن يوجد مناطق بلا كهرباء وعائلات بلا سكن والمياه تغمر الشوارع.

لم ينته الحديث عن المصور الصحفي.. فذلك العالم المثير مازال بحاجة إلى إجابة العديد من التساؤلات حول هموم وإحباطات المصورين الصحفيين وتصنيفهم ومراتبهم وصفاتهم والفرق بينهم وبين باقي الفوتوغرافيين والظروف التي تصنع نجاحهم والعديد من المحاور.. تابعونا في العدد القادم حول خبايا عالم التصوير في الصحافة السعودية..


عامر الهلابي


غازي مهدي


غازي مهدي


عامر الهلابي


عوض الهمزاني - ما بعد السيول


عوض الهمزاني - ما بعد السيول


سعيد سالم - إنقاذ النساء والأطفال


علي إبراهيم حميدة


صلاح شاكر با شعيب


علي إبراهيم حميدة

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
  رقم المشاركة: 1923227
عدد المشاركات: 16,096
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/03/08
AM 8:55 

المصورون الصحفيون: هذه هي الصورة الحقيقية لواقع التصوير الصحفي


المصور محسن سالم

تحقيق - سلافة الفريح

    من تحت النيران وبين الأنقاض إلى أحوال الناس وقضايا المجتمع تأتي الصورة الصحفية ليتحدث الحدث عن نفسه من دون زيف أو مبالغة، يكتبه المصور الصحفي بعدسته لإيصال صوت الحياة ونبض الشارع من قلب الحدث. ومع الثورة التقنية الحديثة، وفي ظل الأزمات السياسية والكوارث الطبيعية لابد من وقفة والسؤال عن المصور الصحفي المؤهل والصحيفة القادرة على مواكبة تلك الأحداث وكشف الحقائق بالصورة المميزة لا بالخبر المكرر. فمن هو ذلك المصور وأين هي تلك الصحيفة التي تدعم المصورين المتميزين.. التقينا بعدد من المصورين الصحفِيين فكشفوا لنا بعضاً من خفايا عالم التصوير الصحفي وإحباطات المصورين في صحفنا المحلية..

زكي غواص: صحفنا تتعامل مع المصور الصحفي كدرجة ثانية.. وثالثة أحياناً

بدأ بحديثه عن مكانة التصوير الصحفي فيقول: "التصوير الصحفي فن راق وإبداع بذاته وفي السنوات الأخيرة بحكم تطور التصوير الفوتوغرافي وظهور كثير من المصورين انعكس ذلك على التصوير الصحفي فأصبح جيداً إلى حد ما ولكن ليس بالمستوى الذي نطمح إليه". ويوازن غواص بين المصور الفنان والموظف بقوله: "المصور الفنان يغلب عليه الجانب المزاجي وحب فن التصوير وهنا يختلف من يصور بمزاج للخروج بصورة إبداعية عمّن يصور بتكليف من الجريدة فيؤدي العمل وكفى، ولا يمنع المصور أن يقوم بواجبه ويتميز في آن واحد حتى في المناسبات التقليدية". ويضيف: "الصورة المميزة لا تأتيك طواعية فأنت من يجب أن يذهب لالتقاط اللحظة ولا تنتظرها ومن ينتظر سوف يخسر كثيراً". ويرى غواص: "المصورون الصحفيون المبدعون هم قلة أما الأغلبية فيعتبرونها مهنة كأغلب مصوري معهد التدريب المهني الذين التحقوا به للحصول على مهنة وبعضهم انسحب لأنهم لم يجيدوا التعامل مع الحدث إضافة إلى المميزات الشخصية كالجرأة وسرعة البديهة".

من يصنع نجاح المصور الصحفي

يرى الفنان عوض الهمزاني أستاذ التصوير الصحفي بجامعة الإمام محمد بن سعود أن: "التجهيز المسبق والاستعداد المتقن هو من يصنع المصور الصحفي الناجح فالتصوير الصحفي يعتمد على الحدث، وهذا يقودنا الى تعريف "الحدث". ونسأل أنفسنا: ما هو الحدث؟، وكيف نعلم به؟ وأين نجده؟ ومتى؟ هذه الأسئلة وغيرها لابد أن يسأل عنها المصور نفسه كل يوم ويعزز من قدراته البحثية وقوة الاتصال وتحسين علاقاته العامة مع الجمهور والمسؤولين ورجال الأمن حتى يرحب به ولا يتصادم مع أحد على قدر المستطاع". ويضيف: "كما يتميز المصور الصحفي الناجح بصفات خاصة تنعكس على نتائج أعماله أهمها الشجاعة، ومواجهة الخوف وعدم التردد أوالاستسلام بسهولة، والإصرار على اقتناص الصورة مهما كلف الأمر. والقدرة على تحليل المعطيات وتشغيل الحاسة السادسة". ويختم: "الصورة الصحفية تعتمد اعتماداً كلياً على الحدث، والتوقيت المناسب لاقتناص اللحظة، فالمصور الصحفي يخضع لمعادلة صعبة في أداء عمله رغم سموها، فهو الشخص غير المرحب به من قبل المتضررين والجهات الأمنية، وفي نفس الوقت هو موجود في الحدث ويضع نفسه في مواقف حرجة لأجلهم، ولإيصال معاناتهم للعالم".

