لوحات فنية وآثار وخط وديكور
 منتديات موهبة
           التقويم      


«««3839404142»»»

لوحات فنية وآثار وخط وديكور توسيع / تضييق
عدد المشاركات: 18,118
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/02/03
AM 10:12 

الناصر: الجرافيك يتميز بقيم جمالية لا نجد لها مثيلا في الأعمال التشكيلية الأخرى

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جدة - صلاح الشريف:

فن الجرافيك أحد الفنون التشكيلية ذات الانتشار الواسع التقينا بأحد الشباب المهتمين بهذا الفن الفنان سلطان إدريس الناصر الذي أحب هذا الفن ودرسه دراسة أكاديمية حتى يتمكن من تفاصيله، وعن هذا الفن قال: فن الجرافيك، هو أحد فروع شجرة الفنون التشكيلية، وهو فن واسع الانتشار، سواء على مستوى إشباع الذائقة الفنية، أو على المستوى العملي، من حيث استخدامه في العديد من المجالات، وقبل أن نخوض فيها، نشير إلى أن كلمة الجرافيك (Graphic) وفقا للقواميس الفنية المتخصصة، هي كلمة أجنبية، مشتقة من الأصل اللاتيني لكلمة جرافوس (Graphus)، وتعني ضمن المعاني التي تشملها، أي خط مرسوم أو منسوخ أو مكتوب، فاستخدمت الكلمة في اللغات الأوروبية للدلالة على أي رسم بخط منسوخ، وأصبح هذا المعنى هو المتداول عالميا لمعنى كلمة جرافيك. وهذا الفن له جذوره الضاربة في التاريخ بشكل ما، منذ أن درج البشر على حفر الأشكال ثم ضغطها على الطين الليّن، ويعد الصينيون هم أول من اقترب من طبيعة هذا الفن، من خلال اختراع الطباعة بالقوالب، فقد كانوا يخرطون الحروف والتصاوير على قوالب خشبية، ثم يقومون بتحبير أجزائها البارزة، ثم ينقلون الحبر على الورق، وكذلك تصميم الزخارف الخاصة بطباعة الأقمشة، ولم يتم الوصول إلى الطباعة على الورق إلا في منتصف القرن الخامس عشر، وفي ألمانيا على الأرجح، واكتشف الأوروبيون الطباعة بالقوالب الخشبية، وأقدم نسخة مطبوعة من قالب خشبي، كانت صورة « سانت كريستوفر « وطُبعت في عام 1423م، وفي حوالي ذلك الوقت بدأ الأوروبيون في إنتاج الكتب المطبوعة بطريقة القوالب، وهي مجلدات تضم رسومًا مطبوعة. وفي تلك الأثناء بدأ عصر النهضة يجتاح أوروبا، وبازدياد الرغبة في المعرفة ازدادت الحاجة إلى الكتب، ولم يكن بمقدور النسخ اليدوي وطباعة القوالب الخشبية أن يفيا بالطلب المتزايد على الكتب، ثم جاء حل المشكلة عن طريق الحروف المتحركة، عندما طوّر جوهانس جوتنبرج ومعاونوه في ألمانيا، حوالي عام 1440م الطباعة بالحروف المتحركة. وبدأت الطباعة كما نعرفها اليوم، منذ حوالي 500 عام فقط، قبل ذلك كان كل شيء مقروء ينسخ بخط اليد، أو يحفر ويطبع باليد من قوالب خشبية، ثم تم التوسع في مفهوم هذا الفن، في وقتنا المعاصر، وأصبحت له تسميات عدة، ولا سيما في الكليات والمعاهد الفنية المتخصصة، فبالإضافة لفن الجرافيك، يسمى أيضا الفن المطبوع، وفن الحفر، وكذلك فن التصميم،

ولهذا الفن، المتعدد الأساليب والأنواع، خصائصه التي تميزه عن غيره من الفنون التشكيلية، في الإخراج النهائي للعمل الفني، فلوحة الجرافيك تتميز بقيم جمالية فنية، من الصعب أن نجد لها مثيلا في الأعمال التشكيلية الأخرى، ومنها أن الفنان يستطيع أن يحقق الملامس المتعددة التي تعطي تأثيرات مختلفة، كما أن الأعماق والبروزات في فن الجرافيك تساعده كثيرا في القدرة على التعبير بشكل أكبر عن تصوراته. وقد استخدمت فن (الكولاج) وتكرار الصور لإظهار أصحاب الفضيلة المقرئين بأسلوب مختلف تماماً عن ما تعود المجتمع رؤيتهم به، وحتى في استخدام الألوان تعمدت استخدام الألوان الصارخة وابتعدت تماما عن الألوان الداكنة والقاتمة التي عادة تستخدم لإضافة الروحانية الدينية في المواضيع الفنية. واستخدام «الجرافيك» في الخط العربي كنوع من التغيير عن استخدام الخط كلوحة فنية فالخط هنا كان عنصر من عناصر اللوحة ليست اللوحة كلها وقد استخدمت خط حديث يرمز للتطور والحضارة العربية الحديثة مبتعداً عن الخطوط التقليدية في مثل هذه المواضيع. في بعض الأحيان يكون النظر إلى الشيء عن بعد يعطي الشخص التصور الكامل فبالتالي تكون قراءته أوضح، كما أن الاندماج في الشيء يمكن الشخص من تحسس تفاصيله.

فأنا عندما ابتعدت عن بلدي فترة دراستي في أمريكا استطعت أن أرى الصورة الكاملة لمجتمعي بغناه التراثي. لذا آثرت بعد رجوعي أن ألقي الضوء على هذا التراث.

وكما أنه كان تعطش الشعب الأمريكي للتعرف على الثقافة العربية والإسلامية كبير العادة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر فساهم ذلك في تقبلهم لأسلوب الفن المختلط الذي يجمع بين ثقافة الشرق بأسلوب الغرب وذلك نفس الأسلوب الذي اتبعه في لوحاته.

ومن فوائد هذا الفن أنك تستفيد منه في التصميم وبخاصة في الإعلانات وغيرها.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1919471
عدد المشاركات: 18,118
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/02/08
PM 4:44 

سيام يرحل .. ومطارا الرياض وجدة يعلقان لوحاته على جدران الذاكرة

 سالم الأحمدي ــ المدينة المنورة، صالح شبرق ــ جدة

غيب الموت، البارحة الأولى في المدينة المنورة، الفنان التشكيلي محمد سيام عن عمر يناهز 58 عاما، بعد رحلة طويلة مع الألوان امتدت لأكثر من 40 عاما.
سيام الذي زين مطارات المملكة بلوحاته، ووري جثمانه في بقيع الغرقد بعد الصلاة عليه في المسجد النبوي عصر أمس.
وكان الراحل سفيرا للمملكة في العديد من المناسبات الفنية والمعارض الدولية، ورحل وهو يضع لمساته النهائية على معرضه «تأملات» الذي كان من المقرر افتتاحه مطلع الأسبوع المقبل في المركز السعودي للفنون التشكيلية في جدة.
وامتازت أعمال سيام باقترانها بالثقافات والتجارب العالمية، حيث حاول في كثير من أعماله الخروج عن النطاق التقليدي باحثا عن أساليب جديدة.
وفي معرضه الأخير اختار سيام اللونين الأسود والأبيض في 52 عملا تشكيليا تناول فيها كثيرا من الجوانب الإنسانية والروحانية، حيث أبدع في تجسيد المسجد النبوي في أكثر من لوحة تضعك أمام قطعة تاريخية إسلامية تدعو للتأمل والتفكير.
من جانبه، نعى رئيس مجلس إدارة الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون الدكتور محمد الرصيص وفاة الفنان محمد سيام، وقال لـ «عكاظ»: «رحم الله الفقيد رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، لقد كان ــ رحمه الله ــ أرقى الفنانين أخلاقا وأكثرهم أدبا، وكان يعمل بصمت فهو قامة كبيرة ستخلد ذكراه طويلا».
وأضاف الرصيص «الراحل لم ينجرف خلف التيارات وظل طوال مشواره رمزا كبيرا وسيظل كذلك إلى ما شاء الله، وأسأل الله له الرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان».
وأبدى مدير فرع جمعية الثقافة والفنون في المدينة المنورة الدكتور عبد العزيز كابلي تأثره الكبير بوفاة الفنان سيام، قائلا «الحمد لله على كل حال، لقد فقدنا أخا عزيزا ورائدا من رواد الفن التشكيلي الذي قدم طوال مشواره الكثير والكثير للفن، وكان بحق أنموذجا يحتذى به ومرجعا فنيا للجميع وستبقى أعماله خالدة في ذاكرة الناس».
الفنانات والفنانون نعوا رحيل سيام أحد أعلام الفن التشكيلي في المملكة، وقالت لـ«عكاظ» الفنانة منى القصبي، صاحبة صالة المركز السعودي للفنون الجميلة، «إن الصالة ستتكفل بمعرض الراحل المقرر مسبقا وسيفتتح في جدة بعد أسبوعين من تاريخ اليوم تخليدا لذكراه»، مبينة «أن الصالة أقامت المعرض تقديرا لفنان خدم الساحة التشكيلية لسنوات طوال، حيث كان أحد أبرز سفراء الفن السعودي على مدار 40 عاما».
وفي سياق متصل، قال مدير الصالة عبد العزيز عشر «فقدنا أحد أبرز الفنانين مهارة وخلقا»، وأضاف «سيام في آخر أيامه كان حريصا على أن تكون أسعار لوحاته في متناول الجميع تشجيعا منه لزيادة ثقافة الاقتناء لدى المجتمع السعودي».
الفنان فهد خليف (مصمم الكتيب الخاص بالمعرض)، أكد أن «الراحل محمد سيام يشكل للفنانين الرمز التشكيلي الذي يحرص الجميع على حضور معارضه والتأمل في أعماله التي أسهمت في زيادة الثقافة البصرية».
يذكر أن الفقيد من مواليد مكة المكرمة عام 1374هـ، وحاصل على دبلوم معهد التربية الفنية في الرياض، وعضو مؤسس في جماعة فناني المدينة المنورة للتشكيليين، ونائب رئيس لجنة الفنون التشكيلية في فرع جمعية الثقافة والفنون في المدينة المنورة، وتتجاوز أعماله الفنية مئات اللوحات التي مزج فيها بين مختلف المدارس التشكيلية، وقامت عدد من الجهات باقتناء لوحات للفنان محمد سيام، ومن بينها: الرئاسة العامة لرعاية الشباب، مطار الملك خالد في الرياض، مطار الملك عبد العزيز في جدة، ومتحف عبد الرؤوف خليل، والعديد من المتاحف الأخرى.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1920187
عدد المشاركات: 213
المجموعة: الأعضاء
تاريخ التسجيل:
1431/06/16
AM 10:48 
مسجل نشيط
حرر فى :
1432/02/09
AM 4:6 
الله يرحمه ويرحم موتى المسلمين والمسلمات ويغفر لهم

امين

 
  رقم المشاركة: 1920251
عدد المشاركات: 18,118
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/02/11
AM 9:37 

رسم يدوي ملوّن للحرم المكي ضمن معرض تراث المملكة المخطوط

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - واس

قبل أكثر من 475 عاماً حاول العالم الإسلامي محيي الدين الكلشي رسم الحرم المكي الشريف أثناء رحلته لأداء مناسك الحج والعمرة وزيارة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة ضمّنها كتابه المخطوط النادر (فتوح الحرمين الشريفين) باللغة الفارسية الذي وصف فيه رحلته إلى مكة المكرمة.

وظهر رسم الكلشي الذي يعد من أقدم المنمنمات الإسلامية أنيقاً وبألوان زاهية ومتناسبة استخدم فيها المسطرة والمنقلة وغلب عليها اللون الأصفر بجوار ألوان الأحمر والأزرق والبني بدرجاته، وكتب على بعض المواقع الواضحة في الحرم الشريف اسمه مثل الأبواب التسعة عشر في ذلك الوقت.