محسن سالم: المصورون الصحفيون يفتقدون الحرية والمساحة والإمكانات

الصحيفة أحد عوامل ضعف المصور

ويصرح غواص بحقيقة مرة بقوله: "تتعامل أغلب صحفنا المحلية مع المصور الصحفي على أنه درجة ثانية حتى أن المحرر أحياناً يعامل المصور معاملة فوقية ويأمره ويوجهه ويتدخل في الصورة وهو غير مختص، مع أن المصوّر لا يتدخل في عمل المحرر، فكيف له أن يتميز أو يبدع إذا لم يطوّر قدراته ويشجع مادياً ومعنوياً. وأنا هنا ألوم الصحف التي لا تهتم بكتابة أسماء مصوريها وبخاصة إذا كانت الصورة مميزة". ويضيف: "بعض صحفنا تعطي أولوية للخبر على حساب الصورة ومخرجي الصفحات أحياناً يسيؤون للصور فمثلاً في إخراج الصفحة ترتب المادة الصحفية أولاً وفي المساحة المتبقية توضع الصورة وليس العكس إضافة إلى الاقتصاص العشوائي، وبرأيي يجب أن يكون هناك مختص بمراجعة الصور مثل مختصي مراجعة المادة الصحفية". ويختم: "الخبر والصورة أحدهما يكمل الآخر وإذا أصبح لدى الصحيفة اهتمام متوازن بهما فسوف نبدع ونرتقي وأخيراً بعض الصحف لا تقدر تأثير الإمكانات التقنية على مستوى الصورة كشراء العدسات الاحترافية لأن ضعف الصورة حينها سيوعز إلى ضعف المصور ولا يوعز إلى ضعف إمكانيات هذه الصحف".

تنقصنا الحرية والمساحة والإمكانات

ويتفق معه الأستاذ محسن سالم مصور صحفي بجريدة الرياض بقوله: "التصوير الصحفي يحتاج إلى ثقافة بصرية ومتابعة الصور الصحفية العالمية المملوءة بالإثارة والإبداع والنظرة البعيدة وليست صوراً تقليدية والشباب الآن لديهم الحماس والتطلع إلى الأفضل ويبحثون عن اللقطات المميزة، وما ينقص المصور الصحفي للإبداع بنظري ثلاثة أمور أولاً المساحة، حيث لا تعطى أهمية للصورة إما بتهميشها أو عدم نشرها لضيق المساحة، وثانياً الإمكانات الفنية والتقنية؛ بعدم الاهتمام بتوفير الكاميرات والعدسات الاحترافية المتخصصة الباهضة الثمن، وإذا لم يكن لدى المدراء الخلفية الفنية فلن يوفروها لمصوريهم. وثالثاً افتقاد الحرية؛ فبرغم الانفتاح الفكري من قبل رجال الأمن عن السابق إلا أننا نعاني أثناء تصوير الحرائق والكوارث وفي تصوير الشارع كما نمنع من التصوير داخل الحرم ويسمح للوكالات بالتصوير في مناسبة غسيل الكعبة ويتم الاعتماد على وكالة الأنباء في بث الصور إلى كافة الصحف"، ويضيف سالم: "نحاول في المناسبات الرسمية أن ننفرد بالصور الخاصة بنا ولكن يصعب التميز لعدم إعطائنا الحرية في اتخاذ المواقع الجيدة للتصوير حيث أفضل دائماً التقاط الصور في اللحظات المميزة لأننا مللنا من تصوير الشخصيات في أوضاع مكررة".

ويتساءل سالم: "كيف لنا أن نتميز ونحن محشورون في زاوية بعيدة عن الحدث؟ وأخيراً إذا لم يجد المصور التشجيع بالمكافآت المادية والتقدير المعنوي وكتابة اسمه ونشرها كما تستحق وتقدير جهده وفنه ومساعدته في تطوير قدراته يحبط".

المصور المناسب في المكان المناسب

ويلفت الأستاذ غوّاص الانتباه إلى قضية مهمة بقوله: "إن الصحف تجبر المصور على أن يكون مصوراً شاملاً في كل أقسام التصوير الصحفي (اقتصاد - رياضة - محليات - المناسبات - حوادث..) وبرأيي يجب أن يكون هناك مصور مختص بكل قسم ففي المناسبات والاجتماعات مثلاً يخصص مصور يتقن التعامل مع الأماكن المغلقة من ناحية الإضاءات والزوايا واقتناص اللحظة، وفي الأحداث مصور يتقن التعامل مع طبيعة الشارع والأحداث المختلفة وهكذا. أما المصور الرياضي فهو متميز لأنه يركز على نوع من التصوير". كما يؤكد غواص على أهمية علاقات المصور العامة مع كافة القطاعات والأشخاص بقوله: "العلاقات العامة ضرورية وتخدمه في كل نوع من أنواع التصوير الصحفي، مثلاً في الاقتصاد يعرف الاقتصاديين ويتعمق في أسراره وبالتالي يبدع في اللقطات المميزة".

من هو المصور الصحفي

ومن الحديث عن العلاقات العامة يسوقنا الأستاذ الهمزاني إلى طبيعة المصور الإنسانية والفنية فيبدأ بقوله: "إن التصوير الصحفي يأتي في قمة هرم التصوير الفوتوغرافي والمصور الصحفي كذلك، وكما تقول غادة السمان عن المصور الصحفي أنه "إنسان نادر، له أنامل نشال، وعينا قط بري، وذاكرة جاسوس، وطموح مؤرخ، ورؤيا شاعر ومعدات فلكي، وصبر باحث في مختبر، وجرأءة فدائي". ويكمل الهمزاني رأيه الخاص بقوله: "فهو إذن عاصفة لا تهدأ، تجده في الشارع الخلفي يجلس بجوار متشرد وتجده في قصور الملوك، يتحدث للبسطاء والأطفال، ويخالط المسؤولين وأصحاب القرار، ويتصادم بين المتظاهرين ورجال الأمن. يستخدم عينيه للتأمل والملاحظة الدقيقة لأبسط الأشياء، يتمتع بحاسة سادسة تتطور مع الخبرة، يصمت كالميت حين يتطلب الموقف منه الصمت، ويملأ المكان حياة عندما يريد ذلك. هو كالنحلة التي تحوم فوق الزهور وكالظل في الظلام". ويختم الهمزاني بقوله: "أدعو إدارات التحرير في الصحف إلى الاهتمام بتطوير مستوى المصورين الصحفيين، وكذلك أدعو المصورين الشباب إلى التوجه إلى التصوير الصحفي، فهو مجال ممتع ومؤثر وذو قوة لاحدود لها".

عوض الهمزاني: أدعو رؤساء التحرير إلى الاهتمام بتطوير مستوى المصورين الصحفيين

التقيد بالدوام المكتبي

يرى بعضهم أن عمل المصور الصحفي لا يجب أن يتقيد بدوام مكتبي وعمله الحقيقي في الخارج حيث الأحداث أما محسن سالم له رأي آخر فيقول: "في الواقع ليس هناك تقيد بالمكتب بل أجده ضرورة فالعمل تستوجب الحضور لعدة أمور كتحميل الصور وإرسالها والتواجد للتعاون مع الإخوة المحررين في تصوير مواضيع معينة أو مهمات طارئة وفي العموم هناك مرونة في الدوام المكتبي بحسب الأحداث ولا أجده مرهقاً أو معيقاً للعمل".


خادم الحرمين الشريفين ـ عليان العليان

الحذر الأمني من المصور الصحفي

وبحكم الخبرة والتجارب في تصوير القضايا الأمنية يقول الأستاذ غوّاص: "بالرغم من وجود البطاقة الصحفية معنا إلا أننا نعاني وتحصل كثير من المصادمات، فكلمة "ممنوع التصوير" أصبحت مغروسة في ثقافة المجتمع مع العادات والتقاليد بالرغم من تعميم السماح بالتصوير ولكنه لم يفعّل، وإلى حد ما تحسّنت نظرة رجال الأمن للمصور، وعلى المصور أن يتفهم حساسية بعض قطاعات الأمن فمثلاً قطاع مكافحة المخدرات تترتب على نشر الصور تبعات أمنية لذا يجب التحفظ في التصوير".


عوض الهمزاني ـ أحلام الرصيف

تدريب وتطوير وتثقيف

كما يذكر غوّاص أهمية مواكبة التطورات والتقنيات بقوله: "الصورة الصحفية عامل مهم من عوامل تميز ونجاح الصحف وبالتالي انتشارها ولابد منِ استقطاب خبرات صحفية لتدريب كوادر المصورين فالصورة كما هو معروف تغني عن ألف كلمة ويتوقف انتشار الصحيفة عليها". ويختتم حديثه بقوله: "نحن بحاجة إلى دورات ثقافية لنقاد فننين متذوقين يشرحون أبعاد الفن الضوئي وثقافة التصوير الصحفي لأن المصورين الصحفيين ليس لديهم هذه الثقافة والآن شبابنا لديهم المعلومات والتقنيات والفنيات الفوتوغرافية ولابد من إعطائهم الفرص واستثمار طاقاتهم الفنية وتطويرها لخدمة التصوير الصحفي".


محسن سالم

خلاصة خبرتي

بعد خبرة في التصوير الصحفي دامت أكثر من 18 عاماً يقول سالم: "نصيحتي للشباب أن يحبوا المهنة ويصبروا على مشاقها ويكون لديهم الطموح في الوصول للعالمية وأن لا يستسلموا للإحباطات التي قد يجدونها". ويضيف: "نجاح المصور الصحفي يتوقف على عدة أمور منها صفاته الشخصية من الجرأة وسرعة البديهة ومتابعة الجمهور بحيث لا يغفل عن أي حدث مفاجئ ليسرع في التقاطه إضافة إلى كثرة الاطلاع على الصور العالمية ويتحدى نفسه بالتفوق عليها. كما لا ينبغي للمصور الناجح أن يتوقف عند تكليفه بالمهمات بل لابد أن تظل عينه يقظة دائماً يتابع ويراقب ويلتقط الأحداث حتى في خارج أوقات الدوام".

ويضيف: "هناك شباب تخرجوا في معهد التدريب المهني قسم تصوير صحفي ولكنهم لم يستمروا بسبب إرهاق العمل وكثرة المشاوير ودوام فترتين ولا ينجح في هذه المهنة إلا من يحبها ويستمتع بمشقتها".

ويختم سالم حديثه بذكر موقف من المواقف التي لا تنسى في مسيرته الصحفية فيقول: "كنت أقود سيارتي متجهاً للجريدة فرأيت دخان حريق فتوقفت وذهبت مسرعاً نحو موقع الحدث وأنا أحمل كاميرتي فتعثرت وسقطت أرضاً وكسرت يدي ولكني تحملت الألم وحملتها واقتربت من الحدث وصورت ثم بعدها توجهت للمستشفى لأجد أنها كسرت كسراً مضاعفاً".


زكي غواص


زكي غواص


زكي غواص

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
  رقم المشاركة: 1923897
عدد المشاركات: 16,096
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/03/15
AM 10:15 

الأشجار توائم أرواحنا


عوض الهمزاني

سلافة اسعد لفريح

    هل وقفت يوما أمام شجرة ما متأملا تناسق فروعها أو سحر رشاقتها أو غرابة جذورها ! وهل تعلقت يوما بحب شجرة الجيران التي كبرت أمام عينيك يوما بعد يوم ، أو كنت تمر عليها في طريقك اليومي للمدرسة أو العمل ؟ وهل شعرت يوما أن ثمة علاقة تربطك بهذه الشجرة أو تلك؟ علاقة حب أو إعجاب أو تشابه؟ وهل تمنيت يوما أن تحدث الشجرة الحكيمة وتفشي لها أسرارك وترمي بحملك على جذعها؟

كم هو مثير تأمل الأشجار والأكثر إثارة هو ذلك الشبه الشديد بينها وبيننا، ابتداء من مراحل نمو الأشجار التي تشبه إلى حد كبير مراحل نمو الإنسان منذ حمل الأرض بالبذرة في أحشائها وبزوغ أول عرق أخضر في غمرة فرحة المزارع بولادتها ، مرورا بفترة شبابها وعنفوانها وامتداد فروعها في السماء وانتهاءً بمرحلة الشيخوخة فتصبح عجوزا هرمة كلما زاد عمرها زاد تقديرها .. إلى أن تموت إما واقفة أو منحنية!