واللوحة المرسومة تعد وثيقة تاريخية مهمة تنقل ما كان عليه الحرم قبل ما يقارب خمسة قرون للباحثين في تاريخ الحرم الشريف ومصدراً لكثير من المعلومات المعمارية والفنية والهندسية للحرم الشريف.

هذه الوثيقة التاريخية يجدها الزائر ضمن مخطوط كتاب فتوح الحرمين الشريفين، أحد المخطوطات النادرة المعروضة في معرض تراث المملكة العربية السعودية المخطوط الذي يحظى حالياً بإقبال متصاعد من شرائح المجتمع المختلفة بصفة عامة ومن الباحثين والباحثات من مناطق المملكة ودول الخليج بصورة خاصة.

وتظهر اللوحة وكأنها لمهندس معماري حاذق أو لفنان تشكيلي ماهر، فهي تقبل الرأي بأنها لوحة فنية أو رسم هندسي، فقد حرص الشيخ محيي الدين الكلشي مؤلف كتاب (فتوح الحرمين الشريفين) على تلوين المواقع واستخدام الخطوط المستقيمة والدوائر بخطوط غير متعرجة في مبنى الحرم الشريف، كما اهتم بإضافة أسماء لمواقع عدة في الصورة بلغة الكتاب الفارسية، وظهرت الكعبة المشرفة تتوسط اللوحة المرسومة ويظهر تحتها بابها (المعجن) وظهر إلى اليمين حجر إسماعيل وميزاب الكعبة وحولها دائرة المطاف والقناديل التي تعلق بها، وأظهر الرسم المنبر ومقام إبراهيم، وخمس منائر، والأبواب الرئيسة للحرم الشريف، وظهرت ألوان الرسم محتفظة بنصاعتها ووضوحها مما يوضح جودة مادة الألوان المستخدمة.

دارة الملك عبدالعزيز سبق لها الاستعانة بهذا الرسم القديم الذي يوثق أيضاً للرسوم الإسلامية القديمة في إعداد مادة كتاب الأطلس المصور لمكة المكرمة والأماكن المقدسة الذي يعد أحد الإصدارات المهمة في تاريخ دارة الملك عبدالعزيز، وتطرق بالشرح المفصل لعدد من الرسومات القديمة لمكة المكرمة والأماكن المقدسة.

وكانت الدارة قد حصلت على هذا المخطوط ضمن مخطوطات مكتبة مكة المكرمة أثناء تنفيذها لمشروع مسح المصادر التاريخية في المملكة العربية السعودية.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1920612
عدد المشاركات: 18,118
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/02/24
AM 9:48 
 

طفلة مغربية لم تتجاوز عشرة أعوام تستعد لدخول موسوعة غينيس بمعرضها الفني الـ14

 
الرباط - خديجة الفتحي

تستعد الطفلة المغربية هبة الخمليشي البالغة من العمر 10 سنوات والمرشحة لدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية وإلى جانبها شقيقتها غيثة (15 سنة)، التي لا تقل عنها موهبة، لخلق حدث فني، يتمثل في تقديم معرضهما الفني الرابع عشر بقاعة "فينيس كادر"، الرواق الذي مر منه فنانون عالميون، كـ" كيوجين دولاكروا"،"جاك ماجوريل"، وآخرون، بالإضافة إلى كبار الفنانين المغاربة كحسن الكلاوي، محمد المليحي، وفريد بلكاهية.

ظاهرة الشقيقتين "وليام التشكيل" كما يصطلح عليهما في أوساط النقاد والفنانين، أثارت لدى البعض الدهشة وآخرون الشك.

دهشة الأب

الطفلة المغربية هبة وإلى جانبها شقيقتها غيثة
الطفلة المغربية هبة وإلى جانبها شقيقتها غيثة

و أشار عبد الر فيع الخمليشي والد الطفلتين في حديث لـ"العربية نت" إلى أن هبة وغيثة هما أصغر أبنائه، وأنه كان يحرص على أن يوفر لهما الألعاب وأدوات الصباغة لتنظيم أوقات فراغهم وتشجيع مواهبهم، وما سيثير دهشته في إطار اشتغالهم بالرسم، تبعا له، هو تركيزهم على الصباغة التجريدية وهما لم تتجاوزا السن الثالثة، في حين أن من عادة الأطفال، يقول الخمليشي، التوجه نحو التشخيص، ومع ذلك سيعتبر المسألة عادية.

وأضاف الخمليشي أن الواقعة التي ستثير دهشته أكثر وتخلق لديه قلقاً فكرياً ووجدانياً ما سيلاحظه على هبة في لحظة ما، وهي لم تتجاوز بعد سن السابعة من العمر، قائلاً: إنها أخذت ورقة بيضاء بعدما كانت تتهيأ للنوم، فأفرغت عليها صباغة سوداء ووضعت فوقها منديلا من الورق، بثته بطريقة معينة، فلاحظ، أن جزءا من المنديل وفي حدود نصف سنتيمتر، خارج عن الإطار، فحاول اقتطاعه، لكنها أثنته عن فعل ذلك، لكونها اعتبرته جزءا من العمل.

وأوضح الخمليشي، بأنه لم يعد يصدق بعد هذه الحادثة أن هذا حديث أطفال، ليحمل لوحات الطفلتين، وراح يطوف بها لدى أصدقائه من الفنانين والنقاد، فكان يتلقى وبحسبه، ردود فعل تراوحت بين التشكيك والإعجاب، وتبعا لروايته سينصحه صديق إيطالي، لكي يعرض هذه الأعمال على "لوسيان فيولا"، مؤرخ للفن، وخبير فني، جماع للتحف واللوحات وصاحب رواق نيويورك، وآخر بمراكش، باعتباره مؤهلا لتقييم هذه الأعمال، وهذا ما حصل، فما إن شاهد هذه الأعمال حتى بقي مشدوها لمدة ساعتين، يقول الخمليشي، تم نصحه لوسيان بأن يحفز الطفلتين للاشتغال على الأحجام الكبيرة.

وبذلك انطلقتا في سلسة من المعارض يعود ريعها دائما لصالح الأطفال المصابين بالسرطان وأمراض القلب، وستستمران على هذا المنوال إلى أن تبلغا سن 18.

نغم صباغي

غيثة تعد أصغر طفلة في المغرب على مستوى بكالوريا السنة الأولى رياضيات، تكتب الشعر وقصص الأطفال، مثلت المغرب في المبارة الدولية للقصة الفرنكفونية للأطفال، وحازت على الرتبة الثالثة.

تقول في تصريح لـ"العربية نت" الفن ملاذ راحتي، أتعاطاه في أوقات الفراغ، وأشتغل بالصباغة الزيتية والإكليريك، أنطلق في عملي من فراغ، أضع بقعا على اللوحة وتبعا لما أحصل عليه اهتدي إلى الفكرة، وتكون الموسيقى مصاحبة للاشتغال، وأسعى إلى ترجمة كل ما أسمعه من خلال الصباغة.

وتضيف غيثة بأنها معجبة بأعمال "كاندانسكي" "بلوك"، ومن المغاربة الراحلين "عباس صلادي"، "الشرقاوي"،"الغرباوي"، ومن الكتاب الشعراء "كاومي دوسيكور" "المتنبي"، "الخنساء"، "فيكتور هيغو".

اختلاف في الأسلوب

هبة إلى جانب الرسم تتابع دروسا في العزف على البيانو بالمركز الروسي بالمغرب، وتتعاطى لرياضة الكاراتي من نوع "كابوريرا"، تشرفت إلى جانب شقيقتها بتدشين رواق قاعة النهضة بالرباط، التي كان قد أهداها الملك محمد السادس لمدينة الرباط، وأنجزت هبة خلال هذه المناسبة أكبر لوحة في تاريخ المغرب طولها 20 متراً.

صرحت لنا أنها تشكر الله على هذه الموهبة التي جعلتها تمارس الرسم وهي في سن الثالثة من عمرها دون أن تلتحق بمدرسة مختصة في التشكيل، وأن من يحفزها في العمل هو اشتغالها لصالح أطفال مرضى القلب والسرطان، مضيفة أنها ستكون مسرورة حين تدخل موسوعة غينيس.

وأكدت هبة على أن طريقة اشتغالها وأعمالها تختلف كلياً من حيث الأسلوب عن أختها غيثة.

الشك من أجل المعرفة

محمد المليحي، فنان تشكيلي، ورئيس الجمعية الوطنية للفنون التشكيلية، في حديثه لـ"العربية نت"، يقول: "إننا أمام ظاهرة، بقدر ما تثير الاندهاش، تثير الشك أيضا، الشك ليس بهدف التقليل منها، وإنما للتأكد من صحتها، وتقديم البرهان بأننا أمام طفلتين تمتلكان مواهب عبقرية قلّما يجود بها الزمان، وبالتالي كان من الأحرى تنظيم تظاهرة في مدرسة أو فضاء عام، نتابع من خلاله هبة وغيثة وهما تنجزان أعمالهما كبرهان عملي، وفكري تدافع من خلاله الصبيتان عن اختياراتهما الفنية، وهذا ما كنت قد نصحت به والدهما عبد الرفيع الخمليشي، لكنه لم يقم بذلك يقول المليحي.

وأشار رئيس الجمعية، بأنه سبق وأن شاهد أعمال الطفلتين، فوجد أنها تتميز بنفس خارق للعادة من حيث الأسلوب والأشكال الهندسية المضبوطة والمتوازنة، وتقنيات رسم تمشي بانسياب، وهذا في نظره يتطلب معرفة أكاديمية واستيعابا للأساليب الفنية ولتاريخ الفن، متسائلا كيف وصلت الصبيتان لهذا المستوى، وهل نضع المليحي والشرقاوي وبلكاهية في كفة وبنات الخمليشي في كفة؟.

واعتبر أن له الحق كما هو الشأن لعموم المتتبعين في الجواب عن هذه الأسئلة، مشيرا إلى أن تقديم قاعة "فينيس كادر" ، معرضا للطفلتين ينم من وجهة نظره عن انتهازية، مفادها القول للنخب تعالوا لتشاهدوا طفلتين رسمتا هكذا.

وأوضح المليحي أن عددا من الأعمال التشكيلية في المغرب تنجز اليوم في الخفاء، وأن هذا ما يساهم في تسريب أعمال فنانين رحلوا إلى دار البقاء، وأن 80 في المائة من اللوحات التي تباع في السوق تنسب للفنانين الأموات أغلبها مزور، لأن الميت لن يستفيق من القبر ليقول "هذا ليس بعملي"، إننا أصبحنا أمام معمعة خطيرة لا حدود لها تهدد الوضع الثقافي بالمغرب.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1922460
عدد المشاركات: 18,118
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/02/28
AM 8:33 
الصديقات الثلاث السورياليات
غالية قباني

عندما يذكر الفن السوريالي بعد تسعين سنة تقريباً على نشوئه، تستعاد أسماء مثل سلفادور دالي ومــــــــاكس ماغريت، ويندر أن يشار الى الفنانات اللواتي كان لهن دور في الاضافة الى السوريالية. بقي هذا التيار، إعلامياً على الأقل، محجوزاً لعالم الرجال من الفنانين. ولكن احدى محاولات إعادتهن الى الأضواء، نظمتها صالة فنون بريطانية من خلال معرض ضم أعمال ثلاث فنانات ينتمين الى ثلاثة بلدان اوروبية، طورن رؤيتهن للسوريالية السابحة في عالم اللاوعي، في المكسيك، حيث لجأن أوائل الأربعينات من القرن الماضي الى ذلك البلد ضمن مجموعة فنانين آخرين، هرباً من أوروبا الممزقة بين النازية والحرب الأهلية الإسبانية وتداعيات الحرب العالمية الثانية. المعرض تنقل بين مدينتين بريطانيتين واستحوذ على اهتمام الصحافة وترحيبها بهذه اللفتة العادلة.

قبل الاسترسال في الحديث عن هذا المعرض، تجدر الاشارة الى أن العقد الماضي شهد بصورة عامة في اوروبا نوعاً من إعادة الاعتبار الى فنانات من تيار السوريالية، وتجلى هذا الاهتمام من خلال المعارض التي أقيمت في صالات العرض والمتاحف الفنية التي تستعيد من وقت لآخر فنانين منسيين لسبب له علاقة بالفنان او بالتيار الذي يمثله. من تلك الجهات صالة مانشتسر آرت غاليري التي نظمت في خريف 2009 معرضاً عن الفنانات السورياليات في العالم، استمر حتى بداية العام التالي تحت عنوان «ملائكة الفوضى». إلا أن المعرض موضوع حديثنا تنقل بين شيشستر ونوريتج، وركز للمرة الأولى على الصداقة التي ربطت بين ثلاث فنانات سورياليات: البريطانية ليونورا كارينغتون (1917) وهي الوحيدة التي لا تزال على قيد الحياة بينهن، ثم الاسبانية ريميديوس فارو (1908-1963)، والهنغارية كاتي هورنا (1912-2000) التي اشتغلت على فن التصوير الضوئي. التقت الفنانات الثلاث في ضاحية كولونيا روما خارج مدينة مكسيكو ستي، حيث توافرت لهن الصداقة الدائمة والحرية لسبر قدراتهن الفنية بطريقة لم تكن متاحة لهن في اوروبا... من دون أن ننسى تأثيرات المكان الجديد، من الخلفية الواقعية السحرية التي تغلف ماضيه والحيوية التي تسم روح سكانه، الى الحرية المهيمنة على الحركة الفنية والمتمردة على القوالب السابقة.

عندما وصلت كارينغتون الى المكسيك كانت قد تحررت من متطلبات طبقتها الثرية وقوالبها، لكنها في هذا المكان الجديد تحررت من هيمنة أو توقعات الفنانين الكبار «من الرجال»، لما يجب ان تكون عليه السوريالية تنظيراً وتطبيقاً. هي التي اندمجت في دائرة تلك الحركة، سواء في باريس او نيويورك، خصوصاً بعدما ربطتها علاقة عاطفية بماكس ارنست الذي تعرفت من خلاله إلى رموز الفن في عصرها. أما في المكسيك فقد بدأت في تطوير أسلوبها الخاص الذي اشتهرت به، مازجة التلوين الزيتي بالبشر
020103b‭.jpg والحيوانات والأشكال التي تبدو منحوتة، بوحي من الأسطورة والحكايات الخرافية، اضافة الى تأثيرات خلفيتها الدينية المسيحية الكاثوليكية. ويبدو ان كارنغتون حتى الآن هي الأشهر بين هذه المجموعة، فمن بين لوحاتها الـ 45 التي استلهمت حكايات الجنيات، بيعت لوحتها «الجنية العملاقة» عام 2009 بمبلغ مليون ونصف مليون دولار عبر مزادات كريستي، وهي من الحالات القليلة التي يدفع فيها هذا السعر للوحة من انتاج فنانات نساء في عالم المزادات الفنية. أما كاتي هورنا فقد عملت مصورة لعدد من الصحف والمجلات داخل المكسيك وخارجها، غير غافلة عن مشروعها الخاص المرتبط بخيط سوريالي ايضاً، وبعضه كان في لوحات زيتية. وبالنسبة الى الصديقة الثالثة ريميديوس فارو فتظهر أعمالها علاقتها القوية بالسوريالي، وهي الأقل شهرة بين السورياليين في شكل عام، على رغم ما يقال من أنها درست الفن مع سلفادور دالي في الدورات نفسها. فارو ايضاً تستلهم الأحلام والخيال الجامح الملغز بالرموز، وتملك أسلوباً خاصاً بها تماماً يعتمد على الألوان الزيتية وهوس بالفلسفات القديمة وبالهندسة التي قامت عليها الأماكن الدينية.

على أي حال وعلى رغم الكلام عن تأثير المكسيك في تطور وعي وإنتاج هؤلاء الفنانات اللواتي تراوحت أعمارهن بين العشرينات والثلاثينات عندما التقين، الا أنهن لم يبدأن هناك من الفراغ، فقد وصلن بسيرة حياة امتلأت بالخبرة الانسانية والفنية، التقين بقامات الفن التشكيلي في أوروبا آنذاك، بيكاسو، موندريان، مان راي وإرنست، وخبرن قسوة الحروب والنزاعات الأهلية، وتصادمن مع مجتمعاتهن وقيمها السائدة التي تقف في وجه تقدم الفنانة وتحدّ من حركتها. ومع أن المشهد التشكيلي في المكسيك آنذاك أيضاً هيمن عليه الرجال، أمثال الفنان ريفيرا وصحبه المعروفين باسم «الجداريون»، رموز الحركة الفنية المبطنة بالأفكار السياسية اليسارية تأثراً بالثورة المكسيكية الحديثة العهد، إلا أن الفنانات الثلاث وجدت هناك مساحة لحضورهن الفني وللغتهن البصرية الخاصة، كما يشير ستيفن فان راي مدير بالنت هاوس غاليري والمشرف على تنظيم المعرض... سمحن لأنوثتهن بالظهور في هذا التيار. ووفق الكتابات التي نشرت عنهن، فإنهن كن يلتقين حول طاولة المطبخ ويناقشن افكارهن ورؤيتهن الفنية وسط ألوان التوابل والأعشاب، مقارنات أعمالهن بسحر الكيمياء وأطباق الطعام. افتقدت الفنانة المكسيكية فرديا كاهلو وسط هذه الصحبة المميزة، وحاولت ان أبحث عن مصدر يشير الى علاقتها بهن، ولكن ما ظهر يشير الى «معرفة» أكثر مما يشير الى مشاركة في الآراء والذائقة. وتفسيري ان الفنانات الثلاث جمعت بينهن خلفية متقاربة، فهن وارثات الثقافة الاوروبية ببعدها التاريخي والمعاصر، وهناك الكثير لكي يجتمعن حوله، بينما كانت كاهلو ابنة ثقافة مغايرة تماماً، سياسياً وفنياً، اضافة الى وضعها الصحي الذي قيدها الى السرير سنوات
لوحة لريميديوس فارو.jpg طويلة.

في المكسيك أُعيدت صياغة السوريالية بصورة جديدة مركزها نسويّ النظرة أضاف الى المتراكم من الانتاج الفني في هذا التيار. في هذا المكان البعيد وجدن الوقت والفضاء لتكوين انفسهن كفنانات مستقلات ناضجات ينتجن لوحاتهن، ولم يعدن مجرد ملهمات لفنانين آخرين، كما تشير جوانا مورهود في مقدمة الكاتلوغ المرافق للمعرض، فكارينغتون على سبيل المثال كانت حبيبة ماكس ارنست أشهر فناني عصره من السورياليين، ويقال - على لسانها - انها هربت من هيمنة «ناظرهم» الكبير ومنظّرهم أندريه بريتون. وفارو نفسها التي كانت توصف بالمرأة الطفلة، كانت حبيبة الشاعر السوريالي الفرنسي بنجامين بيريه. وربما تفسر هذه النتيجة، انهن، لاحقاً، بوعي او من دون وعي منهن، اخترن شركاء حياة من خارج الوسط التشكيلي، لا ينافس أي منهم بطموحه تطلعاتهن الشخصية والعملية.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1922921
عدد المشاركات: 18,118
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/02/28
AM 8:50 

ابداع عالمي


عبدالله العليان

    *(الأسرة) منحوتة برونزية للنحات الأمريكي (Tom Otterness) المولود بكانساس عام 1952م .

* أعماله الضخمة تزين الميادين والحدائق والساحات ومحطات المترو، والصغيرة منها تمتلئ بها قاعات المحاكم والمكتبات والمتاحف في نيويورك، وتعدى عرض أعماله مجال الولايات المتحدة الأمريكية إلى أوروبا وتحديداً ايطاليا وفرنسا وألمانيا.

* يعتبر (Tom Otterness) صاحب أسلوب كارتوني مرح، وتميل فلسفة بعض أعماله إلى السياسة، كما يمتلئ بعضها بمعان متعددة منها الطبقية والمال والعرق .

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1922923
عدد المشاركات: 18,118
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/03/05
AM 11:7 

الضامري يرسم الدلالة الرمزية للحركة

«المطر الأسود» يجسد معاناة أطفال جدة

 أعداد: صالح شبرق

استحضر الفنان التشكيلي السعودي علي الضامري الآثار العالقة في أذهان أطفال جدة جراء الكوارث التي مرت على عروس البحر الأحمر في لوحة تشكيلية أطلق عليها اسم «المطرالأسود»، مبينا انفعالية الحركة المفترضة للتكوين العنصري والدلالة الرمزية للتكوينات الجزئية المترابطة، وذلك بممارسته للإسقاط الفلسفي المكون لمساحات التواصل المتواسعة طرديا إلى ما بعد اللوحة.
الدلالة الرمزية لحركة الطفل دلالة انسيابية مقصودة وميله الجانبي باتجاه فراغ المحيط هي تعتبر للأثر النفسي الذي أصاب أطفال جدة من جراء الكوارث التي مرت العروس خلال العام الماضي، وهذا العام في رسالة قوية من الطفل إلى الجميع بلا استثناء وبعلامات استفاهم كبيرة، ما هو الذنب الذي اقترفناه لنموت غرقا، إنه الأثر النفسي على المدى القريب والبعيد على حد سواء، نظرة الطفل إلى خياله الأسود وقطرات المطر التي تحولت من نقاء أبيض إلى بقع سوداء تدلل على الحزن والكآبة وتدلل على الخوف.
يؤكد الفنان بفراغ اللوحة الخسائر النفسية الذي ستظل عالقة في الأذهان لسنوات طويلة، مدللا باللون الأحمر على دم الأبرياء الذين راحوا ضحية لفساد أو إهمال في الزمان والمكان.
وأكد الفنان في لوحته أن الحزن ردة فعل طبيعية وشعور طبيعي نتيجة فقدان عزيز. وتظهر أعراض الحزن الطبيعي في تأملات الطفل وفي الفراغ المحيط به وفي تحول قطرات المطر من لونها الأبيض إلى اللون الأسود بسبب ممارسات إنسانية خاطئة، وكأنه يقول إن المطر دوما خير .. إلا في جدة نتيجة لتلاعبات وممارسات غير مسؤولة.
الفنان قدم في عمله وبألوانه المائية نموذجا لمحاكاة الفن للقضايا الاجتماعية المحيطة بتشكيل حضاري معاصر، وأكد الضامري بدلالته الرمزية ذي اللون الأحمر بحركة مفترضة في اتجاه تكوين العنصر، ومحيطا بفراغ معاكس بحركة افتراضية مرموزة بالسحاب كأنه يسير في هذا الفراغ الأبدي وحيدا حائرا يبحث عن أشياء يعلمها ولا يعرفها، هذه الحركة المؤكدة أمام خلفية انتشرت خلالها عناصر رموز متحركة مفعلة لتكوين حركة المطر المفترضة والمتفاعلة مع فراغه المحيط، كما ترصد لنا تلك القطرات الساقطة من السماء المتوجه بأسى مشوب بالألم في اتجاه مجال الرؤية من اللوحة، أحاسيس عاطفية أصيلة في تكوين العنصر، وهنا يبدو الإسقاط الثاني واضحا لحالة احتباس «الفعل الحضاري» لهوية الفنان الحضارية.
النص التشكيلي في اللوحة، كون حركة افتراضية أخرى مقصودة ضمن إطار النص التشكيلي، وكأن الفنان يرصد حالة من الاستيعاب لهذا الطرح الفلسفي من خلال هذا البناء في سردية متتابعة المرور من خلال ظل الطفل المرموز باللون الأسود في أرضية اللوحة المشبعة بالأحاسيس.
لوحة الضامري تعبير خيالي لواقع إنساني ونستطيع إدراك التعبير الحسي عند الضامري بإيحاءاته اللونية وباستخدامه لفرشاته وألوانه المائية الأقرب إلى الشفافية ليعكس مدى ترابط ذاك الحس باللون وصولا إلى إقناع المتلقي بمأساة مرت على جدة.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1923680
عدد المشاركات: 46
المجموعة: الأعضاء
تاريخ التسجيل:
1432/02/07
AM 1:47 
مسجل نشيط
حرر فى :
1432/03/06
PM 12:24 
شكرا شكرا
  رقم المشاركة: 1923752
عدد المشاركات: 18,118
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/03/09
PM 4:36 