أصناف البشر كأصناف الشجر ؛ كلها تملك الجذور والفروع ولكن ليست كلها مثمرة ؛ منها حسنة المنبت والمظهر ثمرها حلو ورائحتها زكية كشجر الكرز وشجر الورد ، ومنها سيءٌِ منظرها مرٌ ثمرها كريهٌ معشرها ، كشجر الحنظل وشجر الشوك ، فما أسعد من كان رفيقه وردا وما أتعس من رافق الحنظلا.

الأشجار تشبهنا قلبا وقالبا ؛ منها الطويلة والرشيقة والقصيرة والبدينة والمفتولة والهزيلة والشريفة والحقيرة وذات الأصول الكريمة والتي لا يعرف لها أصلا ! وفي المشاعر تشبهنا كذلك .. فنراها تحب وتكره وتتألم وتكتئب ، تطرب بالموسيقى وترقص مع نسائم الهواء وتستعرض وتتغنج بدلال مثير، وتعشق أحيانا حد الموت وتذبل وتجف لفقد ساقيها!

وانظر إلى تبدل أحوالها في فصول السنة الأربعة ؛ حينا تزهو بأثواب الفرح وألوان الربيع ، وحينا تقف عارية من أوراقها مستوحشة فروعها في السماء ، وتنعم حينا بخضرة الصيف ودفء الأحبة ، وحينا تشتعل أوراقها وتصطبغ بلون النار فتحترق وتسقط تاركة إياها وحيدة كئيبة تحمل الأعشاش المهجورة .. ولكنها صامدة متفائلة تحلم بعودة الطيور وارتداء أثواب الفرح في دورة حياة جديدة . وهي في كل أحوالها وأشكالها صديقة البيئة الصامتة ومحبوبة الجماهير؛ ينام تحتها عابروا السبيل ، ويلعب حولها الأطفال ، ويحفر عليها العشاق أسماءهم وتواريخ ميلاد عشقهم داخل قلوب تظل شاهدا على قصص وأسرار الغرام ؛ ولكن هل فكرت يوما أنها تتألم من حفرك على جذعها ؟ وهل فكرت أن تستأذن منها قبل أن تشوه خاصرتها بذكرياتك ؟ عوضا عن أن تجتثها من جذورها بدون وجه حق !


حسين الدغريري


سلافة الفريح


فيصل المالكي


عوض الهمزاني


حسين الأهدل


موزان الشمري


عبدالمجيد الجهني


عوض الهمزاني

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
  رقم المشاركة: 1924497
عدد المشاركات: 405
المجموعة: الأعضاء
تاريخ التسجيل:
1432/01/04
PM 6:51 
مسجل نشيط
حرر فى :
1432/03/19
PM 4:14 

شكررررررا للا ستاذتي العسل

موضوعك مفيد

ونااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااايس

بداخلي قلب يتمنى قرب..
وبداخلي احساس يفيض لاجلك ...

  رقم المشاركة: 1924924
عدد المشاركات: 16,096
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/04/13
AM 8:27 

مصورو أملج: أظهرنا بأعمالنا الفوتوغرافية جمال أملج وقدمناها للعالم


سليم الفايدي

حوار - سلافة الفريح :

    يقصد الملايين سنويا البلدان الآسيوية والأوروبية لقضاء الإجازات والتمتع بالطبيعة الساحرة والشواطئ الهادئة وينفقون الملايين كذلك بحثا عن وسائل الراحة والاستجمام والترفيه وتصوير اللاندسكيب، ويخيل إلى الكثيرين أن ذلك السحر الإلهي في الطبيعة هو في الخارج فقط ويتحسرون على أن مملكتنا الحبيبة لا يوجد بها مثل تلك الأماكن.. ولكن مجموعة مصوري محافظة أملج صححت المفاهيم وغيرت تلك النظرة القاصرة نحو مفهوم الطبيعة الجميلة والتصوير في بلادنا الحبيبة. فانطلق خمسة شباب من محافظة أملج لاكتشاف الكنز المدفون في طبيعتها وأخرجوا للعالم نفائس تلك الأراضي البكر بأروع الصور الفوتوغرافية التي تلفت نظر الهيئة العليا للسياحة والمستثمرين من رجال الأعمال في استغلال تلك الأرض الطيبة وشواطئها بما يعود بمكاسب اقتصادية وسياحية ووطنية.. التقينا بمجموعة مصوري أملج احتفالا بإقامة معرضهم الرابع بعنوان "أملج حلوة" فكانت هذه الإضاءة على المجموعة ونشاطاتها..