بيتك هو المكان الذي تشعر فيه بالراحة

أغراض البيت لا تعوض عن أسلوب الحياة.. فقط تستحضر الذكريات

رفوف المكتبة في غرفة الجلوس حيث تقضي الأسرة معظم أوقاتها
الكثير من الأشياء لها دلالات خاصة مثل هذه اللعبة المعلقة من قبل طفلته الصغيرة
أغراض تجمعت عبر السنوات وأصبحت فقط تذكر بالوقت الذي تم شراؤها فيه مثل هذه الديكورات المصنوعة من الصدف
نيويورك: توماس بيلر *
قبل أسابيع قليلة مضت عدت إلى منزلي في نيو أورليانز بعد غياب دام أكثر من ثلاثة أشهر. وما إن دخلته حتى انتابني شعور غريب، وحينها عرفت أن هناك أمرين يمكن أن يجعلا المرء ينظر إلى منزله بعيون جديدة. أحدهما أن تقيم احتفالا في اللحظة التي تصبح فيها مدركا لعيوبه، فتغير ألوانه أو ما قد يعيبه جماليا. أما الطريقة الأخرى فهي أن تغيب عن المنزل لفترة طويلة لتعيد اكتشافه من جديد.

المنزل بالنسبة لي ولعائلتي طوال العام منزل ضخم في «ستيت ستريت»، مكون من طابقين يتسم طابقه السفلي بكثرة غرفه المتراصة على صفين يفصل بينهما رواق طويل. كل غرفة من هذه الغرف تضم ثريا تتدلى من الزخارف الموجودة في السقف، فيما توجد غرفتان في الطابق العلوي إلى جانب مساحة واسعة أعلى غرفة النوم مباشرة مفروشة بالسجاد. مثل هذه المساحة في نيو أورليانز تسمى سقفية، بينما قد يطلق عليها في نيويورك شقة.

عندما دخلت إلى منزلي في أواخر أغسطس (آب) الماضي شعرت أن المكان غريب عني، على الرغم من أن شيئا لم يتغير فيه منذ آخر مرة كنت فيه. ففجأة أصبحت قطع الأثاث التي كانت أثيرة لدي مجرد أغراض عادية، والصور المعلقة على الحائط، بعضها لي والبعض الآخر لزوجتي ولأولادي، وكأنها قطع قديمة تعود إلى حقبة أخرى.

ربما كان الشاعر ديفيد بيرمان أول من أدرك هذا التحول المثير للحيرة عندما كتب «القطع التذكارية تذكرك بلحظة شرائك لها». إنه سطر غامض - لكنه يحاول فيه القول بأن القطع التذكارية إما عديمة القيمة أو أنها مثل قطع الحلوى كل منها يحمل بوابة إلى الماضي.

وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية كنت أقضي أنا وعائلتي القسم الأكبر من العام في مكان واحد إلى أن يأتي الصيف فننتقل عائدين بأقصى سرعة إلى موطننا في مدينة نيويورك وضواحيها. من يميلون إلى التنقل على هذا النحو عادة ما يكونون إما من الأثرياء أو الفارين من أمر ما، أو العاملين في مجال التدريس الجامعي. وقد انضممت مؤخرا إلى تلك الفئة عندما انتقلت إلى نيو أورليانز للتدريس في جامعة طولانا.

نيو أورليانز بتميزها غير الباعث على البهجة، كونها مكانا يمكن أن يغمر تماما بالمياه، مكان غريب تترك فيه انطباعاتك الشخصية للصيف. ففي رواية توم بيتزا «مدينة اللاجئ» التي تحكي عن إعصار كاترينا، تعود إحدى شخصيات الرواية إلى «ميدسيتي» وتلتقط شيئا يشبه قطعة نقانق رخوة، يتضح فيما بعد أنها بقايا زوج من القفازات البيضاء ارتدتها والدته في حفل زفافها.

في وقت ما خلال فترة الصيف - ربما مع تلك الصورة في مخيلتي - تذكرت صورة في منزلنا في نيو أورليانز. كانت الصورة لزوجتي وهي ترتدي ثوب الزفاف وتحمل بين يديها باقة ورد ربطت أغصنها بقفازات زفاف بيضاء خاصة بجدتها. في كل فصل من فصول الصيف كنا نستأجر منزلا مختلفا، وخلال الصيف الماضي كنا في منطقة ساغ هاربور، وكنا قد تأقلمنا على كيفية التعايش مع منزل مستأجر وكأنه منزلنا، بعد أن أصبحت زوجتي خبيرة في إعادة ترتيب قطع الأثاث لتلائم احتياجاتنا (هي تشير وأنا أقوم بنقل الأغراض). أما ابنتي البالغة من العمر 3 سنوات ونصف فتحول كل مساحة إلى مكان للعب. عندما كانت أصغر كانت تتطلب الكثير من الأدوات لكنها الآن تكتفي بالأميرة ذات اللون القرنفلي التي تحملها والتي تستمع بحضورها ضمن الكثير من الأغراض العشوائية.

ثم استقر بنا المقام هنا وبدأ الصيف يبدي مكامنه، وتمكنا من أن نكون أشبه بمن يحمل جنسية مزدوجة، في ألفة كبيرة على العيش في نيو أورليانز أو في نيويورك، وكنا في كل صيف نعقد صداقات مع أسرة جديدة. كان الأمر يثير نوعا من الإرباك لكنه إرباك لطيف. ربما يجب، أو على الأقل ينبغي، أن يكون هناك منزل واحد ثابت، وهذا ما كان يمثله لي منزلنا هذا في نيو أورليانز، لا لأننا نمتلك منزلا هناك بل لأن أغراضنا هناك. فعلى سبيل المثال توجد صور لي والسيدة العجوز التي تفعل ما بوسعها كي تعطي انطباعا بأنها جدتي لكنها ليست كذلك، إنها يودورا ويلتي التي قدمت لتدريس النصوص في جامعة كولومبيا وقد تخطت الثمانين من عمرها.

كنت قد عينت حارسا شخصها لها، وفي تلك اللحظة التي التقطت لها الصورة كنت قد أحضرت لها قدحا بلاستيكيا من العصير، وهو ما قد يفسر تلك الدهشة التي تعلو وجهي. قرأت واستمتعت يودورا ويلتي بصحبتي، لكني لم أكن متحمسا لها، فهي قادمة من الجنوب من مكان لا أعلم عنه شيئا. والحقيقة أنها قضت قدرا لا بأس به من الوقت في نيو أورليانز والصورة موجودة في المنزل الآن بالفعل وتمثل رحلة غريبة وغير متوقعة، انتقلت خلالها الصورة من مكان إلى آخر لتعود إلى نفس المنزل.

وعلى الرغم من الإقامة في نيو أورليانز، فإنني قد أمضي أسابيع وربما شهورا دون التفكير بشأن هذه الصورة. لكن الصيف الماضي عندما كنت بعيدا عن المنزل بدأت في التفكير بشأنها متسائلا عن مكانها، فقد غابت عن ذهني وكنت بحاجة إلى المسافة التي تبعدني عنها لأفتش بين ذاكرتي عن مكانها.

الحقيقة أنني عادة ما أصاب بالذهول في حضور القطع الفنية التي تتناول حياتي وتتعلق بها، والإصابة بالذهول هي مرادفة للشلل وأقرب له.

وبنهاية فصل الصيف تحرك شهر أغسطس (آب) معاندا نحو سبتمبر (أيلول)، واستقللت الطائرة عائدا إلى نيو أورليانز، وقلت لابنتي إن علي أن أقضي على كل الأعاصير، بينما كان الوصف الصحيح هو أن علي أن أتخلص من العناكب في المنزل قبل القدوم لاصطحابها هي وزوجتي.

عندما دخلت باب المنزل الكائن في ستيت ستريت، واستقبلني دفؤه، تبادرت إلى ذهني ملايين الذكريات الخاصة بتفاصيل حياتي والتي مرت علي في هذا المنزل قبل ثلاثة أشهر ونصف. لم أشعر سوى بتغير طفيف في ذاكرتي، وعلبتين من طعام الكلاب الخاصة بكلب جاري وشمعدان يحمل ثلاث شمعات مغطاة بالشمع.

الكثير من هذه الأغراض يحمل أهمية خاصة بالنسبة لي، فأنا أملك الكثير منها لأني أحب جمعها أما زوجتي فعلى العكس مني تماما. رغم ذلك، تفقدت تلك الأشياء بمشاعر متناقضة، فجزء مني كان يشعر بالإرهاق من وجودها في المكان ذاته، وجزء يشعر بنوع من الحنين أشبه بعملية الجزر التي سحبتني من الحاضر وزجت بي إلى الماضي. كانت العودة إلى المنزل أشبه برؤية صديق قديم بعد فترة انقطاع طويلة، لكن عندما أتغلب على الشعور بالحنين الذي أحسه يزول السحر.

في وقت من الأوقات قمت بزيارة متجر شكسبير أند كومباني للكتب في برودواي، وهناك عثرت على قائمة مليئة معلق في أعلاها ملصق لأول كتبي «نظرية الغواية». في الخلفية وقف رجل على سلم يقوم بوضع الكتب على الأرفف التي تمتد حتى السقف.

كان متجر «شكسبير أند كومباني» بالنسبة لي متجر الكتب الأصلي، والمكان الذي يمكنني الجلوس فيه لوقت طويل للتصفح وأتأرجح فيه بين الشعور بالذهول والغبطة بكوني محاطا بكل هذه الكتب التي طالما تمنيت قراءتها ولم أتمكن من ذلك، والكتب التي شعرت بأنه كان علي أن أكتبها لكني كنت متكاسلا وقد تمكن شخص آخر الآن من التقدم والقيام بمثل هذا الأمر.

لا تزال الصورة موضع التساؤل معلقة على ذات الأرفف التي تحولت الآن إلى صورة هي الأخرى، عندما توقف متجر الكتب عن العمل وقلت لنفسي إن التغيير أمر محتوم وإن الحياة ستستمر، ومن ثم هرعت في لحظة من التناقض الذاتي إلى داخل المتجر ورجوتهم السماح لي بشراء بعض الأرفف مهما كلف الثمن. ولم يدر بخلدي على الإطلاق أن ينتهي بهم الحال في نيو أورليانز، لكن على أي حال فقد انتقلنا هنا جميعا، وجلبت معي إلى المنزل هذا الشعور بعبق المتجر. وفي الوقت الراهن وأنا أراهم بعد انقضاء فترة الصيف، أصبحوا مجرد أرفف للكتب مرة أخرى.

وبعد أسبوع من الحيرة عدت إلى نيويورك لإحضار عائلتي إلى نيو أورليانز. كانت زوجتي مذهولة مثلي، ولم تتوقف الطفلة عن الحركة أو اللعب والاستمتاع بكل واحد من ألعابها العشرين أو الأكثر التي ملأت حقيبتها الصغيرة. بعد شهر تبخر الإحساس بالغربة، وبدأ المكان يسترجع مكانته كبيت عائلي خاص. لم يعد الديك المصنوع من الأصداف أو الصور القديمة أو حتى الأرفف واضحة بالنسبة لي، على الرغم من إحساسي بأن الكتب لو نطقت لوبختني على إهمالي لها. بدأت أشعر بأنني في منزلي مرة أخرى، وتوصلت إلى قناعة بأن الأغراض المحيطة بي هي لمنحي الراحة وليست الأولوية. وكان من المهم بالنسبة لي أن أصل إلى نتيجة أنه على الرغم من أهمية القطع إلا أنها لا تعوض أسلوب حياة. المشكلة هي أن الحياة لا تتوقف عن تذكيرنا بالماضي من خلال هذه الهدايا التذكارية التي تقبع في كل ركن من البيت.

* خدمة «نيويورك تايمز»

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1924000
عدد المشاركات: 18,118
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/03/14
AM 9:41 
لوحات فان غوغ تفقد بريقها الأصفر

وقال معدو دراسة حول هذا الأمر، إن الأشعة فوق البنفسجية مسؤولة في شكل كبير عن هذا التدهور. وأعد الدراسة علماء في مركز البحوث والترميم في متاحف فرنسا وجامعة ديلف التكنولوجية ومتحف فان غوغ في هولندا، فضلاً عن جامعتي بيروجا (ايطاليا) وأنفير (بلجيكا) ونشرت في مجلة «اناليتيكال كميستري».

ولتفسير التفاعل الكيماوي الذي يحصل داخل طبقة رفيعة جداً من الدهان، لجأ الباحثون الى التصوير بالاشعة السينية.

وتوضح الباحثة مارين كوت «ان حزمة الاشعة السينية عندنا ادق بمئة مرة من شعرة الرأس وتكشف عمليات كيماوية معقدة في مناطق متناهية الصغر ايضا (...)، ما يفتح الباب امام عالم جديد من الاكتشافات لمؤرخي الفن وأمناء المتاحف».

وتوضح ان ذلك يمكِّن العلماء «من درس الطبقة التي شهدت تبدلات فقط، وكذلك الطبقة التي تحتها التي لا تزال سليمة».

وتمكن فان غوغ من استخدام ألوان فاقعة بفضل صنع صبغات صناعية جديدة مثل اصفر الكروم.

ويتفاوت الإعتام الذي يصيب اللوحات بحسب مستوى تأكسد الكروم. وتقول كوت: «في البداية كان الصباغ على شكل كرومات، وكان تالياً كثير الأكسدة، إلا انه تبين ان الصباغ في المناطق التي شهدت تعديلات اقل اكسدة».

واكتشف العلماء ان تراجع كمية الكروم (عكس عملية الأكسدة) يفسر هذا الامر. وتشدد الباحثة على ان «مستوى الأكسدة هو العامل الاساسي». وقد يكون الضوء، خصوصاً الاشعة فوق البنفسحية، مسؤولاً في جزء كبير عن هذا التحول الكيماوي.

وانطلاقاً من مخلفات معجون دهان عائد الى المرحلة التي عاش فيها فان غوغ، وضع الباحثون عينات من الدهان جرى حماية جزء منها بواسطة ورق ألومينيوم، فيما تعرضت الأخرى لعملية تعتيق اصطناعية بواسطة مصباح بالأشعة فوق البنفجسية.

وتقول كوت: «في الجزء المحمي لم يطرأ اي تعديل على لون الصباغ، في حين ان الجزء الذي تعرض للضوء تحول الى اللون البني».

وتتواصل البحوث لمعرفة إن كانت مكونات كيماوية تحوي الباريوم والكبريت رصدت تحت الدهان الابيض الذي استخدمه فان غوغ لجعل الأصفر أكثر إشراقاً، ساهمت ايضاً في تبدل اللون.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1924396
عدد المشاركات: 18,118
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/03/15
AM 11:6 
 

الأسلوب الجيورجي.. يستعيد ألق الزمن «الذهبي»

ويليام غاليفر لـ «الشرق الأوسط»: قطعة واحدة منه في مكان بارز تكفي لتكون مركز جذب وجاذبية

لندن: جميلة حلفيشي
تجاهل مصممو الديكور الأسلوب الجيورجي طويلا، لتخوفهم من إيحاءاته التي ترتبط في أذهان البعض إما بالذوق المبتذل خصوصا أن أغلبية القطع المتوفرة للعامة منه مقلدة بشكل رخيص، أو لأنه لا يتماشى مع إيقاع العصر السريع بتفاصيله المنمقة. لكنه بدأ يعرف في السنوات الأخيرة عودة ملحوظة ومرحبا بها. فثقافة الشراء الآن أصبحت تركز على مفهوم الاستثمار سواء تعلق الأمر بلوحة فنية أو بقطعة أثاث مميزة، وتم التوصل إلى أنه ليس هناك ما يعبر عن الترف والفخامة من قطعة تتنفس الحقبة الجيورجية. هذا على الأقل ما يقوله ويليام غاليفر، صاحب معرض متخصص في هذه الحقبة مقره في «ديزاين سانتر تشيلسي هاربور» Design Centre Chelsea Harbour، مؤكدا أن الطراز الجيورجي ينعم بجمالية تضفي على أي بيت دفئا، كما ينعم في الآونة الأخيرة بانتعاش ملحوظ. والسبب حسب رأيه تصاميمه وزخارفه وشخصيته التي جعلته يتفوق على كل ما طرح قبل الحقبة الجيورجية: «فقد اكتسب في تلك الفترة حجما متوازنا ووزنا خفيفا، وما قمنا به هو أننا أضفنا إليه تصاميم هادئة تتماشى مع العصر من دون أن نفقده خاصيته أو زخارفه المنمقة والدقيقة. فالعديد من صناع الأثاث الحاليين لا يزالون يستقون أفكارهم من هذا العهد، ويطرحون نسخا طبق الأصل لا يمكن التفريق بينها وبين الأصلية حتى بالنسبة للخبراء». ويضيف ويليام أن هذا الطراز من الديكور قد يتوارى أحيانا لأسباب اقتصادية أو لتغير الذوق العام، لكنه لا يختفي تماما. فتأثيره كان ولا يزال قويا في كل أنحاء العالم وفي مجالات عديدة، من بينها المعمار، بدليل أن البيت الأبيض شيد على هذا الأساس، بالإضافة إلى عدة بنايات أخرى في واشنطن وغيرها من المدن العالمية.

افتتح ويليام غاليفر شركته منذ 6 سنوات في منطقة وينشستر بهامبشاير وجند لها نجارين مهرة ونجادين لهم خبرة طويلة في هذا المجال. فقد شعر أن هناك ثغرة في السوق يمكنه ملؤها والاستفادة منها، تولدت عن أحداث التاسع من سبتمبر (أيلول) التي أودت بالعديد من الشركات إلى الإفلاس وكادت أن تودي بصناعة الانتيك أيضا إلى هاوية النسيان لولا ظهور شريحة من الأثرياء تريد أن تعيش في أجواء زمن «ذهبي».

يشرح أن إحساسه التجاري جعله يلاحظ أن الإقبال على نسخ طبق الأصل من هذا العهد، مطلوبة من قبل شرائح أكبر من الناس ملت من طراز الديكورات البسيطة الذي كانت ترفع شعار الحداثة، وأن القليل كثير، بألوانها الباردة والحيادية، وباتوا يحنون إلى الماضي الجميل. حتى الفنادق أصبحت تتبنى الطرازات الكلاسيكية أو تضيف قطعا جيورجية لتطعيم ديكور بسيط وعصري بنفحة دافئة ومترفة. ويتابع أن أحداث 9 سبتمبر كادت أن تقضي على تجارة الانتيكات، لأن الأميركيين كانوا من أهم الزبائن من قبل، مما أدى إلى إغلاق العديد من هذه المصانع البريطانية بعد إفلاسها. لكن عندما يغلق باب تفتح ابواب حسب ما يقوله المثل، ولحسن الحظ أن العديد من البيوت الفخمة في بريطانيا تقع في مناطق مرفهة، مثل «بلغرافيا» و«مايفير» وتتميز ببنايات جيورجية، وبالتالي تحتاج إلى ما يتناسب مع شخصيتها من حيث الديكور الداخلي. يقول: «لقد بعنا مؤخرا، الكثير من المرايا والطاولات والمكاتب لأن بيوت هؤلاء الزبائن، بمعمارها وفخامتها، تتطلب مثل هذه القطع». المتعارف عليه في سوق المنتجات المترفة أن الأزمة المالية أثرت على السوق لكنها لم تؤثر على طبقات الأثرياء. فهذه لم تتوقف عن اقتناء العقارات، التي كان لا بد من تجديدها وتأثيثها بما يتناسب مع إمكانياتها وتطلعاتها، لكن ما تغير هو ثقافة الشراء. فالعديد من أفراد هذه الطبقات ورغم ثرواتهم، لم يعودوا بالضرورة يريدون قطعا أصلية تقدر بمئات الآلاف من الدولارات، وباتوا يفضلون الحصول على قطع مصنوعة بشكل متقن وبخامات جيدة تبدو أصلية لكنها في الحقيقة مستنسخة، وبأسعار زهيدة بالمقارنة. فهناك مكتب مثلا باعه ويليام غاليفر بـ14.000 جنيه إسترليني، وكان نسخة طبق الأصل عن مكتب بيع بـ140.000 جنيه إسترليني في إحدى دور المزادات العالمية «وكان التفريق بينهما شبه مستحيل» حسب قوله. لكنه يؤكد أن إقبالهم لا يعود لأسباب تتعلق بالسعر فحسب، بل إلى نظرة الحذر التي ينظر بها بعض هؤلاء للقطع الأنتيك. فكونها قديمة لا يحسب لها دائما، من باب انها تحتاج إلى إصلاحات وصيانة أكبر، وهو ما سيكلف المزيد من المال والجهد. على العكس منها، فإن القطع المستنسخة لا تحتاج إلى نفس القدر من الصيانة لأنها جديدة الصنع، رغم أن مظهرها لا يوحي بذلك على الإطلاق، مشيرا إلى أنه بالإمكان الزيادة من قدمها في حال ما طلب منه ذلك، لإضفاء لمسة معتقة عليها، فتبدو أكثر قدما وإقناعا بأنها من عهد ولى. فهنا يلجأ ويليام إلى تقنيات تستدعي استعمال نفس أنواع الخشب التي كانت تستعمل في القرن 18، مثل الماهوغني الكوبي أو اخشاب عالية الجودة يتم استيرادها من أميركا الوسطى فضلا عن الطين الأرميني وتزيينها بطلاء ذهبي بنفس الطرق القديمة. يعلق: «استعمالنا لنفس الخامات ونفس التقنيات، يجعل القطعة أكثر إقناعا ويصعب على العين المجردة التفريق بينها وبين الانتيكات التي تباع في دور المزادات العالمية». مما يجعل الاسلوب الجيورجي مقبولا ومرحبا به في الوقت الحالي، أن ألوانه تغيرت ولم يبق سجين الطلاء الذهبي أو البني الغامق، فهناك مثلا، مجموعة من الطاولات والخزائن بأدراج وكراسي، بألوان متنوعة تتماشى مع أي ديكور في معرضه اللندني. حتى الأباجورات والمصابيح تم استنساخ أشكالها الاصلية التي تعود إلى 1775، كما أن هناك كرسيا نسخة طبق الاصل عن كرسي يعود إلى القرن الـ18 كان يملكه قيصر روسيا.