مروان الجهني: تمتاز أملج بجميع المقومات السياحية ولكن تنقصها البنية التحتية

خمسة مصورين

بدأ الفنان مروان محمد الجهني رئيس المجموعة بالتعريف بمصوري أملج بقوله: نشأت المجموعة قبل أكثر من ثلاث سنوات بتاريخ 10\4\1429ه حين جاء مجموعة مصورين من الرياض بغرض عمل تقرير مصور عن جميع بيئات أملج البرية والبحرية، وكان من المستحيل عمل مثل هذا التقرير خلال يومين فاقترحوا علينا إنشاء المجموعة وبدأنا بخمسة مصورين هم أنا مروان محمد الجهني.. عادل حسن العلاطي.. خالد حماد العنزي ..أيمن علي المرواني .. سليم غيث الفايدي. ويستطرد : عدد أعضاء المجموعة حاليا ثمانية مصورين، وزاد علينا في الآونة الأخيرة ثلاثة من الشباب صغار السن وينتظرهم مستقبل باهر بإذن الله هم عبدالله عبدالرحمن النجار.. فراس حميد العلاطي.. محمد سليمان العلوني وجميعنا من محافظة أملج نسعى لتوسيع دائرة المهتمين بالتصوير وإقامة مقر دائم للمجموعة ونرحب بكل مصور من داخل المملكة للانضمام إلينا.

ترويج سياحي

ويذكر الفنان عادل حسن العلاطي أهداف إنشاء المجموعة فيقول: كان الترويج السياحي لأملج من أهم أهدافنا وقد عمل الأعضاء على التعريف بالمحافظة وببعض المواقع السياحية فيها من خلال تكثيف المشاركة في منتديات ومواقع التصوير على شبكة الإنترنت وقد كان لهذا النشاط أثره الملموس في زيادة أعداد الزوار للمحافظة في أول موسم سياحي تلا فترة تأسيس المجموعة وزيادته المضطردة خلال المواسم اللاحقة كما أن المجموعة سعت إلى التواصل الفعال مع المصورين ومجموعات التصوير وتنظيم زيارات تصوير جماعية لبعض مواقع التصوير حتى جاءت فترة أصبحت أملج تشهد نشاطاً فوتوغرافيا مكثفاً نتج عنه عدد كبير من الصور المتميزة ولمصورين كثر ولعل من نافلة القول: إن أحد مواقع التصوير في صحراء أملج قد أحصيت له أكثر من 10 جوائز منها جوائز دولية لعدد من المصورين الذين قاموا بزيارة الموقع. شواطئ وصحاري وجبال ويكشف لنا الفنان خالد حماد العنزي عن سر الشغف بالتصوير في أملج فيقول: تنوع التضاريس في أملج وجمالها لا يوجد له مثيل في باقي مناطق المملكة حيث تتميز بتنوع كبير في التضاريس فهي تجمع في نطاق جغرافي واحد جميع تضاريس الجزيرة العربية فهناك الشواطئ بأنواعها ( شواطئ النخيل . الشواطئ الصخرية . الشواطئ الرملية . الجزر ) وهناك المناطق الصحراوية من كثبان عالية وسهول واسعة وجبال متنوعة الأشكال وهناك مزارع النخيل وغابات السمر والسيال في الوديان ولكل موقع وقته المناسب للتصوير فتضاريس العالم كلها تجتمع في أملج، فنحن غير ملزمين بالسفر بعيدا للتصوير.

الإبداع في الزمان والمكان

ويوضح الفنان أيمن علي المرواني الأسلوب الخاص والنظرة الفنية للمجموعة فيقول: نحن لا نعتمد الطريقة التسجيلية في التصوير أو التوثيقية والتصوير ليس للمكان فقط بل المكان والزمان وللمكان مع مرور الزمن عليه آلاف الاحتمالات للتصوير فقد يقوم مصور بتصوير موقع من زاوية محددة ثم يكرر الصورة في عدة أوقات مختلفة سيجد أن لكل صورة ألواناً مختلفة وظلال مختلفة والعديد العديد من الاختلافات التي لا تعد ولا تحصى ولتظهر الصورة في شكلها النهائي فلها عدد لا نهائي من الاحتمالات تحدد مسارها خبرة وذوق المصور في الاختيار بين هذه الاحتمالات. إضافة إلى أن هناك الكثير من المواقع الموجودة في أملج ولم يتم استغلالها حتى الآن وهناك بعض المواقع نعتقد أننا لا نزال لم نقم بتغطية مواضيعها حتى الآن رغم كثرة التصوير بها ناهيك عن المواقع التي لم نصور بها حتى الآن. اللمسات الرومانسية ويضيف المرواني سبب اختيار أوقات الفجر والغروب في معظم أعمالهم مما يضيف إليها اللمسة الرومانسية فيقول: ببساطة لأن هذه هي أفضل أوقات التصوير خاصة صور الطبيعة والتي تمثل أغلب أعمال المجموعة ولا أعتقد أن هناك مصوراً في العالم لا يفضل هذان الوقتان، لجعل الصورة اكثر جمالا.