وقد قام ويليام مؤخرا بصنع طاولة مطلية بالذهب ومرآة بنفس الطراز أراد صاحبها وضعها في مدخل البيت، لتكون أول ما تقع عليه عيناه عند دخوله، رغم أن الديكور الغالب في مجموع البيت عصري مائة في المائة. ويشرح ويليام أنه يتلقى في الكثير من الأحيان طلبات من زبائن لصنع كنبة واحدة لا تكون بالضرورة لها أي علاقة بالديكور الغالب في البيت، حتى يجعلونها مركز الجذب بالقرب من مدفأة أو في ركن بارز لتكون موضوع حديث في السهرات. كما صنع 16 مرآة لقصر في المملكة العربية السعودية، وكانت تعليماته أن تكون بأحجام كبيرة جدا حتى تتماشى مع ديكور القصر ومساحته. فالتناغم بين الكلاسيكي والحديث هو سر الخلطة الناجحة، ويلعب اللون هنا دورا مهما كجسر بين طرازات الديكور المختلفة في المكان الواحد. وهذا ما يحرص ويليام عليه بإجراء تغييرات طفيفة جدا على المظهر الخارجي لكل قطعة، كأن يجعلها أكثر لمعانا مثلا أو بدرجة تتناغم مع باقي الديكور. بعبارة أخرى، يمكنه خلق قطعة مفصلة على المقاس لكن من دون تغيير الأساسيات والمظهر الجيورجي الأصلي. وأكبر مثال على نجاح هذا المزج بين القديم والحديث أن المصمم الأميركي رالف لوران طلب منه مؤخرا مرآة لتزيين محله الجديد الواقع في «بوند ستريت» بلندن، طالبا منه إدخال تغييرات بسيطة على بعض التفاصيل النهائية لتتناسب مع اجواء المحل. طلب أيضا سلات مهملات استعملها كحاويات نباتات. فصاحب القطعة هو الذي يختار وظيفتها في الأخير، فيما تفرض هي نفسها فقط من حيث ما تخلقه من أبهة على المكان. مما لا شك فيه أنه ليس كل الناس بمقدورهم الحصول على قطعة، ولو مستنسخة، بالمواصفات التي يطرحها ويليام غاليفر، لكنه يؤكد أن قطعة واحدة تكفي، وليس بالضرورة تأثيث كل البيت بالأسلوب الجيورجي، لأن الأمر قد يكون مبالغا فيه بالنسبة للبعض خصوصا إذا كان المكان ضيقا. في هذه الحالة، فإن قطعة مميزة توضع في مكان بارز يمكن أن تكون مركز الجذب والجاذبية. يوجد مصنع ويليام غاليفر المعروف بـ«إنغليش جورجيان فورنيتشر آند ميرورز» English Georgian Furniture & Mirrors في منطقة وينشستر بهامبشاير، فيما تجري عمليات البيع من خلال معارض توجد في كل من الولايات المتحدة الأميركية وموسكو ولندن في منطقة «تشيلسي هاربور» أو من خلال وسطاء هم مهندسو الديكور في الغالب. أما بالنسبة لزبائن الشرق الأوسط، فإن معاملاته معهم تتم من خلال مصممي الديكور فقط. كل شيء في هذه المعارض مستوحى من العهد الجيورجي الانجليزي، الذي شهد قمة ازدهاره في القرن الـ18، حسبما يؤكد ويليام غاليفر، مشيرا إلى نقطة مهمة بالنسبة له حتى لا يقع أي التباس، وهي أن القطع التي ظهرت ما بين 1800 و 1820 يطلق عليها اسم «الريجنسي» وهو طراز مختلف عن الجيورجي، لأن مظهره أسمك ووزنه أثقل، بينما يتميز الجيورجي بسماكة أقل ووزن أخف ونقوشات أكثر بساطة وهدوءا. ويشرح أن الأسلوب الجيورجي ولد في الفترة التي شهدت فيها بريطانيا ازدهارا تجاريا كبيرا، تمثل في توسع امبراطوريتها، وتبادلها التجاري مع باقي العالم، لتبدأ في استيراد أنواع جديدة من الاخشاب من أميركا الوسطى وكوبا، كانت ثمرتها ظهور قطع أثاث متميزة شكلا ووزنا. فهذا النوع من الخشب كان صلبا أكثر من ذلك الذي كان يتوفر على أرض بريطانيا، مما أتاح لصناع قطع الاثاث التفنن في قطعه وصنع قطع رشيقة وأنيقة من دون خوف من تكسرها بين أيديهم خلال العمل عليها. قبل ذلك كانت كل القطع المصنوعة من الخشب البريطاني مثل خشب الدردار والسنديان تتميز بسماكة وثقل وزن وحجم أكبر لأن هذه النوعية من الاخشاب لم تكن قوية وصلبة وتتطلب من نجاريها العمل على هذا الأساس. أول انواع الخشب التي تم استيرادها في ذلك العهد، خشب الماهوغني من كوبا، وكان قويا ساعد على صناعة قطع تزايد الطلب عليها، لهذا ليس غريبا أن تعرف هذه الفترة بالعهد الذهبي لصناعة الأثاث، عصر يتمنى غاليفر أن يعود قريبا.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1924507
عدد المشاركات: 18,118
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/03/19
AM 9:16 

"بيكاسو في فلسطين": معرض مشترك بين فان آبي الهولندي وكلية رام الله للفنون

سيكون عشاق الفن الفلسطينيون على موعد مع فرصة نادرة لمشاهدة إحدى لوحات الفنان العالمي الشهير بابلو بيكاسو عندما يتم عرضها في الضفة الغربية خلال شهر نيسان/أبريل المقبل بقرض من متحف هولندي.

فقد نقلت "إذاعة هولندا العالمية" أن متحف إيندهوفن فان آبي سوف يعير لوحة (Buste de Femme)، التي يعود تاريخها إلى عام 1943، إلى "الأكاديمية الدولية للفنون" لعرضها في رام الله.

وقالت إنه يجري الآن تحضير غرفة خاصة يمكن التحكم بحرارتها من أجل عرض اللوحة فيها خلال تواجدها في رام الله.

"المرة الأولى"

ويُعتقد أنها المرة الأولى التي يتم فيها عرض إحدى روائع بيكاسو الفنية في الأراضي الفلسطينية.

"في البداية كان الموضوع غريبا وصعبا أن تحضر لوحة من متحف في أوروبا إلى منطقة في حالة حرب، لكن هذا المشروع بطبيعته مؤسساتي، ولن يكون بالإمكان عمل شيء لو لم يكن المتحف متفهما وقابلا ومتحمسا لتحقيق الفكرة"

خالد حوراني، المدير الفني لـ"الأكاديمية الدولية للفنون" في فلسطين

فتحت عنوان "بيكاسو في فلسطين"، سيتم تنظيم معرض مشترك بين متحف فان آبي في مدينة آيندهوفين بهولندا وبين أكاديمية رام الله الدولية للفنون"

وكان ناشطون فلسطينيون قد بذلوا جهودا كبيرة لاستقدام لوحة بيكاسو لعرضها في رام الله، كما أكد خالد حوراني، صاحب الفكرة والمدير الفني لـ"الأكاديمية الدولية للفنون" في فلسطين.

يقول حوراني: "في البداية كان الموضوع غريبا وصعبا أن تحضر لوحة من متحف في أوروبا إلى منطقة في حالة حرب، لكن هذا المشروع بطبيعته مؤسساتي، ولن يكون بالإمكان عمل شيء لو لم يكن المتحف متفهما وقابلا ومتحمسا لتحقيق الفكرة".

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1924883
عدد المشاركات: 18,118
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/03/19
AM 10:9 

باحثة إيطالية تحذر من تلف لوحات عالمية

" دوار الشمس" لفان جوخ خير دليل على التهديد

إحدى لوحات "دوار الشمس" لفان جوخ
إحدى لوحات "دوار الشمس" لفان جوخ

ميلانو: عبد المجيد السباوي 2011-02-22 1:24 AM     

حذرت الباحثة والخبيرة الإيطالية في علم ترميم اللوحات الفنية فاليريا ميرليني، من أن عددا من لوحات الفنانين المعاصرين المعروضة بالمتاحف العالمية معرضة للتلف وأن الحل الوحيد للحفاظ عليها هو حفظها في أماكن خاصة بعيدا عن المتاحف. وقالت إن أضواء المتاحف والأشعة الناتجة عنها إضافة إلى الأجواء المحيطة بها تؤثر بشكل متواصل على التركيبة الكيميائية للوحات لتفقدها عددا من الخصوصيات تساهم في تغير اللون. وأضافت أن لوحات الفنان الهولندي فان جوخ المعروفة باسم "دوار الشمس" والتي رسمها ما بين 1888 و1889 تبقى خير دليل على التهديد الذي يحوم حول لوحات الفنانين المعاصرين بعد تأكيدها أن عددا من أجزائها أصبحت تظهر بها تغيرات كيميائية ستساهم في تشويهها وتغيير اللون فيها.
وأوضحت أن الأشعة ما فوق البنفسجية وغياب التكييف المناسب في المتاحف سيساهم في إتلاف لوحات فان جوخ ونهايتها إلى الأبد في حالة عدم اتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة وفي أسرع وقت ممكن. وتابعت: إن الخطوات المستعجلة للحفاظ على لوحات "دوار الشمس" هي إزالتها من المتاحف بعيدا عن الزوار لوضعها في مكان لا وجود فيه للأشعة المضرة مع توفير تكييف ودرجة حرارة مناسبين. وكشفت الباحثة الإيطالية أن سبب تعرض لوحات الفنانين المعاصرين للتلف أكثر من اللوحات القديمة الأخرى، يعود إلى استعمالهم مواد ليس لها القدرة على مقاومة الأشعة المضرة والتغيرات في درجات الحرارة والرطوبة. ولم تخف فاليريا ميرليني إعجابها بلوحات عصر النهضة وبتقنيات رسمها والأدوات والمواد التي استعملت فيها لتؤكد أن الفنانين السابقين أمثال دافينشي، جوتو، كرافادجو وغيرهم ليسوا فقط عباقرة في فن الرسم والتشكيل بل هم مبدعون لتقنيات ولمواد جعلت رسوماتهم تصمد لقرون أمام قوة الزمن والطبيعة.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1924888
عدد المشاركات: 18,118
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/03/21
AM 10:33 
 

جددي ديكور منزلك واجعلي حيطانه جداريات فنية

«ملصقات الحائط».. حل سريع لديكور قديم

جانب من غرفة جلوس رسم على أحد حيطانها جذع شجرة.. مما يعطي المكان سعة وجمالية
غرف الأطفال تحتاج إلى ألوان بهيجة ورسومات كاريكاتيرية تشحذ خيالهم
القاهرة: داليا عاصم
تجديد ديكورات المنزل من آن لآخر أمر ضروري لإضفاء روح جديدة عليه، لكن الكثير من الأسر تتوجس من الأمر بسبب التكاليف المادية والمجهود البدني والعصبي التي قد تترتب على العملية، لهذا تشكل ملصقات الحائط الجديدة (stick on wall) حلا سحريا وسريعا. فكل ربة منزل تسعى لإضفاء لمسة جمالية على مملكتها يمكنها تحقيق ذلك بمنتهى السهولة واليسر وفي أقل من 24 ساعة وبأقل التكاليف ومن دون الحاجة إلى مهندس ديكور. فالملصق «الاستيكر» يمكن أن يجعل من حائط المنزل جدارية فنية، لا سيما أنه يصلح لجميع الأغراض، كما يعوض الحاجة لدهن الحوائط بهدف تجديد البيت.

بحسب مصممة الديكور المصرية مي عصمت: «يمكن لشيء بسيط أن يغير من روح المنزل تماما»، وتلفت النظر إلى فكرة «الاستيكرز» التي تحمست لها وأدخلتها السوق المصرية، قائلة: «الفكرة ظهرت في الخارج وانتشرت بشكل كبير، وبالنسبة لي وجدت أن مشكلة المقبلين على الزواج وربات البيوت هي تجميل شكل المنزل، لكن التكاليف الكبيرة التي قد يتكبدونها في حال ما قرروا تجديد ديكور البيت أو إضافة بعض التغييرات عليه، تجعلهم يتوقفون أو يحبطون، فقررت أن أبدأ بتصميم الملصقات وإتاحتها بأسعار مناسبة لأي بيت».

وتوضح مي عصمت أن الملصق في البداية يكون عبارة عن ورق ملون مصنوع من البلاستيك «مادة الفينيل» قابل للصق يتم استيراده من ألمانيا، ويطبق عليه أي تصميم من خلال تفريغه بالليزر والذي تقوم به شركة ديكور متخصصة، ليصبح سهل اللصق على أي سطح. وتتابع: «أستعين في تصميم الملصقات ببرامج الغرافيك ومنها: الفوتوشوب للأشكال الهندسية والمجسمة، وبرنامج الإلاستريتور للتصميمات الانسيابية والمناظر الطبيعية».

وتشير إلى أن ما يميز الملصق «الاستيكر» عن ورق الحائط التقليدي أو استخدام الدهان في الرسم على الحوائط، أنه قابل للصق على الحوائط والزجاج والأبواب والأرضيات والمرايا والحمامات والمطابخ، ويصلح للمنازل كما للمطاعم والمحلات والحضانات إلى جانب ميزات أخرى تتلخص في التالي:

1 - أهم ما يتميز به عن ورق الحائط أنه سهل الاستخدام؛ حيث يقدر سمكه بأقل من 1 ملم، ولا يحتاج إلى مادة لاصقة بل يمكن لأي فرد لصقه بنفسه.

2 - تتمثل طريقة لصقه بتسليط مجفف الشعر الساخن عليه، بشرط أن يكون السطح جافا تماما ونظيفا.

3 - تبقى ألوان الملصقات ثابتة عموما لا تتأثر بالماء أو الحرارة العالية، ويمكن تنظيفها بالماء بقطعة قماش أو إسفنجة مبللة. وعلى الرغم من أنه يمكن دمج الأطفال في تزيين غرفهم بها، فإنه من الصعب عليهم إزالتها، الأمر الذي يجعلها عملية وممتعة في الوقت ذاته.

4 - لكن مع ذلك يمكن التخلص منها بسهولة إذا كانت النية هي التغيير؛ إذ يمكن نزعها في أي وقت من دون أن تؤثر العملية على الحائط.

5 - من الناحية الجمالية لا ترتبط هذه الملصقات بمساحة أو نوع الأثاث أو بديكور معين، وسواء أكان الديكور بطراز عصري أم كلاسيكي تقليدي، هناك أشكال تلائمها. الطراز العصري مثلا تلائمه الأشكال الهندسية من مثلثات ودوائر ومربعات وأشكال الطبيعة بألوان صارخة وجريئة، بينما يناسب الطراز الكلاسيكي الزخارف الكثيرة ذات الألوان الترابية المائلة للذهبي إلى جانب الأسود.

6 - تنصح مي عصمت باختيار التصاميم حسب مساحة الحجرة، فإذا كانت الحجرة ضيقة، مثلا يفضل أن تكون التصميمات عريضة بألوان فاتحة، أو بتصميمات طولية حتى تعطي الانطباع بارتفاع سقف الحجرة.

7 - يمكن إدخال تعديلات على هذه الملصقات بسهولة وفي أي وقت. فإذا كان التصميم على شكل زهرة، مثلا، يمكن إضافة عصفور صغير أو فراشة عليها، كما يمكن مزج تصميم جديد بآخر قديم.

8 - يبلغ العمر الافتراضي للملصق نحو 10 سنوات، وللمحافظة عليه لأطول فترة يفضل أن يتم لصقه على حوائط تم دهانها بالبلاستيك أو اللاكيه، فضلا عن أنه يمكن لصقه على الثلاجة والغسالة والأرضيات، لكن يفضل أن يكون السطح المراد تجميله ناعما حتى لا يخدش الاستيكر أو يساعد على دخول المياه إليه عند تنظيفه.

9 - أكثر الألوان المطلوبة حاليا هي الفضي والذهبي والأحمر بدرجاته، والأسود والأبيض، لكن مؤخرا يزداد الطلب على الألوان المتداخلة التي تجمع بين 3 ألوان.

10 - لغرف النوم، تنصح مي بوضع ملصقات تحمل عبارات رومانسية أو صورة كاريكاتيرية للعريس والعروس، التي يمكن تطبيقها كاستيكر.

11 - لغرف المعيشة، التي تكون في الغالب عصرية، تمكن إضافة زخارف بألوان مبهجة.

12 - لغرف الأطفال تنصح بوضع صورهم أو صور شخصيات كرتونية محببة لهم مع إمكانية وضع ملصق فسفوري اللون لإضاءة الحجرة ليلا.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1925097
عدد المشاركات: 18,118
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/03/22
AM 10:37 
تشكيليون سعوديون يرتقون بالحركة الفنية والإبداعية
الجمعة, 25 فبراير 2011
الرياض - «الحياة»

وتهدف المشاركة السعودية في المزاد إلى جمع الأموال اللازمة لدعم البرنامج التعليمي المنبثق من مشروع «حافة الجزيرة العربية»، وتنظيم ورش عمل فنية في مدارس السعودية وجامعاتها في إطار المشروع نفسه، والذي سيتوج بانعقاد ندوة دولية في جدّة، تجمع عشاق الفنون المعاصرة من السعودية والعالم للمرة الأولى. ومن المتوقع أن تجمع الأعمال السعودية المشاركة في المزاد نحو 150 ألف دولار.

وقالت مديرة «كريستيز الشرق الأوسط» إيزابيل دي لا بريير إن فناني «حافة الجزيرة العربية» حققوا نجاحاً واسعاً في المعارض التي أقيمت في لندن وفينيسيا وبرلين وإسطنبول، وهم الآن في صدد تنظيم معرض كبير في دبي في آذار (مارس) المقبل، ومن ثم تنظيم معرض آخر في جدّة في وقت لاحق من هذا العام، «ويشرِّفنا أن يعهدَ إلينا فنانو هذا المشروع الرائد بمهمة عرض نخبة منتقاة من أهمِّ أعمالهم في مزادنا المقبل في دبي لجمع الأموال اللازمة لدعم البرنامج التعليمي المنبثق من مشروعهم»، مشيرة إلى أن كريستيز كانت «السباقة بين دور المزادات العلنية العالمية في تعزيز الحركة الفنية والإبداعية الشرق أوسطية».

وعلق مؤسِّس «حافة الجزيرة العربية» ستيفن ستيبلتن بقوله: «الأعمال المشاركة في المزاد تحمل أسماء كوكبة من أهمِّ رواد الحركة الفنية السعودية المعاصرة ممَّن ساهموا في مشروع «حافة الجزيرة العربية».

وكانت «كريستيز» نظمت في نيسان 2009 مزاداً شمل مجموعة صغيرة لعدد من أبرز الفنانين السعوديين، وقد بيعت تلك الأعمال كاملة وسط اهتمام كبير من كبار المقتنين.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1925330
عدد المشاركات: 18,118
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/04/01
AM 11:54 
 

ديكورات الأسقف.. فن التعبير عن الفخامة

يمكن أن تجسد أي مظهر يريح الأعصاب أو العين على أن تتناغم مع شخصية المكان

ثلاثة مشاهد تظهر فيها الأسقف تحفا فنية تزيد الديكورات فخامة («الشرق الأوسط»)
القاهرة: رانيا سعد الدين
ازدهر طراز ديكورات الأسقف في العصر الذهبي للفن الإسباني والإيطالي، حيث كان الرسم والنقش على أسقف الكنائس في أوجّه، لكن هذا الأسلوب بدأ يعرف طريقه حديثا إلى ديكورات البيوت الفخمة والفنادق، لمنح المكان عراقة وفخامة، فضلا عن ارتفاع يوحي بشساعة المكان. لهذا أصبحت «الأسقف المعلقة» كما يحلو للبعض تسميتها من مفردات التصميم الداخلي.

ومن بين مستخدمي هذا التصميم مصمم الديكور عمرو جبل، الذي قال لـ«الشرق الأوسط»: «ديكورات الأسقف ليست فكرة حديثة، بل هي فن قديم نجده مجسدا في المعابد الرومانية والكنائس القديمة وقصور الأباطرة، لكنه ازدهر أكثر في العصر الذهبي للفن في إسبانيا وإيطاليا، على يد الفنان مايكل أنغلو. فهذا الأخير اشتهر بالرسم والنحت على أسقف الكنائس، واليوم نستخدم الفكرة نفسها مع اختلافات بسيطة، مثلا نحن نوظفه بطريقة أبسط حتى يضفي على المكان راحة إلى جانب الفخامة».

ويتابع جبل «السقف من المفردات المهمة، وتم تجاهله لفترات طويلة في التصميم الداخلي، وحان الوقت الآن للاهتمام به والتركيز عليه، لا سيما لما يعطيه من ارتفاع أكبر للغرفة، وبالتالي مساحة أكبر على المكان ككل. المهم هو اختيار ما يناسب شخصية المكان من أشكال وأنماط الديكور المختلفة لتجميله، للحفاظ على هويته وخلق شعور بالانسجام في الوقت ذاته». أما سبب شيوع هذا الأسلوب في الآونة الأخيرة فيرجعها جبل إلى إمكانية «تنفيذها بأكثر من فكرة لتناسب جميع الأذواق والمستويات الاجتماعية والاقتصادية. فأهم أنواعها استعمال ألواح من الجص تُحفر عليها الزخارف والرسومات، وهى طريقة تحتاج إلى حرفية ودقة في التنفيذ، كما أنها الطريقة التي استخدمت في تصميم أسقف القصور في القرون الوسطى، ومنها نشأت فكرة (قوالب الجص الجاهزة) التي يتم تثبيتها على الأسقف. وهناك نوع آخر عبارة عن أسقف (الشبك الممدد) على شكل قطاعات مسطحة من حديد التسليح تعلق في السقف، تغطى بالشبك المعدني، وتتم تغطيتها بطبقة من الإسمنت ثم تدهن».

أما عن أحدث الأنواع - كما يشير جبل - فيطلق عليه «آرم سترونغ»، ويتكون من قطاعات من الألمنيوم تصمم بطريقة متقاطعة أو متوازية، وتثبت بها وحدات تتماشى مع خامة أثاث الغرفة، فتكون إما من الفلين المضغوط أو الخشب، وهذه الطريقة تناسب أكثر المكاتب والوحدات الإدارية، وتتم فيها تغطية الأسلاك الكهربائية بشكل فني يسهل عملية صيانتها. ويشير جبل إلى أنه «في حالة السقف المنخفض يجب تجنب الألوان الداكنة والاستعاضة عنها بالأبيض لأنه يعكس نحو 70% من الإضاءة وبالتالي يعطي إحساسا بالارتفاع». ويضيف «هناك أكثر من فكرة للرسم على الأسقف، أكثرها طلبا صورة السماء بسحبها الصافية، وقد أبدع مصممو ديكور فندق (الفورسيزونز) مثلا في هذا، فبمجرد النظر إليها تشعر بأنك أمام منظر حقيقي للسماء. ومن الأفكار الجريئة أيضا، تجسيد قاع البحر ببعض كائناته الجميلة، ويمكن أيضا رسم أشكال أخرى، كأطلال لمكان أثري قديم أو زخارف نباتية على أطراف السقف فقط. ومن الحيل الجميلة رسم نباتات متسلقة ممتدة من الأرض للجدار، وتنتهي في أطراف السقف فتعطي له امتدادا. ومن الممكن أيضا إحضار نموذج (استنسل) وخلق وحدات زخرفية فيه، تطبع أسفل الكرانيش أو في أركان السقف لتتماشى مع باقي الرسم».

فمن المهم بالنسبة لجبل «أن يتماشى طراز السقف مع أثاث الغرفة ومفروشاتها وشخصيتها ككل. فالأسقف العصرية، مثلا، تميل للبساطة في الخطوط والألوان الهادئة، بينما تكون الكلاسيكية أكثر ميلا للزخرفة والألوان الصاخبة، علما بأنها تناسب المساحات الكبيرة أكثر».