سمات مشتركة

والمتتبع لأعمال مصوري أملج يلحظ من النظرة الأولى أن هناك لمسة خاصة تتفرد بها المجموعة، يقول الفنان سليم غيث الفايدي عن ذلك التفرد: إن التواجد في منطقة جغرافية واحدة تحكمها خلفية اجتماعية وثقافية واحدة لابد أن يكون له تأثير في إضفاء صبغة متقاربة من الذائقة الفنية للمتواجدين في هذه المنطقة من المبدعين خاصة إذا جمعهم فن واحد كالتصوير يعزز ذلك التجارب المشتركة الكثيرة ولكن هذا يظل في الخطوط العامة إذ أن المتأمل لأعمال الأعضاء يجد أن لكل مصور خطاً خاصاً به يميزه عن بقية الأعضاء ويصنع له بصمته الخاصة وطابعه المميز في أعماله الفوتوغرافية ويضيف: وعند عودتنا من رحلة تصوير نجد أن لكل مصور زاويته وإعداداته الخاصة وطريقة تذوقه للموقع وقد أصبح هذا الأمر متعارفاً عليه بين الأعضاء ويمكن للأعضاء التمييز بين الصور بسهولة لما أصبح يتميز به كل مصور من المجموعة سرقة فنية رغم البصمة الواضحة ورغم تلك البصمة تعرض سليم الفايدي للسرقة الفنية حيث تم حفظها في فلكر أحدهم ونسبها لنفسه وشارك بها باسمه يقول الفايدي: إن سرقة الأعمال تدل على عدة أمور ( أولاً نجاح الأعمال ولو لم تكن ناجحة لما سرقت . الثاني جهل السارق الفاضح بسهولة اكتشاف السرقة خاصة إذا كانت السرقة منشورة في وسيلة اعلامية مشهورة . الثالث . عدم اعتماد معايير صحيحة لنشر الأعمال الفنية في وسائل الاعلام الكبيرة فكيف بالصغيرة أقلها إقراراً من المصور بوجود النسخة الأصلية للعمل لديه وأنه من قام بتصويره لإبراء ذمة الناشر. الرابع. ضعف ثقافة الحقوق الفكرية لدينا وتهاونا الكبير في المطالبة بالحقوق مما يجري اللصوص ويغريهم بتكرار التجارب ورش عمل يومية وأربعة معارض

ويعود بنا الفنان عادل العلاطي ليكشف لنا سرا آخر من أسرار التميز فيقول: تنظم المجموعة عدداً من النشاطات المختلفة من معارض ورحلات وورش عمل واجتماعات وتتميز بترابط كبير وتعاون وإيثار يجمع أعضاءها فنحن أقرب ما نكون إلى فريق شبابي منسجم اجتمع على هواية واحدة والذي يعرف أملج ويعرف أهلها لا يستغرب هذا الصلات القوية والبساطة التي تجمع أهلها وما نحن إلا جزء من هذه المدينة الطيبة. وأكثر نشاطات المجموعة هي الورش ولا نبالغ إذا قلنا أن ورش العمل سواء التصوير أو المعالجة تكاد تكون يومياً أحياناً. وبالنسبة للمعارض أقمنا أربعة معارض لمجموعة مصوري أملج كان آخرها معرض "أملج حلوة " هو وجميع معارضنا الخاصة والعامة لها صدى واسع لدى المتلقي. ويختم بقوله: ولعل أكبر ما يميز مجموعتنا هو نكران الذات فليس هناك سعي للحصول على مجد شخصي أو تمجيد للذات على حساب الفريق المصور الفوتوغرافي وهيئة السياحة ويبرز الفنان مروان الجهني أهمية دور المصور الفوتوغرافي في إنعاش السياحة الداخلية بقوله: المصور يخدم السياحة في المملكة من عدة جوانب، فالصورة كفيلة بنقل الكثير من التفاصيل عن المكان وتجعلك في شوق لرؤيته على الطبيعة ويستطرد: المصورون لم يحصلوا بعد على التقدير المطلوب من قبل المسؤول لكوننا خارج دائرة الضوء، ولكن من خلال منتديات التصوير أستطعنا جذب الأعين لمدينتنا من خلال جمال الصور، والحمدلله استقبلنا الكثير من المصورين الذين أتوا فقط لمشاهدة أملج والتمتع بمناظرها الجميلة. وبسؤاله عن دور هيئة السياحة في دعمهم أجاب: جميع مطبوعات ونشرات جهاز السياحة بمنطقة تبوك تحتوي على صور من تصوير مصوري أملج ولله الحمد ! ويختم بقوله: أملج تمتاز بجميع المقومات السياحية ولكن تنقصها البنية التحتية الكاملة كي تكون وجهة منافسة لبعض المواقع العالمية وأعتقد أننا استطعنا لفت الانتباه لها في فترة وجيزة تعاون بين الجماعات في المملكة ويرسم لنا الفنان خالد حماد الصورة المضيئة لعلاقتهم ببقية جماعات التصوير بالمملكة لتحقيق الهدف السياحي والوطني من التصوير فيقول: مايميز المجموعة حب اكتشاف المناطق داخل المحافظة وخارجها فقد قمنا برحلات تصوير الى منطقة تبوك وخليج العقبة وحائل والرياض والمدينة المنورة وسعت المجموعة منذ إنشائها الى التواصل الفعال مع جماعات التصوير المختلفة في المملكة ومد جسور التعاون معها وتواصلنا مع مجموعة عكس ومجموعة سحر الضوء ومجموعة مصوري المدينة..

وبهذا مجموعة مصوري أملج ليست المجموعة الوحيدة في تميزها الضوئي ولكنها شعاع ضمن حزمة ضوئية سعودية تستحق الرعاية والاهتمام من قبل هيئة السياحة ووزارة الثقافة والإعلام.


خالد حماد


عادل العلاطي


عادل العلاطي


أيمن المرواني


عادل العلاطي


مصورو أملج من اليمين خالد حماد-مروان الجهني-أيمن المرواني-عادل العلاطي-سليم الفايدي -


الصورة التي تمت سرقتها من أعمال سليم الفايدي -


خالد حماد


سليم الفايدي


مروان الفايدي


أيمن الفايدي

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
  رقم المشاركة: 1928727
عدد المشاركات: 16,096
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1433/04/11
AM 8:32 
عش للأطفال.
 

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
  رقم المشاركة: 2049569
عدد المشاركات: 16,096
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1433/04/16
AM 10:46 

مصورون مغامرون يدفعون الغالي من أجل عينيها


تصوير:عبدالله الحساوي

تحقيق : سلافة الفريح

    يغرم المصور بكاميرته مع تقادم الزمن ويصعب إرضاؤه بما يلتقط من صور؛ فيبحث باستمرار عن اللقطات الفريدة في الأماكن الغريبة والبعيدة والموحشة أحيانا للفوز بلقطة مميزة يترك فيها بصمته ؛ حتى لو يكلفه ذلك أن يخاطر بسلامته وسلامة معداته أو يدفع مبالغ كبيرة مقابل الحصول على لقطة مميزة! فتصبح الصورة فيما بعد من أغلى اللقطات (ماديا ومعنويا) قد لا يتخيل المتلقي ما يكابده المصور من أجل عينيْ صورة! وهنا بالمناسبة أذكر صورة التقطتها لمنطقة قراند كانيون في ولاية أريزونا الموطن الأصلي للهنود الحمر بالولايات المتحدة الأمريكية والتي تعدّ من عجائب الدنيا . كنت شغوفة منذ زمن بالتصوير هناك ولتحقيق الحلم كان يتحتم علي استقلال هليكوبتر للتحليق فوق المنطقة الجبلية الشاسعة التي يشقها نهر كلورادو والتصوير من فوق ؛ ولكن الرحلة مكلفة جدا جدا من أجل الحصول على صورة ، ورغم التكاليف الباهضة وملازمة فوبيا الأماكن المرتفعة لي؛ صممت على خوض التجربة المؤلمة بعد أن كاد يتوقف قلبي بسبب تلاعب الهليكوبتر فوق الجبال وكأنها طائرة ورقية. ومع الاهتزازت العنيفة والإحساس بالغثيان وفقدان الوعي تمكنت من التصوير ولكني لم ألتقط الصورة البديعة التي في خيالي. ولكل مصور لقطات فريدة ومغامرات سنعيش بعضها مع المصورين في هذه المساحة ..

تائه وسط كثبان الدهناء

سعود الرشيد : ذهبت مع أصدقائي غير المصورين إلى منطقة بعيدة في صحراء الدهناء بهدف التصوير(بالنسبة لي وحدي) لشفغي بتصوير الكثبان، فلما وصلنا أخذت معدات التصوير وتوجهت لهدفي فطلب مني الأصدقاء أن لا أبتعد كثيراً ولكن مع حماس التصوير لم أنتبه لنفسي إلا وأنا تائه في وسط طعوس الدهناء. حاولت الرجوع لزملائي ولكن كل محاولاتي بآت بالفشل لمدة 4 ساعات حتى (غرزت) سيارتي في الرمال ولم أستطع التحرك من مكاني في ظل انعدام شبكة الجوال والمؤونة إلا من قارورتيْ ماء وكيس حب (فصفص). استسلمت للأمر وآثرت الانتظار عسى أن تمر سيارة تدلني على طريق العودة! وعندما غربت الشمس وبدأ الظلام يخيم على المكان سمعت صوت سيارة بعيدة فأشعلت أنوار السيارة وقمت بالتعليق على منبه السيارة للفت الانتباه وبعد 10 دقائق وصلتني السيارة وكانت المفاجئة أنهم زملائي! وقد عنفوني على هذا العمل الذي نكد عليهم رحلتهم البرية وأخذوا علي تعهد بعدم الخروج معهم مرة أخرى بالكاميرا أو اشتري جهاز قارمن لتحديد الأماكن على أقل تقدير فأشتريت الجهاز وعدت للطلعات البرية لأخذ الاحتياطات اللازمة كي لا ألدغ من نفس الجُحر مرتين.


تصوير: ابتسام باهمام

فوق "رأس" التاكسي

عبدالله الحساوي : التقطت الصورة في منتصف فصل الشتاء في ليلة باردة جداً 5 درجات مؤية ولالتقطاها بهذا الشكل كنت مضطراً لأن أخرج من نافذة السيارة ( التاكسي ) وهي تتحرك بسرعة لأثبت الكاميرا. كان الهواء البارد يصطدم بجميع أجزاء جسمي ، بعدها أُصبت بالإنفلونزا لمدة 3 أيام !! لكن الحمد لله نتيجة الصورة أخفت كل أعراض المرض

نجوت من الدهس بأعجوبة

سالم السويداء : في رالي حائل 2010 صورت هذه الصورة وكنت قريبا جدا من مسار المرحلة الاستعراضية ؛ تقريبا شبه مستلقٍ على الأرض وكان هذا المتسابق مسرعاً جداً ؛ وبمجرد التقاطي للقطة وارتفاعي عن الأرض قليلا إلا والسيارة تمر مرورا سريعا جداً بجانبي ! ولولا ستر الله كنت سأكون في مكان آخر اليوم.

شجاعة على حافة الجبل

مقبل المقبل : حاولت التقاط هذه الصورة بتكوين جميل ولكن بالبداية كان ظهور بعض أجزاء من الجبال القريبة يصعّب علي تصويرالمنظر كما أريد. وبمساعدة أحد الزملاء اخترنا نتوءاً صخرياً مرتفعاً عن مستوى الجبل الذي نمشي بمحاذاته. فحملت العدّة كاملة بالحقيبة واستجمعت شجاعتي وتمكنت من تسلق الصخور والوقوف على حافة الجبل ؛ الحمد لله أكملت مهمتي بنجاح ومرت تلك اللحظات بسلام وخرجت بنتيجة مرضية إن شاء الله


تصوير:سالم السويداء

قلعة صلاح الدين بسوريا

عبدالله النحيت : هي ليست أغلى صوري وإنما لأنها تدخل ضمن تكاليف السفر الخارجي وبكاميرا احترافية. التقطتها في سوريا الشقيقة - أدعو الله أن يفرج كربهم- بقلعة صلاح الدين (بين اللاذقية وصلنفة) في داخل خزان الماء الرئيسي للقلعة وكان كبيراً وعميقاً ننزل إليه عبر الدرج . كان المكان شبه مظلم ورطوبة عالية بسبب الماء ؛ فشدتني أشعه الشمس الساقطة على الخزان من فتحتين علويتين وباستخدام الترايبود والتعريض الطويل خرجت بهذه النتيجة ولله الحمد لذا أعتبرها غالية علي لأن الزمان والمكان لن يتكرر الإ إذا شاء الله.