وذكر جبل أن «الإضاءة وتوزيعها من أهم عناصر نجاح هذه الرسومات، وهناك عدة اختيارات حسب رؤيته، منها وحدات (الاسبوت لايت)، ويتم تركيبها في الأسقف المعلقة وتوزيعها حسب احتياج التصميم. ويمكن تثبيت قطع قماش بشكل مستطيلات في أطراف السقف وضمها بوحدة إضاءة تتوسط السقف تتماشى مع لون القماش. وعند استخدام النجف يكون في وسط السقف فقط. ويقترح جبل أيضا بعض الأفكار المبتكرة الأخرى، مثل تثبيت عروق من الخشب في السقف بالعرض وبكل عرق مجموعة من الدبابيس برؤوس نحاسية تكون فيها الإضاءة موازية للعروق».

ويشير جبل أيضا إلى أهمية المعمار وطريقة البناء أساسا ومدى مساعدتها في الحصول على نتيجة ناجحة بقوله إن «القبة في السقف من العناصر المعمارية الجميلة، لما تضفيه على المكان من فخامة خاصة عند الرسم عليها، لكن يفضل أن تكون هناك إضاءة جانبية مع النجفة في الوسط. والرسومات البسيطة في السقف مثل الثمانيات النوبية أو الدوائر والمربعات المكسيكية تناسبها وحدات إضاءة بسيطة لشعور أكثر بالتجانس بين العناصر».

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1926680
عدد المشاركات: 18,118
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/04/06
AM 10:25 
صور شعرية ملونة... «إلى محمود درويش»
الجمعة, 11 مارس 2011
دمشق - عامر مطر

يضع الفنان السوري إدوار شهدا جناحين للشاعر الفلسطيني محمود درويش، ليصير طائراً داخل لوحة أو «ليصير يوماً ما يُريد». ويتركه مخضرّاً، و «وحيداً في البياض» على سطح لوحة أخرى رسمها وعلّقها في غاليري «تجليات»، مع مجموعة من اللوحات التي أهداها إلى الراحل.

تتحول الصور الشعرية إلى ألوان تسعى لاختزال مجازات بين عالمين: الكلمة واللون. ففرضت صور درويش مساحتها الشاسعة على لوحات شهدا، إذ لونت وحدته القريبة من الموت بالأبيض داخل اللوحة، وحرّكت ذراعي هذا الشاعر بما يوحي بالوحدة، تماماً كما تخيل درويش، لا كما تخيله شهدا الذي لم يتجاوز في لوحات عدة حدود خيال الصورة الشعرية التي اتكأ عليها.

يقف درويش في زاوية لوحة أخرى، ووسط لوحات عدّة، ليشاهد صوره التي خطها بالحبر كيف تلونت، ويراقب لاعب النرد الذي كتبه، وينظر إلى نفسه حين صار ما يريد؛ طائراً، ورجلاً بملامح الغيم في عمل آخر.

يشرح الفنان يوسف عبدلكي طريقة إدوار في العمل، ضمن نص نُشر برفقة الأعمال: «طريقتان، نهجان، موهبتان في التعامل مع السطح: الأولى نهج ورؤية ومزاج الملّون الذي يقتحم الفضاء الأبيض الموحش أمامه على إيقاعات حار الألوان وباردها، لمستها الطرية العريضة، ولمستها الطرية الرفيعة». أما الثاني: «فنهج ورؤية ومزاج الرسام الذي يحكم فضاء اللوحة على إيقاعات الأبيض والأسود، وعلى اندفاعات الأقلام الصلبة وهي تصيغ صراعات المساحة والخط». وأعمال شهدا تنتمي إلى المذهب الأول، فهو ملون محترف، واسمه يوضع مع الملونين القلائل في سورية.

في المعرض أيضاً، لوحات أخرى من عوالم بعيدة عن شعر درويش، كلوحة حملت اسم: «الخماسية»، رسمها بمناسبة أولمبياد بكين الدولي عام 2008، وعرضها هناك، واقتنتها اللجنة المنظمة، لكنها عادت من بكين بالخطأ، فعرضها للجمهور السوري أول مرة.

كما عرض أملاً استمده من أغنية فيروز: «ايه في أمل»، وكأن شهدا يسعى في معرضه هذا، ليقول إن ألوانه عالم قادر على اختزال عوالم
031121b‭.jpg أخرى غير الشعر: كالأساطير. حيث يحدد الفكرة التي يعمل عليها بمساحات لونية محسوبة، ويحمّلها دلالتها المصاغة بعناية.

وشهدا الذي ولد في دمشق عام 1952، تخرج في كلية الفنون الجميلة الدمشقية عام 1976 ثم انتقل للدراسة في مرسم أناتولي كلانكوف الروسي (1991 – 1999).

واليوم، لا ينتمي هذا الملون إلى مدرسة محددة، فعمله مثل شخوصه، متداخل الخطوط والألوان. ويقول الفنان عاصم الباشا إن إدوار شهدا في أعمال مرحلته الأخيرة أدرك البرزخ، ويشرح: «صور الأشخاص السابحة في مساحاته الهوائية تجعلك تتساءل: ترى هل أنا أمام شخص أم ملاك؟ وتشعر نفسك في البرزخ».

أما التقنيات التي استخدمها في اللوحات، فهي الأكرليك مع زيت على قماش، إضافة إلى لوحات مشغولة على ورق الرز الصيني، وهي دراسات مرسومة بالحبر.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1927226
عدد المشاركات: 18,118
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/04/16
PM 12:31 
 

ابداع عالمي


عبدالله العليان

    * منحوتة (الوقت) المشغولة من عدد من الساعات الصغيرة والكبيرة، تعبير عن إيقاع الحياة، وقيمة الوقت، كما تعبر أيضاً عن الوقت المهدور وضياعه سدى.. وهي من أعمال الفنان النحات الفرنسي (أرمان فرنانديز) صاحب الأسلوب المختلف والمميز في فن النحت، والكاسر لكل القوالب الفنية الموروثة عن فنون عصر النهضة.. صاحب ذائقة بعيدة كل البعد عن الذائقة الكلاسيكية، باستخدامه مواد وأدوات وقطع مهملة محولاً إياها أيقونات فنية غاية في الجمال.

* (أرمان فرنانديز) محب للفن منذ الصغر، فدرس بدايةً في مدرسة الفنون الزخرفية في (نيس)، ثم توجه إلى باريس والتحق باللوفر، وانتهى به المطاف في مدينة نيويورك كمحطة أخيرة كانت هي ضالته.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1929267
عدد المشاركات: 18,118
المجموعة: الإشراف
تاريخ التسجيل:
1428/04/29
PM 6:45 


مسجل نشيط
حرر فى :
1432/04/27
AM 9:57 
أحمد معلا الرسام التشخيصي يمتدح الحروف
الجمعة, 01 أبريل 2011
بيروت - مـهى سلطان

من موقع اختباري لمشهدية بصرية جديدة تطل التجارب الأخيرة للفنان التشكيلي السوري أحمد معلاّ، التي يعرضها في غاليري مارك هاشم (ميناء الحصن - بيروت)، وسعى فيها إلى استنطاق الكتابة الحروفية بحثاً عن احتمالات جمالية تقوم على إحداث توليفات ووشائج وعلاقات وتباينات سرعان ما تتحول إلى إيقاعات حركية ذات نغمية باعثة على الحيرة والتأمل.

تبدو الحروفيات المقتبسة من قصائد مختارة من الشعر العربي (أبو نواس والمتنبي وجلال الدين الرومي وسواهم) كما لو أنها كُتبت على نسق بياني تصاعدي متتالٍ ومتشابك ومتعالق على صفحات لوحات مملوءة بالخط من سطح واحد، تعترض صميمه أحياناً مقامات كهيئة مربعات إيهامية من اللون ذاته أو من اللون المكمّل. وقد اتسمت هذه الأعمال بطابع شعري متميز فظهرت كمدائح لجانب الشعر والتجريد اللوني معاً. غير أن تقنية معلا تغاير ما يظهر لنا بأنه كتابة تقليدية على مسطح اللوحة، كي تتجه نحو الحفر داخل اللون.

اللافت أن الفنان في توجهه الجديد نحو الحروفية، لم يفقد علاقته بالتشخيصية التي كرست أسلوبه الفني على مدى حوالى عقدين من الزمن. هل يمكن في هذا المجال دمج ما لا يندمج في السياق التنظيري للعمل الفني وهل يمكن بالتالي المصالحة بين التشخيص والتشكيل الحروفي في آن واحد؟ يقول الفنان «لماذا ندع الإيديولوجيا تمنعنا من مقاربة حقيقة الأشياء، العالم يسع كل شيء وعلى الفنان أن يقول أفكاره».

يواجه أحمد معلاّ (في 42 لوحة غالبيتها من النوع الجدرانيّ وثلاث منحوتات من البرونز)، صعود الموجة الحروفية في التشكيل المعاصر (وكذلك في أسواق الفن العالمية)، بالرد على الأسئلة النظرية بالممارسة العملية في استخدام الحروفية ولكن في توجه خاص، يعتمد على اللعب والاكتشاف والمعالجات التقنية والعلاقات اللونية: من قشط اللون إلى عمليات الطبع والتبصيم والتجريب الغرافيكي. كل ذلك ساهم في فهم الحروف التي ما كان بالإمكان معرفتها وتطويعها، لولا هذه الدراسة العملية الشكلانية لأسرار الخطوط، كي يصل الحرف في نهاية المطاف إلى ما يشبه القوام الإنساني. يأتي ذلك بعيداً من الأصول والقواعد الرياضية للخط، بل بمزاج الفنان المتحرر من أي قيود وضوابط تعيق مساره التشكيلي في تكوين اللوحة. وهو متمكن وغزير ومهني لا يشغفه سوى الانصراف إلى المباحث الجمالية في عالم الفن.

تنقسم تجارب احمد معلا إلى قسمين: قسم تتجلى فيه المرسومات الخطية منفردة، وهي لا تبتعد في طربها البصري وجاذبيتها اللونية (لاسيما الأعمال التي تكتسي بالأحمر والأخضر) عن بعض التجارب العربية والإيرانية المعاصرة، وقسم تندمج فيه الحروفية مع التشخيص في مناخ مسرحي، ضمن صيغة توفيقية تعتمد على المصالحة بين قديم الفنان وجديده. المهم أن معلاّ يمضي قدماً في إقناع نفسه قبل الآخرين أن الحروف بمقدورها أن تتحول إلى قامات بوسعها أن تستقيم وتنحني وتتردد وتتجمع وتتفرق، وتنجلي وتتمّوه في استعراض مشهدي باهر. هكذا وجد معلا أن الحروف هي من المرونة بحيث يمكنها أن تحل كتشخيص وكتجريد في آن واحد.

ما يجدر قوله عن أحمد معلا أنه يظل متعلقاً بالإنسان مهما فعل ومهما حاول وجرّب وصال وجال في رحاب الموجات الحروفية الصاعدة منها والهابطة، لأنه بكل بساطة وبوعي عميق لا يريد أن يتخلى عن المعادلة الجمالية التي توصل إليها بعد عناء إثر تجربته المستوحاة من مسرح سعد لله ونوس.

هذه التجربة التي كرّست ميزات أسلوبه الخاص في مقاربته التعبيرية للجماعات الإنسانية على نحو متميز في طريقة تأليف اللوحة وتوزيع عناصرها، بتلقائية جذلى ومعطاء وجريان شبيه بجريان الجداول في الطبيعة ناهيك عن الروح الشعرية الحالمة ذات المناخ الضبابي المتأتي من الألوان الآحادية (الترابي والرمادي والأبيض على وجه الخصوص).

ويبدو أن كل ما في لوحات أحمد معلا هيولي وكأن الأشياء تأتي وترحل مثل المنام.

كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام


  رقم المشاركة: 1931214
« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

«««3839404142»»»

اجعل جميع المشاركات كمقروءة