بياض في بياض

لمياء الرميح : التقطت الصورة في لبنان منطقة فاريا ٢ فبراير ٢٠١١ وتعتبر الأغلى ؛ لأن فاتورة هذا المشوار مرتفعة جدا لأجل صورة! فقط ساعتان تكلفة الرحلة الثلجية تصل إلى ٨٠٠ دولار من تنقل ومرشد وملابس إضافة إلى الظروف المناخية حيث إن فاريا منطقة جبلية على ارتفاع 2465 مترا عن سطح البحر ، تلبس الثوب الأبيض في فصل الشتاء وتصل درجة الحرارة في قممها بين ٦ - ١٠ درجات تحت الصفر نهاراً. وفي منطقة مرتفعة كهذه تقل نسبة الأوكسجين فوجدت صعوبة في التنفس ، وحتى أستطيع الإمساك بالكاميرا والتحكم بالإعدادات اضطررت لخلع القفازات في ظروف باردة جدا لدرجة أني لم أكن أشعر بيديّ ، إضافة إلى ظهور كثافة رطوبة على العدسة ، في الأعلى كانت الرياح شديدة وضبابية عالية في بعض الوقت! وهناك سؤال طرح علي لما قررت الرحلة ، (ماذا ستصورين على جبل أبيض؟ ، أجبت : اذا طلعت سترون. والحمد لله خرجت بعدد ممتاز من الصور ، إضافة إلى أني قمت بعمل فيلم تايم لابز متواضع ، وتجربة أتمنى تكرارها بمنطقة أخرى بخاصة عقب الخبرة في التعامل والتكيف


تصوير:عبدالله الصبيعي

أضواء النجوم

عبدالعزيز العمران: التقطت الصورة في بدايات الشتاء حيث كنت أتردد على المكان أكثر من مرة لأجد الكادر المناسب لي رغم برودة الجو ووعورة المكان وكنت أريد تصوير النجوم بشكل جيد فلم يحالفني الحظ في التجربة الأولى بسبب الغبار إلى أن جاء الوقت المناسب وكانت لقطة صعبة قليلا لأنني أخذت تعريضا للأرض قبل وبعد المغرب، وأخذت تعريضا للنجوم في السماء بعد العشاء كل هذا والكاميرا لم تتحرك من مكانها. الجميل أني اسعد كثيرا عندما أرى الصورة فأتذكر صعوبتها

مأزق في جبال حائل

محمد السلطان : يمثل هذا العمل الشيء الكثير لشخص له مكانه عظمى في قلبي وقلب محبيه -رحمه الله عليه- كانت الصورة في مزرعته الخاصة في حايل وهو يشتغل بالتمر الذي يوليه جلّ وقته في موسمه. اقتنصته من بعيد دون علمه وأخذت له أكثر من أربعين لقطة لأخذ أفضل وضع له لتبقى محفورة في القلب قبل العدسة. يمثل العمل تحدياً كبيراً حيث إن المكان يقع في أحد الجبال الوعره شمال مدينة حائل البداية كانت سهلة نوع ما ولكن بعد الانتهاء من التصوير علقت السيارة على أحد الصخور لمدة تزيد على ست ساعات في نهار رمضان ولا يوجد إرسال في المنطقه إلى أن يسّر الله لنا أحد رعاة الإبل لنتمكن من العودة.

بين غابات ماليزيا

عبدالله الصبيعي : كلفتني هذه الصورة جهداً وتعباً غير التكلفة المادية بحوالي٨٠٠ ريال دفعتها للمتعهد برحلة الأدفنشر والتي كانت لإحدى غابات كاميرون هايلاند في ماليزيا. والمكان عبارة عن نهر جميل جداً لا يمكن الوصول إليه إلا بالمشي على الأقدام لمدة ٤ ساعات تقريباً. مع فريق من عدة جنسيات أوروبية وأسيوية و كان معنا عجوز المانية تعرضت للسعة من حشرة غريبة سببت لها مشاكل صحية مما دعا بالمتعهد لعمل إسعافات أولية لها. ولا أنكر أنني حاولت الهروب والعودة خوفاً من تلك الحشرة الغريبة فأنا ابن الصحراء مالي ومال الغابات! وفي فترة الاستراحة في منتصف الطريق استغللت تلك الفرصة وخضت ذلك النهر لمسافة ليست بالقصيرة. فحصلت على تلك الصورة المتواضعة حاملةً ذكريات جميلة.

واعترفتُ أنه رحل!

ابتسام باهمام: هذه الصورة تحديت فيها نفسي أن أصور شيئاً من أثر الوالد الله يرحمه ويغفر له أخذتها بعد وفاته بأسابيع قليلة! هذه نظاراته وهذا الكبك يمكن يراها الآخرون أنها عادية ..!! لكن بالنسبة لي كانت جدا صعبة ؛ لانها بمثابة اعتراف أنه لم يبق لي منه شيء إلا أثره!! رحم الله والدينا ووالديكم ويغفر لهم ويسكنهم الفردوس الأعلى.. آمين


تصوير:عبدالله النحيت


تصوير:محمد السلطان


تصوير:عبدالعزيز العمران


المصور مقبل المقبل وهو يعتلي حافة الجبل


تصوير: مقبل المقبل


تصوير:لمياء الرميح


تصوير: سعود الرشيد


«قراند كانيون» بعدسة: سلافة الفريح

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
  رقم المشاركة: 2051392
« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

«««2627282930»»

اجعل جميع المشاركات كمقروءة